انفجار يستهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة التركية بجنوب شرق تركيا، ومصادر أمنية تشير إلى مسؤولية حزب العمال الكردستاني عن الهجوم.

لعل تركيا تراهن على قطيعة كاملة بين الدولة السورية ووحدات حماية الشعب، تعززها معارك الحسكة وجموح حزب الاتحاد الديمقراطي لتوظيف فائض القوة في منبج، في المشروع الفيدرالي بدفع من واشنطن.