موقع "ميدل إيست آي" ينقل عن دبلوماسي غربي ومسؤولين فلسطينيين أنّ فريقاً أميركياً يضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق النهائي للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

تحليل

نصر الله يأمل منع السعودية من الانتحار

في أوج التصعيد السعودي لإدراج تهمة الإرهاب على حزب الله في الجامعة العربية، ينبري السيد حسن نصرالله إلى الوقوف شامخاً على صدارة الأمجاد العربية التي تتسم بأبعاد إنسانية عادلة. مستخفاً في تزييف شبه العروبة البدائية بالظلم والانحطاط وراء ترامب ونتانياهو. لكنه يشير إلى السعودية بوقف إبادة أطفال العرب من باب أخوي أو ديني أو إنساني قبل أن تصيب حكامها رصاصة الرحمة.

22
تشرين ثاني

إلغاء صفقة الأسلحة الضخمة سيكون ضربة قاسية للعلاقات الهندية - الإسرائيلية

إذا ما تم بالفعل إلغاء الصفقة فإن ذلك سيكون ليس ضربة فقط لـ "رافائيل"، وليس فقط ضربة تلحق بهيبة الصناعات الأمنية الإسرائيلية التي أصبحت الهند أحد أهم الأسواق لمنظومات الأسلحة التي تنتجها. بل إن ذلك سيكون ضربة قاسية للعلاقات بين الدولتين وبخاصة على خلفية الشعور بأن نتنياهو ومودي، الذي يقف على رأس حزب يميني – محافظ، يمتلكان رؤية واحدة في الكثير من المواضيع ونجحا في خلق حالة من الكيمياء (الانسجام) الشخصية بينهما.

20
تشرين ثاني

مزيج أميركي - سعودي خطير!

شهدت المنطقة العربية بعد اللقاء الأخير في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بين محمد بن سلمان وجاريد كوشنر أحداثاً شديدة الخطورة مما يساهم في تأزيم جبهات عديدة.

مدافع يوفنتوس الإيطالي جيورجيو كيليني يغيب عن مباراة فريقه أمام برشلونة الإسباني في مباراة الجولة الخامسة للمجموعة الرابعة بدوري أبطال أوروبا وذلك بسبب إصابة في العضلة الخلفية اليسرى.

حسناً فعلت إدارة "مهرجان القاهرة السينمائي الدولي" في دورته الـ 39 ، عندما تركت أمرالإعلان عن ضيوفها الكبار إلى اللحظة الأخيرة، فكيف إذا كان الضيف في وزن "روبرت دونيرو" الذي وصل قبل يوم من الإفتتاح يرافقه الفنان "خالد النبوي" الذي سبق وإصطحب معه إلى القاهرة (سابقاً) الممثل والمخرج "شون بن" أحد ضيوف هذا العام أيضاً مع "أليزابيت هيرلي"،"جيرارد باتلر"، "بن أفليك"، فيما وافقت ثم إعتذرت "إيفا لانغوريا".

الكاتب الأميركي من أصل أردني صفوان مصري يطرح تجربة تونس في كتاب "تونس: فرادة عربية"، وبرأيه أن تونس أنجزت ثورة تعليمية وحرية المرأة والدولة العلمانية والدينية في آن.

كتب بإصبعه: قاِومُوا الغُزاة بالسلاح بالرصاص لا تتوقّفوا!