قناة الميادين

صِراع على المسيحيّة في أميركا اللاتينيّة

ما يحدُث اليوم في أميركا اللاتينيّة ما هو إلّا استبدال للدين الثوري بدين الاضطهاد لمُساندة الهيمنة الأميركيّة سياسياً واقتصادياً.

العبوديّة الطّوعيّة.. لماذا نقيّد أنفسنا بالسلاسل؟

لقد أولَت الفلسفة السياسية وعلوم النفس والاجتماع العبوديّة الطوعية اهتماماً كبيراً، لأنَّها ارتبطت بمنهج الذلّة الاختياريّة وسلوكيّاتها.

سياسة تشويه الرموز والمجاهدين بين الماضي والحاضر

درج الاستعمار الغربي الفرنسي والإسباني والإيطالي والإنجليزي على إطلاق أرذل الصفات على المجاهدين العرب الذين قاوموه، فهم في عرفه البرابرة والخارجون على القانون واللصوص وأعداء الحضارة والتنوير، وفي المغرب العربي استخدموا لفظة "الفلاقة" وكان الهدف من ذلك الإقلال من شأنهم وقتلهم معنوياً وإعلامياً. وفي عصرنا المعاصر ورث الاستكبار العالمي هذه المسلكية وبات يطلق سمة الإرهاب على من يقاوم الكيان الصهيوني أو الوجود الأميركي في المنطقة، والعجيب أن مصطلحاته التدميرية والتي فيها تعالي واستكباراً يردّدها بعض العرب والمسلمين دون أن يشعروا أن من أنتج هذه المصطلحات هو المستعمر نفسه. نحت الاستعمار مصطلحات ووسم بها أهل العزة والكرامة كجزء من سيكولوجية الاستعمار، فرنسا الاستعمارية أرسلت جماجم قادة المقاومات والثورات ضدها بعدما أعدمتهم إلى متحف الإنسان في العاصمة باريس عامي 1880 و1881. وتسببت التجارب النووية الفرنسية في الجزائر بمقتل 42 ألف جزائري وإحداث عاهات مستدامة بسبب الإشعاعات النووية التي لا تزال تلوّث المكان حتى اليوم. والكيان العبري وسم كل مقاوميه بالإرهاب وكرّس هذه السمة عالمياً حتى بات الغربيون يعتبرون الصهيوني المعتدي مظلوماً والفلسطيني العربي ظالماً. كيف واصل المحتلون الجدد سياسة الاغتيال المعنوي والإعلامي للمقاومين؟

إبدال الطربوش التركي بالقبعة الغربية لا يصنع ثورة في لبنان

مهما كانت الدعوات للإصلاح، ومكافحة الفساد، وما إلى هنالك من شعارات، فهي لن تكون إلا ترقيع المُهتريء المُسمَّى إصلاحاً، و"الثورة"، لن تجد نصيبها في النجاح، طالما لم تعتمد خطة التحرّر من التبعية أولاً.

واثيونغو و"تحرير العقل من الاستعمار"

تنعكس التبعية للبورجوازية الأفريقية في ثقافتها المُقلّدة والمفروضة على سكان مُنتفضين بواسطة جزمات الشرطة؛ والأسلاك الشائِكة وطبقة من رجال الكهنوت والقُضاة ومُثقّفي الدولة.

هل يدفع اليمين الصاعِد أوروبا لحقبة جديدة من الاستعمار؟

لا شيء يسهّل من الاستحواذ على هذه الموارد، ويحدّ من تدفّق المهاجرين، ويقلّل من ظاهرة العنف الديني المسلّح في العالم الإسلامي من تكريس الدكتاتوريات في المنطقة ودعمها والترويج لها ومنحها الغطاء الدولي لإبقاء الشعوب في دائرة الاستنزاف والهشاشة الضامِنة للاستقرار السياسي والأمني المطلوب.

دور العسكر في التحوّلات لا يقتصر على العرب

بدأت الثورة بانقلاب عسكري لمجموعة صغيرة من الضباط الرافضين للإستبداد العسكري الفاشي، وللإستعمار البرتغالي لأفريقيا والهند، وللطبقية التي أفقرت المجتمع، لتنطلق بعدها ثورة القرنفل في ربيع لشبونة الشهير. تآلف الشيوعيون والإشتراكيون والقوميون والعسكريون في حربهم ضد الثورة المضادّة التي سُرعان ما أرادت استجماع قواها في مناخ شديد الحماسة والتوتّر.

بوتفليقة تاريخ مُكثَّف لمرحلة ما بعد الاستعمار

المقاوِمة التي تجسّدت بإنشاء التعدّدية في الدبلوماسية الدولية ، وأدّت إلى وصول ياسر عرفات إلى منصّة الأمم المتحدة. وهي المنصّة التي توجَّه منها عرفات في ت2/ نوفمبر العام 1974 مُشيراً بيده إلى البندقية وغصن الزيتون، وخاطب العالم من أكبر مدينة يهودية في العالم في نيويورك، مُحقّقاً إنجاز مقاومة في حملة الدبلوماسية.

مالك بن نبي ... المُثقّف الغريب

شخصية بن نبي وطريقة تفكيره المستقلّة وضعته بمعزل عن التصنيفات الأيديولوجية "التقليدية".

اليمن ودول الاستعمار

أين الشرعية في اليمن؟ اليوم في اليمن استعمار كم فصيل اليوم في اليمن كم قاعدة عسكرية في اليمن؟ اين يذهب النفط؟ من هو سمسار النفط في اليمن؟ التطبيع الاقتصادي هو المخدر الذي يخدر الشعوب الخليجية والعربية لان الشعوب العربية بلعت الطعم قضية الخطر الايراني فانا اليوم مضطر ان اقبل بالتحالف الاقتصادي مع الكيان الصهيوني لان الكيان الصهيوني اقرب لي من الخطر الايراني الذي يهدد المنطقة، ماذا ننتظر نحتاج الى التنظيم تنظيم صفوفنا كمقاوميين كمناضلين كمفكرين بالقلم بالاعلام نحتاج وقفة رجل واحد نتصدى للمشروع الاستعماري للمشروع الاستدماري ماذا ننتظر؟ تكيتيك استراتيجي هم اليوم يعتدون، اعتدوا على سوريا

تعرفوا إلى أبرز المشاريع والمخططات التقسيمية للمنطقة

عشرات المشاريع والمخططات التقسيمية للمنطقة أعدها خبراء وصحافيون وعسكريون أجانب كحلول لمشاكل هذه المنطقة، مع إغفال أن الاستعمار والتدخل الخارجي والاحتلال هم أصلاً من أسباب الصراعات المستمرة في بلاد المنطقة، من سايكس بيكو وصولاً إلى اليوم.

ليس من قبيل الخطأ!

يكفينا نقلاً ساذجاً عن إعلام غربي يتحدث عن "أخطاء" ويأسف لبعض الهنات، بينما الحقيقة التاريخية ساطعة للعيان وهي أنه لم يحدث شيء عن سبيل الخطأ، ولا شيء ندموا أو أسفوا عليه، بل إن كل ما حدث لبلداننا هو نتاج تفكير وتخطيط استراتيجيين من أجل السيطرة على المنطقة، ونهب ثرواتها، واستعباد شعوبها.

تشومسكي للميادين: العالم أمام خيارين

المفكر والفيلسوف الأميركي نعوم تشومسكي يقول إن أمام العالم خيارين، إما الاستسلام لفقدان الأمن وما يعنيه ذلك من أن الأمور ستصبح أسوأ أو تحسين الوضع، مشيراً إلى أن نشاط الاستعمار مستمر لكن الشعوب المحلية يصعب عليها توجيه أصابع الاتهام إلى المسبب الحقيقي للمجازر التي حصلت عبر التاريخ.