قناة الميادين

خطوة تطبيعية إماراتية جديدة: "إسرائيل" تشارك في "إكسبو" دبي

خطوة تطبيعية إماراتية جديدة: "إسرائيل" توقّع رسمياً اتفاقية مشاركتها في "إكسبو 2020 " في دبي.

ما تخفيه حوارات "التطبيع" بدأ يطل برأسه

التسارُع في "التطبيع" مع بعض الدول الخليجية، لم يكن مُفاجِئاً في القراءات الإستراتيجية التي تُركِّز على جوهر العلاقة الرابطة بين هذه الأنطمة ودورها في "تشريع" كيان الإحتلال في المنطقة.

لقاء علني بين وزيري الخارجية البحريني والإسرائيلي في واشنطن

وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة يلتقي نظيره الإسرائيلي اسرائيل كاتس على هامش مؤتمر حول الأديان في واشنطن، ويتوسطهم المبعوث الأميركي الخاص بشؤون إيران برايان هوك.

زكي للميادين: مؤتمر البحرين يأتي على قاعدة العداء لإيران وليس "لإسرائيل"

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي يقول في تصريحات للميادين إن مؤتمر البحرين يأتي على قاعدة العداء لإيران وليس لإسرائيل، واختيار البحرين لعقد المؤتمر من دول مشاركة في المؤامرة هو لتقديم كبش محرقة. بالتزامن، يقول نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد للميادين إن الجزء الأكبر مما يسمى صفقة القرن تم تنفيذه، ومؤتمر البحرين سيحسم بعض القضايا المتبقية. 

في مواجهة الفصلِ الثاني من الرّدّة

"طلبَ منّي مديري أن أضع قائمة بالأغنيات وأرفق بطلبه ملاحظة صغيرة: هناك أغنية غنّاها للقدس، احرصي على ألّا يغنّيها في الحفل!".

عرب التطبيع في وارسو: فلسطين ليست اولوية

صفحة نتنياهو تسرّب فيديو يكشف المواقف التطبيعية لوزراء خارجية الإمارات والبحرين والسعودية

المتحدث باسم "الخارجية الإسرائيلية": أحضرنا 13 وفداً من دول ليس لديها علاقات دبلوماسية معنا

المتحدث باسم "الخارجية الإسرائيلية" يزعم بأن وفوداً عربية تزور إسرائيل بشكل سري، وهذه الوفود أتت من الخليج والأردن واليمن والمغرب والجزائر وتونس والعراق وسوريا ولبنان، ويشير إلى أن الوفود تضم خليطاً متنوعاً لكن التشديد كان على الأشخاص المؤثرين من ناحية الإعلام في دولهم. 

مشروع قطار إسرائيلي للسلام مع الدول الخليجية

نشر موقع "عرب 48" مشروع قطار سكك حديد إسرائيلي يربط إسرائيل بالدول العربية. ويهدف المشروع إلى أن يكون الأردن مركزاً إقليمياً للنقل البري، والذي سيتم ربطه بنظام سكك حديد إقليمي إلى إسرائيل والبحر الأبيض المتوسّط وأوروبا في الغرب، كما سيتمّ ربط الأردن بالسعودية ودول الخليج والعراق في الجنوب الشرقي والشرق، والبحر الأحمر عبر العقبة وإيلات في الجنوب. ولقد ظهر في الفترة الأخيرة أن التطبيع العربي الإسرائيلي أصبح على المكشوف.

الإسرائيليون سيشاهدون مونديال 2022 داخل الملاعب القطرية!

وسائل إعلام إسرائيلية تؤكد أن قطر ستسمح للإسرائيليين بحضور مباريات مونديال 2022 على أراضيها، والناطق باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي يقول إن مملكة البحرين هي الوجهة القادمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "تمهيدًا لأمر أكبر".

التطبيع الخليجي طَوْق نجاة "نتنياهو" في الانتخابات القادمة

صوَر العواصم العربية الخليجية المُشرَعة أمام قادة اليمين الإسرائيلي، بدءاً من تجوّل نتنياهو رئيس الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ "إسرائيل" في قصور مسقط الفارِهة، مروراً بالتطبيع الرياضي في الدوحة، وصولاً إلى بروبغاندا البكاء المُبتَذل على ألحان النشيد الوطني الإسرائيلي "هتيكفا" في أبو ظبي، لـ"ميري ريجف" الوزيرة الأكثر فاشية في حكومة نتنياهو ، وليس خِتاماً بمشروع سكّة حديد "السلام" لوزير المواصلات "يسرائيل كاتس" الهادِف إلى ربط دولة الاحتلال بعواصم الخليج.

بعد حرارة التطبيع مع الخليج: نساء الموساد في ضيافة شيوخ النفط!

استقبلت بعض مشيخات النفط قيادات صهيونية بشكل علني في الأيام الماضية، كان الأمر قبل سنوات يتمّ في الخفاء، لكنه بات اليوم عَلناً وبلا ذرّة من الخجل العربي المعهود، اللافت للنظر هنا هو حضور المرأة بقوّة في التطبيع العَلَني مع شيوخ النفط، ولعلّ وزيرة الرياضة الصهيونية (ميري ريغيف) ودورها قبل أيام في إمارة أبوظبي وإختراقها العَلَني للوزارات والمجالس وحتى المساجد وبموافقة وحرارة خليجية مُنقطعة النظير؛ لعلّ في هذا النموذج ما يكفي للتدليل على قوّة دور المرأة في لعبة الموساد لإختراق الدول العربية، وبخاصة الخليجية منها والتي يمثل الضعف التاريخي لهم أمام العنصر النسائي سمة مشتركة في كل حياتهم السياسية والاقتصادية.

مقتل خاشقجي والتطبيع الخليجي مع الصهاينة

أعتقد بأن حادثة اغتيال الصحافي السعودي الشهير جمال خاشقجي رحمه الله، قد أدّت إلى زيادة وتيرة التطبيع الخليجي مع الصهاينة الذين استغلّوا هذه الفرصة الذهبية من أجل تخويف حكّام هذه الدول النفطية الغنية، التي ارتعبت لما جرى لخاشقجي والضغوط السِّياسية والإعلامية الكبيرة جداً التي مورِست ضدَّ نظام الحُكم في السعودية، والتي لم تحمها علاقاتها الوطيدة مع واشنطن في وقف تلك الحملة الشرِسة، التي ستُطيح كما يرى متابعون بوليّ العهد محمّد بن سلمان والإتيان بعمّه أحمد بن عبد العزيز السدري ليحلّ محلّه في ولاية العهد. فالأزمة الكبيرة التي أحدثتها هذه الجريمة النكراء في العلاقات السعودية مع العديد من الدول الغربية التي أصبحت تُطالب السعودية عَلناً بأن تكشف عن مصير جثّة خاشقجي، بالإضافة إلى إسم المسؤول الذي أمر بارتكاب هذه الجريمة، والذي بات يعرف الجميع بأنه ليس سوى وليّ العهد محمّد بن سلمان شخصياً.