قناة الميادين

الإرهاب الإلكتروني في سياق مجزرة نيوزيلندا

إن الجماعات المُتطرّفة كانت من أوائل الجماعات الفكرية التي تسابقت لدخول العالم الإلكتروني، ولعلّ «Tom Metzger» أحد أشهر نماذج اليمين المُتطرِّف في أميركا، ومؤسّس مجموعة White Aryan Resistance كان مثالاً حيّاً لبثّ الإرهاب الفكري سنة 1985 م، وقد تعاقب ظهور مواقع تابعة لجماعات مُتطرِّفة من الولايات المتحدة وأوروبا وتحديداً أستراليا ثم بقيّة دول العالم، وعبر هذه المراحل المختلفة كانت شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي حديثاً في عُمق دائرة ترويج ثقافة التطرّف والعنف والإرهاب لتعبِّر عن أفكارهم الصاخِبة المُنحرِفة.

حادثة نيوزيلاندا والإرهاب المُتجدِّد.. الهجمات والهجمات المُضادَّة

جاءت حادثة نيوزيلاندا قبل أيام لتُعبّر مرة أخرى عن خطورة الفكر الإرهابي وتنوّع مشاربه الفكرية، من خلال إقدام شاب يميني مُتطرّف من جنسية أوسترالية على استهداف مسجدَين للمسلمين أثناء صلاة الجمعة، ما خلّف حوالى 50 قتيلاً إلى حد الآن وعدداً من الجرحى.

مجزرة نيوزيلندا، دعوة لإصلاح مفهوم الإرهاب وتجريم الإسلاموفوبيا ومعاداة الإسلام

بدم بارد وببث مباشر وسلاح نقشت عليه أسماء معارك ومجرمين قدامى وحاضرين تتغنّى بمجازر الأسلاف ضد المسلمين وتمجّد قتلة اليوم ، أحدثهم منفذ الاعتداء على المسجد في كندا والذي راح ضحيته 7 مسلمين أبرياء، هكذا قرّر السفاّح الاسترالي برينتون تارانت ارتكاب مجزرته البشعة ، وسفك دماء المسلمين المعصومة في أكثر أيام الأسبوع رمزية وقدسية لدى المسلمين و في أكثر الأماكن طهارة و روحانية.

نيوزيلندا: مجزرة أم مُعضلة عالمية

ما جرى يوم الجمعة 15 آذار 2019 في نيوزيلندا، لن يقلَّ تأثيره عما وقع في اليوم ذاته سنة 2011 في سوريا وانعكاساته عليها. حيث انقلبت الرزنامة السورية وحدها، وأقبل يوم جديد بعدها، حمل موازين ومعايير غريبة أرجعتنا إلى 11 أيلول 2001.

"#مرحباً أخي" ترند العالمية على مواقع التواصل الاجتماعيّ

مرحباً أخي آخر كلمة نطق بها أحد شهداء نيوزيلندا مرحّباً بقاتله عدّها الناشطون رسالة سلام حتى أضحت وسما تصدّر قائمة الترند العالمية على مواقع التواصل الاجتماعيّ.

نيوزيلندا: الحكومة تفتح تحقيقاً واسعاً في الجريمة

الحكومة النيوزيلاندية التي تفتح تحقيقاً واسعاً في جريمة نيوزيلندا وتعلن أن المنفذ لم يكن من المقيمين لفترات طويلة في البلاد وتقرر تشديد اجراءات حمل السلاح والتحقيق في نشاط التيارات اليمينية.

عن السلاح الأخطر لسفاح نيوزيلندا: الكاميرا

سفاح نيوزيلندا تسلّح بأداة أخطر من بندقيته: عدسة الكاميرا. هذا الرجل لم يحمل كما الناس العاديين، كاميرا ليلتقط بها صورة سيلفي مع اصدقاءه، صورة لطعامه في مقهى، للبحر خلال ارتشافه فنجان قهوة. لحفل تخرج شقيقته أو حتى زفاف قريبه. علّق كاميرا "غو برو" على رأسه، أمسك سلاحه ودخل المسجد مقرراً أن لا يواجه ضحاياه المصلّين ويهينهم فقط، بل أن يواجه العالم كلّه بستة عشر دقيقة من النقل المباشر على "فيسبوك".

أبرز ردود الفعل على المجزرة الإرهابية بحق المصلين في نيوزيلندا

ردود الفعل على المجزرة الإرهابية في نيوزيلندا تراوحت بين الإدانة والشجب وبين تحميل المسؤوليات، إسلاموفوبيا وكراهية وقلق ومكافحة إرهاب.. أبرز ردود الفعل نتابعها.