قناة الميادين

كائن كريه يلاحقني

درست حتّى كادت تبيّض عيناي. نفخت روحي بأمنيات المستقبل. تزوّجت، وأنجبت، وصار عندي نصف دزّينة من الأفواه الجائعة، والبطون الخاوية، والأقدام الحافية.

قمَرَان

في غربة قريبة بعيدة، لم أجد يوماً يديّ أمٍّ تمسح دمعتي ولا عطف أب يوجّهني، ولا محبّة أخت تقف بجانبي في مرضي.

"مولانا" الملهم: كيف تذوب بشوق اللقاء؟

يصف جلال الدين الخالق مالك الملك، بعالمه الموزون بلا نظير أو ثغرة أو هفوة، ويقول إن هذا الخالق يعشق المخلوق الساعي في هذا العالم الموزون إلى إيجاد التوازن في نفسه.

ليت ماركس يعود

ليتك يا ماركس تعود لترى كيف قامت ارتباطات معسكر الحق بمحو كل أوهام الحدودية والمكانية التي أنشئت من غير سلطان.

رحيق الأوراق

ثقيلةُ هي الأسابيع إن حضر شبحكِ وغاب وجهك الطفولي المتعب العابث بالشمس والربيع.

رحيل

عاد ليستيقظ كل صباح ويرتشف القهوة ، ليركب الحافلة، ليصعد القطار ذهاباً وإياباً، ولعودتها المرتقبة عاد.

العاملات الأجنبيات... واجبات بلا حقوق

ليتنا نعتنق الإنسانية وننظر بعين الرحمة لبشر مثلنا لا يختلفون عنا سوى بظروفهم.

يا أُختَ زينب.. أسميتُك ريتّا

البارحة قرّرت تجديد السلام مع دمشق. مددت لها يدي.

في فنجاني ذئب ووردة

في رحلتنا نبحث عن الاطمئنان، نحتمي بإله، بسر، ببشارة، نرفض التسليم بعبثية الحياة ونبحث عن الحكمة والمعرفة>

حب من ورق

حبك كان تحدياً. تحديت غرورك، وصمّمت أن أروّضك.

نخب الشتاء

في الأدب العربي يكثر الحديث عن الأطلال. في كلامها منطق. لكن ماذا عن التراب؟

صوتك والموسيقى والابتسامة المطمئنة

وسط ضجيج الخوف، صوتان سيكونان راحتي، صوت أمّي وصوتك الذي يدخّر دفء حنجرتها.

نبيذ الصبر

عندما بلغتُ سنّ الرشد؛ جعلتني الحياة أتذوَّق نبيذ الصبر، كان طعمه مُراً وحُلواً في ذات الوقت.

لاجئ في وطني

تمهّل الساقي وخاطبني بنبرة ملحوظة، عمّي أنا أريد دولارين!

عن ألفة العزلة في البعد

ثمّة أشياء لا يستطيع الإنسان اكتشافها إلّا في ذروة الألم.

ماذا لو استيقظنا على حلم؟

نريد ثورةً، نعم نريدُ ثورةً على الذات.

نَعي لمُنتهي الصلاحية

أدعوكم إلى تشييعي، وأنا لست بشهيد ولا بمقتول ولا حتى متوفى.

فأووا إلى المكتبة

لطالما كانت القراءة فعل تنسّك وخشوع.

بما معي

أتيت بما معي... مضطربا... لا أخاف العَدَم