تحليل #United_States

وباء "كورونا" قد يحوّل أميركا إلى دولة فاشلة يتولاها العسكر

 شبح الانزلاق إلى نمط من الحرب الداخلية في الولايات المتحدة الأميركية يلوح في الأفق بوتيرة متدرجة، أشارت إليها الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام المختلفة استناداً إلى ما رصدته من إقبال كبير على شراء الأسلحة الفردية في الآونة الأخيرة.

هل أحجمت واشنطن أم فشلت في اعتراض صاروخ كوريا الشمالية ؟

بعيداً عن مجرد رصد التساؤلات المتعددة الصادرة عن قادة سياسيين وعسكريين، ونخب فكرية وإعلامية متعددة، على أهمية ذلك، نرمي لتسليط الضوء على الجانب التقني ومدى "الجهوزية" العسكرية الأميركية، التي ما برحت البنتاغون وأركان الدولة الأخرى التباهي بأهليتها وحداثتها لمواجهة "كافة التحديات والأخطار".

غليان ينذر بحرب أهلية تغذيها عنصرية ترامب

المؤسسة الرسمية تجد تبريرات جاهزة لانخراط مجموعات عنصرية في الجهد العسكري نظراً " لحاجة القوات العسكرية الملحّة لرفد صفوفها بمقاتلين وهي تخوض جملة حروب متوازية، في أفغانستان والعراق".

الديبلوماسية الأميركية في مسار تراجعي

لأول مرة "منذ نصف قرن" من الزمن تعرب غالبية من الشعب الأميركي عن ضرورة مراجعة ساسة البلاد للتمدد الأخطبوطي في العالم "وإيلاء الفرصة للدول الأخرى لتدبر أمورها بنفسها،" وفق استطلاع أجراه معهد "بيو" نهاية عام 2013، وهو الذي أشار إلى مسألة "أول مرة".

كيف يمكن محاكمة ترامب وإقالته؟

طوق الحصار يشتد حول الرئيس دونالد ترامب، يواكبه تجدد المطالبات بتقديمه للمحاكمة لإقصائه أو إرغامه على تقديم استقالته، بفعل جملة من الملفات الإشكالية، أبرزها قطع الطريق عليه للتقارب مع روسيا والتعاون معها.

ترامب يختبر في فنزويلا هاجسه الإيراني؟

التهديد الأميركي بالتدخل في فنزويلا، يأمل منه دونالد ترامب استعادة الحديقة الخلفية في أميركا اللاتينية وربما استعادة هيبة الشرطي الذي تؤرقه هواجسه الإيرانية. لكن ترامب قد يتخبط بين أحلام في كاراكاس وكوابيس في طهران.

منابر اليمين المحافظ.. درع الحماية الحصين لترامب

تمضي المؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة بأخطبوطها الإعلامي في تشكيل الرأي العام العالمي لخدمة المصالح الأميركية، ومن غير المتوقع أن يطرأ تغيير جوهري على ذلك البعد، أما في الداخل فقد برز اليمين المحافظ بقوة أكبر واتساع أشمل وموارد أوفر كقطب مركزي وهام في منظومة الاستراتيجية الأميركية العليا.

وأخيراً .. سوريا منصة الإنطلاق لتفاهم روسي - اميركي

النتائج الأولية "المعلنة" لم تشفِ غليل المراقبين والطامحين لأجواء انفراج في العلاقات الثنائية بما يكفي، لكنها أقلقت معسكر الحرب والتصعيد في واشنطن، وستأخذ حيزاً لا بأس به من النقاش والجدل في الأيام المقبلة.

مخططات الولايات المتحدة في سوريا مآلها الفشل

تتردد المعلومات عن عدم صحة ادعاءات الأميركية بشأن الهجوم الكيميائي على خان شيخون في نيسان/ أبريل الماضي بينما تشير التقديرات إلى أنّ سوريا ستستمر في حماية سيادتها بالرغم من الأزمة.

مخاوف من انزلاقات خطيرة في مسار التصعيد الأميركي الروسي

المؤسسة الأميركية، بكافة أطيافها، لم تخطىء قراءة الرسالة الروسية خاصة تلك التي "علقت" بموجبها خط الاتصال المباشر بين القيادة العسكرية للبلدين في سوريا، وإخطارها للبنتاغون بتفعيل نظم الدفاعات الجوية المتطورة في سوريا لتعقّب الطائرات الأميركية وتلك الملحقة بها ضمن تحالفها الدولي.

تهدئة حذرة بين موسكو وواشنطن لا تبدد مخاطر العدوان الأميركي على سوريا

رحّب الرئيس ترامب مطلع الشهر الجاري، باقتراح نظيره الروسي إنشاء "مناطق تخفيض التصعيد"، باعتبارها "مناطق آمنة" في سوريا، خلال مكالمة هاتفية بينهما، أُتبِعت بزيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لواشنطن، ولقائه مع الرئيس ترامب ونظيره الأميركي ريكس تيلرسون.

مبادرة بوتين للتهدئة في سوريا تجرد ترامب من سيناريوهات التوتير

انخراط الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الآونة الأخيرة بتزيين صورته داخلياً، للحفاظ على تماسك جمهوره، إلا أن الإنغماس في حمأة الصراعات اليومية لم يكبح جماح المؤسسة الحاكمة بتصعيد مديات التوتر العالمي، في سوريا وكوريا الشمالية.

ترامب غارق في الرمال

يتبادل الساسة الأميركيون، من كلا الحزبين والولاءات المتعددة، الاتهامات اليومية حول ترسيخ مفهوم "علاقة قائمة لترامب مع روسيا". أما المؤسسة العسكرية وحلفاؤها فهي ماضية دون رقيب بتعزيز حضورها وترسانتها بالقرب من الحدود مع روسيا. في هذا التحليل أستعراض للإنقسامات السياسية داخل المؤسسة على خلفية تلقي الرئيس ترامب هزيمة لمشروعه "الغاء واستبدال" برنامج الضمان الصحي – اوباماكير؛ وما يتبعه من استكشاف للعقبات التي تعترض سلاسة آليات الحكم بين المؤسستين الرئيسيتين: الرئاسة والكونغرس. كما سيلقي الاضاءة على الانهيار السريع في شعبية ترامب التي بلغت ادنى مستوياتها بين كافة الرؤساء السابقين.

ملامح أولية لاستراتيجية ترامب في العراق وسوريا

صراع الأجهزة الاستخباراتية ومؤسسة الرئاسة الأميركية تزداد حدته في ظل تساؤلات عن طبيعة استراتيجية إدارة ترامب بشأن الوضع في المنطقة.

خطاب ترامب لم يغير مشهد الحصار والفضائح

أمام اللوحة المليئة بالتناقضات والمتغيرات السريعة في الولايات المتحدة الأميركية يبدو أن النخب السياسية والاستخباراتية الأميركية تختزن تدابير في استهدافها المستمر لشخص الرئيس الأميركي بتقييد حركته. بل الأرجح تطويق الرئيس ترامب بسيل متدفق من التحقيقات واتساع دائرة المتهمين والمستهدفين، بعضها جوهرية وغالبيتها ثانوية لذر الرماد في العيون وإلحاق الضرر بشخص ترامب. إضافة لذلك، الإطلالة على مضمون الخطاب الرئاسي وما رمى اليه وما قد يستقرأ منه للتوجهات المستقبلية.

فلين الضحية الأولى لانتقام الأجهزة من ترامب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضطر للإنحناء لعاصفة الانتقادات الحادة لمقاربته "المنفتحة على التعاون مع روسيا" والتضحية بمستشاره للأمن القومي، مايكل فلين، ما يدفع للاستنتاج ب"تعديل" الخطاب الرسمي للبيت الابيض نحو روسيا. وثلاثة أسماء مرشحة يجري ترديدها لخلافة فلين هي: الممثل الدائم الاسبق في الامم المتحدة، جون بولتون؛ اللواء في الجيش المتقاعد ه. ر. مكماستر؛ ومدير وكالة الأمن القومي الاسبق، كيث الكساندر.

آفاق الحرب المكشوفة بين ترامب والأجهزة الاستخباراتية

تصميم ترامب على الذهاب في مواجهة مع أخطبوط الأجهزة الأمنية، ونظراً لفقدانها الدليل المادي القادر على إقناع الجمهور بتبعية ترامب لروسيا، أدى بإطاحة سريعة لتلك السردية واضطرار بعض الوسائل الإعلامية إلى عدم الترويج لها، وبعضها الآخر لزم الاعتذار.

معالِم السياسة الخارجية لترامب وفريقه

إعلان دونالد ترامب عن مرشّحه لوزارة الخارجية، ريكس تيلرسون، رافقه صخب وضجيج دل على عمق الهوّة الفاصلة بين سياسات المؤسسة الحاكمة "التقليدية،" وبين توجّهات ترامب لانتهاج مسار جديد يبتعد عن المواجهة والصِدام والكفّ عن اللعب على حافّة الهاوية مع روسيا في القضايا العالمية.

إدارة ترامب ومراكز الأبحاث: المُقرّبون الجُدُد!

أدّى انتخاب دونالد ترامب إلى سباق وتنافُس بين مراكز الفكر والأبحاث المُتعدّدة التي تتّخذ من العاصمة واشنطن مقرّاً لها، للاصطفاف المُسبق والإعداد للتأثير في وجهة سياسة الإدارة الجديدة. بعضها سيستعيد سابق عهده في الصدارة والنفوذ، والبعض الآخر ستضمر أهميته غداة انتهاء ولاية الرئيس أوباما. مصير السيّدة كلينتون السياسي انتهى عملياً وربما إلى غير رجعة ، ويرجّح أنها ستختفي تماماً من المشهد السياسي عقب الهزيمة المدوّية أمام شخص غريب الأطوار أجمع مُعارضوه على عدم أهليّته لمنصب الرئاسة وافتقاره للكياسة والخبرة المطلوبة.

ترامب يختطف الرئاسة ماذا جرى ولماذا؟

لم تهنأ اميركا بليلتها الإنتخابية في خضم اتمامها ترتيبات الإحتفالات لتنصيب السيدة كلينتون، وجاءت النتائج بعكس أشد التوقعات سوداوية حتى من داخل صفوف وأقطاب الحزب الجمهوري نفسه، نظراً لتغلب دونالد ترامب على كافة الضوابط والاجراءات المواكبة للانتخابات خاصة لامريء من خارج "السياق والمكان والالتزام".