من الأرض

ماذا جرى في ريف اللاذقية؟

  • 2013-08-22

أوغريت دندش : في هذه الجبال طبيعة ساحرة، وقمم شاهقة وقرى صغيرة. من الأرض يغرف المواطنون قوتهم، ومن التاريخ والجغرافيا يستمدون قوّتهم، من هنا انطلقت أول أبجدية ومن بحرها الكنعاني صدروا الحضارات القديمة الى العالم، لكن الأزمة السورية أبت إلا أن تستبيح التاريخ والجغرافيا فطرقت أبواب اللاذقية كما باقي سورية.

مراحل متعددة شهدتها المحافظة لكن أحداث الأسبوع الأول من آب الحالي، تخطت المسألة العسكرية، هنا حديث عن قتل وسبي وأشياء أخرى.

ياسمين شاهدة، ابنة العاشرة من عمرها أُخذت من قريتها نباتة الى سلمى ومنها الى تركيا لكنها عادت كيف؟ وماذا حصل؟

شقيقة ياسمين : كنا في القرية ونختبئ في مكان، فجأة جاء ثلاثة وبدأوا بإطلاق النار علينا اختي أصيبت، واختي بقيت في حضن أخي الذي لم يتركها من يده، ونحن اختبأنا واختي ذهبت ولم نعرف عنها شيئاً الى أن جمعنا الله بها.

أوغريت دندش : أنتم كيف نجيتم؟

شقيقة ياسمين : انا مختبئة، وبقيت مختبئة مع ابنة عمي وأختي الصغيرة، أنا لم أترك أختي الصغيرة وأخذتها معي وهربنا ثم اجتمعنا كلنا.

أوغريت دندش : كيف عرفت أن أختك عادت.

شقيقة ياسمين : الفضل لرب العالمين والناس التي ساعدتنا.

أوغريت دندش : بقيت الوالدة مع ابنتها الصغرى وابنها لتواجه مصيرا لا يزال حتى الآن مجهولا.

شقيقة ياسمين : لم أكن أعرف أن اختي هربت الى أن اجتمعت مع أبي وجارنا وزوجة عمي وعمي، واخواتي البنات استمرينا ثلاثة أيام نسير بلا ماء ولا طعام، لكن الحمد الله قاومنا وأنقذنا من الموقف الذي نحن فيه، عندما هجموا علينا كان معنا أطفال وراح طفل لم يكمل السنة، وآخرون لا يتجاوزون العشر سنوات ثلاثة أطفال، ونسوة أعمامي وشباب وأخي وأثنين غيره حوالى 15 شخصاً لم نستطع إنقاذهم بعد أن خرجنا مشطوا المنطقة.

أوغريت دندش : هل رأيت شيئاً بعينك؟

شقيقة ياسمين : نعم، أمامي ابنة عمي خلال دقيقة توفيت، جاءت الرصاصة في ظهرها، أمي شاهدت أخي وهو يحمل أختي التي ملأ ثيابها دم لم يطاوعها قلبها أن تتركهم وتهرب.

أوغريت دندش : ماذا تقولين للخاطفين إذا كانوا يسمعونك؟

شقيقة ياسمين : أقول لا شيء أغلى من تراب الوطن حرام عليكم كل ما يحصل، والذين هم من خارج سورية ليعودوا الى بلادهم ليعمروها أحسن من تخريب بلاد الناس وقتل الأمهات واطفال صغار لا ذنب لهم..

أوغريت دندش : عادت ياسمين لكن والدتها ذهبت تاركة خلفها عائلة جريحة، جرحا لا يداوى في المستشفيات.

مدير المستشفى الوطني في اللاذقية : الطفلة عن طريق الإسعاف السريع وصلت الى المستشفى تم إجراء كافة الاستقصاءات اللازمة الشعاعية والطبق المحوري وأيكو البطن الذي تبين مجموعة من الإصابات عند الطفلة، خط فتح جراحي على الوجه الأمامي للبطن مخاط حسب الاصول، هذا يدل على فتح بطن إستقصائي في جهاز تثبيت خارجي للفخذ الذي فيه إصابة بعظم الفخذ، طبعا ما فهمناه من خلال ما ذكر أن الطفلة تمت إصابتها في منطقة سلمى، أثناء اصابتها أخذها المسلحون الى أحد المشافي الميدانية بطلب من أهلها، ومن المشفى الميداني تم أخذها الى أحد المشافي التركية عن طريق أحد الاطباء في المشافي الميدانية في منطقة سلمى.

حسب ما ذكر من حسن حظ الطفلة كان أحد الاقرباء او من يلوذون بالعائلة التي سمعت أنه ممكن أن يكون هناك أخذ لأحد أعضاء الطفلة للإتجار فيها لأحد المنظمات اليهودية. بقيت الممرضة التي تلوذ بالقربى لأهل الطفلة حتى تم تخريجها بتدخل بعض البرلمانيين في منطقة انطاكية الذين ينتمون لحزب الشعب حسب ما فهمت من قبل أحد الأشخاص الذين تدخلوا في عملية إعادة الطفلة الى سورية.

أوغريت دندش : يؤكد الطبيب أن اصطحاب الأطفال دون غيرهم مرده الى تجارة بيع الأعضاء، حيث يفضل التجار هذه المهنة الأعضاء الفتية الصالحة للبيع أكثر من المستهلكة للمتقدمين في السن.

أوغريت دندش : الإصابة التي في البطن هل ممكن أن تكون الجراحة ناتجة عن إخراج رصاصة او شيء آخر.

مدير المستشفى الوطني في اللاذقية : ما رأيناه فيما يخص الطبقي المحوري تبين وجود شظية على مستوى العامود الفقري على مستوى الفقرة القطنية الخامسة، الشظية مازالت في البطن حتى الآن.

أوغريت دندش : الجراحة ما كان هدفها؟ 

مدير المستشفى الوطني في اللاذقية : الجراحة ممكن أن يكون أكثر من سبب للجراحة، ممكن أذى في البطن بسبب الشظية التي دخلت لكن لم يستطيعوا انتزاع الشظية العظمية الموجودة في مكان حساس في الجسم أو لأسباب أخرى أنا لا أستطيع أن أحدد ما هو السبب.

أوغريت دندش : وضعها مستقر الآن

مدير المستشفى الوطني في اللاذقية : حاليا مستقر

أوغريت دندش : وضعها النفسي

مدير المستشفى الوطني في اللاذقية : طبعا أكيد وضعها النفسي ليس سهلاً، لكن بشكل عام هي مبسوطة على اعتبار أنها وجدت أباها وأهلها وعادت الى حضن الوطن.

أوغريت دندش : هل تستطيع الحديث والحركة وتتفاعل مع المحيط؟

مدير المستشفى الوطني في اللاذقية : لا تستطيع أن تتفاعل مع المحيط بشكل كامل، لكن الطفلة كوضع طبي مستقر تماما لكن وضعها النفسي والمعنوي أكيد ليس طبيعيا.

أوغريت دندش : في غرفة العناية بدأت ياسمين تتفاعل أكثر مع محيطها، بعد أن أبدت في اللحظات الأولى ردات فعل عنيفة تجاه بعض التصرفات لاسيما عندما كانت ترى جهاز اتصال خليوي.

ياسمين : اختبأنا وفي اليوم الثاني أردنا الذهاب الى خالتي في اللاذقية للهروب منهم فأطلقوا علينا النار أنا أخذوني وإخوتي هربوا وأنا وأمي وأخي أخذونا حتى اسعفوني الى تركيا وأمي وأخي يوسف بقوا معهي هناك.

أوغريت دندش : بعدما أخذوك الى تركيا لم تر أمك وأخاك، ماذا كانوا يقولون لك ومن اهتم بك هل تذكرين؟

ياسمين : كانت تهتم بي إحدى أقارب أبي واسمها أم محمد.

أوغريت دندش : لدينا قصة أخرى، فهي استطاعت الصمود 11 يوما في  غابات بلدتها الحنبوشية، بعد أن هربت من المنزل أثناء اقتحام المسلحين للقرية، بقيت هناك من دون مأكل او مشرب حتى وصول الجيش السوري. ما الذي حصل معها؟

عمة دينا: من الساعة الواحدة حتى الساعة الرابعة صباحا، استيقظنا وقالوا سنموت قالوا هجم المسلحون على البيوت والأهالي والبشر والأراضي، ماذا يريدون من الفلاحين؟  يذبحوننا في البيوت، لماذا؟ أي حرية يريدونها والله لا نعرف.

أوغريت دندش : من عاد من عائلتك؟

عمة دينا : لا أحد الحمد لله، زوجتي أخي مع المسلحين والمخطوفين كلهم مع المسلحين النسوان، المرأة التي التقوا معها هذه زوجة أخي، وربما زوجة اخي الثاني هي التي ربما أجروا لها عملية قيصرية ربما تعود أو لا، لأنهم ولا مرة أخذوا شخصً وعاد.

أوغريت دندش : ما الذي حصل مع دينا؟

عمة دينا: رب العالمين نجاها، الجيش كيف رآها وتقدم بإذن رب العالمين منصور، شيء يحزن الحجر كيف طفلة عمرها ست سنوات عاشت 11 يوماً بلا أكل ولا شرب مريضة نفسيا لا تعرفنا، تخاف منا ومن الضرب ومن الجثث التي رأتها، تحدثت معنا لكنها تخاف ربما رأت جثثاً البشر الكبار يرتعبون منها، كيف وهي طلفة، قالت يا عمتي كنا نسير وأطلق المسلحون النار علينا ربما أبي مات وانا اختبأت في شجرة ثم أنقذها الجيش.

أوغريت دندش : لكن ما لا تدركه دينا الواقعة تحت الصدمة أنها سوف تستيقظ يوما لتجد أن خمسين من أفراد عائلتها قد قضوا فيما كانت تحاول الهرب من جلاديها.

عمة دينا: يا عمتي ذبحوا أبي وأخوتي ربما أطلقوا النار عليهم ربما ماتوا، حوالي خمسين من أفراد العائلة.

أوغريت دندش : هذا غيض من فيض ما حصل في تلك الأيام، الحصيلة النهائية لم تظهر بعد، بين مخطوف ومقتول ومفقود، خلت القرى من ابنائها بانتظار استعادة الأرض علها تعوّض من بقي من البشر.

أما الناجون فيروون قصصاً تبقى برسم مجتمعات ومؤسسات تعنى بالشأن الإنساني.

طفل ناج: رشوا علينا بالرشاش وأبي نزل وسحب أخي الصغير ثم أصيب أبي وأخذوا ابن عمي واخوتي بقيت أنا في السيارة أنا وأخي، ثم أطلقوا النار عليها فنزلنا وذهبنا، اختبأنا في منزل ابن عمي وبقينا أنا وابنة عمي وابنة عمي الثانية وجدتي في المنزل حوالي ساعتين، ثم بدأوا بإطلاق النار علينا، فجاء أخي وأصيب بكتفه ثم بدأوا برمي القذائف، ثم جاء جدي وغطى ابنة عمي و زوجة ابن عمي وأخت ابن عمي كانوا مستشهدين.

ناجية: فوق البيت أصبحوا لم يكن بيننا 3 أمتار، قلت له لا تخرج، قال لا أدخلوا واقفلوا الباب،  كانوا يريدو قتلنا، قال لا يقتلونكم قبل أن أموت أنا، بدأنا بالصراخ أراد ان يقاوم عن العائلة فقنصوه وإرتمى امام المنزل قلت لابنتي أحضري منشفة لنضمد جرح أبيك، قال لابنتي أخرجي السكين من جيبي واذبحي نفسك حتى لا يأخذوك، وبدأنا نستغيث وابنتي أطلقوا النار عليها لم يصبها الصاروخ برجلها والحمد لله لم تصب، فحملتني وقال لي يا أمي قتلونا...

فقال له واحد لا تقتلهم على الفطيسة أحضر الحريم احياء، ضربوا علينا قذيفة بعيدة عشرة أمتار ونحن في الحرش ولم نصب والحمد الله، عدنا حافين ومثل زخ المطر، نحن ثلاثة بيوت قتلوا ابن عمي، وابن سلفتي، وأخذوا ابنة عمي وأولادها الثلاثة ، نحن ثلاثة بيوت وزوجي أمام عيني يموت لا أستطيع أن أحمله وخفت على بناتي أكثر من نفسي من أن يقعوا بيدهم، زوجة ابن عمي أخذوها ومعها ثلاثة أطفال..الذي يموت يستريح...

أوغريت دندش : لا يعد دخول المسلحين الى ريف اللاذقية في مطلع الشهر الجاري أول ظهور لهم في المنطقة، فمنذ بداية الأزمة دخلوا الى مناطق في الريف وحصلت مواجهات عدة خلال العامين الأخيرين، أبرزها في منطقة الحفة على بعد نحو 30 كلم شمال شرق مدينة اللاذقية في الشهر السادس من عام 2012

استمر وجودهم في مواقع عدة خلال العام التالي لمعارك الحفة، لاسيما في بلدات وقرى دورين وسلمى وكنسبا وصولا الى إنطاكية. اقتحم مسلحون في مطلع الشهر الجاري نحو 11 قرية ومزرعة وسيطروا على التلال المحيطة بها.

تؤكد المعلوماتت الميدانية التي جمعناها أن السبب الاساس وراء اقتحام هذه القرى هو فرار عدد من العسكريين المتمركزين على التلال وتعاونهم مع المسلحين ومدهم بالمعلومات عن المواقع وعدد أفراد الجيش السوري المتواجدين وآلياتهم ومشاركتهم حتى في العملية العسكرية.

 في الرابع من آب أغسطس هاجم المسلحون إنطلاقا من سلمى ودورين القرى، بعد أن سيطروا على التلال في عملية سريعة باستثناء قمة النبي يونس التي صدت الهجوم. تشير جميع الأدلة الى أن الاقتحام تزامن مع عمليات قتل وأسر وسبي بما يشبه التطهير الديني لكن ماذا يحقق الهجوم.

عسكريا، تشير كل المعطيات الميدانية والعسكرية الى أن التقدم باتجاه مدينة اللاذقية لن يكون سهلا إن لم نقل مستحيلا بالنسبة للمسلحين لأن الجيش والأمن السوريين يحكمان السيطرة على جميع المداخل للمدينة وبنحو معزز ومنظم.

معنويا، خسر المسلحون مواقع مهمة في الأشهر الأخيرة في القصير والخالدية وخربة غزالة، ولم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم المعلنة في إعلان الإمارة الإسلامية في حلب مع حلول عيد الفطر المبارك، على الرغم من إحرازهم تقدما في خان العسل ومطار منغ.

الحاجة الى انتصار معنوي في محافظة يتعاملون معها على أنها مسقط رأس رئيس البلاد، والخزان المهم والكبير لمؤيدي النظام والمدافعين عنه في صفوف الجيش والمدنيين، أما الهدف الآخر والاكثر فتكا لو تحقق فهو خلق رد فعل مذهبي في مدينة اللاذقية او على امتداد سورية سوف يؤدي لخروج الأمور عن السيطرة، وهو أمر لم يحصل ولن تجري في المدينة أية ردة فعل ولو صغيرة على المجازرة التي حصلت.

أخيرا، استدراج المقاتلين من باقي المحافظات الى اللاذقية لتخفيف الضغط ولاسيما في حلب عن المسلحين، بعد أقل من شهر لم يتحقق أي من هذه الأهداف واستعاد الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني السيطرة على جميع القرى والبلدات التي دخلها المسلحون وتتضمن أهدافهم المستقبلية التقدم باتجاه مناطق تمركز المسلحين في الريف حيث كانوا موجودين منذ بداية الأزمة تقريبا.

كيف جرت هذه المعارك؟ فريق من الأرض واكب جزءا منها نتابع ...

أوغريت دندش: من بين المناطق التي هاجمها المسلحون وحدها قمة النبي يونس صدت الهجوم فجر الرابع من آب، واستطاع القيمون على الموقع تعزيز وجودهم والحفاظ على قمة مطلة على سهل الغاب من جهة، وتتحكم بسبب ارتفاعها بمعظم مناطق الريف شمالي وشرقي اللاذقية.

أوغريت دندش :  نحن موقعنا بالنسبة لمحافظة اللاذقية أين؟

قائد موقع النبي يونس: نحن عمليا نعتبر آخر نقطة فاصلة بيننا وبين حماة وجبل الأكراد من جهة عكو، كبانة، مجدل كيخيا، جب الاحمر، وفي الخلف عرافين، هذا الحد الفاصل بيننا وبين جبل الأكراد وبين الغاب وحماة.

أوغريت دندش : أهمية الموقع هنا هل هو ناتج فقط عن ارتفاعه وتوسطه هذه المنطقة حساس بالنسبة لسير العمليات العسكرية.

قائد موقع النبي يونس : غير الارتفاع هو عارض حساس او ميزة إستراتيجية عسكرية من خلال ربط الطرق ببعضها، المنافذ التي تؤدي الى المحافظة من الجهة الشرقية هي أفضل منطقة لها من هنا.

أوغريت دندش : ماهي المواقع التي ممكن أن يأتي منها خطر، سهل الغاب هل منه خطر؟

قائد موقع النبي يونس: سهل الغاب لا خطر منه، لكن عندنا الى الأمام ضيعة تم استهدافها وتهجير أهاليها هي جب الاحمر ممكن الخرق يأتي من خلالها، عندك، عكو، كبانة، عرافين، هذه المناطق وهناك قرى آمنة هجروا فيها مواطنين وعين الجوزة من الجهة الغربية.

أوغريت دندش : من جهة جسر الشغور هل ممكن أن يتقدم المسلحون.

قائد موقع النبي يونس : طبعا، يأتون عن طريق جبل الأكراد يقومون بدورة، في مفرق أبو الريش، السلمانية، عكو، كل هذه المناطق شبكة طرق تؤدي الى هذه النقطة من خلال الطريق القادم من إدلب وأبو الريش وجبل الاكراد.

أوغريت دندش : لو هم تمكنوا وهذه المحاولات مكنتهم من الوصول الى هذه النقطة ماذا كانت ستحقق لهم من أهداف.

قائد موقع النبي يونس: أهدافهم عمليا تأمين طرق الإمداد لكل المسلحين الداخلين الى المحافظة، ثانيا عارض حساس ومربض لرماية اي نقطة يحبون رمايتها الى القرى المجاورة كنقطة عسكرية مرتفعة وتأمين شبكة اتصالات لهم، وطرق إمداد بسهولة مطلقة.

بنفس اليوم فتح جبهة بطول يصل الى عشرين كلم تقريبا، بنفس التوقيت والزخم وتوجيه الوسائط النارية والحمد لله كبدناهم خسائر جيدة وتم دحرهم.

أوغريت دندش :طريق الإمدادات لهم بالنسبة للمناطق التي هم فيها من أين تأتي.

قائد موقع النبي يونس: يأتي طريق الإمداد من ادلب، سرمانية، جسر الشغور، مجدل كيخيا، جبل الاكراد، خط من سلمى مفتوح وخاصرة مفتوحة كلها على تركيا.

أوغريت دندش : سنتحدث عن منطقة سلمى والجوار، هذا تمركز رئيسي للمسلحين، يعني إنهيار هذه الجبهة ممكن.

قائد موقع النبي يونس : نحن من خلال دوريات الإستطلاع والرصد والمعلومات لدينا كل الزخم والقوة والخزان للمسلحين عبارة عن سلمى، عكو، والدبانة. عدونا والذي يدعمه ومن وراء عدونا يحضرون لخطط ودعم، ونحن نعمل على انفسنا بالنسبة للوسائط النارية والتشكيلات القتالية التي يحصل فيها استمرار وتحصين مستمر، بالنسبة لنا القتال قتال إرادات وصراع إرادات نحن جماعة نؤمن بما نقوم به والذي يثبت يوماً وراء يوم أن عدونا غاشم وعدو عمليا خارج أي إطار إنساني، وأي اعتبار لأي شخص له علاقة بالناس، فنضطر أن نواجهه بنفس الأسلوب وعندنا نوع من الحمية وارتفاع منسوب الوطنية والقومية، إذا القصة عبارة عن حريات ما هذا الراي الذي أعبر عنه وأنا أذبح إنساناً لا علاقة له بشيء، الناس الذين وقعوا ببراثن المسلحيين الليبيين والشيشانيين على أي أساس يحصل الذبح والتقطيع يوماً وراء يوم تتكرس ثقافة ضرورة أن نكون متحصنين بعقيدة نواجه فيها هذا العدو.

إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع قناة الميادين الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها