مقالات

اليوم، ومع انتصار تحالف سوريا – إيران - روسيا وحزب الله، ومع هزيمة البغدادي وداعش والدوائر الصهيونية الأطلسية العثمانية والرجعية التي رعتهما، والتي لا تكفّ عن الكذب والزعم بمشاركتها بل قيادتها لتحالف دولي ضد الإرهاب، ثمة جيل سادس من السلفية المسلحة يُعدّ له في هذه الدوائر، فماذا عنه وعن ساحات الإشتباك التي تحضّر له.

من الحقائق المهمة، التي تمّ التعتيم عليها ومحاولة منع الجمهور العربي من الاطّلاع عليها ، تلك الحقيقة المهمة القائِلة بأن حكّام السعودية قد لعبوا دوراً بارزاً ومحورياً في تمكين إسرائيل من القيام من خلال تبنّي الملك عبد العزيز لوعد بلفور البريطاني بإقامة وطن لليهود المساكين في فلسطين على حد تعبيره ، ومن ثم من خلال الدور الذي لعبته المملكة في استنزاف القوات المسلّحة المصرية إبان حُكم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في حرب اليمن ، ما مكّن إسرائيل من إلحاق الهزيمة الكارثية بالأمّة العربية في حرب الخامس من حزيران عام 1967 واستكمال الاستيلاء على فلسطين التاريخية وشبه جزيرة سيناء المصرية مترامية الأطراف وهضبة الجولان السورية.

لا أعتقد أن أحداً من رجال الدين قد يحظى يوماً ما بتلك المكانة من التقدير والمحبة لدى العامة من المصريين غير المُختصين بالطبع في الشأن الديني للشيخ الشعراوي ، وليس هذا للمواضيع والإشكاليات الدينية التي كان يتناولها الشعراوي ، فهي لاتختلف كثيراً عن تلك التي باتت الهم الشاغِل لرجال الدين هذه الأيام ، كهل يجوز صيام الست من شوال بنية قضاء رمضان ، ولكن لاعتماده على الأسلوب البسيط لتقديم المواضيع الدينية للعامة والمزاوجة بين العمق والبساطة وذلك من خلال اللهجة المصرية الدارجة.

القاهرة ترخز بالقصور القديمة التي يعود تاريخ بنائها لقرون ... شاركونا هذه الجولة لنتعرف إلى بعضها.

التراجع عن أوسلو  وفَسْح المجال لتطوير كل  أساليب المقاومة في الضفة  أصبحا مطلبين  ملحّين  لا يقبلان  التأخير ، وسيكون أحسن رد على مخططات الصهاينة وكوشنير وترامب والعربان المتصهينين والمُطبّعين.

لايبدو أنّ حكومة يوسف الشاهد قادرة على استقراء مجرّد المؤشرات المتصلة بصفقة القرن أو هي جاهزة على تجنيب تونس ويلات الانخراط في منظومة التطبيع الناعم أو المباشر. ولا يبدو أيضا أنّ في الحكومة اليوم, من وزراء ومستشارين ومتابعين من باستطاعته أن يكشف للفاعل الرسمي التونسي خطورة ما يُحاك ضدّ تونس باسم "التطبيع السياحيّ" و"الزيارات المتتالية" لنفر من الإسرائيليين من ذوي الاصول التونسية باسم حجّ الغريبة في جزيرة جربة.

ولن يستسلم الحوثيون للسعودية مهما فعلت ولو أبادتهم جميعاً لأنهم أصحاب قضية وأصحاب البلد الذي يعيشون فيه وترعرعوا في جنباته، فكيف بمحتلٍ أياً كان هدفه أن يقضي على هذه الروح الثورية القوية، فلا يمكن أبداً حسب النظريات الأيديولوجية والمنطقية والسيكولوجية. وبالتالي قد تكون هذه الضربات الانتقائية والموجِعة والمؤلِمة في السعودية سبباً مباشراً إما لوقف الحرب نهائياً أو الجلوس وجهاً لوجه مع الحوثيين لتوقيع عقد صلح حقيقي بينهما يكون حدّاً فاصلاً بين الطرفين تحت إشراف الأمم المتحدة، بل قد تنضم إليهما الحكومة اليمنية المُعتمَدة دولياً وبالتالي قد نشهد انفراجاً في القضية اليمنية.

إنّي أحبكِ لا مَفر ... وأتيهُ فيكِ..أضيعُ فيكِ

رغم أن كل تلك الاتفاقات ربما حقَّقت مكاسب ثانوية للفلسطينيين، وحقَّقت مكاسب أكبر لساستهم وقادتهم وأحزابهم ومنظماتهم، لكن المكسب الأكبر الذي حقّقته هو إسفار العرب وإجهارهم برغبتهم بإقامة علاقة واضحة وبيّنة مع إسرائيل.. فبعد كل اتفاقية للسلام أو صفقة، تدخل دولة في رَكْبِ المتصالحين مع إسرائيل، والثمن المقابل دائماً ما يكون بَخْساً أو أن ما يتحقّق منه لا يساوي ربع ما تمّ الاتفاق عليه.. لكن المُهرولين للتطبيع يزدادون ويتكاثرون تحت ظل تلك الاتفاقيات وبحجّتها!

السياسة الأميركية في المنطقة قائمة على رعاية مصالحها ولتحقيق ذلك يجب استجلاب المزيد من الطائفية والحروب، مما يضمن لها النفوذ والسيطرة على أغنى بقاع العالم حيث منطقة النفط وكذلك الموقع الاستراتيجي مهم حيث ملتقى التجارة الدولية وأكبر مستهلك للمنتجات الصناعية.

إحياء داعش يحاول عرقلة فتح الطرق بين سورية والعراق ما يحمله من انعاش الاقتصاد السوري وتواصل بريّ مهم بين الدول الثلاث سوريا والعراق وإيران.

مع الأيام والسنين تصبح المهنة جزءاً من روح صاحبها، تعالوا لنتعرف إلى قصة "أبو علي".

وإن كان مصطلح الإسلاموفبيا يُعبّر اختصاراً عن حال الكراهية هذه في تعريف معنى كلمة "فوبيا" في دراسات علم النفس الإكلينيكى يرمز إلى "الخوف غير المسبب" من أشياء ليست بطبيعتها مخيفة لغالبية الناس ، ولكن...هل وجود خوف من "الإسلام" هو شيء غير مسبّب  بالقطع لا في حال الخوف والكراهية الموجهة للإسلام والمسلمين مسبّبة فماذا تنتظر من المجتمع الأوروبي وهو يشاهد ويستمع يومياً لجرائم العنف اللاإنسانية التى ترتكب من قبل الجماعات الإسلامية المتطرفة.

إنّي أموت. الله.. سأموت أخيراً...إنّه القاع.

إن "الهوجة الكلامية" و"الضجيج الإعلامي" الفلسطيني حول ما قاله فريدمان مؤخراً، ستنتهي بأسرع مما انطلقت ولن تترك أثراً على أرض الواقع، بل وسيقول ما هو أخطر من ذلك، لأن فريدمان ومعه الفريق اليهودي التوراتي الأميركي يقودون مرحلة تدمير للمشروع الكياني الفلسطيني تمهيداً لإقامة "دولة اليهود" فوق أرض فلسطين التاريخية،