مقالات

إنّ أميركا القادمة هي أميركا ترامب كممثّل للرأسمالية المأزومة بين ثورة تقنية متسارعة وجمهور أشقر يغادر السوق ولا يبقى لديه ما يحافظ على امتيازاته.

يتبين لنا أن مقاطعة البضائع الأميركية تحتاج إلى تغيير في أسلوب حياتنا المعهود. وليست المشكلة هنا في عدم وجود البديل بل في استعدادنا الثقافي كشعوب نحو خلقه.

من التجويد والأذان وصولاً إلى الترانيم الكنسية.. كيف أثّرت الموسيقى الشرقية في موسيقتنا الدينية؟

في ظلِّ هذا التّجاذب العالميّ الطابع على مغريات لبنان، وُضع البلد أمام استحقاق، فإما الغرب والاستمرار في ما كان قبل انفجار الأزمة، وإما الدمار في حال مضي القوى المتقدمة في السلطة في سياستها بالتوجّه نحو الشرق.

يسعى أفيف كوخافي من خلال خطّته للجيش الإيسرائيلي إلى أن يصبح الجيش قادراً على إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن، بمعنى بناء وحدات الجيش وخطّة الحرب على مبدأ سرعة التنفيذ، ما يجعل الدخول البري هدفاً أساسياً لإنجاز تدمير العدو.

من خلال نظرته للنساء يَراهُنَ البريحي في الحقول مُنحنيات لصنع خصب الأرض.

لا شك أن الوقت مناسب جداً لإطلاق كلّ قضايانا إلى المستوى العالمي وعلى رأسها القضية الفلسطينية لأن المواقف داخل البلدان والأقاليم أصبحت متشابكة لدرجة لا يمكن التساهل أبداً في إيضاح الحقائق وإيصال صوت الحقّ إلى مبتغاه. العالم اليوم بالفعل في حالة إعادة تشكّل على أسس مختلفة عن تلك التي عهدناها والمجال رحب للعمل والصبر ودعم الحقّ والإيمان الأكيد بالنصر.

في غربة قريبة بعيدة، لم أجد يوماً يديّ أمٍّ تمسح دمعتي ولا عطف أب يوجّهني، ولا محبّة أخت تقف بجانبي في مرضي.

نحن في زمنٍ نرى فيه خطابات إعلامية شجاعة تنشر الحقائق، ونرى خطاباً يسعى إلى التلاعُب بالعقول.

النظام التركي الذي حقّق النجاحات الاقتصادية، واتَّخذ الإسلام هُوية له، لم يمانع رئيسه زيارة "إسرائيل"، ومُصافَحة شارون، وتلقّي وسام الشجاعة منه، بل وزيارة قبر مؤسِّس الصهيونية، تيودور هرتزل، وووضع الزهور عليه.

أصبح المرء يلمس نوعاً جديداً من الطّبقات الاجتماعيّة، مُغايراً تماماً لما كنّا نعهده. وفي قمّة هرمها، توجد الطبقة الاستهلاكية بامتياز، المؤلّفة من نساءٍ ورجالٍ لا يفوتهم أيّ جديد في السوق.

كنيس المنامة هو الكنيس الوحيد في الخليج، ودائماً ما رُفِعت فيه لافتة "الموت لإسرائيل"، ولكنَّ حضور الإسرائيليين وأداءهم الطقوس فيه أسقطا مفاعيل هذه اللافتة.

التوتّر القائم بين مُكوِّنات الجبهة الشعبية السابقة لم يخفت، وخصوصاً بعد الحملات المُتبادَلة من الاتهامات والتشويه بين قيادات طرفيّ الصراع وقواعدهما، فأيّ أفقٍ لهذا التقارُب؟

قد تحدث المعطيات الميدانية تطوراً ينتج تصعيداً، ومع أن هذا الخيار مستبعد في المرحلة الراهنة، إلا أنَّ ظروفه تبقى قائمة.

هل تساعدنا قراءة آلان دينو في فهم صراعاتنا في هذا الجزء من العالم؛ صراعات أصعبها ذاك الذي يواجه الميديوقراطية في الثقافة والسياسة والاقتصاد، وفي كلّ شيء.

المزيد