مقالات

يسعى رئيس وزراء "إسرائيل"، بنيامين نتنياهو، للحصول على دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته في الحملة الانتخابية الجارية والمُحتدِمة الآن، ولذلك فلم يتردّد من نشر صورة له مع الرئيس ترامب في منشوراته الدعائية. وفي الوقت نفسه فإن الرئيس ترامب معنيّ أيضاً بفوز نتنياهو لأنه على علاقة شخصية به، وكذلك لأن نتنياهو نفسه كان من أعضاء الحزب الجمهوري عندما كان مُقيماً في أميركا، وهو الآن مُتعاطِف مع الحزب.

تُرجِع فكرة التقسيم الزّماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك للأذهان مأساة ما حدث منذ مذبحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل قبل 23 عاماً مضت ، عندما قرّرت إسرائيل اقتطاع أكثر من نصف المسجد وتخصيصه للمستوطنين مع إغلاقه تماماً أمام المسلمين أثناء الأعياد اليهودية. وقد عملت جاهداً في ورقتي هذه على شرح التقسيم الزّماني والمكاني للمسجد الأقصى للقارئ العربي، متطرّقاً لأدقّ التفاصيل في هذا الشأن الجَلل، وأيضاً إلى مشاركة الحكومات الصهيونية المُتعاقبة على تحقيق هذا الأمر الذي إن وقع سيكون استنساخاً لما جرى في الحَرم الإبراهيمي ، وبالتالي سيفتح باباً لحربٍ دينية تعمل الحكومات الصّهيونية على إشعالها منذ حريق الأقصى إلى مجزرة الحَرم الإبراهيمي والتّقسيم الزّماني والمكاني الذي أُحدِث فيه عقب المجزرة ومحاولتها الفاشلة بتركيب البوابات الالكترونية والكاميرات في مداخل المسجد الأقصى وصولاً لعملها الدؤوب المسموم لتطبيق التّقسيم الزّماني والمكاني في الأقصى الشّريف.

لا بدّ من رفد هؤلاء الوزراء بفريق كفاءات أقرب إلى التكنوقراط منه إلى السياسة لمعالجة هذا الأمر. يوفّر الوزير رؤية حزب الله الإيديولوجيّة في الحكومة، بينما يعمد فريق الكفاءات لدى وزراء الحزب ونوابه إلى تأمين مستلزمات الرؤية الفنيّة التكنوقراطيّة، وبالتالي ينجح في المواءمة بين الرؤيتين الإيديولوجيّة والتكنوقراطيّة على حدّ سواء.

منذ أيام أطلقت صحيفة الأندبندنت البريطانية النسخة العربية، وكان لها الفضل في إعادة الحياة إلى سفير الرياض السابق في واشنطن بندر بن سلطان. فرئيس الاستخبارات السعودية السابق وأمين مجلس الأمن الوطني السابق وصاحب فضيحة صفقة اليمامة، بدا وكأنه يحاول أن ينتقم بأية طريقة ممَن كان سبباً في خروجه على التقاعد المُبكر ونسيانه من التاريخ.

عبد السميع بنصابر قاص وروائي مغربي لا يتجاوز عمره الثانية والثلاثين، لكنه شغل الوسط الأدبي بإبداعاته "المغايرة والمغامرة". بنصابر حل ضيفاً على الميادين الثقافية وهنا نص الحوار الذي أجراه معه ميلود لقاح.

سيُحيي الليبيون في 17 فبراير 2019 ذكرى مرور ثماني سنوات على ما يُسمّيه البعض ثورة و ما يُسمّيه البعض الآخر عدوان حلف الناتو على الشعب الليبي. و بغضّ النظر عن اختلاف وجهات النظر في الداخل الليبي حول تقييم فترة الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي حول ما يُسمّيه البعض تدخّلاً في شؤون الدول الأخرى كالتشاد و السودان، وإقحام ليبيا في صراعات دول أخرى مثل تسليح الجيش الإيرلندي و هدر الثروة الليبية في تمويل برامج و مساعدات لدول أخرى.

ليست الزيارة التشادية التي تُحقّق اختراقاً إسرائيليّاً جديداً داخل الغرب الإفريقي وتشجّع تل أبيب على مطالبتها المستمرة بالحصول على عضويّة مراقب في الاتحاد الإفريقي وتغيّرها بعقد مؤتمر إسرائيل وإفريقيا الذي مُنيَ بالفشل في عقده في أكتوبر/ تشرين الأول 2017 بـ(توغو)، فإن هنالك عقبات تُنغِّص على تل أبيب مشروعها الإفريقي ألا وهي نشاط جماعات مناهضة للاختراق الإسرائيلي في إفريقيا بغرب إفريقيا وشرقها وجنوبها.

للإجابة على السؤال الكبير الذي لا تفتأ النُخَب المُثقّفة في بلادنا تطرحه في كل مناسبة، هل يمكننا تحمّل أكلاف المقاومة ونتائج الغضَب الأميركي على بلادنا؟ وهل العائِد من ذلك مُجدٍ؟.

السياسيُّ الاميرِكيُّ القسيس تشاك بالدوين، ماذا يقرأُ في خلفيةِ قرارِ ترامب سحْبَ القواتِ الاميركيةِ؟ وهل ستغادرُ هذه القواتُ مواقِعَها فعلياً ويُكشَفُ ما يُهيَّأُ من جديدٍ لمنطِقتِنا؟ وماذا يعني بخصخَصَةِ حروبِ الولاياتِ المتحدةِ؟ ولماذا يشعرُ بالإحباطِ من العمليةِ الانتخابيةِ الحديثةِ في أميركا اليوم؟.

الطائرة للمُتنبي، على قلق كأن الريح تحتي.

قال الرئيس البولندي أندجي دودا إن الجانب البولندي سيكون مُحايداً في المؤتمر الذي ستشهده عاصمة بلاده... ما هذا الهراء؟ المؤتمر يعقد في وارسو، بدعوة من السلطات البولندية ويقول الرئيس إن بلاده مُحايدة. ربما هي مُحايدة مثلما هي إدارة ترامب. هل يمكن لأيّ أحد أن يشرح لنا ما هو الربح الذي حقّقته أو ستحّققه بولندا من هذا المؤتمر؟ سؤال طرحناه للنقاش ومازال مطروحاً في مجموعة فلسطين بالبولندية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. والمجموعة مخصّصة عن فلسطين والصراع العربي الصهيوني، وللناطقين باللغة البولندية.

مصدر في هيئة التفاوض السورية أكّد لوكالة سبوتنيك الروسية أن تركيا تستعدّ لدمج جبهة النصرة في الجيش الذي تُعدّه أنقرة في الشمال، هذا الكلام إن صحّ فهو ما يشكّل نسفاً للوعود، وإطاحة بلقاء موسكو الأخير، وهو ما سيُعجِّل العمل العسكري في إدلب ليُطيح بالنصرة وغير النصرة. 

ربما كان" ترامب" صادقاً في مقولته" البقرة الحلوب.." وربما عدم الرد عليه يؤكد أن المقصود فيها وكأنه مجرّد عريف عسكري في ترسانته العسكرية.. ربما ما لا يدرك بالثقافة السياسية يدرك بالثقافة العسكرية عند الأمم التي تحضر نفسها وثرواتها للمستقبل، لكن المؤلم في ثقافة دويلات الخليج هو الهرولة المتتالية للنصير الأميركي على قبح ساسته، مقابل كل ذلك وفي سلوك بائس، المحافظة على العرش ولو أذلّت أمماً بكاملها.. وربما أكثر، فما تقوم به دويلات الخليج من تسويق للخراب لا ضد ليبيا وسوريا فحسب بل ضد أغلب الدول العربية هو الوصف المشين لكلمة البقرة الحلوب..

وعلى الرغم من "ركاكتها" البادية للعيان فإن قمّة وارسو تحتاج إلى قراءة متأنيّة لمعرفة التموضع الجديد الذي تأتي به إلى الشرق الأوسط، وللوقوف على الإحتمالات أو الإفتراضات التي تحملها في المقبل من الأيام.

تختصر عيّاد شعار "ذا فيل" بمعنيين الأول من إسمها والفيل كحيوانٍ مُتمايز الصفات.

المزيد