مقالات

تتعدّى ظاهرة المباريات الرياضية الدولية، وعلى رأسها كأس العالم في كرة القدم، الميدان الرياضي البحت إلى السياسة بل إلى عُمقها وعلّة وجودها.

لا يقع المطلع على أي من المخطوطات الدمشقية إلا ويعثر فيها على ذكر للمكتبة الظاهرية التي ساهم موقعها إلى حد كبير في تحديد أهميتها لزمن طويل. ما هي هذه المكتبة؟ ومن أسسها؟ وأين أصبحت اليوم؟

من الجدير ذكره، أن أول إشارة إلى موضوع الدستور، تمّت بموجب البيان الخِتامي الصادر عن اجتماع مجموعة العمل من أجل سوريا (جينيف1). الذي عقده المبعوث الخاص المُشتَرك للأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، لسوريا آنذاك كوفي أنان في 30 حزيران\يونيو 2012.

من التهم الباطلة التي يوجّهها الإعلام المغرض للنظام السوري كونه سبب تلك الأمواج البشرية التي تخرج من مدنها وقراها السورية، لتتوجّه إلى مناطق كثيرة من العالم ابتداء من الدول العربية، وانتهاء بالدول الأوروبية وغيرها من دول العالم. وهو يتفنّن في تصوير مظلومية تلك الأمواج، موجّهاً أصابع الاتهام دائماً إلى الدولة السورية ومؤسّساتها، وخصوصاً جيشها.. وكأنه هو الذي قام بطرد أولئك المواطنين من غير محاكمة، ولا أية إجراءات قانونية أو أخلاقية.

من طرفٍ خفيٍّ قد يكون أحد أهداف الغارة الإسرائيلية، ولا سيما إذا تكرّر مثلها في المستقبل، هو إرسال إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية وغيرها من الفصائل العسكرية المُعارِضة في المنطقة أنها على استعداد للوقوف معها ودعمها ضد الجيش السوري في أي وقت، وتأمين مظلّة لتواجدها في المنطقة سواء انسحبت القوات الأميركية أم لا.

في زمن داعش وأخواتها.. شاعت ثقافة التكفير... في كل القضايا من السياسة وأمور الحياة إلى الأدب والفن... ولم يقتصر الأثر السلبي لهكذا ثقافة على بلدانها التي أنتجت الوهّابية.. والتي مثّلت آلة التفريخ الكبري لكل ما هو ظلامي ومُتطرّف وأنتجت روافع لهذا الفكر من جماعات التوحّش الملتحفة زيفاً برداء الدين، لم يقتصر خطرها على بلدانها..

رحل منذ أيام واحد من أبرز المناضلين اليساريين الذين اختاروا الانضمام للثورة الجزائرية عن قناعة. إنه إميل شقرون الذي رفض كل الامتيازات التي منحها له وضعه الاجتماعي والثقافي أثناء الاستعمار الفرنسي. شقرون، اليهودي الجزائري، كان مثالاً للتمسك بالهوية الوطنية والعربية.

تصرّفات المفوضية وتصريحات بعض الدول الأوروبية باتت تثير الشكوك والقلق بأن هناك مُخطّطات قد تؤدّي إلى أن يكون مصير النازحين السوريين كمصير اللاجئين الفلسطينيين الذين استغلّهم بعض اللبنانيين لمآربهم السياسية الداخلية، ولم تنفعهم قرارات دولية ولا مساعدات في تأمين حياة كريمة ولائقة لهم ولأطفالهم خارج وطنهم الأمّ.

من يُدقّق قليلاً في ما يجري من حولنا، يلاحظ أن الرأي العام محلياً كان أو اقليمياً بل وحتى دولياً.. دوماً مشغولاً بقضية ما، تكون هي محطّ الاهتمام ، وتدور حولها النقاشات وتتصادم الأراء عندها بين مؤيّد ومُعارض، وتستمر تلك القضية مدة مُعيّنة، لتبرز بعدها قضية أخرى تستحوذ على الاهتمام وتتراجع سابقتها وتصبح طيّ النسيان.

المدينة

مدينةٌ شاهقة، تغوصُ في دمي. تعوم فوق الماء ولا تسقط.

بعد أيام يمر إردوغان في الإختبار الأصعب، ألا وهو الحصول على تفويض شعبي بالحكم المطلق. ولا يبدو أن المهمة ستكون بالسهولة التي يتخيلها الرئيس التركي الذي يريد إعادة مجد السلاطين الأتراك، إذ أنه فوجيء بتوحد أحزاب المعارضة في مواجهته وبينهم أحزاب ذات توجه إسلامي مثل حزب السعادة بزعامة تيميل كرم الله أوغلو، بينما استعاد حزب الشعب الجمهوري العلماني الرئيسي بعضاً من حيويته بفضل شخصية مرشحه للإنتخابات الرئاسية محرم إينجه. وللمرة الأولى منذ 2002 يكون للمعارضة التركية شأن في رسم معالم النقاش السياسي الداخلي.

دجلة والفرات ليسا مجرد نهرين عذبين ومهمين لتوفير مياه الشرب والزراعة للعراقيين فحسب، بل هما رافدان للعراق بكل شيء و سبب قيام أولى حضارات الإنسانية على أرضه  ألا وهي حضارة _ بلاد ما بين النهرين و وادي الرافدين _ حضارة الحرف الأول والقانون الأول.

لا نريد أن تكون إقالة الملقي امتصاصاً لغضب الشارع فحسب، بل يجب أن تكون التبعة المنصفة الحكيمة إلغاء التعديل الضريبي وليس وقفهِ لاحتواء الشعب وتنفيذهِ في موعد آجل. يجب على الحكومة الحالية ومعها جلالة الملك تقدير الوضع الراهن والتفاعُل مع الشعب والنقابات والمؤسّسات المدنية حتى لا يستطيع الحاقدون استثمار الغضب وتصعيده ليأخذ منحنى – لا سمح الله – لا رجعة فيه.

اقتحام المدينة عسكرياً يرسِّخ وجود الإمارات هناك، والظّفر بموطئ قدم لقوات العميد طارق - المُلتحِق بصفوفها مؤخّراً - وتمكينه من معقل وعاصمة سياسية مهمة بحجم الحُــديدة، على غِرار مدينة مأرب معقل حزب الإصلاح، خصوصاً وأن لديها "الإمارات" قوّة ضخمة على الأرض من اليمنيين شماليين وجنوبيين.

كانت قمّة مجموعة الدول السبع الكبرى "صناعياً" الأخيرة مختلفة ومشتعلة نسبياً بين أعضاء التكتل الذين باتوا فى حال متصاعدة من الاختلافات بين قضايا تجارية وأخرى تتعلّق بأطرافٍ دولية كروسيا وإيران.