مقالات

نتنياهو يتهرّب من جوهر المشكلة الأساسي وهو الاحتلال والحصار ويعمل على توظيف الحال القائمة لرفع مسؤوليته عن تدهور الأوضاع في غزّة، ومن أجل إنهاء أسر جنوده في غزّة وربط تخفيف الوضع من خلال ما أسماه تسهيلات حياتية لم تُطبّق فهو أغلق معبر كرم أبو سالم وهو خطوة تؤكّد مسؤوليته عن الحصار وسوء الحال الحياتية بغزّة>

حتى السبعينات، كانت الأمور تسير على ما يرام بهذه الاتفاقية، إلى أن وقعت "صدمة نيكسون" حيث أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها لن تستطيع تسليم الذهب بمقابل الدولار، وراحت بعد ذلك تطبع أوراق الدولار النقدية من دون تغطية بالذهب، واكتشف العالم آنذاك أن الولايات المتحدة اشترت ثروات الشعوب، وامتلكت ثروات العالم بحفنة أوراق خضراء لا غطاء ذهبياً لها.

لم يكن أشدّ على زعيمة الاستكبار العالمي في أواسط القرن الماضي، من بداية وعي الشعوب، وجهودها المبذولة من أجل استقلالها وحريتها، وانتشار الفكر الثوري الماركسي بين نُخَب وشعوب العالم، وخصوصاً في جنوب القارة الأميركية.

هذا الرجل، جاء بالضبط على موعدٍ مع القَدَر، جاء في زمنٍ يحتاج إلى رجالٍ إلى سادةٍ في الحق، والإيمان، والمقاومة، وليس إلى عبيدٍ أذلاّء في خدمة شياطين الأرض.

فبعد إنجاز الإتفاق فُتِحت الأبواب الإيرانية بوجه الشركات الإستثمارية الأوروبية وأخذت العقوبات الأميركية السابقة تُرفع تدريجياً، ودخلت العلاقة بين أوروبا وإيران مرحلة جديدة مع أن ألمانيا كانت أبرز المحامين عن المصالح الإسرائيلية في وقت المفاوضات على البرنامج النووري الإيراني في 2015.

لن يتقبّل الكثير من الناس هذا الكلام بفعل تلك الحملة المدروسة التي تُشيطن إيران، وتجعل دينها المجوسية بدل الإسلام، ولذلك ننصح العقلاء الذين لم تتسنّ لهم الثقة بما نقول، أو بالأدلّة التي نوردها، بأن يراجعوا الفقه الشيعي من مصادره المعتمدة، أو يذهبوا إلى إيران نفسها ليتأكّدوا.

في مراجعة الاستراتيجيات الكبرى الأميركية، نجد أن أوروبا احتلت حيّزًا مهماً من التفكير الاستراتيجي الأميركي. فمنذ الحرب العالمية الثانية - وبعض الباحثين يتحدّثون عما قبل هذا التاريخ- اعتمدت الولايات المتحدة سياسة "أوروبا أولاً".

حركة الجهاد الإسلامي تدرك أن روسيا هي جزء من الرباعية الدولية، التي تشرعن حصار قطاع غزّة، من خلال شروطها المُجحفة، لذلك النقاش عن الدور الروسي في المساعدة بكسر الحصار عن غزّة مهم.

 نضال الصالح، رئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا، حلّ ضيفاً على الصفحة الثقافية في الميادين نت، وهنا نصّ الحوار الذي أجراه معه أوس أبوعطا حول تأثير الأزمة السورية على صناعة الكتاب، ووضعية الكتّاب الشباب وكل ما يتصل بمهمات الإتحاد وإنجازاته والصعوبات التي يواجهها. 

المُصادقة على قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي وأن "حق تقرير المصير فيها حصري للشعب اليهودي فقط"، تمّت من الكنيست في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي. وتأتي المصادقة اليوم مُتزامِنةً مع العمليات الإسرائيلية المُكثّفة على غزّة خوفاً من تحرّكات مُماثلة لتلك التي شهدها إعلان ترامب حول القدس.

لقد أحدث هذا صدمة في الضمير الشعبي المصري، لأنها أول جريمة تحدث داخل دير، وربما من نوادر عمليات محاولات الانتحار بين رهبان المفترض فيهم أنهم عزفوا عن الدنيا كلها.

اغتيال العقول والأدمغة العربية لن يوقف مسيرة سوريا ومسيرة محور المقاومة في حربه ضد الإرهاب لأنهما قادران على امتلاك أسباب القوة وأسباب الصمود وتحقيق النصر على الكيان الإسرائيلي الزائل، ليس اليوم فقط وإنما اليوم وغداً وفي المستقبل، وبشائر النصر باتت تلوح في الأفق

لن يكون ما بعد الحرب السورية كما قبلها. مُعطى يبدو بديهياً للوهلة الأولى. وقد يفهم منه تغيير ما يطرأ على الساحة السورية. لكن الواقع أن الأمر أكبر وأوسع من ذلك.

- ألا تدري أننا نحن معشر الأدباء قد تجاوزنا عصر الحداثة بكم سنة فكرية؟

لعلّ بذور الصراع في كشمير تكمن في تقسيم ما كان يعرف بالهند البريطانية في عام 1947. وقد كانت جامو وكشمير واحدة من أكبر الولايات الأميرية 562 في الهند. و خلال تقسيم عام 1947 أعطيت المنطقة ذات الأكثرية المسلمة في جامو وكشمير خيار الانضمام إما إلى الهند أو إلى باكستان. و لكن عكس رغبات الغالبية المسلمة في جامو وكشمير اختار الحاكم الهندوسي آنذاك المهراجا هاري سينغ  الانضمام إلى الهند وبذلك أشعل فتيل صراع مسلح مع انتفاضة شعبية ما زالت ارتداداتها الدموية واللانسانية ودموع الأمهات الكشميريات تذرف حتى يومنا هذا.

المزيد