مقالات

بمناسبة الأخبار المُتزايدة عن الحضور الإسرائيلي للمونديال في قطر نفتح مُجدّداً الملف. ملف حقيقة وأسرار العلاقات القطرية الإسرائيلية والتي تعدّ الأقدم بين مشيخيات الخليج الذي يهرول كله الآن وبلا ذرّة كرامة ناحية التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل. فماذا عن تلك العلاقات؟

لازال الإسلاميون حائرين في سيرهم السياسي وتشخيصهم للواقع وعلاقته بالمنطلقات الفكرية بين مسارات مُتعدّدة، في ظلّ مناخ الإستقطاب السياسي الحاد وارتباط مسارات الربيع العربي بالعوامل الخارجية الذي سُرعان ما تحوّل النسَق السياسي العربي نحو ثُنائية جديدة لا تزيدها التحوّلات الخارجية والداخلية إلا رسوخاً ووضوحاً.

لأن العنف لا يحفر عشّه السياسي إلا في غياب الممارسة السياسية المُعترَف فيها بالرأي الآخر، فإن الرفض لها وفق هذا المنظور صار ظاهرة مُلازِمة للمجتمع السعودي مند تأسيسه إلى الآن، لم تواجَه الظاهرة ويُقضى عليها في المجتمعات المتطوّرة (أوروبياً وعربياً) إلا بالديمقراطية ، وإذا كان الأمر هكذا تاريخياً وسياسياً فلماذا تخلّف النظام السعودي عنها وبقي محشوراً في زاوية الحُكم القبلي!!

تناولت المؤرِّخة في هذا الكتاب العلاقة بين الدولة والكنيسة ومؤسّساتها وعلاقتها بالمواطنين، وعلاقة الجانبين الإسلامي والمسيحي على المستوى الشعبي والإنساني.

أثارت الدعوة التي دعا اليها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى انشاء جيش اوروبي موحد يحمي أوروبا أمنياً وعسكرياً ويقلل من اعتماد اوروبا علي شراء السلاح الأميركي بمليارات الدولارات سنوياً ويمكّن الدول الأوروبية من مواجهة الأخطار الاستراتيجية و الجيو سياسية التي يتعرض لها الاتحاد الاوروبي من الولايات المتحدة و الصين و روسيا ، فالسؤال الذي يطرح نفسه ما هي الأسباب الحقيقية التي دفعت ماكرون للدعوة الي انشاء جيش اوروبي موحد خاص بالإتحاد الاوروبي ؟

تعجّب البعض من أين أتى وعاد للمشهد مُجدّداً وزير خارجية فرنسا الأسبق، وأيّ دور له في أراضي سوريا، في  الوقت الذي تشهد فيه بلاده مولد ثورة (كما وصف معارضو ماكرون)، وهنا كان يجب علينا أن نستعرض تاريخ ومواقف كل من الثلاثي البرناري، بداية ببرنار لويس مُنظّر فوضى وترسيم الشرق الأوسط الجديد، مروراً ببرنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي المُثير للجدل داخل فرنسا وخارجها، وصولاً  إلى برنار هنري ليفي عرّاب ما سمّي بالربيع العربي أو الربيع العبري إن دقّ التعبير.

أمنية

أتمنّى أن تقصفنا أميركا بمدافعها وبوارجها وقنابلها وتبيد جميع الأحياء

قُتل خاشقجي واحد، قامت الدنيا ولغاية الآن لم تقعد. على صعيد القرار السياسي العالمي بدءاً من أميركا التي وضعت إبن سلمان في "خانة اليك" وعلّ تركيا مشتركة معها لابتزاز السعودية، وأنا لا أريد أن أقلّل من حجم الجريمة التي مُورست بحق الإعلامي السعودي، غير أن دولاً عظمى مثل روسيا والصين تتصدّر أكثر الدول لاعتقالات الإعلاميين ولا أنسى تركيا ومصر، حيث تجاوز عدد القتلى الصحفيين أكثر من إثنين وثلاثين قتيلاً حسب إحصائية الاتحاد الدولي للصحفيين وسجن ما يزيد عن الثلاث مائة حتى هذا العام ولم يندّد أحدٌ لا على المستوى العربي و لا العالمي.

منذ انهيار الاتحاد السوفياتي وجدار برلين، وتغيُّر المُعادلات الجيواستراتيجية والعسكرية الدولية، وسقوط نظام الثُنائية القطبية لصالح  الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها الدولة الإمبريالية الاستعمارية الكبرى المُمثلّة للعالم الحر، وفق الأطر والأنساق العولمية العالمية التي تعتمد على عنصر التفوّق الاقتصادي والعسكري والثقافي، في محاولتها فرض أمر واقع جديد على دول العالم ومناطقه الجغرافية، ومنها منطقة الشرق الأوسط، التي تكتسي منذ فجر التاريخ أهمية إستراتيجية كبرى لأنها تربط بين ثلاثة قارات، وفيها أهم وأكبر الدول المُصدِّرة للنفط، وتحتوي على أكبر مخزونٍ استراتيجي طاقوي في العالم. تسعى كل الدول بما فيها الولايات المتحدة الأميركية إلى الهيمنة عليه، عن طريق التحكّم في دوله واقتصادياتها، وفرض الحمائية العسكرية على وحداتها ونُظمها السِّياسية التسلّطية الديكتاتورية.

بدأت تظاهرات أصحاب "السترات الصفراء" منذ أسابيع ثلاث في فرنسا، احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود، لتمتد في وقت لاحق للمطالبة باستقالة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون احتجاجاً على السياسة الإقتصادية العامة لحكومته. وقد اتهم أعضاء من حكومة ماكرون اليمين المتطرف باستغلال تلك الاحتجاجات.

معادلات جديدة فرضتها أرض المعركة أدت إلى فقدان السعودية الدعم غير المشروط من الدول الغربية وإلى اضطرارها لقبول الوقائع بمرونة وسهولة أكبر جعلتها تنصاع لفظياً على الأقل للموافقة على مبدأ الحل السياسي والحوار. ولعل الاشارة الأهم والأبرز بالنسبة لحركة أنصار الله كانت موضوع الجرحى.

قطعت قافلة المُهاجرين من أميركا الوسطى المتوجّهة نحو الولايات المتحدة بحثاً عن اللجوء نصف الطريق بعد أن وصلت إلى المكسيك.

حدثَ يوماً عشيةَ إحتجاز رئيس الحكومة اللبنانية في السعودية أنْ استفزَّ وزير الداخلية حينها مقولة "المبايعة" فصرّح قائلاً إن في لبنان الأمور لا تجري في هذا الشكل، نحن ننتخب ولا نُبايع، ما يشبه هذا المشهد حصل بالأمس مع الوزير السابق وئام وهاب الذي كانت تنقص حملةُ جلبِهِ منشار عظم كي يكتمل المشهد.

على مَدار العقود الأولى من القرن الـ20، وإثر معارك مع خصومهم القبليين وانتصارهم عليهم في (روضة مهنا) مع آل رشيد في نجد، وفي معركة تربة مع الأشراف الهاشميين في الحجاز، كان تحالف آل سعود وآل الشيخ (الوهّابيون) يُثبت نفسه بدعم تيار شركة الهند الشرقية وجون فيلبي في الحكومة البريطانية، ويمدّ سيطرته على ما يُعرَف بشبه الجزيرة العربية، بما فيها الإحساء الشرقية (منطقة النفط ذات الأغلبية الشيعية)، وعسير التي كانت تحت سلطة الأدارِسة.

ثلاثة أشهر مضت ما بين "جنيف" أيلول/ سبتمبر الفاشلة، ومفاوضات "السويد 1"، التي يتوقع انعقادها بعد يومين.

المزيد