نجاح حمود

صحافية ومحررة في موقع الميادين نت منذ العام 2012.

شدّ بشرة الوجه والرقبة بـ الخيوط Threads - الجزء الثاني

الخيوط أو Threads أحدث تقنيات شدّ بشرة الوجه والرقبة في المراحل الأولى من ترهلها، تعمل بفعالية وتعطي نتيجة جيدة وباهرة من ناحية إخفاء التجاعيد والترهل في طبقة الجلد الخارجية، كما أنها تعمل على تأخير العمليات الجراحية الكبيرة، وشكلت ثورة في عالم التجميل.. كيف تعمل هذه الخيوط وما هي أنواعها.

تحديد النقاط والخطوط على الوجه التي سيتم ادخال الخيوط threads فيها تحت الجلد
تحديد النقاط والخطوط على الوجه التي سيتم ادخال الخيوط threads فيها تحت الجلد


لقد نشر الميادين نت في الجزء الأول من الملف معلومات عامة عن أهم تقنيات التجميل العصري بدون مشرط الجراحة Aesthetic Medicine وسنتناول في هذا الجزء تقنية الخيوط أو Threads.

استشرنا الدكتورة رمزية العنّان – دكتواره في الصيدلة السريرية، مرخصة ومعتمدة من المجلس الأميركي، متخصصة في الطب التجميلي. ومحاضرة في الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا في بيروت. 

تقول الدكتورة العنّان إن الخيوط أو Threads هي أحدث تقنيات تجميل وشدّ بشرة الوجه والرقبة، واعتُبرت من التقنيات التجميلية الناجِعة والأكثر فعّالية لناحية النتيجة المُرضية التي تُعطيها من ناحية إخفاء علامات التقدّم في العمر وتأخير العمليات الجراحية، وقد تقدّمت على كل التقنيات السابقة.

وأشارت الدكتورة العنّان إلى أن الخيوط تعمل على تقطيب الجلد، وهي ليست تقنية جديدة في عالم الطب، فقد كانت شائعة منذ زمن وتُستعمل في العمليات الجراحية وخاصة في التقطيب من الداخل، واكتشفت أخيراً في شدّ بشرة الوجه والرقبة لتأخير العمليات الجراحية الكبيرة، بعد أن تكون العضلات قد ترهّلت مع وجود فراغات بسبب اختفاء الدهون، وترهّلت معها أيضاً طبقة الجلد الخارجية بشكلٍ واضحٍ مع التقدّم في العمر.


أنواع الخيوط

أنواع من الخيوط وأهمها الذهبية والزرقاء والـ silhouette
أنواع من الخيوط وأهمها الذهبية والزرقاء والـ silhouette



 وعن أنواع الخيوط تقول الدكتورة العنّان إنها إما أن تكون:

1)      PDO  =  polydioxanone Threads

2)     PllA = Poly L – Lactic Acid Treads

 

وهي على أنواع عدّة، منها باللون الأزرق، وأخرى جديدة مُغلّفة بالذهب تعمل على شدّ البشرة Lifting، ومنها يعمل على تنشيط الكولاجين في البشرة Tightening تدوم لمدة عام، ومصنوعة من مواد آمنة تذوب وتتكسّر مع الوقت تحت طبقة الجلد.

وهناك خيوط أخرى مصنوعة من مواد لا تذوب وتتكسّر تحت طبقة الجلد، وبالتالي فهي غير آمنة لأنه لا توجد دراسات لها، ونتائج انعكاساتها السلبية على البشرة على المدى البعيد غير معروفة، لذا لا يُنصح بها رغم فعّاليتها في عملية الشدّ.

الخيوط بشكلٍ عام تعمل بتقنية عالية جداً، فهي تشدّ البشرة المُترهّلة في مراحلها الأولى، أي أنها تعمل على الطبقة الجلدية فقط وليست العضلية وتعطي نتائج باهرة.

 


اختاري الطبيب الموهوب

وبرأي الدكتورة العنّان على الطبيب الذي يقوم بتقنية الخيوط أن يتحلّى بقَدر من الموهبة الفنية في معرفة معالِم ومقاييس كل وجه، ومعرفة كيفية نحت تقاطيعه عبر التنسيق بين مدى بُعد العين عن الحاجب، مع نحت الخدود أو شدّها أو إضافة بعض الدهون عليها لإبرازها بشكل طبيعي وإعطاء مسحة من الجمال عليها، لا لتغيير معالم الوجه أو تشويهه.. بمعنى آخر يجب أن يكون الطبيب فناناً في تجميل معالم الوجه وإخفاء التجاعيد والعيوب، لا تغيير معالمه لتكوني في النتيجة أنت نفسك ولكن شابّة جميلة ومُـشرقة.

اختاري طبيباً موثوقاً بمهارته عند اللجوء لهذه التقنية
اختاري طبيباً موثوقاً بمهارته عند اللجوء لهذه التقنية

العمليات الجراحية الكبيرة آخر المراحل


ولكن في النهاية تشدد الدكتورة العنّان على أن التقنيات التي تحدّثنا عنها سابقاً وحتى الخيوط على مختلف أنواعها لا تُعطي أية نتيجة فعّالة مع التقدّم الكبير في العمر، لأن عِظام الإنسان والعضلات تذوب وتضمُر، وتترهّل معها طبقة الجلد الخارجية أيضاً، عندها لا تنفع أي من هذه التقنيات ولابدّ من إجراء العمليات الجراحية الكبيرة، وهي المرحلة النهائية في عمليات شدّ الوجه.


عملية جراحية صغيرة لشدّ الوجه
عملية جراحية صغيرة لشدّ الوجه

المعرض