مقالات - عبد الله خليفة

وضع سقف للخلاف السياسي أمر ضروري كي تتوحّد جهود الجميع في عملية بناء الدولة، والثقة تؤسّس لمفهوم قَبول الآخر شريكاً في الحُكم أو حتى قبول الآخر وحيداً في الحُكم فالأهم في نهاية المطاف ليس تمثيل الأحزاب أو عدم تمثيلها بل الأهم هو مصلحة المواطن في دولة الجميع ومصلحة الجميع في دولة المواطن.

النقمة الشعبية على الحُكم في تزايد مستمر، الأحزاب تدعو في السر والعلن إلى قراءة نتائج الانتخابات جيّداً وإعادة تنظيم صفوفها والوَعي اللبناني ينضج أكثر فأكثر، بينما المشاكل المتراكمة حكومة عن سلفها تزداد تعقيداً، حيثُ أصبح واضحاً لدى اللبنانيين أن الذين يحكمون البلاد غير قادرين على الحل أو أنهم في الأصل لم يكونوا جديرين بحُكم لبنان بهذه العقلية الطائفية و الحزبية الضيّقة.