مقالات - المدونة

المُرتَكز الأساس لفلسفة أرسطو في الأخلاق يتلخّص في أنّ الهدف والغاية العُظمى للإنسان في هذه الحياة ينحصر بإدراك السّعادة.

يتم التحضير لفتنة جديدة خطيرة في بريطانيا، وتتجسّد بفيلم مسيء للصحابة، يستبسل دُعاة الفتنة في الدعوة إليه.

اعتقادنا بأن هناك دائماً مرحلة أسوأ مما نحن عليه يمكن أن يدحرجنا إليها الأميركي، هو ما يسمح بخِداعنا كل مرة خوفاً من أن نخسر شيئاً نحن في الحقيقة قد خسرناه.

أن تتبنّى دولة ذات نظام قائم مسؤوليّة واقعة أليمة، فهذا لا يحصل كل يوم، بل نادراً ما حصل في التّاريخ الحديث، إن كان حصل فعلاً ما يشبهه.

اللبنانيون لعبوا منذ نشأة كيانهم الصغير، منفصلاً عن محيطه، لعبة الضفدع الذي يرى العالم بحجم فوهة البئر وهو يلعب في قعرها.

من المؤكَّد أننا أمام مرحلة تحمل الكثير من الإنعطافات الإستراتيجية في المنطقة والإقليم، وهذه الإنعطافات لن تكون مُقتصرِة على ساحة العراق.

جميع العائلات السعيدة تتشابه، وكل عائلة تعيسة، تعيسةٌ على طريقتها.. (ليو تولستوي).

لجأ القائمون على إعلام الفتنة والتضليل إلى عادتهم وكأن أميركا في عرفهم وقوانينهم دولة لاتُهزَم أبداً، وكأن ما حصل في فيتنام وأفغانستان قد نسيتها ذاكرتنا.

سيناريوهات الكثير من علماء "المستقبليات الأميركيين" تؤكد أن تفكّك وتهاوي أميركا مسألة حتمية، بناء على قوانين وأسباب مؤدّية إلى سقوط الدول والحضارات.

نحن أمام روايتين، ما يقوله محور المقاومة وما تقوله أميركا و"إسرائيل" ومعهما بعض الدول العربية والخليجية التي تتّهم هؤلاء بأنهم وكلاء إيران. إذاً مَن نُصدِّق؟

إن المطلوب من هذا المؤتمر أن تشخّص المشكلة الحقيقية وأن تطرح الحلول وتحدّد الآليات وتدوّن التوصيات بحيث تكون مُلزِمة للقيادة السياسية الفلسطينية في غزَّة والضفة الغربية.

بلغ عدد الشهداء الذين استشهدوا في أقبية التحقيق منذ سنة 1967 وحتى سنة 2019، 73 معتقلاً فلسطينياً نتيجة التعذيب على يد قوات الاحتلال أثناء التحقيق معهم.

أبجديات التغيير إذا أخذت منحى الحرب الأهلية والخراب مثل حال ليبيا، هي أبجدية لا تزيد إلا السقوط في لعبة الموت، وربما لعبة الآخر الذي ينظر إلى العرب على أنهم مجرّد ورشات تسكنها الغربان.

يتحدّث طالب دراسات عليا في ألمانيا عند سؤاله عن عدم إمكانية التدريس في نفس الكلية التي تخرّج منها قائلاً "ربما أنني لست جيداً بما فيه الكفاية" وذلك على الرغم من كونه قد نشر عشرات الأبحاث في مجلات علمية وعالمية محكمة.

استُخدِمَت مُفردة "الفينومينولوجيا" لأول مرة عام 1764 من قِبَل المُفكّر والفيلسوف السويسري لامبرت Lambert في كتابه (الأورجانون الجديد) Neues Organon، ثم تحدّث عنها الفيلسوف إيمانويل كانط في عدَّة مناسبات.

المزيد