روسيا تُعيد أمجادها .......

أصبح الاتحاد السوفياتي دولاً شبه مستقلة، واستمر هذا الوضع لعقود ، حتى ظهور ما يُسمَّى بصفقة القرن المُدمِّرة للعالم العربي ، وما رافقها من أحداث غير معهودة في الوطن العربي من تكبير الصغير وتصغير الكبير.

روسيا تُعيد أمجادها .......
روسيا تُعيد أمجادها .......

الاتحاد السوفياتي في فترةٍ ما كان يُعتَبر نِداً لأميركا حتى انهار الاتحاد السوفياتي في عهد غوربتشوف ، وأصبح الاتحاد السوفياتي دولاً شبه مستقلة، واستمر هذا الوضع لعقود ، حتى ظهور ما يُسمَّى بصفقة القرن المُدمِّرة للعالم العربي ، وما رافقها من أحداث غير معهودة في الوطن العربي من تكبير الصغير وتصغير الكبير.
روسيا تحاول إعادة نفوذها في الشرق الأوسط والعالم ، فبدأت من سوريا، ووقوفها بجانب سوريا عسكرياً في مُحاربة الإرهاب ، وحقّقت النتائج المرجوّة وانتصرت ، وكان لها ما كان في سوريا من وجود قوّة عسكرية وإعادة إعمار سوريا والكثير، هذا في المرحلة الأولى من إعادة نفوذ روسيا إلى سابق عهدها.
ثم قامت روسيا بالوقوف إلى جانب فنزويلا بعد الهجمة السياسية الأميركية عليها، ويمكن أن تتحوّل إلى حرب ، والهدف غير المُعلَن من قِبَل أميركا هو نَهْب ثروات فنزويلا الطبيعية من نفط وخلافه ، روسيا رفضت هذا التصرّف من قِبَل أميركا وتصرَّفت على أنها دولة عُظمى لها نفوذ .
وتابعت سيطرتها من خلال المُصالحة الفلسطينية الفلسطينية التي رعتها على الأراضي الروسية ، والجميع يعلم أن أميركا هي مَن تقوم بتحريك القضية الفلسطينية منذ تأسيس الكيان الإسرائيلي الهالك .
والآن روسيا أصبحت وجهة العالم لمساعدة دولة ما في أمر يخصّها، فمثلاً إسرائيل تستجدي الروس، وهناك زيارات شبه مكوكية تقود إسرائيل إلى روسيا هذا من جهة ، ومن جهة أخرى لجأت تركيا إلى روسيا ، من أجل أمور عالقة على حدودها مع سوريا ، وإيران أيضاً تنسِّق مع روسيا ، وغيره الكثير من دول العالم ، وهذا من شأنه إدامة عزلة أميركا ورفع يديها عن الشرق الأوسط تدريجاً .
الدول العُظمى عندما تتحرّك يكون لها دور مهم ومحوري في أيّ مكان في هذا العالم وهذا ما تسعى إليه روسيا، من خلال دعم سوريا وفنزويلا وفلسطين ، رُبما جاء دور روسيا في هذا الوقت تحديداً لعدم قناعتها بصفقة القرن المرفوضة من قبل العالم وأحراره، لِمَا يتبعها من تقسيمات جديدة في العالم ، وروسيا لا تريد أن تكون في منأى عن أيّ أمر يحدث من دون موافقتها أو عِلمها .