مقالات - المدونة

يبدو أن الوصول إلى شبكة الإنترنت أصبح يُنافِس الحصول على شروط الحياة الأساسية، ففي وقتٍ لا يزال فيه نصف سكان العالم أو ما يُقارِب 3.4 مليار نسمة يعانون من الفقر -بحسب دراسة البنك الدولي الأخيرة- فإن أكثر من نصف سكان الكرة الأرضية يستخدمون الإنترنت بحلول العام 2019، فقد أعلنت الأمم المتحدة أن حوالى 3.9 مليار شخص في العالم يستخدمون الإنترنت أي أن نسبة مُستخدمي الشبكة حول العالم تخطَّت للمرة الأولى نصف البشرية.

العامِل الأول يصنع الواقع من جديد وفق منظور المستقبل، والعامل الثاني يتخلَّى عن وجوده لمبدأ النضال من أجل أن تُحرَق الرمال والرمال لا تحترق.

لا يخفي الصحافيون التونسيون اليوم تخوفاتهم من العودة إلى مربع العنف الذي شهدته تونس إبان الثورة، بعد تصاعد خطابات التهديد ضدهم من طرف جهات منسوبة للتيار المتشدد، ومحاولات تركيع الإعلام من جديد وضرب حريته.

التطوّرات المُتسارِعة والأحداث المُتعاقِبة تشير إلى أن السعودية هي الأقرب للمُصالحة مع دمشق من بين سائر الدول التي وقفت على الضفة الأخرى طوال سنوات التآمر، وذلك استناداً إلى عدد من المُعطيات.

نسفت حركة حماس كل بوادِر إعادة العلاقات مع الدولة السورية بعد بيانها "المُتَفَهِّم" للعدوان التركي على الأراضي العربية السورية، مُعيدة التذكير بمواقفها السلبية السابقة، فهل تَقَدر على تحمّل تبعات هذا الموقف؟

سوريا تعتبر أن خروج الأميركي من الشمال السوري، هو مؤشّر إيجابي يدلّ على أنّ الأميركي قد بدأ طريق الخروج الكامل، وهذا ما سيجعل مهمتها ومهمة حلفائها في إنهاء هذه الحرب أكثر سهولة وأقلّ خسائر.

تُعبّر أزمة اليوم في لبنان عن استمرار أزمة الكيان بعد استنزاف الطائف، بموازاة ضغط أميركي تجلّى بأزمة الدولار بلوغاً إلى مرحلة الإنهاك التام لكيان ولِدَ مُهَلْهَلاً، وصارَع مُتأرجِحاً، واستمر مُتقلِّباً، وهو اليوم على حافّة الانهيار.

لن يطول زمن العَرْبَدة الأميركية والتركية وأدواتهما على الأراضي السورية، ولن تمرّ مشاريع الفَدرَلة أو الإنفصال والتقسيم أو المنطقة الآمِنة.

أيّ سلام قد تجلبه عملية "نبع السلام" التركية للسوريين وللعالم أجمع إذا كانت نتيجته هروب الآلاف من قيادات وعناصر "داعش" المُحتَجزين في شرق الفرات؟

يبدو أنّ الكباش السياسي الذي صوَّرته واشنطن وأنقرة لدى الرأي العام لجهة الاختلاف على الورقة الكردية، يبدو أنه مُزيَّف، وأن المسألة هي اللعب في الوقت الضائِع.

كبرت على فكرة أن كل شيء أكثر مما أستحقّ، وأقل مما أتمنى. جهدت في تعويض فجوة الخسارة بانفصال والديّ بطرق كثيرة، وكلها كانت تعويضات لا تكفي.

يبدو أن غوغل شاب شقّي إذ أثارت خططه لاستخدام بروتوكول الإنترنت المُشفَّر الجديد مخاوِف حول الاحتكار، حيث يعتقد مُحقّقو الكونغرس أنّه سيُعطي الشركة ميزة تنافُسيّة غير عادِلة

بصَرْفِ النظر عن التصريحات الأميركية والتجاذُبات الكردية والهواجِس التركية، الواضِح أن شرق سوريا مُقبِل على جولةٍ جديدةٍ من العنف السياسي المؤطَّر بتداعياتٍ عسكرية.

في بداية الأمر أخفيت الموضوع عن الجميع سوى عن قلة قليلة ممن أثق بهم، ذلك لأنني أعرف التفكير السائد في هذا المجتمع المقيت، بأنني ألجأ إلى "طبيب المجانين" وأن هذه الحالات النفسيّة كلها "هراء".

في مثل هذه الفترة منذ 46 عاماً،  دوَّت صفَّارات الإنذار في تل أبيب واندفع قادة العدو الإسرائيلي الذين غرِقوا في سبات غطرستهم بأنهم "الجيش الذي لا يُقهَر"، تدكّهم الصواريخ السورية- المصرية، توقِظهم من وَهْمِهم وتُجرْجُرهم للركوع أمام أحقيّة القضية العربية. إنها حرب تشرين، التي انتشلت خنجر نكسة 1967 ونكبة 1948 زرعته في قلب كل إسرائيلي، ودفعت قادته إلى الاستقالة، واجتثّت أكثر من ألفيّ جندي إسرائيلي.

المزيد