مقالات - المدونة الثقافية

دوائر

وخفضتُ رأسي للزمان، ولم أزلْ طفلاً، بعمرِ الوردِ، أقربَ للسما!

الميادين نت يحاور اللبنانية مايا الحاج صاحبة رواية "بوركيني" ضمن فعاليات "معرض الكتاب الفرنكوفوني" في بيروت. الرواية التي ترجمت مؤخراً إلى الفرنسية، أرادت صاحبتها إثارة انتباه الجمهور الغربي المتحمس لاكتشاف العوالم الغامضة والخفيّة في حياة المرأة المسلمة والمحجّبة.

يأخذ بيك وقته في رسم المشهد، كل حركة، كل صوت، كل رائحة، وهذا ما يجعل إيقاع الرواية بطيئاً، ولكنه ليس مملًا، فالقارئ يسير بين مشاهده مسحوراً مبهور الأنفاس، فهو يجعل القارئ يرى كل مشهد ويتخيّله ويعيشه.

محور الرواية هو دمشق التي سمّتها "ستّ الحسن"، والمُتجسّدة بشابّة ذات جمال ساحِر أسطوري. هي "وردة" التي اختطفها إرهابيو العصر، لتصبح سبيّة، صعقهم جمالها فسمّوها "ستّ الحسن" واشتراها أميرهم، لتكون من ممتلكاته الخاصّة. ستّ الحسن، رواية تلمس أخطر مكان في حرب الدّواعش والإرهاب.

ألقت الأزمة في سوريا بظلالها على أصحاب المهن في مدينة حلب. الأمر الذي دفع بعضهم إلى اللجوء لمصادر رزق أخرى، ومنها إفتتاح أكشاك صغيرة لتأجير الكتب بات يعرفها طلاب الجامعات في حلب وكل شخص محب للمطالعة، حيث توفر لهم مبتغاهم بأثمان زهيدة لا تتعدى 100 ليرة سورية للكتاب. أكشاك تمنح كل باحث عن المعرفة رصيداً يفوق ما قد يمنحه إياه المال.

هكذا هي، نيازكُ تخفقُ فوقَ مسامِ البحار.

"معرض بيروت الفرنكوفوني" هذه السنة ليس كما عهده زواره. ففي دورته الــ 24 يشهد نسبة إقبال أقل مما كانت عليه السنة الماضية. المعرض الذي يقام سنوياً في البيال في العاصمة اللبنانية بيروت، لا ينعشه اليوم إلا تلامذة المدارس الذين يزورونه باستمرار فيساهمون في كسر الركود ويخلقون حركة داخله.

الرسام الفرنسي بول غوغان الذي استضافه الرسام الهولندي فينسنت فان غوخ، يحكي قصة قطع الأخير لأذنه والتي اتخذت شهرة عظيمة حيث أنها تقترن دوماً بسيرة هذا الفنان. فهل قطع غوغان أذن فان غوخ أم أن الاخير هو من أقدم على ذلك بنفسه؟

يحدث الآن

يحدث الآن. تركت الصحافة والمناظرات السياسية، لأتخيل ذوبان ولادتك في حضن احتضاري، بين أقواس قزح.

أتمنّى امتلاك سجّل انساب الكتروني أورثه إلى حفيدتي يكون سجلاً أنثوياً. فتكون حفيدة حفيدتي مثلاً هي فلانة بنت علانة بنت فلينة بنت علينة، إلى آخر هذه السبحة. تسلسل نسب أنثوي من البنت إلى الأمّ إلى الجدّة إلى أمّ الجّدة وهكذا.

عاطفة إضافية

قلبي النافذة، ولستُ أملكُ أيّ عاطفةٍ إضافيّة

يحتفل المكسيكيون كل عام بما يسمى "يوم الموتى" الذي يضرب عميقاً في جذور الثقافة المكسيكية، ولا علاقة له بالهالوين. فما هو "يوم الموتى"؟

قبل سقوطها في أيدي الاحتلال الإنجليزي في 9 ديسمبر/كانون الثاني 1917، كانت فلسطين تخضع للإدارة العثمانية التي حاولت، بحسب الوثائق التاريخية، بذل جهود حثيثة للحيلولة دون تحقيق الصهاينة ما يرمون إليه من تأسيس دولة لهم في فلسطين.

في الذكرى المئوية لوعد بلفور، يعرض الباحث والمؤرخ الأميركي جيفري كوك هذا الوعد المشؤوم في الرؤية الأميركية.

يستمر القصف. صرخة هنا وصرخة هناك. نداء استغاثة وأنين جرحى. يستمر في التقدّم. يسقط رفيقه شهيداً. ينظر إليه. يريد أن يقول كلمة. لم يتمكّن، عيناه قالت كل شيء. تقدّم. أطلق صلية من رشّاشه. طار جسده عالياً ثم هوى. نظر إلى المخيّم. لم يرَ غير دخان كثيف. شهداء وجرحى. لم يعد يستطيع أن يتقدّم خطوة. إتّجه بعينيه نحو البيت الذي يبعد عدّة أمتار ثم حلّق كطائر فوق المخيّم، ليرى أنه كان في هذا المكان مخيّم اسمه (مخيّم جنين).‏