مقالات - المدونة الثقافية

ما تعرفه بلدان كثيرة اليوم ومن بينها فرنسا يبيّن أن بورديو بعد نحو عقدين على وفاته ... كان على صواب.

هو فارس من فرسان القصيدة العمودية في المغرب، ظلّ لعقودٍ وفيّاً لهذا الشكل الشعري العريق، يصدَح به في المحافل. رسخ إسمه في المشهد الشعري وأحبّه جمهور الشعر بالرغم من تأخّره في إصدار دواوينه الثلاثة: "فَيْض الأباريق" و"معارِج الروح" و"أوتار النزيف". إنه عبد العزيز أبو شيار الذي حلّ ضيفاً على الميادين الثقافية وحاوره ميلود لقاح.

كان لليبي أحمد الفقيه ذوق معماري يشبه ذوق صديقه الروائي المصري الراحل جمال الغيطاني، حيث يصف طرابلس بــ "المدينة الحائرة التي لم تعد قرية ولم تصبح مدينة، لا هي شرقية ولا غربية، لا تعيش في الماضي ولا في الحاضر".

أيها الملطّخ بالانتظار .. الآن أيقنت أن الميت ليس فقط مَن توارى تحت التراب.

ما لا يُعرَف عن عبيد اندهاشه بالفن الأيقوني المسيحي، واستعاراته الكثير من الصوَر، والمعاني من مفاهيم الفن الأيقوني.

يُطلِق عليها أهلها اسم "مُدلّلة جبل الشيخ".

تعلمت مع الليل ارتكابَ الاخطاء بوَقار.

ومع دمعتين قالت: "من يقنع الغصن المكسور أن الريح جاء يعتذر!".

كُـــفّــوا جمـاح تشـــــرْذم، فكم أمة حــــــــلّ الـــرّدى بانـــقـــســامها. 

من "أبو نضّارة" إلى "المطرقة" ... إليكم هذه الجولة على تاريخ المجلات الفُكاهية في مصر.

سـتـثـأر الـشـام إن أجـيـالها نعمت، بعد الحروب بعيـش يجلب الرّفعا.

البنفسج - أيضاً - له سماء سابعة، وغيوم، ينقصها أنتِ.

سيف السوداني (18 عاماً)، كاتب وشاعر أنجز ديواناً بعنوان (نشيد المُشرّد) فأصبح بذلك أصغر شاعر فلسطيني. وثّق السوداني الحال الفلسطينية والألم الفلسطيني وجسّده في قصائده. السوداني حلّ ضيفاً على الميادين الثقافية وهنا نصّ الحوار الذي أجراه معه أوس أبو عطا.

تقدّم الأعمال التعبيرية، الحديثة الطابع، صوَراً زاهية لطريقة الحياة العراقية.