مقالات - المدونة الثقافية

في بداية مشواره الأدبي فشل الطاهر وطّار في  أن يكون شاعراً. يقول وطّار "إن الشعر الذي بدأت أكتبه في مطلع الخمسينات كان مجرّد كلمات مصفوفة وشبه قافية، وأدركت بسرعة أنها كانت تمثل كل شيء إلا الشعر".

وأمسى للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش كرسي!

أولئك الذين يسكنون حياتنا وضحكاتنا وذكرياتنا لا يموتون. جدي لم يمت. جدتي لم ترحل. محمود درويش حاضر حاضر.

المليارات الكثيرة التي صُرِفت وتُصرَف تحت أعين المؤسّسة المشرفة وبحضور السلطات الوصية بالإقليم وعلى امتداد سنوات طويلة، لم تحرّك شيئاً يذكر في مياه التنمية الراكدة بإقليم طانطان وبكل الجهة، فالأزمة الاجتماعية ظلت بعيدة عن محاور الموسم، لا أوراش سياحية استفادت من قيمة الإنفاق الذي كان ولا فرص استثمارية تم جذبها لداخل الإقليم، وقد ظل العنصر الثقافي كما كان دوماً مُغيباً وبعيداً عن دائرة التنمية، وبقيت بذلك التنمية المُستدامة هي الأخرى حلماً بعيداً جداً عن منال الساكنة وروّاد الإقليم.

إختتمت فعاليات مُلتقى النحت على الرمل "أوغارو" بدورته الرابعة على شاطئ المدينة الرياضية في اللاذقية، وذلك بمشاركة فنانين معروفين بتجربتهم النحتية الرائدة.

كثيرة هي الأخبار التي تحيطنا بجوانب من شخصية السيد خامنئي السياسية، لكن قلة من المقربين منه تعرفوا على خامنئي الأديب والشاعر وتمكنوا من ولوج عالمه الخاص. فعلى الرغم من ولعه بالشعر منذ أكثر من ستين عاماً، إلا أنه لا يزال يشعر بالخجل من إلقاء قصائده أمام الملأ، ويتردد في إصدار ديوانه الأول. لكن الشهر الماضي تجاوز خامنئي خجله وألقى أحدث أعماله الشعرية أمام زملائه الشعراء.

عن معضلات الرواية العربية، الجسد المحرّم، والتابوهات التي تحكم حركة الأدب، فضلاً عن الرواية النسائية، تحدثت الروائية السورية غادة سعيد للميادين نت. وهنا نص الحوار الذي أجراه معها أوس أبو عطا.

الطبيب تشودي دبّر خطته الجهنمية للتخلّص منها بعد أن حبلت منه في السرّ، وخشي أن تصبح عبئاً عليه وأن تستطيع، إذا ما شبّ بينهما نزاع، أن تجتذب الكثير من الناس في صفّها، خصوصاً أنها كانت مُعتزّة بنفسها وجذّابة ومتعلّمة إلى حدٍ ما، وكان يرى شيوع هذه الفضيحة نهاية لمركزه الاجتماعي والمهني.

ينشقُّ جسدي عني، ليلقي التحيةَ عليكِ. 

الحبيب الأول كان عازف بيانو كنت أرتقبه وأراقب أوقات عروضه على شاشة التلفاز! نعم، صدّقوني! أذكر بعضاً من ملامح وجهه كالحلم!

برحيل نجاة المازني تخسر الواحة الشعرية التونسية واحدة من زهورها. فالمازني ليست مجرّد شاعرة فحسب، بل لها مسيرتها المُعتَبرة في الثقافة والمجتمع والتونسيين وتسبَّب فقدانها بألمٍ كبيرٍ عند شعراء بلدها.

هل أنتَ هنا حقّاً، بالدّمِ واللحْمِ، وكلِّ خَطاياكْ. أمْ هذا وهمٌ آخرُ. هذي المرّةَ في الفيسبوك؟

لا يستطيع العالم إخفاء معالم قسوته غالباً. من الحروب، فالعنصرية، إلى الظلم، ثم الأمراض التي تنتشر في كل بيت ووادٍ. الأحجية تكمن في الأشخاص الذين يحملون عنّا أوجاعنا، ويشاركونا بها. وجودهم أمل ودواء. نحن، باختيارنا، بإرادتنا نقرر من نكون؛ الظالم، أو المظلوم، الذئب الذي يريد أن يأكل ليلى، أم ليلى نفسها!

لايزال المشارقة يشتكون من عدم قدرتهم على التواصل مع المغاربة لاستحالة فَهْم "لغتهم". فهل حقاً الأمر ذلك؟

في ظلمات الليل سمعت نواح البوم من فوق الشجر تُكسِرُ الصمت على الجبل، وأخاف صديقي أصوات الذئاب من الهضاب، فارتمى في داخلي ثم مضى كالريح يصفرُ رعباً حتى أدركنا الفجر.

المزيد