نانسي محسن

صحافية من لبنان

5 خطوات لتعيش علاقة حبّ بلا خيبات!

لا تبتعد كلمة "قلب" عن كلمة "حب". هو ذاك المكان الذي يحتوي كل المشاعر الإيجابية كالعطف والمودة. لكنه قد يكون أيضاً مكاناً نجد فيه السلبية التي تحيد بنا عن ملاحظة كل جديد. حاول الغوص في أعماق نفسك لاكتشاف ما تريده حقاً.

 الحب الحقيقي يعني أن نحب أحداً لشخصه الفعلي، دون الحاجة إلى محاولة تغييره ليصبح الشخص الذي تمنيناه
الحب الحقيقي يعني أن نحب أحداً لشخصه الفعلي، دون الحاجة إلى محاولة تغييره ليصبح الشخص الذي تمنيناه

ربما "الحب" هو العبارة الأكثر شيوعاً على هذا الكوكب. ليس فقط أننا نحب الوقوع في الحب، ولكننا نمر بتجارب حب عديدة نخوضها بأساليب مختلفة. يدور العالم حول الحب، ومن دونه يصبح مكاناً فارغاً. ولكن هذا الشكل النقي من الحب يرافقه في بعض الاحيان حالة من الطوارئ، ليصبح جامداً ومليئاً بالسلبية التي تبرر فقط اعتمادنا على الشريك. إذا أردنا أن نكون جزءاً من علاقة صحية، نحن بحاجة إلى تعلم التمييز بين التبعية العاطفية وبين الحب. 

تعلم أن تحب نفسك 

إذا رأينا شريكنا كشخص يملأ الفراغ داخل نفوسنا، ويلهينا عن التفكير بأمور عاطفية لا زالت معلّقة، فنحن على حافة الاعتماد العاطفي. لنحب شخصاً بصدق علينا أولاً اكتشاف وفهم الحب مع الشخص الذي نقضي معه يومنا بالكامل، أي اكتشاف أنفسنا. إن التحطيم الذاتي وبناء قائمة عن صفاتنا التي تفتقد الكمال هي أمور يسهل علينا القيام بها. ولكن إذا ركزنا هذه الطاقة في العثور على نقاط قوتنا واستغلالها، سنكون في طريقنا لتحسين علاقاتنا.

 إستخدم قلبك 

لا تبعتد كلمة "قلب" عن كلمة "حب". هو ذاك المكان الذي يحتوي كل المشاعر الإيجابية كالعطف والمودة. ولكنه قد يكون أيضاً مكاناً نجد فيه السلبية التي تحيد بنا عن متابعة أشياء قد تحصل. حاول الغوص في أعماق نفسك لاكتشاف ما تريده حقاً.   

 لا تتوقع شيئاً 

غالباً ما يصف علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية العقود غير المعلنة في العلاقة، بالقول إننا نعطي حبنا لشخص ما وننتظر، في المقابل، كل توقعاتنا أن تتحقق. وعندما لا ينجح هذا الشخص في إعطائنا كل ما نريد، نغضب لكونه لا يتوافق وصورة الشخص المثالي التي رسمناها له في أذهننا. يخرج انعدام أمننا الذاتي بمحاولة لتحويل العلاقة إلى لعبة تحكُّم بسبب مخاوفنا من عدم الحصول على حب الطرف الآخر. يجب تحويل نظرتنا للحب من وسيلة للحصول على ما نريد إلى وسيلة لإرضاء قلوبنا.  

دع الأمور تسير 

قد لا نلاحظ حتى الزمان الذي أنشأنا فيه حواجز ذهنية حول من نحب. الحب الحقيقي يعني أن نحب أحداً لشخصه الفعلي، من دون الحاجة إلى محاولة تغييره ليصبح الشخص الذي نتمناه. أفضل هدية يمكن أن تعطيها للشريك هي قدرته على النمو والوصول إلى إمكاناته الكاملة. وهذا قد يعني مساعدته لتحقيق أهدافه بالأفعال، ولكن قد يعني أيضاً الحياد عن دربه والسماح له بالتحليق. 

الصبر والمغفرة هما أعظم نقاط القوة 

كلاهما مهمان لازدهار الحب. من أجل أن تغفر، تحتاج تجاوز عيوب الشريك وبدلاً من ذلك تقدير ميزاته الحقيقية. الحب دوماً يسير جنباً إلى جنب مع إدراك الجمال الداخلي. وبمجرد أن نكون قادرين على رؤيته وتقديره، قد نتمكن من منع الشخص من تكرار هفواته.

 

ترحب الصفحة الثقافية في الميادين نت بمساهماتكم بنصوص وقصص قصيرة وشعر ونثر، وكذلك التحقيقات التي تتناول قضايا ثقافية. بإمكانكم مراسلتنا على: [email protected]