مقالات - رأي

بمناسبة الأخبار المُتزايدة عن الحضور الإسرائيلي للمونديال في قطر نفتح مُجدّداً الملف. ملف حقيقة وأسرار العلاقات القطرية الإسرائيلية والتي تعدّ الأقدم بين مشيخيات الخليج الذي يهرول كله الآن وبلا ذرّة كرامة ناحية التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل. فماذا عن تلك العلاقات؟

بدأت تظاهرات أصحاب "السترات الصفراء" منذ أسابيع ثلاث في فرنسا، احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود، لتمتد في وقت لاحق للمطالبة باستقالة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون احتجاجاً على السياسة الإقتصادية العامة لحكومته. وقد اتهم أعضاء من حكومة ماكرون اليمين المتطرف باستغلال تلك الاحتجاجات.

ثلاثة أشهر مضت ما بين "جنيف" أيلول/ سبتمبر الفاشلة، ومفاوضات "السويد 1"، التي يتوقع انعقادها بعد يومين.

على مَدار العقود الأولى من القرن الـ20، وإثر معارك مع خصومهم القبليين وانتصارهم عليهم في (روضة مهنا) مع آل رشيد في نجد، وفي معركة تربة مع الأشراف الهاشميين في الحجاز، كان تحالف آل سعود وآل الشيخ (الوهّابيون) يُثبت نفسه بدعم تيار شركة الهند الشرقية وجون فيلبي في الحكومة البريطانية، ويمدّ سيطرته على ما يُعرَف بشبه الجزيرة العربية، بما فيها الإحساء الشرقية (منطقة النفط ذات الأغلبية الشيعية)، وعسير التي كانت تحت سلطة الأدارِسة.

الحقيقة الواضحة أن تعنّت دول الحرب تدمّر كل مُقدّرات البلاد، ويعكس حقيقة تواطؤ المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة والتي طال صمتها، ومازال مستمراً، وهنا دعوة لمَن تبقّى من الأحرار في هذا العالم لأن يكون لديهم موقف جدّي وحازِم وحقيقي تجاه حملة الإبادة التي يتعرّض لها المدني اليمني من قِبَل الدول المشتركة في الحرب.

لعلّ أهمّ ما يميّز هذه الذكرى لتقسيم فلسطين هو الانقسامات الحادة بين الفلسطينيين أنفسهم من جهة وسرعة عربة التطبيع بين الكيان الصهيوني وبعض الدول العربيّة من جهة أخرى، وهذان الأمران متقاطعان ويتركان أثراً بالغاً على مستقبل الصراع وعلى المآل الذي يمكن أن تؤول إليه الأمور في منطقتنا والعالم.

لا نعتقد أن يد بن سلمان مازالت قوّية ولا ثقته بنفسه وبغيره ستعود، لقد خسر الكثير من سمعته الشخصية والسياسية ورؤيته الإصلاحية التي روَّج لها، نستبعد تقديمه للجنائية الدولية، أو مُحاصرته، ولن تستطيع منظمة هيومان رايتس ووتش "مراقبة حقوق الإنسان" تقديمه للعدالة، لأنها في الأصل مُرتبطة بالسياسات العالمية الاستعمارية. وطالما أن بن سلمان تحت تأثير الإثم، فلن يخرج عن طَوْر الخضوع، هذا إن ظلّ في السلطة داخل المجتمع السعودي...

‎أظهرت لغة جسد الأمير وملامح وجهه ما حاول التغاضي عنه في تصريحاته القليلة. نعم رأيناه بأكثر من وجه، حيث تحوَّل من وجهٍ بشوشٍ واثقٍ في الإمارات والبحرين على ما أظهره سيْل الصوَر هناك إلى وجهٍ حَذْرٍ في مصر حيث اقتصرت الزيارة على لقاءين مع رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي برغم إصرار الإعلام المصري كما السعودي على الإشارة إلى الحفاوة الشعبية التي حظيَ بها وليّ العهد من خلال حضورٍ خجولٍ على جانبيّ بعض الطُرقات في القاهرة أثناء مرور موكبه الطويل، إلى وجهٍ قلقٍ في تونس حيث التقى فقط كلاً من الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ورئيس الحكومة يوسف الشاهد.

حركة شعبية تصدر عنها أعمال تكسير وتحطيم واجهات المحال التجارية الفخمة ، وحَرْق سيارات والتصدّي لعناصر الشرطة بكل الوسائل المُتاحة ، وخَلْق فوضى واضطراب في الشوارع ورغم ذلك لا يُدينها الرأي العام ، إذ تفيد استطلاعات الرأي أن ما يزيد عن 80 بالمئة من الفرنسيين يؤيّدون هذه الحركة غير عابئين بالأعمال المُخلّة المنسوبة إليها. وعندما تحاول الحكومة تنسيب التمرّد إلى "الجبهة الوطنية" اليمنية المُتطرِفة وإلى تنظيم فرنسا الأبيّة اليساري الراديكالي، لا يصدم هذا التنسيب الرأي العام ولا يخفّف من نسبة المؤيّدين للحركة.

إن الدرس البليغ لحادثة جهيمان كما هي حادثة خاشقجي، أن دين المُستبّدين واحد وهم مَن يصنع المُعارضين لهم بتجبّرهم واستحلالهم للدمّ الحرام، ولذا ستكون عاقبتهم أكثر إيلاماً في الدنيا والآخرة وما ذلك على الله ببعيد.

يُثير  إضراب إتحاد الشغل مرة أخرى الجدل حول علاقة الحكومة التونسية بصندوق النقد الدولي، فبين شق يقوده الفريق الحكومي و بعض الخبراء ينادي بالاصطفاف وراء الحكومة و بإتفاقية القرض الممدّد و احترام الاتفاقيات التي تم إمضاؤها مع الصندوق، وشق آخر ينادي بالقطيعة مع هذه المؤسّسة و إلغاء الاتفاق، يغيب  الصوت المنادي بالتوازن بين مبدأ استقلالية القرار الاقتصادي وإكراهات الواقع وبصفة خاصة إنعكاسات الأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها بلادنا والسياسات الخاطئة للسابقين والتي خيّرت التداين الخارجي.

لعلّ الهاجِس الذي يُقلِق الجميع، هو السؤال المحوري: هل تنشب الحرب بين روسيا وأوكرانيا وبالتالي تمتد إلى إنحاء أخرى من العالم، وهل ينخرط فيها الأميركيون وحلف الناتو، ويضطر معها العالم إلى تكرار تجارب الحروب العالمية الكبرى؟

موسكو تُدرِك أن الملف الكردي أصبح بيد واشنطن بالكامل. وجميع محاولاتها لاستعادته ليس المقصود منها أن تؤدّي إلى هذه النتيجة حالاً، لا سيما بعد تمديد المُساعدات الأميركية لـ"قسد" لمدة عامين إضافيين. لكن موسكو بحسّها التاريخي لا تريد أن تصل إلى درجة القطيعة. بل تفضّل أن تترك للتاريخ فرصة استئناف العلاقات مع الكرد السوريين إن لم يكن في هذه المرحلة فليكن في مراحل لاحِقة ولو بعد عقود، وحتى ذلك الحين ستستمر كعادتها في سياسة "التوازن الحَرِج".

الإشكالية في التوجّه الجديد ليست الاستفاقة العربية المُتأخِّرة على احتضان سوريا والاعتراف بخطأ عَسكَرة النزاع فيها، وإنما بتكريس الخطأ نفسه أو إعادته مع تدويرٍ لبعض الزوايا فيه. فهو يأتي بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين لا همّ لهما سوى أمن واستقرار إسرائيل، وتحقيق مصالحهما من دون اعتبار لأية مصلحة عربية.

لم يتوقّف أداء استخبارات المقاومة على الجانب الوقائي فقط، بلا إن الاستخبارات الهجومية ظفرت بمعلوماتٍ حسّاسةٍ وبالغةِ الأهمية عن أنشطة العدو، باختراق مئات الهواتف النقّالة لجنود الاحتلال، وتُساهم استخبارات المقاومة في توجيه الوحدات القتالية بناء على مُعطياتها المعلوماتية في استهداف مواقع وتحصينات جيش الاحتلال بالصواريخ، وقد نفّذت العديد من العمليات الاستخبارية خلف خطوط العدو ربما لم يحن الوقت لكي تكشف عنها المقاومة.

المزيد