مقالات - رأي

ربما يكون الاتفاق البحري الإيراني الروسي غرضه دعم عسكري روسي لإيران وتعاون عسكري بينهما في الخليج وحرب بارِدة بين الولايات المتحدة وإيران.

لا شكّ أنّ انتصارات المقاومة في لبنان وسوريا وإيران واليمن والعراق مترابطة ومتفاعلة مع بعضها البعض، ولاشكّ أنّ انتصار تموز قد أسّس لانتصار سوريا وأنّ انتصار سوريا قد أسّس لانتصار إيران وأنّ قوّة هذا المحور تكمن في ثباته وتعاضده وتمسكه بالثوابت مهما روّجوا ولفقوا من أكاذيب وأوهام.

اختارت حكومة جبل طارق أن تبقي الغموض مُحيطاً بموعد الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية غريس 1، قبل أن يُعلن التلفزيون الإيراني أن الإفراج عن الناقلة الايرانية سيتم خلال 48 ساعة.

إنه حسين سالم رجل الأعمال المصري المعروف، والمُقرَّب من حسني مبارك، والذي يُعرَف بأنه "مُهندس اتفاق الغاز" بين مصر وإسرائيل، والذي أثار جدلاً كبيراً في مصر وخارجها، كما أنه يُعدّ من رجال الأعمال الذين "تصالحوا مع الدولة المصرية" في قضايا الفساد.

الصعود الاقتصادي لباكستان أيقظ عيون المتربصين بها، وهل من طريقة إلا إحداث مجازر في كشمير لتعطيل نهوض باكستان؟ فهذا الأمر حلم لباكستان لكنه كابوس على بعض الأنظمة.

ضمن المُدركات السياسية لجُزئيات الحرب على سوريا، بات واضحاً أن تركيا لا تخرج عن السياق الاستراتيجي الناظِم للسياسية الأميركية في سوريا، خاصة تلك المُعطيات التي تؤكّد بأن الولايات المتحدة استأنفت تدريب بعض الفصائل الإرهابية في قاعدة التنف.

لازالت مدينة عدن تكتوي بمسلسل الصَراعات الدموية على السلطة، وهو المسلسل القديم الجديد الذي تأذّى منه أهلنا في هذه المدينة الوادِعة الرابِضة على شاطئ خليج عدن على بحر العرب، الغريب أن السيناريو ذاته يتكرَّر بنفس الأسلوب والطريقة والنتائج وحتى أنواع المُفرَدات المُستخدَمة في تبرير الاقتتال والتمشيط والاعتقالات والسطو على سَكَن (المهزوم) هي ذاتها من دون مُراعاة للفارِق الذهني والزمني الذي مرّ على عدن وأبنائها واللغة المُوظّفة في معركة الكلام بين المُتخاصِمين.

بناءً على ذلك، يتّضح لنا ومع تتالي منصّات أستانا ووصولها للاجتماع الثالث عشر، أن تركيا قد عزَّزت من تواجدها على الأراضي السورية عبر احتلالها لمناطق وبلدات في الشمال السوري.

بحسب الصحافة التركية، فإن مركز العمليات المشتركة بين الأميركيين ونظرائهم الأتراك بشأن المنطقة الآمِنة في سوريا التي تمّ الاتفاق عليها مؤخّراً، سيكون في "شانلي أورفا" أو "غازي عنتاب"، حيث وصل مطلع هذا الأسبوع 90 جندياً أميركياً إلى مطار "قاب" في "شانلي أورفا"، وتحرّكوا باتجاه مركز المدينة.

مثل هذا الإعتراف يحمل في طياته موافقة إن لم نقل تأييداً تركياً لفكرة التقسيم طالما أن هذا التقسيم سيدعم الحسابات التركية الخاصة بسوريا وشمالها بالذات.

لقد شكّل البرنامج الإيراني لتطوير الصواريخ في بداياته مسألة تكتنفها الأسرار ويلفّها الغموض بالنسبة إلى الولايات المتحدة والدول العربية وإسرائيل، فالمعلومات عن البرنامج كانت ضئيلة ومُتقطّعة. وكان على الجميع انتظار ما تكشفه إيران من مُفاجآت تقنية.

إن واقعنا تتحكّم فيه عقلية الفكر الوراثي بالحُكم السلالي أكثر مما تتحكّم فيه العقلانية التي بإمكانها إعطاء تفسيرات موضوعية للمفاهيم الجديدة، وللتطوّر قَصد الاحتواء المباشر والسريع لها..

مُلاحظات تُثيرها كلها القضية التي تفجَّرت منذ أسبوعين حول فيلم "جابر" الذي كان يتمّ تصويره في مدينة البتراء، كون المضمون الحقيقي الذي يحمله هو الإيحاء بما يُسمَّى حق اليهود التاريخي في مدينة البتراء بناء على ادّعاءات أثرية، ومع تفجّر قصّة الفيلم تفجَّرت أيضاً قصة ما سُمّي ب " مقام هارون". لتثار في الإعلام الغربي قصة إغلاق السلطات الأردنية لهذا المقام المزعوم في وجه مَن سمّوا ب "الحجّاج اليهود".

بالفعل ليس من السهل على المُراقب للمشهد السياسي الحزبي في تونس أن يغضّ البصر عن الممارسات السياسية السلبية المُتواصِلة وجوهرها الاحتراب الأيديولوجي. فالجميع يسعى إلى كسب الانتخابات من دون برامج واضحة ورؤية سياسية واقعية، تُحلحل الأزمة المُتفاقِمة على جميع الأصعدة، وأولها الحرب على الفساد، المقولة التي رفعها رئيس الحكومة يوسف الشاهد ولم تُطبّق فعلياً.

إنّ تزوير الحقائق والآثار، تمهيداً لوضع يد العدو على الأردن بكامله، دونه تاريخ خطير من المُزوِّرين اليهود الكِبار، الذين سبقوا المشروع الصهيوني ومهَّدوا له بإصدار مجموعةٍ من الدراسات المُلفَّقة، بين أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.

المزيد