مقالات

قبل الدخول في توصيف مسرح عمليات المواجهة القادمة بين المقاومة و " إسرائيل "، لا بدّ من التذكير بأن هدف عدوان 2006 ارتبط بأهداف مباشرة أعلنتها القيادة الصهيونية مع بدء العدوان، بذريعة أسْر المقاومة لجنديين صهيونيين حيث وضعت القيادة الصهيونية لائحة أهداف مباشرة هي:

لطالما أحببت الإطلاع على الثقافة الألمانية نظراً لما تحظى به من تقدير. فقد اشتهرت ألمانيا بتخريج مفكرين وفلاسفة وعلماء عظام. وعندما تقرأ بعض ما كُتب عن الإسلام غربياً، ستعترضك أسماء ألمانية كثيرة، تخصصت وتعمقت جداً في الدراسات الإسلامية وتركت خلفها تراثاً هائلاً من الدراسات. من أبرزهم المستشرق "نولدكه" الذي وضع أول كتاب من نوعه حول تاريخية القرآن. وقد تجد من المفكرين العرب من يثني على الاستشراق الألماني مثل الدكتور رضوان السيد بحكم معرفته بهم كونه درس في ألمانيا وتتلمذ على عدد من أساتذتها المستشرقين.

في الوقت الذي اجتاحت فيه "جحافل داعش" شمال العراق في منتصف العام 2014، بسبب رخاوة حكومة المالكي، وتواطؤ قيادات عراقية ، وتدخّل دول اقليمية في الشأن الداخلي العراقي، تسلّلت "ميليشيات" "البيشمركة" الكردية "البرزانية" بحجّة مكافحة "داعش" واحتلت محافظة كركوك وبعض الأقضية المحيطة بها ، وحاولت التسلّل إلى منطقة "نينوى"، لتتّضح لاحقاً ، مؤامرة "الحزب الديمقراطي الكردستاني"-البرزاني، على وحدة العراق ، وسعيه للإنفصال عن الوطن الأمّ، من خلال الشعار، الذي أطلقه قائد الانفصال والمؤامرة ، مسعود البرزاني، وأعتناق ميليشياته، له :"ما أخذ بالدم لا يعود الأ بالدم"!!

جريمة في مصر تعيد إلى ساحة الجدل مسألة الخطاب الديني والتحريض الطائفي.

إثر كل عملية إرهابية تتم في سيناء المصرية (وما أكثرها هذه الأيام) يتساءل الإعلام والساسة ومن تبقّى شريفاً من علماء الأمّة؛ أين الأزهر؟ ولماذا يترك هذه الساحة فارغة لكي تنمو فيها داعش المصرية (ولاية سيناء) ولكي يتجدّد فيها الفكر التكفيري الذي أباح القتل ضد الجيش والشرطة والمدنيين الأبرياء؟! لماذا لا يملأ الأزهر الساحة بالفكر والدعوة الوسطية المشهورة عنه؟ لماذا ينشغل بقضايا فرعية لا تفيد الأمّة؟

بالتوثيق والشهادات الحيّة، فإن دور المرأة الفلسطينية ارتقى وتطوّر على نحو ملحمي، وتاريخي، واقتربت أو ربما تجاوزت في روحيتها وتضحياتها خنساء المسلمين، حيث لم يعرف التاريخ العربي الإسلامي عملياً سوى خنساء واحدة، هي الشاعرة العربية المشهورة الخنساء أو تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد السلمية التي استشهد أبناؤها الأربعة في معركة القادسية سنة 14 هجرية، التي قالت حينما بلغها الخبر: "الحمد لله الذي شرّفني بقتلهم، وأرجو من الله أن يجمعني بهم في مستقر رحمته". في حين عرف التاريخ الفلسطيني المعاصر عشرات الخنساوات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن في انتفاضات وهبّات الدفاع عن الوطن والوجود...!

مجموعة من علماء الأعصاب، بقيادة الطبيب ديفيد لويس هودجسون، المتخصص في علاج القلق، والإجهاد، والرهاب، قاموا بدراسة أغاني محددة على أساس وتيرتها، وإيقاعها، ووجدوا أن هناك أغان ومقطوعات موسيقية تؤدي إلى ردود فعل في الدماغ تساعدنا على التقليل من مستوى القلق لدينا.

حسناً فعلت الخارجية السورية في بيانها الذي دعا القوات التركية إلى الخروج من الأراضي السورية فوراً، بعد دخول الجيش التركي إلى محافظة إدلب، بتنسيق وتعاون تام مع مجموعات المعارضة المسلحة السورية و"هيئة تحرير الشام" أو ما كان يُسمّى بـ "جبهة النصرة الإرهابية" سابقاً.

 كلما تقدّمت الأمور بالأزمة السورية يزداد الخلط بين الماضي والحاضر بالنسبة لتركيا، يصبح حاضر التدخّل في سوريا أشبه بماضيه. وقد قَدَّمَت تركيا تدخُّلَها في إدلب، كما لو أنها تفعل ذلك لأول مرة، وقالت إنها تطبّق اتفاق "خفْض التوتّر" في المدينة وريفها.

بعد أيام سنكمل سنة على انطلاق حراك الريف بالمغرب، ولازال الملف المطلبي لم يبارح مكانه، الملف الذي تسبب في اندلاع أكبر موجة احتجاجات عقب حركة 20 فبراير سنة 2011، وازداد الوضع تأزما بعد حملة الاعتقالات التي طالت أزيد من 400 متظاهر في صفوف الحراك، توبع على إثرها أزيد من 360، بعد أيام سنكمل عاما من الاحتجاجات التي بدأت بمطلب تحقيق العدالة في مقتل بائع السمك محسن فكري "طحنا".

محور الهزيمة

هناك محور يسمي نفسه محور المقاومة أو محور الممانعة، وهو يعلن عن نفسه ويمتد من طهران مروراً ببغداد ومن ثم دمشق وبعض لبنان. وهو محور ينتظر انضمام أهل القضية الفلسطينية الذين ما زالوا يترددون ويتشككون ويخشون أقطاب تحالفات كانوا قد سبق وأن حسموا أنفسهم عليها. منهم من حسم نفسه على الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وهم أهل أوسلو، ومنهم من تفاءل بانتصار الحركات المتمسلمة التي خسرت المواقع التي سيطرت عليها في عدد من البلدان العربية.

لم تدّخر القيادة الصهيونية جهداً في نشر الإحباط والرعب في الوسط العربي، قد لا يعرف البعض سوى مجزرتي كفر قاسم ودير ياسين، لكن بالعودة للتاريخ تبيّن أن العصابات الصهيونية لم تحتل منطقةً قط، إلا بارتكاب مجزرة فيها أو في البلدة التي تجاورها.

عرفنا الحزن

مَن يريد أن يحدّق الناس في جسده حين ينتفخ مثل بالون من شدّة الموت؟ مَن يريد، أيها الآباء الذين يشنقوننا مثل نوارس حزينة.

هنا نص المحاضرة التي ألقاها الزميل المذيع والناقد الفني محمد حجازي، في المؤتمر الموسيقي حول تأثير الاذاعة على مسار الموسيقى، وذلك في جامعة الروح القدس في الكسليك - لبنان.

الحكومة الآن تتبع نهجاً، حارِب عدوك بالسلاح الذي يخشاه، لا بالسلاح الذي تخشاه. وإن بارزاني المنتهية صلاحياته يردّد : " مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى " وذلك ليؤكّد بأنه كما كان في الماضي بل أيضاً كما هو الآن . وهو يحوّل النزاع السياسي إلى صراع حول هوية الأرض من دون اعتبارات هوية السكان ، وبعدها يحوّل هذا الصراع إلى مطالب سياسية تستهدف الاستحواذ على الثروات النفطية في المناطق التي استولى عليها خارج الخط الأزرق.