بمجرّد الإعلان عن انطلاق العملية العسكرية "سيناء 2018" بدأت الطائرات في التحليق فوق الأهداف

"سيناء 2018"... معركة وأقاويل ونشيد

ربما يختلف الجميع في تحليلاتهم حول العملية العسكريّة "سيناء 2018"، ربّما يقوم المؤيّد للحكومة والنظام السياسي بتوظيف دماء الشهداء وبطولات الجنود والضبّاط لتوفير غطاء بطولي للقيادة السياسية وابتزاز الألسنة المُنتقدة للأداء السياسي والاقتصادي للدولة، ربما يقوم بعض المعارضين بتوصيف المعركة طبقاً لما يخدم طرحه السياسي، أو ربما يُبحر البعض قليلاً بعقله ليتساءل عن سبب تزامُن العملية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، في إشارة لتوظيف النظام نفسه للمعركة لخدمة شخص الرئيس.

فمنذ عام 2011، تمرّ العلاقات المصرية السودانية بتقلّبات حادّة ومتباينة صعوداً وهبوطاً

القاهرة والخرطوم، خلاف إفريقي يصبّ في آسيا

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وانتهاء حال السكينة النوعية لدى الشارع المصري تحت شعار "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"، عاد المُجنّدون في صفوف القوات الإنكليزية على أنغام الشيخ سيّد درويش "سالمة يا سلامة، رحنا وجينا بالسلامة". هو ذاته الصوت الذي غنّى في العام التالي للدعوة لثورة 1919 ضد المُحتل والسراي الحاكِمة لتبدأ أساليب الاحتلال الناعمة في قمع الحراك بخطوة أولى وهي، إثارة الفِتَن بين جناحيّ المملكة المصرية: "مصر والسودان" ليعود هنا أيضاً صوت الثورة "درويش" في سلسلة من الأغنيات باللكنة السودانية تدعو إلى الوحدة بين الشعب الواحد "مصر والسودان".

خرج الملياردير المصري من الساحة الإعلامية بعقد صفقة بيع شبكة قنوات "أون تي في" لشركة إعلام المصريين

إعلام لصفقات رجال الأعمال

بعد ثلاثين عاماً من الـ "لا جديد" عاشها المصريون على الأحاديث ذاتها صباحاً ومساءً، حتى أصبح بمقدور المواطن أن يتنبّأ بمحتوى نشرة أخبار التاسعة قبل انتصاف نهار القاهرة، جاء عام 2011 ليختلف الوضع تمام الاختلاف. فقد أصبحت وتيرة الأحداث أسرع من أن تنام وتستيقظ على الوضع ذاته. فخلال السنوات السبع السابقة لم يدم إسم واحد على الساحة العامة لأكثر من عام ونصف العام سوى إسم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الذي يختتم فترة رئاسته الأولى وهو مُحتفظ بمكانته في صدارة حديث المصريين اليومي.

مذبحة مسجد الروضة بشمال سيناء تُعدّ أكبر مذبحة إرهابية في تاريخ مصر الحديث

ما هو سياق مذبحة "الروضة"؟

كانت أزمة، سيناء مصابة بسرطان الإرهاب والتطرّف. فالأرض سالت من أجلها دماء أجيال وعاش الوطن على ترابها قصصاً من البطولات الملحمية المحفورة في أذهان المصريين ويلقّنها الآباء لأبنائهم إلى يومنا هذا. لكنها تحوّلت إلى أوضاع مشتعلة على الحدود المصريّة.

حملة بعنوان "علشان تبنيها" مُخاطبة رئيس الجمهورية الحالي من خلال الجماهير لإعادة ترشحه للرئاسة

الرئاسة المصرية ومفهوم البناء

الحقيقة أن فرصة الترشح للرئاسة مرة أخرى هي حق يكفله الدستور للرئيس، ولكننا هنا نتحدث عن تجربة دامت لأربعة سنوات تضمنت نجاحات وإخفاقات يجب علينا استرجاعها واستحضارها –كمواطنين- في أذهاننا بشكل واضح وأقرب للقسوة قليلًا منه إلى الموضوعية المُجرّدة حيث أننا نتعامل مع مستقبل وطن كبير كمصر يمر بمرحلة حرجة وخطيرة.

العريش .. باب الدخول والخروج

العريش .. باب الدخول والخروج

العريش، المدينة الثانية في رحلة العائلة المقدّسة إلى مصر بعد رفح. المدينة التي رآها المسيح قبل أن يرى الناصرة، مَهد بشارته، والتي كانت بوّابة وادي النيل أمام العائلة المقدسة في أحضان المصريين. قصة ذكرتها الكتب المقدّسة في سطور وخلّدتها جدران أديرة وكنائس مصر الأثرية بطول نهر النيل. هل أصبحت تضيق الآن بالمؤمنين به؟ لماذا إذن لم تضق بهم من قبل؟ والمقصود بعبارة "من قبل" هنا ليس الماضي البعيد، بل حتى منذ ظهور الجماعات المتشددة وتعاقب اعتداءاتها على أهل سيناء كافّة وعلى الأقباط والصوفيين بشكل خاص، هذه هي المرّة الأولى التي تصرّ فيها الجماعات المسلّحة على دفع الأقباط بشكل جاد للنزوح خارج المدينة بهذا الشكل. فالسؤال النموذجي هنا هو "لماذا الآن تحديداً؟".

ثورة يناير.. الطريق إلى الميدان

عام بدأ بانفجار ضخم يهزّ عروس البحر الأبيض المتوسّط ورأس مصر المُطلّة على الشمال، الإسكندريّة، ويدمي قلب سائر الجسد المصري في ليلة رأس السنة الميلادية 2010/2011، وأثناء احتفالات كنيسة القدّيسين في مركز الكرازة الأرثوذكسية لتتناثر أشلاء أبناء الوطن هنا وهناك. حدث ذلك كله بالتزامن مع وصول الغضب إلى ذروته فتكاد الرؤوس تنفجر هي الأخرى في وجه حاكم طال بقاؤه ليختتم عقده الثالث في الحُكم بتلك الكارثة، الكارثة التي رأى الكثيرون أنها إن لم تكن نتيجة تواطؤ مباشر فهي بالتأكيد نتيجة تخاذل وفشل ذريع وسيتم استثمارها في ما بعد لتمرير المزيد من السياسات نفسها.

xxx

قرار وقف الاستيطان، انتصار للقضية وهزيمة للدبلوماسية

منذ حصول مصر على عضوية مجلس الأمن الدولي للمرة السادسة في تاريخها لعامي 2016-2017، والجميع في انتظار وترقّب لما ستقدمه الدبلوماسية المصرية لقضايا المنطقة من خلال موقعها استناداً على ما تمثّل من دور إقليمي لعبته مصر منذ انضمامها للمرة الأولى في عام تأسيس المجلس 1946 مروراً بالمرات الأخرى والتي تضمّنت في عام 1984 الدعم الدبلوماسي داخل المجلس للموقف اللبناني أمام العدوان الإسرائيلي وإدانته.

xxx

"تركة أوباما" في القاهرة

مشهد مُهيب استقبلت به قاعة الاستقبال الكبرى في جامعة القاهرة الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأميركية. كان مُختلفاً ومُلفتاً أن يأتي الرئيس ذو البشرة السمراء "باراك أوباما" قاصداً أوّل ما يقصد مدينة القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية.

المزيد