لا قيمة لأمّتنا بغير الوحدة

لا قيمة لأمّتنا بغير الوحدة

الأمّة الإسلامية كلما كانت موحَّدة، كانت قوية قادرة على تحقيق رسالتها، وقادرة على حماية نفسها من الأعداء، وقادرة على تحقيق العُمران، وقادرة أيضاً على الرقيّ الأخلاقي والسلوكي والاجتماعي، وكلما كانت مُفكَّكة، كانت ضعيفة، غير قادرة على أداء رسالتها وغير قادرة على حماية نفسها من الأعداء، وغير قادرة على تقديم إنجازٍ عُمراني ذي شأن، ومنحطّة أخلاقياً وسلوكياً واجتماعياً.

السؤال اليوم للنخبة التي تتصدّى بالفكر وبالكلمة لخيار المقاومة هل تستطيع أن تقود مشروعاً جديداً للمقاومة السياسية؟

أول مَن يقاوِم .. وآخر مَن ينكسِر

وفي واقعنا المُعاصِر صارت المقاومة للمشروع الأميركي الصهيوني المُعتدي على أمّتنا ، فَرْضَ عين على كل مَن يقدر ، وفي المكان الذي يستطيع سواء في مصر أو سوريا  التي أبتليت بالإرهاب الداعشي المُعوّم خليجياً وأميركياً أو في فلسطين التي هي مركز المقاومة العربي المعاصر بإطلاق أو في لبنان أو غيرهما.

كيف اخترق التكفيريون مصر ؟

كيف اخترق التكفيريون مصر ؟

إن ما نودّ أن نلفت الأنظار إليه أن هذا الفكر الداعشي التكفيري له حوامل ومنصّات وبيئة حاضنة، إذا لم نقاومها هي ونتصدّى لها أولاً ؛فإن الإرهاب سيظل حاضراً ومنتشراً في سيناء وخارجها.

في الذكرى الثانية لحصارها:ألا يوجد (ميدان للتحرير) فى قطر ؟!

في الذكرى الثانية لحصارها:ألا يوجد (ميدان للتحرير) فى قطر ؟!

بعد أكثر من ثماني سنوات على اندلاع ثورات ماسمّي بالربيع العربي؛ الزائف منها والأصيل ،ها هي الإمارة الصغيرة ، قطر ، تعيد إنتاج خطاب ما تسميه بالربيع العربي ،ها هي وعبر فضائيتها الشهيرة (الجزيرة ) وبعض الإعلام الإخواني الموالي تحاول إعادة إنتاج ربيع عربي جديد ، وركوب موجات الغضب الشعبي المشروع ضد الاستبداد ،في محاولة لكسر حصارها الطويل من الرباعي (السعودية – مصر – الإمارات – البحرين ) الذي بدأ في 5/6/2017 ، والذي تحل ذكراه الثانية هذه الأيام.

صورة من أجواء شهر رمضان

في أجواء رمضان: حين يقاوِم التصوّف شذوذ التكفيريين

في أجواء رمضان شهر الصيام والرحمة، يقف العالم الإسلامي مُنزعِجاً أمام ذلك النموذج من الدين الذي يدعو أصحابه إلى كل شاذ وقبيح  من أمور الحياة؛ ويُصرّ أتباعه أنه وحده هو الإسلام، إنه النموذج الذي قدَّمه خلال السنوات الثماني الماضية - ولايزال تقدّمه- تلك الجماعات التكفيرية التي تنتشر كالجراد في بلادنا، ورغم هزيمة أغلبها في سوريا والعراق، إلا أن بقاياها لاتزال حاضرة بفقهها ونمط تديّنها التكفيري الشاذ.

 أبلغ دروس الانتصار اللبناني الذي نحتفل اليوم بذكراه وعيده التاسع عشر هو تطبيقه العملي لمقولة (ما أُخِذَ بالقوّة لن يُستَرد إلإ بالقوّة)

الذكرى التاسعة عشر لانتصار لبنان

إن أبلغ دروس الانتصار اللبناني الذي نحتفل اليوم بذكراه وعيده التاسع عشر هو تطبيقه العملي لمقولة (ما أُخِذَ بالقوّة لن يُستَرد إلإ بالقوّة) وهو ما كان وما سيظل كائناً في هذه المنطقة العربية ما بقي الكيان الصهيوني فيها. تحية للبنان جيشاً ومقاومة وشعباً في عيده الغالي التحرير والمقاومة.

النكبة التي لم تحقّق أهدافها بعد

النكبة التي لم تحقّق أهدافها بعد

التاريخ الثقافي الذي أرّخ للنكبة يحدّثنا بأن المؤرّخ اللبناني قسطنطين زريق أول مَن استعمل مصطلح "النكبة" لوصف حرب 1948وذلك في كتابه "معنى النكبة" الصادر في آب/ أغسطس 1948

ظهر في الأزهر مَن يستجيب للإختراق ويقبل بإغراء المال وفساده، فعمل عل تحريم مظاهر وأساليب العصر والحياة المُتمدّنة

في أجواء رمضان : الأزهر حين ينهض مُجدَّداً

في رمضان المُعظَّم نتذكَّر الأزهر الحق وليس الأزهر الوهّابي، أزهر محمّد عبده  والدجوي وعبدالمجيد سليم ومحمود شلتوت ومحمّد أبو زهرة وجمال قطب ومحمود عاشور وأحمد السايح وعشرات الأئمة والشيوخ الكبار الداعين للاستنارة والوحدة ورفض الغلوّ والتكفير ،لا أزهر بعض الشيوخ الذين ذهبوا تُحرِّكهم الدنيا بزخرفها إلى النفط وثقافته في السبعينات، وعادوا مُحمَّلين بفكرٍ وهّابي داعشي شاذ يخالف دين الأزهر الذي هو دين الإسلام الصحيح.

السيّد حسن حين ينتقده الصغار

السيّد حسن حين ينتقده الصغار

أكثر من مرةٍ خلال الفترة الماضية  يُطلّ علينا سماحة السيّد حسن الله وفي نبرته وحديثه عِتاب وربما غضب ممزوجاً بألم لا يقدر على إخفائه إلا أولي العزم من القادة، سألت نفسي باعتباري واحداً ممَن لهم شرف المعرفة واللقاء بهذا السيّد القائد؛ ويعرف ما تخفي نبرة الصوت وما وراء الكلمات المُعاتِبة: ما الذي يغضب سماحته؟ هذا الرجل الذي واجه الدنيا  وواجه أخسّ الأعداء بصلابة وقدرة إستثنائية على التضحية والشموخ.. ما الذي آلمه  ولا يزال يؤلمه؟ هذا  الرمز  الذي  عُرِفَ بإبتسامته الواثِقة ونظرة عينيه النافِذة وإشارة يديه القاطِعة.. ما الذي أغضبه؟

المزيد