بومبيو الناطِق الرسمي باسم الفوضى الأميركية

بومبيو الناطق الرسمي باسم الفوضى الأميركية

أيَّة تصريحاتٍ تلك التي أطلقها الوزير مايك بومبيو من بوابة مُساندته الاحتجاجات العراقية واللبنانية ضد ما دعاه بـ"الهيمنة" الإيرانية على بلديهما؟

الصورة لدبابة تركية شمال سوريا (أ ف ب)

الجزيرة السورية.. الفرص لم تنته لكنّ الأوهام تبخّرت

لن يطول زمن العَرْبَدة الأميركية والتركية وأدواتهما على الأراضي السورية، ولن تمرّ مشاريع الفَدرَلة أو الإنفصال والتقسيم أو المنطقة الآمِنة.

أرامكو.. أكثر من صفعة

أرامكو.. أكثر من صفعة

لم يعد الحديث يقتصر على قُدرة اليمن على الصمود في وجه الحرب الهمجية التي يشنّها نظام اّل سعود ومن لفَّ لفَّه في الخليج، بل أصبح الحديث عن قدرة النظام السعودي وتحالفه الخليجي على تحمّل الضربات النوعية الموجِعة، وعن عناده قبيل إستسلامه وإعلانه الهزيمة الكاملة.

الاتفاق التركي ـ الأميركي في سوريا

الاتفاق التركي ـ الأميركي في سوريا

على المقلب التركي ... ثماني سنوات ولا تزال تركيا هي الأخطر على الدولة السورية تبعاً لحدودها الطويلة معها ولحجم انغماسها في خدمة المهمّة القَذِرة والذي يعادل حجم أطماعها وإجرامها في سوريا..

مع عديد الهزائم العسكرية التي مُنِيَت بها، تستمر أميركا بطموحها الأعمى وشَبَقِها للانتشار العسكري حول العالم

أفول الإمبراطورية الأميركية

عصور وعقود وسنوات تعاقبت تكرَّرت معها ذات القصّة وذات الفصول، أمم تصعد وتلتقي ظروفها وحظوظها ربما هي الحيوية والطموح، وربما القوَّة والأطماع، وفي المُحصِّلة تجد نفسها "المملكة" أو "الإمبراطورية" أو "الدولة العُظمى"، فتقول كلمتها وترسمُ أقدار مَن هم أضعف منها ومَن يدورون في فلكها أو مَن وقعوا في شِباكها، لكن الأيام لا تسمح لها بالدوام والاستمرار إلى ما لا نهاية وعندما يحين الوقت تتحوَّل إلى قوَّةٍ سابقةٍ وربما تالِفة ومُتآكِلة، وتعود القصة لتبدأ من جديد.

جوشوا يختار بعناية فائقة أماكن جغرافية تتمتّع بصلات عقائدية ليطلق منها حملته التبشيرية في مدينة الناصرة

صهاينة أكثر من الصهاينة.. من وعد بلفور إلى صفقة القرن

يبدو أن جوشوا يعمل على تجميع كل مَن يسير في ركبه ووراء بِدَعِه وخرافاته وتفاسيره المشبوهة، لهذا اختار وبعنايةٍ فائقةٍ أماكن جغرافية تتمتّع بصلاتٍ عقائديةٍ ليُطلق منها حملته التبشيرية في مدينة الناصرة، كوقوفه وأتباعه على مدرج جبل القفزة، وعلى الجرف المطلّ على  "وادي يزرعيل" في "تل مَجِدُّو" (وهو الإسم التوراتي لموقع هرمجدون)، حيث يعتقدون أن نهاية العالم ستحدث فيه عمّا قريب.

بريطانيا لاعبٌ بديل في الوقت الضائِع

بريطانيا لاعبٌ بديل في الوقت الضائِع

دائماً هي الجزيرة البريطانية التي اختفت حدودها البرية فصبَّت كامل جهودها على حدودها البحرية، وطوَّرت أساطيلها ومدافعها وانطلقت قرصاناً يجوب البحار والمحيطات بحثاً عن النفوذ وأموال الغير ، وبالمال الصهيوني تحوَّلت إلى أكبر القراصنة الذين عرفهم التاريخ، ودُعيت "جحافلها" وأساطيلها البحرية بـ "قرش البحر القاتِل".

هل تُغادِر تركيا الناتو؟

هل تُغادِر تركيا الناتو؟

لا شك أن انتصار الدولة السورية مع حلفائها في الحرب الدولية التي أرادتها الولايات المتحدة أن تكون حرباً إرهابية ساخِنة تحرق جسد الدولة السورية وأرضها وشعبها، وحرباً بارِدة مع بعض الدول الإقليمية والعالمية التي لا زالت إحتمالات تصعيدها العسكري والتجاري تدفع بإتجاه تسخينها وتحويلها إلى حروبٍ واسعةٍ وربما شاملة مع كامل التخبّط وغياب الإستراتيجية الواضحة للولايات المتحدة، وإبعادها لحلفائها وشركائها الأوروبيين والخليجيين عن حضور جلسات قرارها، واكتفائهم بالتبعية الكاملة على الرغم من نزعات الخوف والخشية والرغبة لدى بعضهم بالبحث عن مصالحهم بعيداً عن الهيمنة الأميركية.

قمم مجموعة العشرين ونفاقِ الأغنياء

قمم مجموعة العشرين ونفاقِ الأغنياء

في عالمٍ هيمن فيه البعض على البعض، وانقسم العالم إلى عالمين، غنيٌ يلتقي ويجتمع لزيادة الغلَّة، وفقيرٍ يدفع ضريبة وحشية وجَشَع الأغنياء، في وقتٍ يتحدَّث فيه البعض عن النتائج الباهِتة لقمّة أوساكا، وسط استغراب البعض الاّخر من الإتفاق على عقد القمّة المقبلة في السعودية، إذ يبدو المشهد مقرؤاً من عنوانه، فلا إقتصاد يُرتجى هناك ولا حريات ولا حقوق المرأة وحقوق الإنسان، في معقل النظام الأكثر إرهاباً حول العالم وبشهادة العالم نفسه، وهو الباحِث عن استقرار النظام العالمي عبر مجموعة العشرين!.

المزيد