العمل بمنظومة أداة اليقظة الاستراتيجية يأخذ اهتماماً خاصاً على المستوى العالمي

ما هي أداة مواجهة الأزمات المستقبلية في منظماتنا؟

 لقد أصبحت المنظمات العربية مدعوَّة إلى وضع آليات لليقظة الاستراتيجية تمكّنها من استباق المؤشّرات الخاصة بمحيطها بهدف اقتناص الفُرَص قبل المنافسين والاستثمار في الوقت المناسب واستقطاب الشركاء والمحافظة عليهم من خلال اكتساب تنافُسية أكبر.

الإعلام الحديث مُساهماً في صناعة التنمية

الإعلام الحديث مُساهماً في صناعة التنمية

زاد الاهتمام والتفاعُل بوسائل ومنابر الإعلام الحديث، نظراً لأهميته ودوره التنموي في جميع المجالات، إذ أصبحت تلعب دور الشريك في تنمية المجتمعات، فهي بمثابة المنبر الإعلامي المشجّع والداعِم للتنمية بكافة أبعادها ومجالاتها، فهي من الوسائل التي يُعتَمد عليها في إحداث التغيير الذي يتماشى مع مُتطلّبات التنمية للمجتمع.

مشكلة البطالة أصبحت أحد حقائق الواقع المُعاش في غزّة

شبح البطالة بين شباب غزّة.. أزمة الحاضِر وتحديات المُستقبل

لقد بدأت مشكلة البطالة في التصاعُد في ظلّ الانقسام الفلسطيني، وانسداد أفق الحلول السياسية.

الإرهاب الإلكتروني في سياق مجزرة نيوزيلندا

الإرهاب الإلكتروني في سياق مجزرة نيوزيلندا

إن الجماعات المُتطرّفة كانت من أوائل الجماعات الفكرية التي تسابقت لدخول العالم الإلكتروني، ولعلّ «Tom Metzger» أحد أشهر نماذج اليمين المُتطرِّف في أميركا، ومؤسّس مجموعة White Aryan Resistance كان مثالاً حيّاً لبثّ الإرهاب الفكري سنة 1985 م، وقد تعاقب ظهور مواقع تابعة لجماعات مُتطرِّفة من الولايات المتحدة وأوروبا وتحديداً أستراليا ثم بقيّة دول العالم، وعبر هذه المراحل المختلفة كانت شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي حديثاً في عُمق دائرة ترويج ثقافة التطرّف والعنف والإرهاب لتعبِّر عن أفكارهم الصاخِبة المُنحرِفة.

الألعاب التربوية ليست مجرّد طريقة كي يتعلّم الطفل بل هي الطريقة الوحيدة والثابتة لتعليم صغار الأطفال

الألعاب التربوية بيئة خصبة لتعلّم الأطفال

يُعتبر اللعب عاملاً مهماً جداً في عملية تطوير الأطفال وتعلّمهم، فاستعمال الأطفال لحواسهم مثل الشمّ واللمس والتذوّق يعني أنهم اكتسبوا معرفة شخصية، هذه المعرفة التي لا يمكن أن تضاهيها المعرفة المجرّدة التي قد تأتي للأطفال من خلال السَرد والتعليم.

أصبح من الضروي لمؤسّساتنا التعليمية التوجّه نحو أن تكون منظّمات مرنة

المؤسّسات التعليمية والتوجّه نحو المنظّمات المرنة

أحد أهم أسباب المشكلات التي تؤثر في مؤسّساتنا التعليمية ليس نقصاً في عدد المؤهلين والعاملين، أو عدم توافر الكفاءة لديهم، وإنما هي بسبب الأساليب الإدارية الخاطئة التي تفتقر إلى المرونة والقدرة على التكيّف والاستجابة للمُتغيّرات.

الهدف الأساس لإدارة المعرفة هو إنتاج المعرفة وتوزيعها واستخدامها

إدارة المعرفة سلاح المُنافسة وبوابة قيادة المستقبل

وتكسب المعرفة أهميّتها أيضاً من كونها تعمل على بناء الجدارة الجوهرية للمنظمات في مختلف الأنشطة والفعاليّات المُمارسة "Core competency"، والتي هي عبارة عن مجموعة من النشاطات والأعمال التي تتفوق فيها المنظّمات على غيرها من المنظمات، وتنشأ هذه الجدارة بفعل نشاطات البحث والتطوير في المنظمة التي يقوم بها الأفراد المؤهّلون، وهم الذين يسمّون بعمال المعرفة حيث يقع على عاتقهم إنتاج المعرفة وتطويرها باستمرار.

يُعتبَر البحث العلمي من أهم النشاطات التي يُمارسها العقل البشري

الحاجة والأهميّة لمراكزِ البحثِ العلمي

يُعتبَر البحث العلمي من أهم النشاطات التي يُمارسها العقل البشري؛ فمن المعروف أن تقدّم الأمم ونهضتها الحضارية مرهون برعايتها واهتمامها به وبتطبيقاته. ومن هنا، فإن هذه الأهمية للبحث العلمي تتطلّب الاهتمام بمؤسّساته وأدواته، كالجامعات ومراكز الأبحاث؛ لما لها من دورٍ أساسي في عملية صنع القرار، وإعداد السياسات العامة للدول.

الجامعات العربية بحاجة إلى تخطيط علمي مُقنّن لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتكون أسوة بالجامعات في الدول المُتقدّمة

البحث العلمي لطلبة الدراسات العليا ومتطلّبات التنمية الفعلية

أثبتت نتائج الدراسات العلمية لدى الدول المُتقدّمة أن ما وصلت إليه هذه الدول من تقدّم وتطوّرٍ لم يكن لمجرّد توافر السيولة المادية والخامات الطبيعية فحسب، بل كان ذلك نتيجة لاهتمام الجامعات بتوفير القوى العامِلة المؤهّلة التي تحتاجها مؤسّسات التنمية الاقتصادية، خاصة المصانع والشركات ومؤسّسات التقنية الحديثة المُختلفة .

المزيد