تبدو القارة الأوروبية أكثر توتّراً وقلقاً وانشغالاً بمتابعة الموجات المُتتالية من الشعبوية الساخِطة

تراجُع الديمقراطية في الدول الغربية

في سبعينات القرن العشرين ظهرت ما باتت تعرف "الشركات مُتعدّدة الجنسيات"، شركات عملاقة يمتد إنتاجها وتسويقها ونشاطها الصناعي إلى مختلف بقاع الأرض، تمتلكها مراكز الأموال في العديد من الدول، لذلك هي ليست منسوبة لدولة بعينها. لقد تطوّرت هذه الشركات الضخمة تطوّراً سريعاً، ونمت حركة التصنيع والتسويق فيها بحيث أصبحت تنافس في نشاطها دولاً كبرى. ماذا يعني هذا؟

العرب المُقيمون في القارة الأوروبية هم كتلة غير مُتجانسة

سيكولوجيا الاغتراب.. أزمة انتماء وهوية رمادية

العرب المُقيمون في القارة الأوروبية هم كتلة غير مُتجانسة، لا من حيث جذورهم الجغرافية، ولا من حيث التركيبة العُمرية والمدّة التي قضوها في مجتمعاتهم الجديدة، ولا من حيث تحصيلهم الدراسي والعلمي أو تكوينهم المِهني.

المزيد