صدور ترجمة "جزيرة الكنز" عن دار الرافدين

نُشرت هذه الرواية في البدء على شكل أجزاء في مجلة للأطفال ما بين عامي 1881 و1882. وبالرغم من انها كُتبت للأطفال، لكنها نالت اعجاب الكبار ايضاً. وقد قيل عن جزيرة الكنز: "إنها حكاية تعيد الرجل الى صباه".

"جزيرة الكنز" لروبرت لويس ستيفنسون
"جزيرة الكنز" لروبرت لويس ستيفنسون

صدرت حديثاً عن دار الرافدين للنشر والتوزيع في بيروت ترجمة كتاب "جزيرة الكنز" لروبرت لويس ستيفنسون، نقلتها إلى العربية رنيم العامري.

ماذا يمكن أن يقال أكثر عن أشهر قصة قراصنة استحوذت على الخيال الجمعي للقراء الصغار والكبار على حد سواء، وعلى مدى قرن ونصف؟ قصّة تجاوزت حدود الزمان والمكان ونقشت اسمها مخلداً في التاريخ الأدبي، حتى قيل إنها "رواية معروفة لدرجة أن المرء لا يحتاج الى قراءتها".

لقد أرسى ستيفنسون في هذه الرواية كبريات دعائم كتب المغامرات، التي كانت لولاه خليقة بأن تظل مجرد حكايات خالية مسلية للأطفال، فقد صنع جنساً أدبياً راسخاً ومأثوراً حياً باستخدام لغة واقعية كادت أن تجعل منها قصة ممكنة الحدوث، مستغلاً استعداد القارئ إلى تصديق المستحيل الممكن حدوثه، من خلال وجود عناصر جديرة بالتصديق.

نُشرت هذه الرواية في البدء على شكل أجزاء في مجلة للأطفال ما بين عامي 1881 و1882. وبالرغم من انها كُتبت للأطفال، لكنها نالت إعجاب الكبار أيضاً. وقد قيل عن جزيرة الكنز: "إنها حكاية تعيد الرجل الى صباه".