"المعادلة" ديوان لسلمان الوسطي

صدر حديثاً عن دار الرافدين في بيروت ديوان للشاعر العراقي سلمان الواسطي تحت عنوان "المعادلة".
ديوان "المعادلة" للشاعر سلمان الواسطي
ديوان "المعادلة" للشاعر سلمان الواسطي
يحوي الديوان عدداً كبيراً من القصائد الجميلة، يبدأ بقصيدة "المعادلة"،  وتتلوها قصائد أخرى تعبّر عن ديوان الأغاني كما سمّها الشاعر، وهو الموسيقي المحترف عازف الكمان العضو في الفرقة السمفونية الوطنية.ومن أبرز هذه القصائد نقرأ: "الوطن"، (التراب الدافئ)، عيد ميلاد الحمامة، حبيب مغترب، من يسمع؟، موصلية(القضية)، الساعة طقت!، وادي الرافدين، على باب مدينة الصدر، قرية(البتران)، آشورية، واقعة الجسر، الأشجار .. تبكي، وارث الرمادـ، الأطفال في ريف بلادي، الغربة، الجاموسة العمياء، ثروات بلادي، فقراء ثروة المعادن، معانات، ضيّعتُ بيتي!!، لبنان وعش الحمامة، القمح الموصلي، الحب والطائفية، وغيرها كثير.توحي عناوين القصائد كما مضامينها بالبعد الوطني العراقي والشجى الذي يحاصر بلاد الرافدين، نتيجة الحرب والإرهاب والانقسامات الطائفية والتدخلات الأجنبية. 
نقرأ في قصيدة "الحرمان":قالت الحبيبة لحبيبها الفقير:كل شيء غالي عندناإلا أنت وأنا!وهل ندري ثروتنا لمن؟إذا ما تملكها أنت ولا أنا!
وجاء في قصيدة "لبنان وعش الحمامة" كتبت خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز يوليو 2006:لبنان .. ألا تشتكي.. أم أنك تبكي،على الديار التي، أضحت خرائبفي جنوبك؟صبرك يدل، على أنك، أب ذكي،مذ وجودك..وكأنك زرعت الصبر أرزاً.. في ربوعك..وهل تركت الحرب.. لضحية تحت ركامها،نفساً من هوائك؟أم أنها رأفت بجمامة.. فقدت عشّها،تجمع القشّ، لتبني عشاَ، فوق قبابك،لبنان.. ما أبلغ عزاءك..!