ترجمة عربية جديدة لرائعة "البؤساء"

استغرق هوغو 17 عاماً في كتابه "البؤساء" قبل خروجه إلى النور عام 1862م وقد حافظ طيلة الـ150 عاماً على جماهيريته بفرادة خصائصه الفنيّة.

ترجمة عربية جديدة لرواية "البؤساء"
ترجمة عربية جديدة لرواية "البؤساء"

صدرت عن "دار الرافدين" ترجمة عربية جديدة لرواية "البؤساء" لفيكتور هوغو، ترجمة إميل خليل بَيدس.

فيما يلي نبذة عن الكتاب:

"تخلق العادات والقوانين ظرفاً اجتماعياً، هو نوع من جحيمٍ بشريّ. فطالما توجد لامبالاة وفقر على الأرض، فإن كتباً كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائماً، خصوصاً بالنسبة إلى الناس الذين يعيشون خارج المجتمع" (فيكتور هوغو).

"البؤساء" أفضل رواية فرنسيّة في التاريخ وإحدى أشهر الروايات العالمية على الإطلاق. وهي العمل الكلاسيكي الخالد لفيكتور هوغو الذي صنع من خلاله جوهرةً استطاعت أن تمسّ كلّ من قرأها في شتى القارات ومن مختلف المشارب والثقافات، مُخترعاً عبر الشخصية الساحرة الأشهر "جان فالجان" نموذجاً مُتفرداً للحبّ والخير والانحياز إلى قيم العدالة المجتمعيّة.

عالج "أمير الأدب الفرنسي" البؤس بأصدق معاني التناول في الكتابة وفق أسس التحليل النفسي متقصيّاً انعكاساته في مرايا الحبّ والمجتمع والسّياسة والاقتصاد بروح جمالية ملأت الرواية بلحظات من الشّعر والرؤية العميقة والتداعي الوجداني، ما صقلها لتكون جوهرة كلاسيكية تزداد إشراقاً مع مرور الزمن، ولتنتقل إلى جميع الفنون المجاورة، من السّينما إلى المسرح والراديو والموسيقى حتى إلى الألعاب الفيديويّة، ولا غرابة فقد استغرق هوغو 17 عاماً في كتابة "البؤساء" قبل خروجها إلى النور عام 1862م وقد حافظت طيلة الـ150 عاماً على جماهيريتها بفرادة خصائصها الفنيّة لتتحول إلى نشيد للمحرومين وسفر أدبي لصراع الضمير بين الخير والشّر.