أثر الفراشة

لا عجبّ على مَن لا يزال يعتبر تلك الانقلابات ثورات ويصفها بصفات هي أبعد ما تكون عنها لأنها وكما بينّا من أن قادتها لم يكونوا يفكرون إلا بمصالحهم الشخصية الضّيقة وتبووء المناصب السياسية، وأكثر من ذلك كما ذكرت أن البعض لا يزال يحتفل بذكراها، فعلى ماذا يحتفلون؟

المحكمة الخاصة بلبنان ”تمتاز“ بفرادة مذهلة مقارنة بجميع المحاكم الجنائيّة الّتي أقامها مجلس الأمن، إن لجهة قانونيّة تشكيلها وطبيعة الجرائم التي تنظر فيها، أو لجهة القانون الواجب تطبيقه بشأن هذه الجرائم. ناهيك بالقواعد الإجرائيّة التي اعتمدتها المحكمة، خصوصاً لجهة التستّر على مصادر المعلومات بشأن الأدلّة التي يمكن أن تساق ضدّ المتهمين، فضلاً عن اعتماد سابقة المحاكمة الغيابيّة، الأمر غير المألوف في ممارسة المحاكم الجنائيّة الدوليّة.

العراق أمام تحديات تفرض خططاً استراتيجية ومواجهات تكتيكية.. استراتيجياً فهو بحاجة لبذل المزيد في معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تراكمت بفعل سياسات قلقة ولعقود طويلة..

"ما حصل كان أمراً خيالياً"، هكذا كان انطباع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب لقائه الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون. قد يكون في عبارة ترامب شيئاً من المُبالغة، وهو أسلوب مُعتاد في خطابه، لكنّه هذه المرة يُعبّر عن حقيقة ومعنى لقاء لم يكن يمكن تصوّره، أو توقّع نتائجه، بعد سبعين عاماً من العلاقات المشتعلة بين واشنطن وبيونغ يانغ. علاقات محمومة في كثيرٍ من الأحيان، ومنفرجة في أحيانٍ أخرى، ومتوتّرة دائماً.

يراهن الخبراء اليهود على المحيط العربي والإسلامي بشّدة في ما يختصّ بتوفير غطاء سياسي وعسكري لأية ضربات محتملة على إيران، خصوصاً في ظل أجواء العداء السياسي - المذهبي المتزايد داخل دول الخليج تجاه إيران، وتنامي قناعة بعض الدول العربية بضرورة التطبيع مع إسرائيل، والتي يمثل تعزيز العلاقات معها فرصة مهمة في ظل أي هجوم مُحتَمل.

تعرّضت فلسطين لنكبة في شهر أيّار/ مايو من العام 1948 وتم تهجير أكثر من 800 ألف فلسطيني وما يزيد عن 530 قرية وبلدة و662 ضيعة وقرية صغيرة فلسطينية، وكان عام انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان قيام الكيان الصّهيوني على بعض الأراضي الفلسطينية.

مع كل هذا الشغف الكبير ببناء المساجد في إيران بجمالها الفاخر، ودلالتها ورموزها المرتبطة بالدين الإسلامي في أبهى صوره، والتي تظهر مدى حب الإيرانيين لمكان عبادة الله، فليس من الغرابة أن يضاف إلى لوائح التهم التي تلاحق إيران تهمة عدم السماح ببناء مساجد للسنّة ويتم الترويج لهذا الأمر بمختلف الطرق، وتـُزيف الحقائق وتطمس، والغرض واضح: لتأجيج النفوس، وتعميق الشرخ بين أبناء الدين الواحد.

يعود اسم الصين إلى مُعتقدٍ خاطئ عند الصينيين القدماء، سابقٌ لوجود الخرائط الواضحة للعالم ولمنطقة شرق آسيا، يقول إن بلادهم تتوسّط العالم، أو إنها تتوسّط مُحيطاً ما أو مساحة واسعة ما. غير أنها علوم الجغرافيا أفهمت الصينيين في ما بعد أنهم أحد أطراف هذا العالم، وليسوا مركزه.

في محاولة نحو تأسيس هذه المُقاربة لمفهوم المواطنة، من ناحية المبدأ، على فرضيّة التعارُض والتضاد بين المجتمع المدني وتعبيره السياسي، وذلك بين الدولة الديمقراطية من جهة، والمجتمع الجماهيري القطيعي وتعبيره السياسي، والدولة التسلّطية ذات الطابع الشمولي من جهة أخرى. وذلك لأن هذا التعارُض يُشكّل التعارُض الرئيس الذي يحكم سائر التعارُضات الاجتماعية والسياسية الأخرى، في المجتمعات التي تعيش في كَنَفِ هذه الدولة.

لقد أعلن دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية في السادس من كانون الأول/ديسمبر 2017 اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ضارباً عرض الحائط جميع القوانين والأعراف الدولية. وعلى إثر هذا الوعد توالت الاجتماعات والقمم العربية والإسلامية لمواجهته. وجدير بالذكر بأن هذا القرار تم تشريعه من قِبَل الكونغرس الأميركي في سنة 1995، إلا أنه بقي يؤجّل على مدار 22 سنة بشكلٍ روتيني كل ستة أشهر.

المنطقة اليوم تقودها الإرادة الإسرائيلية بشكلٍ مُعلَن، والسعودية ومصر تعلنان أنهما ليستا طرفاً في الصراع مع إسرائيل بشكلٍ واضحٍ وجلّي، بل تعلنان اعترافهما الضمني بالدولة الإسرائيلية. بمقابل ذلك لازالت بعض الدول المُطبّعة صراحةً أو ضمناً مع إسرائيل مُتردّدة في قبول المشروع الجديد كالأردن وقطر اللتين لا يبدو أنهما راضيتان تماماً عن سَيْر الأحداث وعن مُجمَل المخططات التي يُراد التأسيس لها في الخريطة الجديدة.

بات أمر تحديد متى وكيف يتم وقف الحرب على اليمن، ولمصلحة مَن توظَّف نتائج هذه الحرب، مرهوناً بيد القوى الكبرى وأميركا تحديداً، بعد أن باتت هذه القوى وخصوصاً في عهد الرئيس الأميركي ترامب - هي مَن تضبط إيقاع هذه الحرب ومعظم الأحداث في المنطقة والعالم.

لا يمكن إسقاط نتائج انتخابات 2014 التي أفرزت فوز حركة نداء تونس وحركة النهضة من قائمة الحسابات التي ستتحكّم في نتيجة الانتخابات البلدية ، والدليل على ذلك تصدرهما لعدد القوائم

جاءت المواجهة مع الثوّار الفلسطينيين في عام 1936 بلغ عدد مقاتلي الهجانة حوالى 10000 مقاتل بالإضافة إلى 40000 من قوات الاحتياط الإسرائيلي، وخلال ثورة 1936 أقدمت عصابة الهجانة على حماية المصالح البريطانية في فلسطين وقمع الثوار الفلسطينيين، ذلك على الرغم من عدم اعتراف القيادة البريطانية بالهجانة إلا أن الجيش البريطاني أبدى تعاوناً كبيراً فى أمور القتال والتأمين.

ليس أمام الشعب الفلسطيني العظيم سوى إعلان (العصيان المدني) ضد الاحتلال بعد تفكيك السلطة الحالية، وإعلان المقاومة الشعبية، والمسلحة بكافة أشكالها، لأن دولة الاحتلال الإسرائيلي، لن تفكّك نفسها بنفسها كما فعل (دوكليرك) – (نيلسون مانديلا) في جنوب أفريقيا.

المزيد