أثر الفراشة

عندما قرأت المقال الذي نحن بصدده: الهدف: سبعة مليارات من المؤمنين، اكتشفت كما في كل مرّة أقرأ أو أكتب فيها عن اليهودية إنها لا تزال تقّسِّم الإنسانية إلى مرتبتين: اليهود "أبناء النور" والجوييم "أبناء الظلام". واكتشفت أيضاً أن الذي يرعى هذا التقسيم العِرقي في عصرنا الحديث هو حكومة إسرائيل والحركة الصهيونية، التي افتتحت عصر الأصوليات وأخطرها في القرن العشرين.

كما هو معلوم؛ فإن الأقلية اليهودية في إيران تُعتَبر من أقدم الأقليات في العالم؛ فهي موجودة فيها ـ كما تذكر المصادر التاريخية ـ قبل أكثر من 3 آلاف عام، حيث وصلوا إليها بعد استيلاء الملك بخت نصر على القدس، وقيامه بسبي الآلاف من اليهود ونقلهم إلى بلاد ما بين النهرين، ومن بابل إلى إيران.

أعلنت قناة "لا ليبر بلجيكا" أن هناك أكثر من 10 مليارات يورو من أصول الليبيين المجمَّدة قد اختفت وهي عملية يلفّها الكثير من الغموض بالنظر  إلى طبيعة الحسابات التي اختفت منها الأموال وهي حسابات مُجمَّدة، وهو ما يطرح تساؤلاً حول جدّية البنوك الأوروبية في تجميد الأموال وإعادتها إلى الدول المعنية. كما أن عملية استرجاع الأموال من البنوك الأوروبية تبقى مسألة مُعقَّدة جداً ومُتشعّبة مثلما وصفها المنسّق المقيم للأمم المتحدة في تونس وهو يؤكّد التساؤلات المطروحة حول مدى تعاون الجهات الأجنبية في مسألة إعادة الأموال.

يُعتبر حصار سراييفو من أطول حصارات الحروب الحديثة، فقد استمر من 5 نيسان/أبريل 1992 حتى 29 شباط/فبراير 1996.

في 25 تموز/ يوليو الماضي، نشر "الميادين نت" تقريراً يوجز حركة الأسطول البحري الأميركي حول العالم وأشارت فيه إلى أن نشاط البحرية يتركّز في المحيط الهادئ بالرغم من التصعيد الكلامي والسِجال حول مضيق "هرمز".

يمكن تقسيم العقوبات التي تعرّضت لها إيران تاريخياً اعتماداً على أكثر من وحدة قياس، فيمكن تصنيفها حسب الجهة التي أصدرتها (الولايات المتحدة الأميركية، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي)، أو حسب الحجّة التي تبنّتها الجهة التي أصدرت العقوبات (البرنامج النووي، "دعم الإرهاب"، "حقوق الإنسان"، أسلحة الدمار الشامل، إلخ)، أو من ناحية حجم المشاركة الدولية في تنفيذ العقوبات المفروضة على إيران.

لاتزال أصداء قمّة هلسنكي تتردّد في فضاء العلاقات الدولية. وهي تبدو علامةً فارقة في تاريخ لقاءات الرؤساء الأميركيين والروس بعد الحرب الباردة. شائعات كثيرة حيكت حولها، لكن ما الجديد في مضمون اتفاقات الطرفين؟ وما هي المعاني السياسية للقمّة، ولعلاقة الرئيسين الروسي والأميركي المُلتبسة؟

يرى حسين موسويان؛ أحد الأعضاء السابقين في الوفد النووي الإيراني المفاوِض، أنه في حال إغلاق "مضيق هرمز" لن تكون الصين وروسيا في موقف الداعِم لطهران، بل أنهما "ستقفان إلى جانب فرض عقوبات على إيران". في الإعلام الإيراني نقاش دائم حول العلاقة مع روسيا. المراقب لهذه النقاشات يخرج بخلاصةٍ مفادها أن العلاقة بين الطرفين تتأرجح ما بين "الحليف" و "الشريك". وما بين هاتين المرتبتين تباين يبدو أحياناً "غير مفهوم" في الملفات الدقيقة، ما يدفع المراقبين لطرح التساؤلات.

بعد مرور سنتين على إعلان الرؤية الاقتصادية، تبدو معالم الفشل ظاهرة وواضحة، لا في تحليل النتائج، بل في الأهداف المُعلَنة التي كان بن سلمان قد ذكرها سابقاً، والتي تُظهرها الأرقام، وما يُبنى عليها في المستقبل.

بنظام دستوري رئاسي تحظى فيه مؤسسة الرئاسة بالهيمنة على عملية صناعة القرار السياسي، وفي وسط التجاذبات الإقتصادية بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، يبدو أن الدور التركي الإقليمي التنافسي مع إيران وإسرائيل سيزداد في المنطقة.

لا عجبّ على مَن لا يزال يعتبر تلك الانقلابات ثورات ويصفها بصفات هي أبعد ما تكون عنها لأنها وكما بينّا من أن قادتها لم يكونوا يفكرون إلا بمصالحهم الشخصية الضّيقة وتبووء المناصب السياسية، وأكثر من ذلك كما ذكرت أن البعض لا يزال يحتفل بذكراها، فعلى ماذا يحتفلون؟

المحكمة الخاصة بلبنان ”تمتاز“ بفرادة مذهلة مقارنة بجميع المحاكم الجنائيّة الّتي أقامها مجلس الأمن، إن لجهة قانونيّة تشكيلها وطبيعة الجرائم التي تنظر فيها، أو لجهة القانون الواجب تطبيقه بشأن هذه الجرائم. ناهيك بالقواعد الإجرائيّة التي اعتمدتها المحكمة، خصوصاً لجهة التستّر على مصادر المعلومات بشأن الأدلّة التي يمكن أن تساق ضدّ المتهمين، فضلاً عن اعتماد سابقة المحاكمة الغيابيّة، الأمر غير المألوف في ممارسة المحاكم الجنائيّة الدوليّة.

العراق أمام تحديات تفرض خططاً استراتيجية ومواجهات تكتيكية.. استراتيجياً فهو بحاجة لبذل المزيد في معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تراكمت بفعل سياسات قلقة ولعقود طويلة..

"ما حصل كان أمراً خيالياً"، هكذا كان انطباع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب لقائه الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون. قد يكون في عبارة ترامب شيئاً من المُبالغة، وهو أسلوب مُعتاد في خطابه، لكنّه هذه المرة يُعبّر عن حقيقة ومعنى لقاء لم يكن يمكن تصوّره، أو توقّع نتائجه، بعد سبعين عاماً من العلاقات المشتعلة بين واشنطن وبيونغ يانغ. علاقات محمومة في كثيرٍ من الأحيان، ومنفرجة في أحيانٍ أخرى، ومتوتّرة دائماً.

يراهن الخبراء اليهود على المحيط العربي والإسلامي بشّدة في ما يختصّ بتوفير غطاء سياسي وعسكري لأية ضربات محتملة على إيران، خصوصاً في ظل أجواء العداء السياسي - المذهبي المتزايد داخل دول الخليج تجاه إيران، وتنامي قناعة بعض الدول العربية بضرورة التطبيع مع إسرائيل، والتي يمثل تعزيز العلاقات معها فرصة مهمة في ظل أي هجوم مُحتَمل.

المزيد