قضايا

تُطرح العديد من التساؤلات حول مسار عمل ما يسمى بـ"الجمعيات غير الحكومية" (NGO’s). ففي الوقت الذي تنطلق تلك الجمعيات من تسميتها لتفصل أهدافها عن السياسات الرسمية للدول، فإن الدعم الذي تتلقاه من بعض الحكومات لا سيما تلك المؤثرة عالمياً، يحولها إلى "كيانٍ وظيفي" مستتر وغير مباشر يخدم المصالح القومية لتلك الحكومات.

الأكيد أن الملف الليبي في مثل هذه الظروف لن ينتهي إلا بنصرٍ ميداني حاسم ونهائي للطرف الذي يتمكّن من إدارة المُقامَرة الحالية في شرق المتوسّط بذهنية لاعب الشطرنج المُحتَرِف.

حمل المؤتمر الصحفي السنوي للرئيس الروسي دلالات هامة، وعكس ثقة روسيا في مواجهة التحديات التي تُحدِق بها، في وقت يتطلّع الروس إلى تنفيذ وعد رئيسهم بأنهم سيشعرون بتحسّن في الكثير من نواحي الحياة، فهل يقدر بوتين على ترجمة ذلك؟

ماذا يعني أن يكون النشطاء المصريون تلقّوا تدريباتهم في لبنان منذ ما قبل 2011؟ يلقى هذا السؤال أهمية مع اعتراف مسؤولي "كانفاس" بأنهم يعملون على سوريا منذ عام 2003. وعليه، أية صدفة أن يختار الحراك اللبناني شعار "أوتبور" المعروف عالمياً، قبضة اليد، وفي مجسّم أكبر من أيّ آخر رُفِع حتى الآن؟

من الأهداف التركية وراء توقيع مذكّرتي تفاهم مع حكومة السرّاج خلط الأوراق شرقي المتوسّط، لكن ما يُثير قلق مصر واليونان ومجلس النواب الليبي في طبرق هو مذكّرة التفاهم الأمنية الغامِضة أكثر من المذكّرة الخاصة بالحدود البحرية.

بالتزامُن مع الذكرى الـ71 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف 10 كانون الأول/ديسمبر، نستعرض  أبرز العناصر الأساسية التي تضمن إيجاد بيئة حامية لحقوق الإنسان في أيّ مجتمع أو دولة.

الخط العام للمُنتجات العسكرية الجديدة التي شهدتها بعض معارض الأسلحة العالمية مؤخراً يؤشّر إلى عقائد عسكرية جديدة على مستوى التكتيكات والإستراتيجيات.

الأحداث المُستمرِّة التي يشهدها لبنان تطرح تساؤلات حول انعكاساتها ونتائجها، بالإضافة إلى أدوار القوى الفاعِلة فيها، بعد كلام مسؤولين أميركيين يتضمَّن توجيهاً للبنانيين يمسّ السِلم الداخلي ويحرِّضهم بعضهم ضدّ بعض.

احتاجات شعبية استثنائية مُتأصّلة يشهدها لبنان منذ شهر، بدأت بمطالب إصلاحية ثم تشعّبت في ظلّ التعقيدات الفريدة التي فرضها الواقع اللبناني. أين بدأ الحراك وإلى أين يتّجه؟ ما هي أهدافه ومَن يقف خلف محاولة حَرْف وجهته؟ وما مدى ارتباطه بإرادات القوى الخارجية وبالأحداث الأخرى التي تجري في المنطقة ومشاريع ضرب المقاومة في المنطقة؟

تستمر الإدارة الأميركية في استراتيجيتها المُعلنة منذ وصول دونالد ترامب إلى الأبيض. انسحابات بالجملة من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، انسحاباتٌ أخرى من ساحات صراع طويل، وانخراط بصراعات أخرى، وباستخدام أساليبٍ بديلة، منها خطابٌ مختلف كلياً عن خطاب الإدارات السابقة، وخارج كل الأصول والأعراف الدبلوماسية التي حكمت أساليب التخاطب بين الدول والقادة على الدوام. لكن الملف الإيراني فرض على ترامب تعاطياً مختلفاً، وقد يعود بنتائج مختلفة جداً.

تُصنف القوات المسلحة التركية باعتبارها ثاني أكبر قوة عسكرية في الناتو بعد القوات المسلحة الأميركية. في الأسابيع الماضية أعلنت دول أساسية في الحلف عن عقوبات عسكرية ضد أنقرة تجلّت في وقف تصدير الأسلحة والذخائر إليها، من بين هذه الدول الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا. فإلى أي مدى تؤثر هذه المقاطعة على فعالية الجيش التركي؟ وما هي مجالات التعاون العسكرية التي كانت قائمة؟

الجمع بين الساحات السورية والعراقية واللبنانية يدفع إلى الاعتقاد بأن الانسحاب الأميركي من سوريا بالتنسيق مع الروسي هدف في جانب من أهدافه إلى التفرّغ لمتابعة استراتيجية الضغوط القصوى على محور المقاومة في الساحتين العراقية واللبنانية، لكن هذه ليست إلا بداية المواجهة.

أعاد التصعيد الأخير من جانب تركيا شرقي البحر المتوسّط الأنظار مرّة أخرى إلى هذه المنطقة، التي باتت أشبه بساحةٍ مفتوحةٍ على معارك مُحتمَلة تختلط فيها السياسة بالتصعيد الميداني والتهديدات العسكرية. قبل مُراجعة الوضع الميداني الحالي على المستوى البحري شرقي المتوسّط، لابدّ أولاً من أن نُعرِّج على أسباب الأهمية الإستراتيجية المُتزايدة لمنطقة شرقي البحر المتوسّط، خاصة في ما يتعلّق بالاحتياطيات الضخمة من الغاز التي تمّ اكتشافها فيها.

الدخول التركي إلى مناطق شرق الفرات في سوريا يخلط الأوراق مجدداً في المنطقة. فما هي مواقف اللاعبين من المسألة؟ وما هي حدود الوجود التركي هناك، في ظل المعارضة العلنية له من قبل الأميركيين والروس والأوروبيين والدول العربية؟

تُبدي جمهورية الصين الشعبية ميلاً مُتزايداً إلى إظهار ملامِح قوَّتها ليس على المستوى الاقتصادي فحسب، إنما على المستوى العسكري والأمني. وهي بعكس سياستها المُتَكتِّمة والمُتحَفِّظة في الملفات الأمنية والسياسية خلال عقود خلَت، تتقصَّد اليوم الظهور بمظهر الدولة القوية القادِرة على الدفاع عن أمنها ودورها ومصالحها إقليمياً وعالمياً.

المزيد