أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #إسرائيل, #حزب الله, #منال_إسماعيل

عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية كريم عليوي يكشف للميادين أن الطائرات التي نفذت الأهداف على معسكر آمرلي وصقر إسرائيلية، وأن الأدلة تشير بهذا الاتجاه، ويرى أن "إسرائيل" تحاول إضعاف الحشد الشعبي وحتى قتل مسؤوليه لأنها لا تريد "حزب الله" ثاني.

حادثة قصف معسكر صقر في العاصمة بغداد وضعت واشنطن في دائرة الإدانة لكونها مسؤولة عن حماية الأجواء العراقية وفق اتفاقية الإطار الاستراتيجي، وهذا يعني علمها أو غض النظر عن العملية بعد التلميح الاسرائيلي إلى تبني القصف الذي طال معسكر الحشد الشعبي.

نائب قائد الفيلق الشمالي في الاحتياط العميد احتياط موشيه تشيكو تامير يوصي قائلاً إن "كانت لديّ أي توصية أقدّمها للمسؤول الذي يجهّز نفسه اليوم فهي: قدر ما اعتقدت أن الأمر سيكون سيئاً فكّر أنه سيكون أسوأ واستعد حقاً للسيناريو الأخطر".

مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية يقول إن بومبيو بحث على نحو معمق مع الحريري سلوك حزب الله، وما تستطيع الحكومة اللبنانية فعله تجاه هذا السلوك, ويضيف أن استمرار حزب الله في انتهاج مساره الراهن ستكون له تبعات، وواشنطن تدرس مروحة واسعة من العقوبات في لبنان، مشيراً إلى أنها لن تقتصر على نواب حزب الله فقط.

رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني يقول إن الشعب اللبناني وحزب الله وجهّا في حرب الـ33 يوماً الإسرائيلية على لبنان صفعة للأميركيين والصهاينة، وأن هذه الحرب حولت وهم الشرق الأوسط الجديد الذي خطط له الأميركيون إلى مشروع الشرق الأوسط المقاوم.

رأى مسؤولون في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي أن النجاح التكتيكي لا يعني نصراً استراتيجياً. وفي مقالة في صحيفة جيروزاليم بوست قال عاموس يدلين إن على إسرائيل إعداد خطط لسيناريوهات متعددة بدلاً من ردود فعل مرتجلة على خطوات إيرانية لكن مع تجنّب حرب ضدها.

تقرير أميركي جديد يكشف عن مشاركة واشنطن في محادثات سرية بين الإمارات و"إسرائيل" لمواجهة إيران.

بين عامي 2006 تاريخ هزيمة إسرائيل في لبنان و 2019 تغير المشهد المحلي والإقليمي والدولي بشكل جذري. تحالفات واصطفافات ومؤامرات وحروب بالجملة يَتقاتل فيها أبناء البلد الواحد، ويقتل فيها العربي المسلم أخاه العربي المسلم. منذ عام 2006 قيل إن البوصلة ضاعت تماماً وصار العدو صديقاً والصديق عدواً. أما في عدوان تموز فكانت البَوصلة واضحة والعدو واضحاً. حزب الله جهة عربية لبنانية تقاتل إسرائيل الجهة المحتلة والمعتدية دوماً، وتنتصر عليها وتُفشل مخططاتها، باعتراف قادة الاحتلال. اليوم يهدد نتنياهو لبنان بالسحق والمحق إذا تجرأ حزب الله وهاجم إسرائيل، مستنداً إلى دعم لا محدود من الإدارة الاميركية ومن حلفائه المعلَنين والمتَخفّين. لكنّ الجبهة الداخلية في إسرائيل تبدو هشة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة وفي ظل تُهم الفساد التي تلاحق نتنياهو الذي قد يكون شارف على نهاية عهده بحسب وكالة بلومبرغ. أما بالنسبة للمقاومة في لبنان فتبدو أقوى من أي وقت مضى كما يقول قائدها، ولو أن الجبهة الداخلية مقلقة، وما حادثة قبرشمون في جبل لبنان التي عطلت عمل الحكومة، إلا دليل على ذلك. لكن السؤال المطروح: هل تستغل إسرائيل الوضع الإقليمي والدولي لشنّ حرب على لبنان؟ أم إن لبنان بالنسبة لها ولحلفائها تفصيلٌ في المشهد الإقليمي الأكبر وعنوانه المواجهة بين إيران والغرب؟ وأي معادلات أرستها حرب ال33 يوماً عام 2006؟

الأمين العام لحزب الله في خطاب متلفز من بلدة بنت جبيل جنوب لبنان بمناسبة الذكرى ال 13 لانتصار تموز 2006، يعتبر أن "إسرائيل كانت مجرد أداة في الحرب وأن أساس الحرب والمشروع كان أميركياً".

لو أن المقاومة هُزمت، ونقول لو، لسرقوا منًا صوت فيروز، وحرّفوا قصائد محمود درويش، وأذابوا حبر حنظلة. لو هزمت المقاومة لافترشنا الطرقات لاجئين هاربين ومحرومين.

مثّل انتصار المقاومة في حرب تموز عام 2006 نهاية أحلام إسرائيل وبعض العرب الذين راهنوا على إنهاء دورها في المنطقة، فكيف تعاظمت قوة حزب الله بعد معركة القصير والحرب السورية بدءاً من حلب ودمشق وصولاً إلى جبال اللاذقية وحمص؟

المزيد