أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #الأسلحة الإيرانية, #الأسطول الأميركي, #الخليج_العربي

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يقول حول اعلان حرس الثورة اليوم أن "السفينة التي احتجزت تحمل مليون ليتر من النفط وليس مليون برميل". ووكالة "سبوتنيك" تقول إنّ التلفزيون الإيراني حذف خبراً يشير إلى رفض الإمارات طلباً من لندن وواشنطن بإعلان ملكيتها ناقلة النفط.

السفارة البريطانية في إيران تنفي زيادة العدد الاجمالي لقواتها في الخليج، وأن عدد السفن التي تم إرسالها إلى الخليج متطابق مع إجراء روتيني واضح وأنها ستحل مكان سفن أخرى.

طهران تؤكد أنها سحبت ناقلة نفط تعرضت لعطل تقني في الخليح إلى المياه الإيرانية لإصلاح أعطالها بعدما تحدث وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية عن اختفاء ناقلة نفط إماراتية فيما نفت أبوظبي أن تكون الناقلة إماراتية.

مع أنّ الضجيج الإعلامي يتركز على خرق الاتفاق النووي مع إيران ومستقبل هذا الاتفاق والموقف الأوروبي الحقيقي المنتظر منه فإنّي أرى أنّ المستهدف من خلال تدحرج الأحداث في المنطقة هي السعودية ودول الخليج والتي رغم غناها النفطي والمادي تعتبر دون شك الحلقة الأضعف بين الامبراطوريتين القديمة والحديثة من جهة وبين إيران.

أصبح واضحاً الآن أن الولايات المتحدة الأميركية بقيادة رجل المادة ترامب تبحث عن مصالحها فقط، ولا تبحث عن حربٍ غير محسوبةٍ عواقبها، والدور الروسي ووقوفه مع إيران سواءً كان سياسياً أو عسكرياً، كان له التأثير المهم على القرار الأميركي في اتخاذ أيّ قرار بشنّ عدوان على إيران.

في غمرة الحملات العسكرية والإعلامية بين الدولة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، تبدو دول الخليج في حيرةٍ من أمرها.

الواقع أن ما تقوم به بعض أنظمة الخليج هي أساليب عفا عليها الزمن، وتجاوزتها مفردات العصر، وأسلوب الحرب بالوكالة الذي تسعى هذه الدول لاستمراره عبر تجنيد حلفاء في اليمن، لم يعد ينطلي إلاّ على السُذّج وعديمي الأفق.

في ظل ما تقوم به أميركا من محاصرة إيران عسكرياً واقتصادياً لتتخلى عن سياساتها الطموحة النووية وقدرتها الصاروخية ولتتخلّى عن دعم حماس ودعم حزب الله اللبناني اتجهت الولايات المتحدة إلى إقامة القواعد العسكرية التي  تحيط بإيران، هل من الممكن أن تقضي  الولايات المتحدة - بما تمتلك من أسلحة نووية وغير نووية - على إيران؟ وهل ستوجّه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران؟

على الرغم من التشرذُم في المواقف واختلاف الأولويات بين القادة العرب، إلا أن التوافق الجدّي من أجل التصدّي بالقوّة العسكرية ضدّ قوات أنصار الله لم تتمّ بالفعل.

الواقعة التي تعرضت لها ناقلتا نفط في بحر عُمان، تدل على أن حشود القواعد العسكرية والأساطيل لا تحمي أمن الخليج بل لعلها تهدّده بمخاطر قد تكون عواقبها خطيرة على السلم العالمي.

السياسة الأميركية في المنطقة قائمة على رعاية مصالحها ولتحقيق ذلك يجب استجلاب المزيد من الطائفية والحروب، مما يضمن لها النفوذ والسيطرة على أغنى بقاع العالم حيث منطقة النفط وكذلك الموقع الاستراتيجي مهم حيث ملتقى التجارة الدولية وأكبر مستهلك للمنتجات الصناعية.

هنا جاء رد الفعل الفلسطيني ممثلاً بتصريحات "نرفض استبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالازدهار مقابل السلام، وأودّ أن أعيد التأكيد على رفضنا المطلق للمحاولات الأميركية الهادفة إلى إسقاط القانون الدولي والشرعية الدولية بما يُسمّى صفقة القرن". هكذا صرَّح محمود عباس. مع تأكيد فلسطيني على أنهم لن يشاركوا في هذه "الورشة"، وأنهم لم يكلّفوا أية جهة بالتفاوض نيابة عن الشعب الفلسطيني، كما دعوا الدول العربية، التي وافقت على حضور ورشة عمل المنامة إلى إعادة النظر في مواقفها.

من خلال الدروس المستفادة من آخر ثلاث حروب خليجية (1979-89) و1990-1991 و2003، تعزّز إيران بشكل كبير أسطولها العسكري على مدار العقد الماضي وتعرض إنجازاتها الجديدة خلال آخر مناورتين بحريتين رئيسيتين.

المزيد