أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #الاتفاق النووي الايراني, #مسيرات_حاشدة_في_ايران

أكد الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني أمام مستشار الرئيس الفرنسيّ إيمانويل بون أن طهران أبقت باب الدبلوماسية مفتوحاً وأنّ هدفها هو تنفيذ تعهّدات طرفي الاتّفاق النوويّ بالكامل.. بون الذي سلّم روحاني رسالةً من نظيره الفرنسيّ كان قد التقى عدداً من المسؤولين الايرانيين مؤكّداً أنه لا يحمل رسالةً أميركية.

واشنطن تؤكد في بيان لمجلس وكالة الطاقة الذرية اليوم الأربعاء، أنها "مستعدة حتى لإمكانية التطبيع الكامل للعلاقات مع إيران، ولا تزال مستعدة لإجراء محادثات دون شروط مسبقة"، وتعتبر أنّ توسع برنامج إيران النووي هو "محاولة لابتزاز المجتمع الدولي من أجل المال".

منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تعلن أن طهران وصلت إلى 4،5 في المئة من مستوى تخصيب اليورانيوم وأن التخصيب بنسبة عشرين في المئة يعد أحد الخيارات المطروحة في الخطوة الثالثة لتقليص التزام إيران بالاتفاق النووي. والخارجية الايرانية تؤكد أن هناك إجراءات جادة ومستمرة للإفراج عن ناقلة النفط وقد تمّ التشاور مع دبلوماسيين أوروبيين بشأن هذا الموضوع.

إيران تقلّص التزامها بالاتفاق النووي وتجاوز معدل تخصيب اليورانيوم لأكثر من 3.6٪ وصولاً إلى 5%، وتعطي مهلة 60 يوماً جديدة للأوروبيين قبل اتخاذ خطوات أخرى، مؤكدةً "القدرة على استعادة العمل في مفاعل" آراك" للماء الثقيل وانها ستتحرك بناء على احتياجاته".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر إيران مما سماه عواقب تخصيب اليورانيوم إلى أعلى من السقف الذي يحدِّده الاتفاق النووي وفق ما أعلن الرئيس حسن روحاني.

ظريف أعلن أن مخزونات اليورانيوم المنخفض التخصيب لدى إيران تجاوزت الحد المسموح به، مؤكداً أن من حق بلاده اتخاذ الخطوات التي تضمن حقها بموجب الاتفاق النووي.

وزير الخارجية الإيراني يؤكد عدم انتهاك بلاده الاتفاق النووي وأن الإجراءات التي اتخذتها بزيادة مخزون اليورانيوم تتم بموجب البند 36 من الاتفاق.

التكهن بوقوع حرب بين إيران والولايات المتحدة، يؤرق صدقية كافة الأطراف الاميركية المنخرطة في هذا الشأن، لا سيما مراكز صنع القرار الحساسة لدى واشنطن، بدءاً بعدم المراهنة على صدقية الرئيس ترامب وسرعة انقلابه، وعلى مناخ المزايدات السياسية للحملة الانتخابية التي بدأت، فضلاً عن البعد الدولي الرافض لتصعيد توتر يرافقه خشية من ردود فعل الإدارة الأميركية الراهنة.

في ظل ما تقوم به أميركا من محاصرة إيران عسكرياً واقتصادياً لتتخلى عن سياساتها الطموحة النووية وقدرتها الصاروخية ولتتخلّى عن دعم حماس ودعم حزب الله اللبناني اتجهت الولايات المتحدة إلى إقامة القواعد العسكرية التي  تحيط بإيران، هل من الممكن أن تقضي  الولايات المتحدة - بما تمتلك من أسلحة نووية وغير نووية - على إيران؟ وهل ستوجّه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران؟

العجب كل العجب من غباء وحماقة "إسرائيل" وقادتها، فهي أو هم يعتقدون أنّ الولايات المتحدة الأميركية ستستخدم كل قوّتها للنيل من إيران كخدمةٍ منها لـ "إسرائيل" من دون الإقتراب منها مقابل الخدمات الإسرائيلية للولايات المتحدة الأمريكية، ولكن الحقيقة أن إسرائيل ومَن معها من دول الخليج ستكون أهدافاً لإيران وحلفائها في كافة حالات الحرب ومستوياتها ونطاقها، لذلك بالمُحصّلة إن قيام حرب أميركية – إيرانية ليس من مصلحة العدو الإسرائيلي بل إنّها تهدّد مستقبل وجوده بشكل رئيسي وأمنه القومي ومرتزقته في الوقت الراهن.

موسكو تنظر في مسألة تعزيز الإجراءات الأمنية للخبراء الروس في محطة بوشهر النووية، وطهران تكشف أنها ستزيد سرعة تخصيب اليورانيوم في مفاعل "نطنز" النووي.

وزير الخارجية الإيراني يتهم مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون بالتآمر لشن حرب على إيران، والرئيس الأميركي يقول إنه ينبغي لإيران أن تتفاوض مع بلاده، مبدياً الاستعداد لأي شيء تريد طهران القيام به، بالتزامن مع تأكيد الخارجية الروسية أن ايران ستصمد في وجه أي أعمال عسكرية أميركية وسترد عليها.

وزير الخارجية الأميركيّ مايك بومبيو يعلن أنه سيتوجّه إلى السعودية والإمارات لبحث الأزمة مع إيران.

قال ترامب إنه يريد أن تصبح إيران عظيمة مجدداً لكنه لم يبدِ أي اهتمام بتخفيف العقوبات بل وعد بالمزيد منها.

المزيد