أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #الانتخابات البلدية التركية, #بن علي يلدريم, #أكرم إمام أوغلو, #حزب الشعب الجمهوري, #حزب العدالة والتنمية, #رجب_طيب_إردوغان

أزمة داخل حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم وسط توجهات إلى عزل 4 أعضاء في الحزب وجهوا انتقادات للرئيس رجب طيب إردوغان، ومن بين هؤلاء رئيس الحكومة السابق أحمد داوود أوغلو.

انعدام الديمقراطية والقضاء على استقلالية القضاء التركي، الذي تقول عنه المعارضة إنه يصدر أحكامه وفق تعليمات الرئيس إردوغان، الذي يسعى عبر المحاكم للتخلص من جميع معارضيه، وقد يلحق بهم داوود أوغلو ومن هم في فلكه، التي تذكّر بمقولة سابقة لإردوغان، الذي وصف فيها الديمقراطية عام 1997 بأنها "وسيلة لا هدف"، وشبّهها بالقطار، وقال "سننزل منه عندما نصل إلى المحطة التي نريدها".

مسؤول تركي يكشف عن أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يريد طرد رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو و3 نواب في البرلمان من الحزب

الجميع يعرف أن الحضور العسكري التركي للعام الثالث غرب الفرات يسهم هو في ترسيخ التقسيم كلما تأخر الحل في إدلب. واستمرار الذرائع التركية في ترسيخ هذا الحضور سيؤدي إلى فشل أعمال اللجنة الدستورية، التي ستجد أمامها عشرات العقبات ما دام معظم ممثلي المعارضة في اللجنة هم من أتباع إردوغان، المدعوم في هذه الحالة أميركياً.

منذ محاولة الانقلاب الفاشلة على رجب طيب إردوغان في عام 2016 وحتى الآن لم تتوقف في تركيا عملية إعادة تشكيل القيادة العسكرية العليا ولو أن وتائرها لم تعد كما كانت في الأشهر الأولى. فبعد زيارة غير مقررة إلى موسكو، أصدر الرئيس التركي مرسوماً بشأن إعادة تعيين ستة جنرالات. وقد سبقت هذه الخطوة التماسات استقالة قدمها بعض قادة الجيش. وفي وسط الخبراء المحليين يطلق على هذه الظاهرة "الاحتجاج الصامت". وقد يكمن سببها سواء في تدخل السلطات في النظام العسكري أم في السياسة الخارجية لأنقرة ولا سيما فيما يتعلق بالصراع السوري.

يراهن الكثيرون على التدابير التي سيتخذها الرئيس أردوغان لمواجهة الهجمات اللاحقة التي سيشنها أعداؤه طالما أنه يملك كل أدوات السلطة باستثناء أصوات الناخبين، وأثبتت الاستطلاعات أن غالبيتهم قد سئموا من سياسات أردوغان الداخلية والخارجية.

أقر مجلس الشورى العسكري (الليلة الماضية) وهو أعلى هيئة عسكرية وسياسية يترأسها إردوغان سلسلة من التعيينات في الجيش وأعتبرها البعض محاولة جديدة لأحكام السيطرة التامة على الجيش "حامي حمى العلمانية" منذ قيام الجمهورية عام 1923.

لم يفاجئ وزير الاقتصاد السابق علي باباجان أحد عندما أعلن استقالته من حزب العدالة والتنمية وهو عضو فيه منذ تأسيسه عام 2001 حيث شغل العديد من المناصب في الحكومات السابقة ومنها وزير دولة ثم نائب رئيس وزراء ووزير اقتصاد ولفترة قصيرة وزيراً للخارجية. وجاء الإعلان هذا بعد المعلومات التي تحدثت عن استطلاعات للرأي أجراها باباجان تبين فيها أن 18% من الذين يصوتون عادة للعدالة والتنمية يتمنون ميلاد حزب جديد ينقذ البلاد من المشاكل التي تعاني منها داخلياً وخارجياً خاصة في المجال الاقتصادي وهو الموضوع الذي يختص به باباجان المعروف عنه علاقته الواسعة مع الأوساط المالية العالمية والأمريكية منها بالذات.

القوات الليبية بقيادة خليفة حفتر تعلن تحرّك كتائب عسكرية للمشاركة في عملية "طوفان الكرامة" غرب البلاد، والرئيس التركي يدعو خلال اجتماع مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج إلى إنهاء ما وصفه بالهجمات غير الشرعية التي تشنّها قوات حفتر.

الانتكاسة الكبيرة التي مُنيَ بها حزب العدالة والتنمية في خسارة إسطنبول، القوّة الاقتصادية لتركيا، تشي بأن المُعارضة التركية قادِرة على هزيمة الحزب الحاكِم، الأمر الذي يُمكن من خلاله أن يصبح أردوغان رئيساً سابقاً في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

مراكز الدراسات والأبحاث الأميركية تهتم هذا الأسبوع بعلاقة الولايات المتحدة مع حلفائها على خلفية الصراع مع إيران، وتتحدث عن قمة العشرين، وكذلك خسارة حزب العدالة والتنمية في تركيا رئاسة بلدية اسطنبول في الانتخابات البلدية الأخيرة.

لجنة الانتخابات التركية تعلن رسمياً فوز أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول، والأخير يعتبر أن فوزه يمثل بداية جديدة لتركيا، وسعر صرف الليرة التركية يتحسن عقب الإعلان عن النتائج.

هزيمة اسطنبول مؤشر واضح بأنّ الحزب الذي تملّك الدولة وشخصن مؤسساتها و"عثمن" سردياتها وخطابها, يعيش حالة وهن سياسيّ أفقدته جزءاً معتبراً من عمقه ومن خزانه الانتخابيّ.

المزيد