أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #الانتخابات المحلية التركية, #تركيا, #حزب الشعب الجمهوري, #حزب العدالة والتنمية, #رجب طيب اردوغان, #اسطنبول

مع سيطرة الجيش السوري على خان شيخون ورده المباشر على الرتَل العسكري التركي تتبدَى على نحو واضح خطوط الحسم التي ترسمها دمشق تزامناً معَ تنسيق سوري تركي استخباراتي تمهيداً للتسوية المنتظرة.

دمشق تتهم أنقرة بالتدخل واتهامات مماثلة توجه إلى تركيا من البرلمان الليبي المؤيّد لخليفة حفتر. فماذا في سلسلة الاتهامات ضدّ خيارات الرئيس التركي؟

تتوقّع الأوساط السياسية للرئيس إردوغان أن يستمر في سياساته الحالية للتخلص من جميع رؤساء بلديات الشعوب الديمقراطي، ليكون مرشحو حزب الشعب الجمهوري الهدف التالي

يراهن الكثيرون على التدابير التي سيتخذها الرئيس أردوغان لمواجهة الهجمات اللاحقة التي سيشنها أعداؤه طالما أنه يملك كل أدوات السلطة باستثناء أصوات الناخبين، وأثبتت الاستطلاعات أن غالبيتهم قد سئموا من سياسات أردوغان الداخلية والخارجية.

لا تزال المنطقة الآمنة في الشمال السوري موضع تناقض في التصريحات والمصالح الأميركية والتركية ومن دون أفق واضح لإقامتها، فيما يسعى تنظيم داعش لاستغلال هذا التناقض وإعادة تنظيم خلاياه كما توعد في إصدار مرئي بعنوان ملحمة الاستنزاف.

ضمن المُدركات السياسية لجُزئيات الحرب على سوريا، بات واضحاً أن تركيا لا تخرج عن السياق الاستراتيجي الناظِم للسياسية الأميركية في سوريا، خاصة تلك المُعطيات التي تؤكّد بأن الولايات المتحدة استأنفت تدريب بعض الفصائل الإرهابية في قاعدة التنف.

الجيش السوري يواصل تقدمه في ريف إدلب الجنوبي نحو خان شيخون، ويستعيد السيطرة على مدايا وتل الأرجحي وقرى كفر عين وخربة مرشد والمنطار وتل عاس بعد القضاء على آخر تجمعات "النصرة" فيها.

بناءً على ذلك، يتّضح لنا ومع تتالي منصّات أستانا ووصولها للاجتماع الثالث عشر، أن تركيا قد عزَّزت من تواجدها على الأراضي السورية عبر احتلالها لمناطق وبلدات في الشمال السوري.

بحسب الصحافة التركية، فإن مركز العمليات المشتركة بين الأميركيين ونظرائهم الأتراك بشأن المنطقة الآمِنة في سوريا التي تمّ الاتفاق عليها مؤخّراً، سيكون في "شانلي أورفا" أو "غازي عنتاب"، حيث وصل مطلع هذا الأسبوع 90 جندياً أميركياً إلى مطار "قاب" في "شانلي أورفا"، وتحرّكوا باتجاه مركز المدينة.

المزيد