أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #الصين, #إيران, #تركيا, #العلاقات_التركية_الأميركية

الاتفاق الاميركي مع تركيا بشأن تقاسم شمال الفرات في سوريا، ربما يشير إلى وجهة عودة التقارب بين واشنطن وأنقرة في إطار السياسة الغربية لحلف شمالي الأطلسي في الشرق الأوسط. لكن هذا الاتفاق يدغدغ أحلام الرئيس التركي في إحياء "ميثاق ملّي" العثماني في احتلال شمالي سوريا والعراق.

فعلى الرغم من أن الإعلان عن التوصّل إلى اتفاقٍ بين واشنطن وأنقرة حول إقامة أو إنشاء ما يُسمَّى "بالمنطقة الآمِنة" يشي بنوعٍ من تقارُب وجهات النظر بين إدارتيّ البلدين، إلا أن التوصّل إليه قد يكون شكلياً في هذه المرحلة ليكون مُجرَّد تكتيك تسعى واشنطن من خلاله إلى إعادة هندَسة تأثيرها في الميدان السوري بطُرُقٍ قديمةٍ جديدةٍ وعبر حلفائها.

الجيش السوري ينهي عملياته العسكرية في إكمال الطوق حول ريف حماة الشمالي بعد سيطرته على تل ترعي والمزارع المحيطة به لتصبح القوات العاملة على هذا المحور على مسافة 1 كم عن القوات المتمركزة شرق خان شيخون جنوب إدلب.

وزير الخارجية الأميركي يلوّح عقب جلسة لمجلس الأمن الدولي بأن الولايات المتحدة ستتخذ كل ما في وسعها من إجراءات لمنع الناقلة الإيرانية من تسليم النفط إلى سوريا، ويطالب بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران الذي ينتهي في غضون عام.

مع سيطرة الجيش السوري على خان شيخون ورده المباشر على الرتَل العسكري التركي تتبدَى على نحو واضح خطوط الحسم التي ترسمها دمشق تزامناً معَ تنسيق سوري تركي استخباراتي تمهيداً للتسوية المنتظرة.

دمشق تتهم أنقرة بالتدخل واتهامات مماثلة توجه إلى تركيا من البرلمان الليبي المؤيّد لخليفة حفتر. فماذا في سلسلة الاتهامات ضدّ خيارات الرئيس التركي؟

أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي أن إيران وجّهت تحذيراً لأميركا من محاولة التعرض لناقلة النفط المفرج عنها. يأتي ذلك في وقت تتجه فيه الأنظار إلى خطوة إيرانية مماثلة بالإفراج عن الناقلة البريطانية.

المزيد