أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #اليمن, #السودان, #تركيا, #أميركا, #أوروبا

المساعي الإسرائيلية الحثيثة في المراهنة على أن تتولّى أميركا بنفسها الحرب على إيران، تكشف أن أميركا لم يعد بوسعها، بعد انتصار تموز، الاعتماد على "إسرائيل" لخوض حروبها بالوكالة في المنطقة. لكن مأزق العجز الإسرائيلي عن الحرب ضد المقاومة، ربما تتعرّض له أميركا ضد إيران.

رأى وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسياً، وخلال زيارته لبيروت رحّب أوغلو بانضمام لبنان إلى محادثات أستانة.

سيطرة المجلس الانتقالي على عدن أثار عاصفة من النقد للسعودية وحكومة عبد ربه منصور هادي بسبب ما وُصف بالسكوت عن مطامع الامارات في جنوبي اليمن. لكن الأحداث التي تؤدي إلى تكريس تجزأة اليمن وانفصال الجنوب عن الشمال تثبت رؤية الجيش واللجان في مقاومة أهداف العدوان السعودي ــ الاماراتي.

لم تعد القضيّة بين حلفاء الأمس مُجرَّد خلافات وتبايُن في وجهات النّظر، كما وليست مواقف سياسيّة وتصريحات مُضادَّة ، لكن القضيّة أصبحت أفعالاً لا تحتمل الكثير من التأويل بل تحمل دلالات على نوايا الفاعلين.

الاتفاق الاميركي مع تركيا بشأن تقاسم شمال الفرات في سوريا، ربما يشير إلى وجهة عودة التقارب بين واشنطن وأنقرة في إطار السياسة الغربية لحلف شمالي الأطلسي في الشرق الأوسط. لكن هذا الاتفاق يدغدغ أحلام الرئيس التركي في إحياء "ميثاق ملّي" العثماني في احتلال شمالي سوريا والعراق.

أعلن الجيش السوري تحرير كامل مدينة خان شيخون وريف حماة الشمالي بعد سيطرته على بلدة مورك باستثناء نقطة المراقبة العسكرية التركية التي بات يحاصرها، ما أحرج أنقرة وتسبب في حالة من التخبط في صفوف الجماعات المسلحة في إدلب.

المستشارة الرئاسية السورية بثينة شعبان تؤكد للميادين اليوم الجمعة أنّ "تركيا لم تلتزم باتفاقات أستانة وحوّلت نقاط المراقبة مواقع لنقل الأسلحة واحتلال جزء من أرضنا".

أخيراً...وبعد مفاوضات شاقة والكثير من الدماء، ومن الإرادة والإصرار على تحقيق أهداف الثورة، تم التوقيع نهاية الأسبوع الماضي على اتفاق وُصف بالتاريخي بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، وذلك فيما يُشبه الاحتفاليةَ العالمية، بحضور رؤساءْ ورؤساءِ وزراءِ دول من القارة الإفريقية ومسؤولين من دول عربية وغربية. فرحة السودانيين كانت كبيرة على قدر آمالهم بأن يكون الاتفاق ميلاداً لسودان جديد يتولى فيه السلطة حكمٌ مدني وتنتهي فيه إلى الابد حِقْبة الرئيس السابق عمر البشير الذي حكم البلاد على مدى 30 عاماً. ومع ذلك، فقد وجد الاتفاق من يعارضه. اليوم أمام السودانيين امتحان صعب لإثبات قدراتهم الذاتية ومسؤولياتهم الكبيرة تجاه بلدهم، مستندين إلى خريطة طريق رسمها الجنرالات وقادة الحركة الاحتجاجية في الأسابيع الماضية تنص على أن يتولى الحكمَ خلال المرحلة الانتقالية مجلسٌ سيادي مؤلفٌ من 11 عضواً بين مدني وعسكري، ويرأس المجلس في الفترة الأولى الفريق عبد الفتاح البرهان ثم تخلفه شخصية مدنية للفترة المتبقية. هي مرحلة حساسة بلا شك داخلياً وخارجياً. هل سيستطيع مجلس السيادة إدارة المرحلة الانتقالية بالحكمة اللازمة؟ وكيف سيتعامل مع محيطه العربي والإقليمي ومع العالم؟ هل سيُغيّر في سياسته وتحالفاته؟ لماذا تزامنت محاكمة الرئيس السابق مع توقيع الاتفاق؟ ولماذا عارضت بعض القوى الاتفاق؟

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن توقف المعارك في شبوة، فما هو المشهد الحالي في الجنوب اليمني؟

يشهدُ الشارعُ السوداني منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي حركة احتجاجيّة واسعة ضد نظام الرئيس البشير الذي وصل إلى السلطة منذ 30 سنة، وانتشرت التظاهرات في عدّة مناطق سودانية أبرزها العاصمة الخرطوم، ولعلّ أهم مظاهرها هو تصدّر الطبقة العُمالية للحراك السياسي وتقدّمها الصفوف، إذ تصدَّر تنظيم عمالي يُدعى «تجمّع المهنيين السودانيين» الاحتجاجات من خلال مواقفه وبياناته ودعواته إلى مواصلة التظاهرات من أجل الضغط على النظام السوداني.

حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تؤكد عزمها على مواجهة التمرد الذي يقوده ما يسمى المجلس الانتقالي بالوسائل كافّة.

المزيد