أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #جبل الريحان, #المرامل والكسارات, #إنتاج الميادين أونلاين, #لبنان, #جنوب لبنان, #الجنوب_اللبناني

مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية يقول إن بومبيو بحث على نحو معمق مع الحريري سلوك حزب الله، وما تستطيع الحكومة اللبنانية فعله تجاه هذا السلوك, ويضيف أن استمرار حزب الله في انتهاج مساره الراهن ستكون له تبعات، وواشنطن تدرس مروحة واسعة من العقوبات في لبنان، مشيراً إلى أنها لن تقتصر على نواب حزب الله فقط.

بين عامي 2006 تاريخ هزيمة إسرائيل في لبنان و 2019 تغير المشهد المحلي والإقليمي والدولي بشكل جذري. تحالفات واصطفافات ومؤامرات وحروب بالجملة يَتقاتل فيها أبناء البلد الواحد، ويقتل فيها العربي المسلم أخاه العربي المسلم. منذ عام 2006 قيل إن البوصلة ضاعت تماماً وصار العدو صديقاً والصديق عدواً. أما في عدوان تموز فكانت البَوصلة واضحة والعدو واضحاً. حزب الله جهة عربية لبنانية تقاتل إسرائيل الجهة المحتلة والمعتدية دوماً، وتنتصر عليها وتُفشل مخططاتها، باعتراف قادة الاحتلال. اليوم يهدد نتنياهو لبنان بالسحق والمحق إذا تجرأ حزب الله وهاجم إسرائيل، مستنداً إلى دعم لا محدود من الإدارة الاميركية ومن حلفائه المعلَنين والمتَخفّين. لكنّ الجبهة الداخلية في إسرائيل تبدو هشة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة وفي ظل تُهم الفساد التي تلاحق نتنياهو الذي قد يكون شارف على نهاية عهده بحسب وكالة بلومبرغ. أما بالنسبة للمقاومة في لبنان فتبدو أقوى من أي وقت مضى كما يقول قائدها، ولو أن الجبهة الداخلية مقلقة، وما حادثة قبرشمون في جبل لبنان التي عطلت عمل الحكومة، إلا دليل على ذلك. لكن السؤال المطروح: هل تستغل إسرائيل الوضع الإقليمي والدولي لشنّ حرب على لبنان؟ أم إن لبنان بالنسبة لها ولحلفائها تفصيلٌ في المشهد الإقليمي الأكبر وعنوانه المواجهة بين إيران والغرب؟ وأي معادلات أرستها حرب ال33 يوماً عام 2006؟

كيف بدأ مسار الرهانات الأميركية الإسرائيلية للقضاء على المقاومة في لبنان؟ مَن خطّط ومَن نفّذ وإلام خلصت المؤامرة؟

حقق هاشتاغ الميادين البداية 2006 22 مليون مشاهدة وعاد بذلك ودخل قائمة الترند في لبنان محققاً المرتبة الأولى سابقاً والثانية الآن.

مثّل انتصار المقاومة في حرب تموز عام 2006 نهاية أحلام إسرائيل وبعض العرب الذين راهنوا على إنهاء دورها في المنطقة، فكيف تعاظمت قوة حزب الله بعد معركة القصير والحرب السورية بدءاً من حلب ودمشق وصولاً إلى جبال اللاذقية وحمص؟

سنوات مضت على انتصار تموز والنبض المقاوم نفسه بل أقوى، والروح المعنوية التي ولدها النصر لا يهزها تهديد ولا وعيد بل تحس كأن الكل يده على الزناد ومتأهب ومستعد ومتشوق للصلاة في القدس هذه المرة لأن زمن دخول إسرائيل إلى أراضينا قد ولّى إلى غير رجعة.

المزيد