أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #حزب الله, #حرب تموز 2006, #ميشال عون, #التيار الوطني الحر, #جيش_الاحتلال_الإسرائيلي

بين عامي 2006 تاريخ هزيمة إسرائيل في لبنان و 2019 تغير المشهد المحلي والإقليمي والدولي بشكل جذري. تحالفات واصطفافات ومؤامرات وحروب بالجملة يَتقاتل فيها أبناء البلد الواحد، ويقتل فيها العربي المسلم أخاه العربي المسلم. منذ عام 2006 قيل إن البوصلة ضاعت تماماً وصار العدو صديقاً والصديق عدواً. أما في عدوان تموز فكانت البَوصلة واضحة والعدو واضحاً. حزب الله جهة عربية لبنانية تقاتل إسرائيل الجهة المحتلة والمعتدية دوماً، وتنتصر عليها وتُفشل مخططاتها، باعتراف قادة الاحتلال. اليوم يهدد نتنياهو لبنان بالسحق والمحق إذا تجرأ حزب الله وهاجم إسرائيل، مستنداً إلى دعم لا محدود من الإدارة الاميركية ومن حلفائه المعلَنين والمتَخفّين. لكنّ الجبهة الداخلية في إسرائيل تبدو هشة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة وفي ظل تُهم الفساد التي تلاحق نتنياهو الذي قد يكون شارف على نهاية عهده بحسب وكالة بلومبرغ. أما بالنسبة للمقاومة في لبنان فتبدو أقوى من أي وقت مضى كما يقول قائدها، ولو أن الجبهة الداخلية مقلقة، وما حادثة قبرشمون في جبل لبنان التي عطلت عمل الحكومة، إلا دليل على ذلك. لكن السؤال المطروح: هل تستغل إسرائيل الوضع الإقليمي والدولي لشنّ حرب على لبنان؟ أم إن لبنان بالنسبة لها ولحلفائها تفصيلٌ في المشهد الإقليمي الأكبر وعنوانه المواجهة بين إيران والغرب؟ وأي معادلات أرستها حرب ال33 يوماً عام 2006؟

الأمين العام لحزب الله في خطاب متلفز من بلدة بنت جبيل جنوب لبنان بمناسبة الذكرى ال 13 لانتصار تموز 2006، يعتبر أن "إسرائيل كانت مجرد أداة في الحرب وأن أساس الحرب والمشروع كان أميركياً".

لو أن المقاومة هُزمت، ونقول لو، لسرقوا منًا صوت فيروز، وحرّفوا قصائد محمود درويش، وأذابوا حبر حنظلة. لو هزمت المقاومة لافترشنا الطرقات لاجئين هاربين ومحرومين.

مثّل انتصار المقاومة في حرب تموز عام 2006 نهاية أحلام إسرائيل وبعض العرب الذين راهنوا على إنهاء دورها في المنطقة، فكيف تعاظمت قوة حزب الله بعد معركة القصير والحرب السورية بدءاً من حلب ودمشق وصولاً إلى جبال اللاذقية وحمص؟

الزميلتان ملاك خالد وهناء محاميد تلتقيان على طرفي الحدود اللبنانية - الفلسطينية في الذكرى الـ 13 لانتصار تموز 2006.

تجاوز هاشتاغ #البداية_ ألفين وستة 2006 الذي طرحته قناة الميادين في ذكرى حرب تموز الخمسة عشر مليون مشاهدة. وحافظ هاشتاغ #البداية_ ألفين وستة على تقدمه في قائمة الترند بالرغم من إطلاق بعض الحسابات وسماً مضاداً لتشويه الذكرى، وتستمر الميادين في تغطيتها اليوم وغداً وتواكب رصد تفاعل الناشطين مع الهاشتاغ خلال هذه الفترة.

احتلّ الهاشتاغ الذي أطلقته الميادين على وسائل التواصل الاجتماعي #البداية_2006 المرتبة الأولى في قائمة الترند، وحظي بنحو 12 ألف تغريدة ونحو 14 مليون مشاهدة، وحافظ هاشتاغ #البداية_٢٠٠٦ على تقدمه في قائمة الترند بالرغم من إطلاق بعض الحسابات وسماً مضاداً لتشويه الذكرى، وتستمر الميادين في تغطيتها اليوم وغداً وتواكب رصد تفاعل الناشطين مع الهاشتاغ خلال هذه الفترة.

في المرحلة التي تلت حرب تموز وصولاً الى اللحظة الحالية، طرأ تطور كبير على الترسانة التي يمتلكها حزب الله من منظومات أسلحة، وهذا يعزى الى عوامل عديدة أهمها إدراك قيادة الحزب أن القدرات العسكرية الإسرائيلية تتطور بإستمرار.

المزيد