أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #علي أبو شادي, #السينما المصرية, #محمد_حجازي

أخبار فنية ترصد الجديد في عالم الشاشتين والخشبة، إضافةً إلى بعض الأحداث الفنية العربية والعالمية.

نعاني في تعاطينا مع مسلسلاتنا العربية من نمطية مهلكة في الشكل كما في المضمون، كسرها من وقت لآخر كتاب حيناً ومخرجون حيناً آخر، من هؤلاء المخرج السوري "سامر برقاوي" الذي يكفيه سلسلة الأعمال التي أبدعها مع المنتج الفنان "صادق الصباح" وبينها "الهيبة"، لكن "سامر" لا ينام على نجاح واحد أو عدد محدود، فقد لفتنا أن هناك حلقات منفصلة أخرجها منذ سنوات قليلة ووضع بعض أفكارها بعنوان "شبابيك" تعرضها تباعاً شاشة "الجديد".

الشجرة الرحبانية تستمر في الحضور والتفاعل أباً فحفيداً عن جد. والإرث الخالد رمز عميق الأثر في روح العائلة حمله الأبناء وتبناه الأحفاد لنفوز ليلة السادس من آب/أغسطس الجاري بحدث موسيقي أشبه بإنقلاب أبيض من روح تراث العائلة، نفّذه المؤلف الموسيقي "عمر رحباني" (30 عاماً) حفيد الأستاذ "منصور" من نجله الأوسط "غدي" الذي كان في الحفل – المفاجأة ضمن برمجة مهرجانات بيت الدين، المشرف على التنفيذ المباشر لكل التفاصيل التقنية من صوت وموسيقى ومؤثرات مشهدية.

هو أحد أفلام برمجة عيد الأضحى المبارك، لذا كان عرضه الخاص الأول مساء الإثنين في الخامس من آب/أغسطس الجاري في غراند سينما – abc فردان – بيروت. "بلا هيبة" شريط كوميدي شعبي تجاري نظيف، كتبه وأخرجه السوري "رافي وهبة" إنتاج "صبحي سنّان" وتولى نجلاه رائد ورامي مهمتي المنتج المنفذ والتوزيع، والغاية مباشرة مشروع التعريف بالموهبة الكوميدية الفطرية "عباس جعفر".

في غمرة إنتاجات سينمائية متواضعة المستوى أعقبت 6 سنوات من الأوضاع المضطربة في مصر، بدأت منذ مدة قصيرة بوادر موجة شبابية جديدة تُعيد الأمل بإمكانية إنهاض الصورة السالفة للسينما المصرية، من ملامحها الثنائي: "مروان حامد" (نجل الكاتب وحيد حامد) مخرجاً، و"أحمد مراد" كاتباً، والنتيجة ممتازة سبق أن أضأنا على أحد ملامحها "تراب الماس" واليوم نرصد لهما تحفة سينمائية بعنوان "الفيل الأزرق 2" تعرضها الشاشات العربية بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

  حراك نسائي واسع وضاغط بات إعتيادياً مع كل حفلة يحييها قيصر الغناء "كاظم الساهر"، فكيف إذا كانت المناسبة مرور 20 عاماً على تواصله مع مهرجانات بيت الدين، حيث حضر مع حوالى مئة عازف وكورال بقيادة الفنان "ميشال فاضل" المرتبط فنياً بـ "كاظم" كموزع لأغنياته، والفترة المقبلة ستشهد تفرغاً للألبوم الجديد ينسحب خلالها الإثنان للعمل على الأغنيات الجديدة في عزلة فنية جرى حسمها تحت عنوان "للراحة والإبداع".

الفنان الموسيقي الشاب "عمر الرحباني" من الجيل الثالث لهذه العائلة العريقة المبدعة. هو حفيد الأستاذ "منصور الرحباني" من نجله الفنان "غدي الرحباني"، تشرّب حب الموسيقى والمناخ الفني من والده والعمّين المخرج "مروان" والمؤلف الموسيقي "أسامة"، هذا عدا عمّا تركه الأخوان الأستاذان "عاصي" و"منصور" من إرث فني كبير.

الموسيقى بأبهى تجلياتها كانت ليلة الثلاثاء في 30 تموز/ يوليو نجمة مشرقة مؤثرة وعميقة في الباحة الداخلية لقصر "بيت الدين" حيث إحتل المنصة بيانو من الحجم الكبير تعاقب عليه لبنانيان عالميان كبيران في مجال العزف، هما: "عبد الرحمن الباشا" و "بيلي عيدي"، يقيمان في باريس ويتحركان منها إلى الجوار الأوروبي وكل المعمورة، ثم تقاسماه في عزف لمقطوعتين كانا فيهما المبدعيْن الشفافيْن وسط تجاوب جماهيري راق.

ما شهدته كواليس حفلة الفنان "مرسيل خليفة" في "جرش" يُعادل الصخب المدوّي على مدى ساعتين ليلة الجمعة في 26 تموز/ يوليو، حيث عرفت خيمة "مرسيل" زحاماً خانقاً للفلسطينيين الوافدين من عدة مدن في غزة والجليل، خصوصاً من "شفا عمر" (صبية ألقت أمامه كلمة عنه فإستمع إليها وإحتفظ بالنص)، يتحدثون إليه يبلغونه بما تفعله فيهم أغنياته يتقدمها ما غناه من كلمات للشاعر "محمود درويش، ثم يلتقطون معه كباراً وصغاراً صوراً تذكارية.

هذه الزاوية تغطي أبرز الأخبار في عالم الفنون المرئية والمسموعة عربياً وعالمياً.

حتى الآن اخرج الفنان "ايفان كركلا" أكثر من نصف مسرحيات فرقة كركلا التي أسسها والده المعلم المخضرم "عبد الحليم كركلا" (81 عاماً) ونال مؤخراً مفتاح مدينة شارلستون في كارولينا الجنوبية من عمدتها "جون تكلنبرغ"، وهو لا يكل عن السفر والتواصل مع أهم المرجعيات العالمية للتعاون وتبادل الخبرات، وأبرز من إستعانوا بخبرته المخرج العالمي "فرنكو زيفيريللي" الذي توفي منذ أسابيع.

اعتبر مرض السرطان "مجرّد صداع" سينتصر عليه لكن المرض غافله وأنهى حياته.

وفاة الممثل المصري فاروق الفيشاوي بعد صراع مع المرض عن عمر 67 عاماً..

هو نصف المسرح الرحباني، كونه الوحيد من بين كبار جيله الذي تقاسم بطولات معظم المسرحيات الرحبانية الخالدة مع السيدة الكبيرة "فيروز". "نصري شمس الدين" تم تكريمه في سهرة عامرة على خشبة "مترو المدينة" بعنوان "الطربوش"، تولى خلالها 3 مغنين تقاسم عدد مختار من أغانيه لأدائها بثلاثة أساليب مختلفة للإحاطة بجوانب هذه الشخصية الفنية الفطرية التي يغنّي صاحبها وكأنه لا يغني.

هذه الزاوية تغطي أبرز الأخبار في عالم الفنون المرئية والمسموعة عربياً وعالمياً.

المزيد