أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #محمد بن سلمان, #محمد بن زايد, #العدوان_السعودي_على_اليمن

وهذا ما جعل اليمنيين يرجعون إلى أنفسهم وتاريخهم الحضاري الطويل الذي لا يساوي معه التاريخ السعودي شيئاً.. وقد جعلهم هذا يستشعرون هويّتهم، ويعودون إلى ذواتهم، ويتخلّصوا من تلك العقد التي أفرزتها تبعيّتهم للسعودية.

مقررة الأمم المتحدة أنييس كالامار، تتهم محمد بن سلمان بالمسؤولية عن جريمة دولية. لكن إذا لم تؤدِ مطالبتها بتحقيق دولي إلى محاكمة ابن سلمان ومحاسبته بسبب دعم الإدارة الأميركية والحكومات الغربية، فإن صدور التقرير يلف الخناق عليه ويهدد باعتقاله في أي دولة غربية على الرغم من دعم حكومتها لابن سلمان.

تصدّر تقرير المقررة الأممية الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء أنييس كالامار الذي ربط مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بولي العهد السعودي محمد بن سلمان تصدر العناوين العريضة للصحف الغربية الأوروبية والأميركية.

تقرير أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحالات القتل والإعدام خارج نطاق القانون أنياس كالامارد يقول إن الدولة السعودية والمسؤولين فيها يتحملون مسؤولية قتل الصحافي جمال خاشقجي.

مضمون التقرير الأمميّ حول قضية قتل خاشقجي يعزّز الضغوط على ولي العهد السعوديّ محمد بن سلمان ويعزّز أيضاً صورته الدموية في العالم كما أن التقرير يأتي في توقيت تبدو فيه السعودية طرفًا ضعيفًا في المواجهات الإقليمية التي تخوضها.

يدّعي ابن سلمان في انتصاره المزعوم، تحرير معظم أراضي اليمن، وربما يقصد بذلك خلوّها من البشر في أراضي المدارس والمستشفيات والمصانع والمرافق العامة التي دمّرتها غارات طائرات العدوان البالغة أكثر من 150 ألف غارة بأحدث الأسلحة الفتاكة المدعومة من كل الدول الغربية وهي أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واسبانيا وبلجيكا.

ولي العهد السعودي الذي يعلن أن يده ممدودة للسلام مع إيران، يتراجع عن التهديد بالحرب ونقل المعركة إلى داخل الأراضي الايرانية. لكنه في تهديده السابق كما في تراجعه الحالي، صدى لما تعلنه الإدارة الاميركية المنقلبة من التهديد بالحرب إلى استجداء المفاوضات.

ولي العهد السعودي يقول إن بلاده لن تتردد في التعامل مع أي تهديد لشعبها وسيادتها ومصالحها، ويؤكّد أن علاقات بلاده الاستراتيجية مع الولايات المتحدة هي عامل استقرار للمنطقة.

ينشط اللوبي السعودي في واشنطن وفي الغرب عموماً للترويج لسياسات المملكة، والتحريض على خصومها في المنطقة، وتبييض صفحتها وغسل أيديها من الدماء. غير أن هذا النشاط لا يبدو كافياً لدفع واشنطن إلى الحرب مثلاً، بل إنه لا يكفي حتى لضمان عدم ذهاب ترامب إلى خياراتٍ مناقضة لمصالح المملكة، خصوصاً وأن موازين القوى غير واضحة. الأمر الذي يصعب المهمة على مروجي الدعاية السعودية في الغرب.

المتحدث الرسميّ باسم قوات التحالف السعودي يعلن اعتراض وإسقاط طائرتين مسيّرتين أُطلقتا من اليمن باتجاه مدينة خميس مشيط، والمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنيّة العميد يحيى سريع يؤكد تنفيذ عمليات هجومية بالطائرات المسيّرة استهدفت قاعدة الملك خالد الجوية، ويهدد التحالف السعوديّ بالقدرة على "تنفيذ أكثر من عملية في وقت واحد وفق الخيارات المتاحة وفي الزمن والوقت الذي نحدده".؟

الدولة الوحيدة في العالم التي ابتكرت وزارة للسعادة ما زال عشرات النشطاء يقبعون داخل سجونها غير سعيدين طبعاً، هذا لأنهم لم يتبعوا دليل السعادة الرسمي. أما وزارة التسامح التي سجّل وجودها في الإمارات حصراً فيبدو أن لها أهدافاً تنسجم مع الدور الجديد في المنطقة.

المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع يقول إن الجيش واللجان يسيطرون على أكثر من 20 موقعاً في محور نجران، ومقتل وجرح 15 عنصراً من قوات التحالف السعودي بنيران قناصة الجيش واللجان قبالة منفذ عَلْب الحدودي بين عسير وصعدة.

سلّطت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير مطول تحت عنوان "أقوى حاكم عربي ليس محمد بن سلمان بل محمد بن زايد" الضوء على النفوذ الذي يتمتع به ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في الإمارات وخارجها، والدور الذي يلعبه في ملفات المنطقة ولا سيما دوره كعراب لصفقة القرن.

المراهنة السعودية على الحماية من الخوف في القمم الثلاث التي دعت إليها في مكة المكرمة، لم يتجاوب معها، كما أملت الرياض، أكثر من المجلس العسكري السوداني. لكن اتساع الهوّة بين السعودية وأقرب المقربين، ربما يدل على أن خيارات الحكم السعودي أمام حائط مسدود.

المزيد