أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #منظومة إس 400, #إردوغان, #تركيا, #روسيا

تتصدر جدول أعمال قمة السبع اليوم الحفاظ على الاتفاق النووي بعد خروج واشنطن منه وإعادة ضم روسيا إلى المجموعة بعد أن أخرجت منها عام 2014.

المستشارة الرئاسية السورية بثينة شعبان تؤكد للميادين اليوم الجمعة أنّ "تركيا لم تلتزم باتفاقات أستانة وحوّلت نقاط المراقبة مواقع لنقل الأسلحة واحتلال جزء من أرضنا".

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجيش يأمر باتخاذ تدابير رداً على الاختبار الصاروخي الأميركي. ويؤكد أن بلاده لن تنجر إلى سباق تسلح جديد قد يضر باقتصادها.

فعلى الرغم من أن الإعلان عن التوصّل إلى اتفاقٍ بين واشنطن وأنقرة حول إقامة أو إنشاء ما يُسمَّى "بالمنطقة الآمِنة" يشي بنوعٍ من تقارُب وجهات النظر بين إدارتيّ البلدين، إلا أن التوصّل إليه قد يكون شكلياً في هذه المرحلة ليكون مُجرَّد تكتيك تسعى واشنطن من خلاله إلى إعادة هندَسة تأثيرها في الميدان السوري بطُرُقٍ قديمةٍ جديدةٍ وعبر حلفائها.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يزيح الستار عن منظومة "باور 373" الصاروخية الدفاعية ويعلن أنها قريبة من منظومة "أس 400" الروسية، مؤكداً أن بلاده لن تستسلم أمام الضغوط والتهديدات وهي مستعدة للوقوف بوجه أي اعتداء.

زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لفنلندا تأتي مقدمة لإطلاق حوار شامل بين موسكو وواشنطن حول قضايا العصر، ولا سيما أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب لم يستبعد عودة روسيا إلى مجموعة الكبار وهلسنكي مستعدة مجدداً لمد الجسور.

الجيش السوري ينهي عملياته العسكرية في إكمال الطوق حول ريف حماة الشمالي بعد سيطرته على تل ترعي والمزارع المحيطة به لتصبح القوات العاملة على هذا المحور على مسافة 1 كم عن القوات المتمركزة شرق خان شيخون جنوب إدلب.

مع سيطرة الجيش السوري على خان شيخون ورده المباشر على الرتَل العسكري التركي تتبدَى على نحو واضح خطوط الحسم التي ترسمها دمشق تزامناً معَ تنسيق سوري تركي استخباراتي تمهيداً للتسوية المنتظرة.

الشرطة التركية تفرّق بخراطيم المياه محتجين من الكرد وذلك بعد إقالة الداخلية التركية لرؤساء 3 بلديات في مدن ديار بكر وماردين وفان ذات الغالبية الكردية

دمشق تتهم أنقرة بالتدخل واتهامات مماثلة توجه إلى تركيا من البرلمان الليبي المؤيّد لخليفة حفتر. فماذا في سلسلة الاتهامات ضدّ خيارات الرئيس التركي؟

المزيد