أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #ندوة الاسبوع, #اليمن..._اجندات_الجيران

ليس عادياً أن تقوم إسرائيل بتوجيه أكثر من ضربة على أكثر من جبهة وبشكل متزامن. هل الحسابات الانتخابية لبنيامين نتنياهو ودونالد ترامب كانت الدافع الأبرز لذلك. فالأول -أي نتنياهو- أمامه تحدّ صعب في الانتخابات المقبلة بعد نحو أسبوعين، وعليه شحنُ الناخب الإسرائيلي واستمالته. والثاني -أي ترامب- يتطلع إلى التجديد لولاية ثانية، ودعمُ إسرائيل سيكون الفيصل في هذا السياق. من هنا ربما نرى تناغماً تارة وتعارضاً تارة أخرى بين الرجلين والإدارتين فيما يتعلق بضرب إيران وحلفائها في المنطقة، ولو أن ترامب لم يتوقف عن إرسال إشارات إيجابية بالرغبة في التفاوض مع إيران، كان آخرها من فرنسا. يعترف نتنياهو بأن إسرائيل تعمل في العراق وسوريا ولبنان لإحباط المخططات الإيرانية. والقصف الإسرائيلي على غزة مستمر من وقت لآخر. تضرب إسرائيل وتعتدي على دول عربية وتعبث بأمن المنطقة من دون أن تحرك جامعة الدول العربية ساكناً، بل يذهب بعض الكتاب العرب إلى التشجيع على ضرب ما يسمونها "أذرع إيران". لكنّ المقاومة في كل من لبنان وسوريا والعراق وغزة تعلنها بصوت واحد: اعتداءات إسرائيل لن تمرّ من دون ردّ. كيف وأين ومتى سيكون الرد؟ وما هي خيارات المقاومة؟ هل لدى إسرائيل الرغبة والاستعداد للحرب بعيداً عن الحسابات الأميركية؟ وما طبيعة المرحلة الجديدة التي تحدث عنها حزب الله؟

ربما لم يخطر ببال أحد أن تلجأ واشنطن إلى أسلوب الاستغاثة وطلب المساعدة من حلفائها بهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز ومواجهة ما سمّته "العدوان الإيراني". نداء الاستغاثة هذا وصل إلى فرنسا وألمانيا وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان. علماً أن بريطانيا كانت أول من طرح فكرة إنشاء قوة بحرية "أوروبية" في مياه الخليج. تَجاوب البعض وتًريّث الآخر. ألمانيا مثلاً بدت وكأنها تفاجأت بالطلب، وطلبت مزيداً من الإيضاحات حوله، فيما حذرت زعيمة حزب اليسار الألماني من مشاركة بلادها في أي تصعيد في منطقةٍ تُعَدّ برميل بارود بحسب تعبيرها. بريطانيا نفسُها المعنية المباشرة فيما بات يعرف بحرب الناقلات مع إيران، مازالت تدرس الخيارات، بين مُهمة مراقبةٍ بحتة أو مرافقةٍ عسكرية للسفن. إذاً مياه الخليج ستزداد سخونة في الأيام المقبلة، وما الإفراج عن بعض الصور والفيديوهات من الجانب الإيراني إلا فصلاً من فصول لعبة شدّ الحبال بين الطرفين. علماً أنّ إيران حذرت بالفعل من عسكرة المنطقة، معتبرة أن تواجد القوات الأجنبية هو السبب الأساس للتوتر وأن لبّ المشكلة كان انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي. تحركت سلطنة عمان كعادتها في مسعى لتخفيف هذا التوتر، فيما عرض وزير الخارجية الأميركي أن يزور طهران. عرضٌ لافت ما أهدافه؟ ولماذا رفضته إيران؟ وهل تصل الأمور إلى حد المواجهة العسكرية؟ أم تسود لغة العقل؟

في اليمن حربٌ دخلت عامها الخامس تقتل خبط عشواء ولا تفرّق بين مدني ومقاتل وبين طفل ورجل وامرأة. وفي اليمن فقر وجوع وأمراض وحاجة ملحة إلى المساعدات والحماية. لكن في اليمنِ أيضاً إرادة صلبة وعزم لا يلين وإصرار على الانسحاب الكامل لقوات التحالف وصدّ العدوان بحسب تعبير حكومة صنعاء. وإذا نظرنا إلى المشهد اليمني وتطوراته في الأيام الماضية يمكننا تسجيلُ الآتي: إنسحابُ الإمارات من مناطق يمنية عدة ولو أن الخطوة فُسّرت على أنها تخفيضٌ لقواتها أو إعادةُ انتشار. تكثيفُ الجيش واللجان الشعبية اليمنية هجماتها ضد أهداف ومصالح سعودية حيوية. دخولُ روسيا بقوة على خط الأزمة بعد زيارة وفد صنعاء إلى موسكو. تحذيرُ المبعوث الأممي إلى اليمن من التقسيم، مع حديثه عن إمكانية الحل السياسي للصراع. استدعاءُ قوات أميركية إلى قاعدة الملك فيصل الجوية بطلب من المملكة العربية السعودية. يضاف إلى كل ذلك، التسخينُ والتوتر العالي في مياه الخليج وما بات يعرف بحرب الناقلات في مضيق هرمز، وتصاعدُ الحرب الكلامية بين إيران والولايات المتحدة. هل نحن أمام تحضير لحرب فعلية؟ أم إن الأمر لا يعدو كونَه رفعاً للسقوف من جميع الأطراف لتحقيق أكبر عدد من المكاسب؟ كيف يمكن تفسير الخطوة الإماراتية الأخيرة؟ وكيف ستتعامل الرياض مع الوضع المتشرذم في اليمن؟

انعقدت إذاً ورشة البحرين في المنامة على الرغم من كل الاعتراضات والغضب الشعبي، والرسمي أحياناً، الذي سبقها ورافقها. لم تُعر الإدارة الأميركية ولا جاريد كوشنير صهرُ الرئيس ترامب ومهندسُ الورشة وعرّابُها، لم يُعيرا أيّ أهمية لموقف الفلسطينيين المعنيين المباشِرين بها، ولا للمواقف الرسمية العربية والإسلامية الرافضة لها. "السلام من أجل الازدهار" هكذا تم التسويق لورشة البحرين في غياب تام للحديث عن الحلول السياسية. من الملاحظات التي يمكن إيرادها حول الورشة: وحدة الموقف الفلسطيني قيادةً ومقاومةً وشعباً لأول مرة منذ سنوات في مواجهتها، ومقاطعتُهم لها\هرولة بعض العرب لا سيما الأنظمة الخليجية للمشاركة في الورشة ولو بمستويات متدنية\ تسجيل الكويت مجدداً موقفاً رسمياً وشعبياً ثابتاً ومشرّفاً تجاه رفض كل ما يمس بالحق الفلسطيني\ تأكيد كوشنير من البداية أن ورشة البحرين لن تناقش القضايا السياسية بل إن الاتفاق على مسار اقتصادي هو شرط مسبق وضروري من أجل السلام. هي إذاً رشوة علنية للفلسطينيين والعرب وكل من يناصر القضية الفلسطينية مفادها: لا حقوق لكم سوى بعض المشاريع الاقتصادية وعليكم أن تنسَوا القدس والحدود واللاجئين وانهاء الاحتلال. هل ستتمكّن إدارة ترامب من تمرير ما سوّقت له في ورشة البحرين؟ لماذا شارك بعض العرب في هذه الورشة؟ وماذا سيترتب على ما صدر عنها؟

من جديد عادت إدلب إلى الواجهة، وهي التي كانت أصلاً محور نقاشات واجتماعات واتفاقات عديدة بين أطراف إقليمية ودولية، بعدما تم تجميع المسلحين من كافة الفصائل وترحيلُهم إليها مع عائلاتهم منذ نحو سنتين. الأسبوع الماضي تعرضت نقطة مراقبة تركية في إدلب لقصف بقذائف الهاون، فتوعّد الرئيس التركي الحكومة السورية قائلاً: لن نسكت إن واصل النظام السوري هجماته على نقاط المراقبة التركية في إدلب. ترد دمشق عبر وزير خارجيتها بأن تركيا قوةُ احتلال ولا فرق بينها وبين إسرائيل إن لم تسحب قواتها من سوريا وإن ما يقوم به الجيش السوري من عمليات هو ضمن الأراضي السورية، بما يوحي أن قرار الحسم العسكري في إدلب قد اتخذ فعلاً وأن بدء ساعة الصفر قد يكون مسألة وقت لا أكثر. وهنا يطرح أكثر من سؤال: هل التحركات الاخيرة في محافظة إدلب ومحيطها بما في ذلك التعزيزات العسكرية من كافة الاطراف تعني أن التهدئة قد سقطت؟ لماذا تعتبر موسكو ودمشق أن أنقرة أخلّت بتعهداتها في سوتشي وأستانة وأن أولويتها هو دعم المسلحين؟ أم إن ما جرى مؤخراً في إدلب كان استفزازاً للقوات التركية لاستدراجها ربما إلى مواجهة؟ وأين اللاعبون الإقليميون والدوليون الآخرون على الأرض السورية؟

كثيرة كانت الاتهامات التي وُجّهت إلى المملكة العربية السعودية في مجال حقوق الإنسان لا سيما بعد حملة الاعتقالات التي أطلقها ولي العهد السعودي العام الماضي بحق أمراء ورجال أعمال ودعاة ونساء. لكنّ أقواها وأكثرها حدّةً كان البيان الذي صدر عن الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. في البيان انتقاد وقلق وغضب ودعوةُ للرياض إلى إطلاق سراح جميع النشطاء. منظمات دولية حقوقية أخرى تحدثت عن اعتقال المملكة المتزايد للنشطاء وطالبت بإطلاق سراحهم على الفور. يقول نجل الداعية السعودي سلمان العودة إن أخباراً مفزعة تصل أسرته بشأن نية السلطات إعدام مشايخ من ضمنهم والده سلمان العودة. وفي هذا السياق يقول أحد المعارضين للنظام السعودي إن أيَّ داعية أمامه خياران: إما إعلان التوبة والانضمام إلى مشروع بن سلمان، وإما السجن ومقاصل الإعدام. هل كل هذا واقع وحقيقة؟ أم إن هناك حملةَ افتراءات ومبالغات من أعداء السعودية وخصومها بسبب سياسة الانفتاح الجديدة التي أطلقها ولي العهد؟ لماذا لا يعير الرئيس الأميركي أي اهتمام لمسألة حقوق الإنسان في السعودية؟ فيما ينتقد أعضاءُ داخل الكونغرس السياساتِ السعودية؟

منذ ثمانية أعوام قرر الغرب والكثير من العرب إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد، وكان شعارهم الوحيد هو إسقاط النظام. لم تبقَ وسيلةُ أو أداة حشد وتحريض إلا واستُخدمت من أجل ذلك، بدءاً بالحرب الإعلامية والفتاوى الدينية مروراً بتمويل وتسليح جماعات مسلحة من كل حدب وصوب ومعارك طاحنة في الميدان السوري وعليه، وصولاً إلى تشكيل تحالف دولي قالت واشنطن وحلفاؤها إن هدفه محاربةُ داعش. تبيّن بعد ذلك أن الهدف أبعد وأخطر. صمدت سوريا بجيشها ومؤسساتها وبتحالفاتها، ووقَف حلفاؤها في وجه المشروع الغربي-العربي الهادف إلى إشاعة الفوضى والخراب فيها، كما كان الحال في دول عربية أخرى. اليوم، تستخدم واشنطن وسيلتها الأمثل في معاقبة الدول والشعوب التي لا تمتثل لإرادتها، أي فرضَ العقوبات والحصار. وأزمة الوقود التي تشهدها سوريا حالياً أحدث الأمثلة على معاقبة الشعب السوري، بعد أن قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على سوريا وحلفائها وكل من يتعامل معهم خاصة في مجال استيراد وتصدير النفط بالتوازي مع العقوبات الاميركية على طهران وروسيا. تأتي هذه الخطوة بعد فترة قصيرة من الإشارات الودّية من قبل بعض الأنظمة العربية تجاه دمشق في الأسابيع الماضية. لكنْ، قيل إن واشنطن فرملت هذه الاندفاعة العربية ربما لتحقيق مزيد من المكاسب بعد فشل مشروعها في سوريا. هل هذا صحيح؟ هل لدى سوريا وحلفائها القدرة على مواجهة العقوبات الأميركية؟ ماذا عن دور دول الإقليم خاصة تركيا وإيران؟ هل يُتَرجَم التنسيق بينهما تحالفاً وتعاوناً أكبر؟ ماذا عن مستقبل التسوية في سوريا؟ ولماذا لم يتم الحسم في إدلب بعد؟

الرئيس السوداني عمر حسن البشير خارج السلطة بعد 30 عاماً من الحكم. كان هذا حلمَ وغاية كثير من السودانيين الذين خرجوا إلى الشارع منادين بالتغيير. 4 أشهر مضت على حراكهم والسلطات السودانية لا تصغي إلى مطالبهم. راهن السودانيون على عزمهم وإرادتهم. كذلك راهنوا على المؤسسة العسكرية التي انحازت في نهاية المطاف إلى جانب الشعب. لكن المظاهرات بقيت مستمرة رفضاً لتسلم المجلس العسكري السلطة. قبل 4 أشهر احتج السودانيون على ارتفاع تكاليف المعيشة. تطورت الأمور بعد ذلك وتغيّرت شعارات الحراك ووصلت إلى المطالبة برحيل البشير. لم تستجب الحكومة آنذاك، بل أعلنت حالة الطوارئ. وعلى الرغم من سلمية المظاهرات، فقد قتل العشرات وتم اعتقال معارضين ونشطاء بارزين. لكنّ ذلك لم يرهب الشارع الذي لم يتعب ولم يملّ، على الرغم من خذلان المجتمع الدولي له والإهمال الإعلامي. علماً أن الاهتمام الدولي بالسودان عاد وطفا على السطح من جديد بعد التطورات الأخيرة. كان للحراك رمزيةٌ خاصة بتزامنه مع الذكرى الرابعة والثلاثين للانقلاب الذي أطاح بالرئيس جعفر النميري... لكن الأسئلة اليوم كثيرة عن المرحلة الانتقالية: هل سيتمكن المجلس العسكري من تسيير امور هذه المرحلة وتجنيب البلاد أي فوضى؟ لماذا وُصفت خطوة المجلس العسكري بأنها انقلاب على الانقلاب؟ هل سينجح الحراك والمعارضة في فرض حكومة مدنية بعيداً عن أي حكم عسكري؟ أي مصير ينتظر السودانيين؟ وكيف ستتعامل الجهات الإقليمية والدولية مع الواقع الجديد؟

ملخص موضوع الحلقة (30 كلمة Max) الثاني والعشرون من فبراير شباط 2019 تاريخ لن ينساه الجزائريون. هو ذاك اليوم الذي خرجوا فيه بشيبهم وشبابهم ليقولوا "لا" للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة. لم تُعر السلطات اهمية كبيرة لصوت الشارع. توالت المظاهرات بعد ذلك لتمتد إلى كل ولايات ومدن الجزائر وبقيت سلمية وضمّت أطيافاً وفئات شعبية واسعة ومتنوعة. في السادس والعشرين من مارس أي بعد أكثر من شهر على بدء المظاهرات الشعبية دعا قائد الأركان الفريق قايد صالح إلى تطبيق المادة 102 من الدستور والمتعلقة بشغور منصب الرئيس وإعلان عدم قدرة بوتفليقة على ممارسة مهامه الرئاسية بسبب المرض. انقسم الجزائريون حول هذه الدعوة بين معارض ومشكّك ومؤيد، لكنّ الكثير من الشعارات كانت تطالب بتغيير شامل لكامل النظام السياسي ورموزه. بقي الإصرار والعزم ملازمين للجزائريين رغم التنازلات التي قدمتها السلطات، إلى أن أتت مليونية الجمعة في التاسع والعشرين من مارس\آذار الماضي وشددت على ضرورة الرجوع إلى المادة السابعة من الدستور التي تنص على أن الشعب هو مصدر السلطات. وهكذا كان. قال الشعب كلمته وأجبر بوتفليقة على الاستقالة قبل انتهاء فترة ولايته. عمّت الاحتفالات شوارع الجزائر وكتب شعب المليون ونصف المليون شهيد من جديد بأحرف من ذهب صفحات ناصعة من تاريخ الجزائر. لكن القلق والترقب يبقيان سيدَي الموقف. ماذا بعد استقالة بوتفليقة؟ أي سيناريو ستتخذه الاحداث؟ هل ستُفسد الأجندات الخارجية أحلام وطموحات الجزائريين؟ وكيف سيحمي الجيش تطلعات الشعب؟

يصمت العرب والعالم عن انتهاكات إسرائيل بحق الفلسطينيين أرضاً وشعباً، فتستمر الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في سياساتها التصعيدية عدواناً واستيطاناً وتهويداً. وآخر قرارات حكومة بنيامين نتنياهو غاراتٌ جوية على قطاع غزة والدفع بتعزيزات إضافية على الحدود مع القطاع. هناك، حيث يواجه الفلسطينيون الترسانة العسكرية الإسرائيلية، منذ عام كامل، بصدورهم العارية متسلحين بإصرارهم على حق العودة إلى ديار الآباء والأجداد. لا يكتفي العرب بالصمت عن جرائم إسرائيل بل يهرولون لتطبيع العلاقات معها واستقبال مسؤوليها بالترحاب وحسن الضيافة، فتواصل تنكيلها بالأسرى وتَجاوزَ كل القوانين والأعراف الدولية. الأكيد أن كل ذلك يتم بضوء أخضر أميركي وربما توقيت إطلاق صواريخ خلال الأيام الماضية من غزة كان مقصوداً لتوجيه رسالة مزدوجة إلى كل من الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي الذي قطع زيارته إلى واشنطن لمتابعة ما يجري. مصر التي رعت هدنة بدت هشّة، سارعت إلى إرسال وفد إلى غزة لتثبيت التهدئة. روسيا أعلنت أن التصعيد الاخير يهدد بعواقب وخيمة. الامم المتحدة بدورها حذرت من التبعات الكارثية للتصعيد. الكل يحذّر ولكن لا أحد يتحرّك. لماذا؟ هل بسبب الضغوط التي تفرضها واشنطن على الجميع؟ ألا يخشى أن تؤدي هذه السياسات الاميركية والإسرائيلية إلى الانفجار؟ ما المتوقع من المسيرة المليونية التي دعت إليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار في يوم الأرض الذي يصادف الذكرى السنوية الأولى لمسيرة العودة؟ وهل تذهب حكومة نتنياهو نحو مزيد من التصعيد قبل انتخابات الكنيست بعد ايام؟

المزيد