أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #ورشة البحرين, #بنيامين نتنياهو, #إسرائيل

بين عامي 2006 تاريخ هزيمة إسرائيل في لبنان و 2019 تغير المشهد المحلي والإقليمي والدولي بشكل جذري. تحالفات واصطفافات ومؤامرات وحروب بالجملة يَتقاتل فيها أبناء البلد الواحد، ويقتل فيها العربي المسلم أخاه العربي المسلم. منذ عام 2006 قيل إن البوصلة ضاعت تماماً وصار العدو صديقاً والصديق عدواً. أما في عدوان تموز فكانت البَوصلة واضحة والعدو واضحاً. حزب الله جهة عربية لبنانية تقاتل إسرائيل الجهة المحتلة والمعتدية دوماً، وتنتصر عليها وتُفشل مخططاتها، باعتراف قادة الاحتلال. اليوم يهدد نتنياهو لبنان بالسحق والمحق إذا تجرأ حزب الله وهاجم إسرائيل، مستنداً إلى دعم لا محدود من الإدارة الاميركية ومن حلفائه المعلَنين والمتَخفّين. لكنّ الجبهة الداخلية في إسرائيل تبدو هشة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة وفي ظل تُهم الفساد التي تلاحق نتنياهو الذي قد يكون شارف على نهاية عهده بحسب وكالة بلومبرغ. أما بالنسبة للمقاومة في لبنان فتبدو أقوى من أي وقت مضى كما يقول قائدها، ولو أن الجبهة الداخلية مقلقة، وما حادثة قبرشمون في جبل لبنان التي عطلت عمل الحكومة، إلا دليل على ذلك. لكن السؤال المطروح: هل تستغل إسرائيل الوضع الإقليمي والدولي لشنّ حرب على لبنان؟ أم إن لبنان بالنسبة لها ولحلفائها تفصيلٌ في المشهد الإقليمي الأكبر وعنوانه المواجهة بين إيران والغرب؟ وأي معادلات أرستها حرب ال33 يوماً عام 2006؟

في أول تعليق لها وصفت النائبة الأميركية إلهان عمر القرار الإسرائيلي بمنع دخولها الأراضي الفلسطينية المحتلة بالإهانة للقيم الديمقراطية. وفي بيان قالت عمر إن قرار نتنياهو لم يفاجئها نظراً إلى مقاومته جهود السلام وفق تعبيرها. النائبة الأميركية رأت أن القرار الإسرائيلي يمثل رداً قاسياً على زيارة مسؤولين رسميين من بلد حليف بحسب البيان.

الانتصار الذي تحقق في حرب تموز عام 2006 لم يكن مجرد انتصار عسكري تمكنت خلاله المقاومة من كسر أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" وحسب، انتصار تموز أحدث معادلات ردع جديدة ليس على المستوى اللبناني الداخلي فقط بل على مستوى محور المقاومة ككل في ساحات مختلفة.

يبدو أن جوشوا يعمل على تجميع كل مَن يسير في ركبه ووراء بِدَعِه وخرافاته وتفاسيره المشبوهة، لهذا اختار وبعنايةٍ فائقةٍ أماكن جغرافية تتمتّع بصلاتٍ عقائديةٍ ليُطلق منها حملته التبشيرية في مدينة الناصرة، كوقوفه وأتباعه على مدرج جبل القفزة، وعلى الجرف المطلّ على  "وادي يزرعيل" في "تل مَجِدُّو" (وهو الإسم التوراتي لموقع هرمجدون)، حيث يعتقدون أن نهاية العالم ستحدث فيه عمّا قريب.

قائد القوات البحرية في حرس الثورة الإسلامية علي رضا تنكَسيري في مقابلة خاصة مع الميادين يقول إن أميركا وبريطانيا تخططان لتواجد إسرائيل في المياه الخليجية، ونحن نقول أي تواجد لإسرائيل غير المشروع في مياه الخليج يمكن أن يشعل معركة، وعليهم تحمل مسؤولية وجوده. ويضيف أنه من غير العادل أن نفرج عن الناقلة البريطانية التي خرقت القانون الدولي وألا يفرجوا عن ناقلتنا، ويؤكد أنه في أي وقت يرغب فيه القادة الإيرانيون، قادرون على احتجاز أي سفينة حتى لو كانت بمواكبة أميركية وبريطانية. 

إنّ نجاح بعض العمليات يعني بأن واقع المقاومة في الضفة الغربية فيه من الحيوية ما يجعلها قادرة على تهشيم صورة الأمن الإسرائيلي سواء بالعمليات الفردية أو المنظمة، كما أن العمل الشعبي في الضفة متواصل عبر تنفيذ عمليات الدهس والطعن.

إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو التزامه تأليف حكومة يمين، وعدم تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات أثار تساؤلات حول الدوافع الانتخابية لهذا الإعلان وفرص العمل به.

الملف الثاني: إسرائيل تنضم إلى تحالف حماية الملاحة في الخليج، الملف الثالث: قصة الثوب الفلسطيني التقليدي، الملف الرابع: حسابات التحفيز الإيجابي على مواقع التواصل.

فتاة من الجليل تعقد قرانها على شاب من طولكرم عند حاجز إسرائيلي بعد منعه من دخول الأراضي المحتلة.

حتى الحكومات الأكثر يمينية كانت تنظر إلى المستوطنات لاشعورياً على أنها مؤقتة. الآن، كما يزعم قادة المستوطنين، تغير كل شيء. الخطة التالية: الدمج الكامل.

تحاول إسرائيل إظهار صورة تطبيع بعض الأنظمة معها وكأنها مقبولة من الأوساط العربية متجاهلة رفض الجمهور العربي للاحتلال وسياساته.

مع إقفال القوائم الإنتخابية الإسرائيلية وارتسام خارطة المعسكرات والتحالفات لإنتخابات الكنسيت الإسرائيلية التي ستجري في أيلول/سبتمبر المقبل تبدو الحلبة الحزبية الإسرائيلية أمام مأزق سياسي في ظل موازين القوى الحالية.

الجيش الإسرائيلي وللتأكيد على الجهوزية العامة له أطلق اسم "الفصول الأربعة" على المناورة التي أجراها، لكن العملية أثبتت فشل العمل الاستخباراتي والأمني للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، الركيزة الأساسية لمنظومة "الانذار المبكر"، خاصة في حربها مع المقاومة الفلسطينية في مساحة صغيرة ومكتظّة بالسكان كقطاع غزة.

ترابط أركان محور المقاومة يمثل هاجساً لإسرائيل التي تخشى من تطور العلاقات بين إيران والعراق وسوريا وتعتبره تهديداً وجودياً لها.

المزيد