أثر الفراشة - سياسة

أهم ما جاء في قرار مجلس الأمن رقم (S/2019/2468) بشأن الحالة في الصحراء الغربية وولاية بعثة المينورسو.

إن ما حدث هو عبارة عن زلزال سياسي تم بفعل فائض التناقضات داخل الدولة والسلطة السياسية الحاكمة في إسرائيل وجهازها القضائي؛ دولة كولونيالية- أصولية تعمل جاهدة على تجريد العرب أصحاب البلاد والأرض والتاريخ والشرعية من كافة مصادر ثرواتهم.

في محاولة للخروج من أزمة ديون بقيمة عشرات ملايين الدولارات، نجحت البطريركية اليونانية الأرثوذكسية في القدس بموازنة حساباتها من خلال عمليات بيع وتأجير قطع أراض لعدد من الشّركات في الخارج التي يرأس جميعها مستثمرون يهود.

لكن العرب تعرضوا للطعنة الأكثر تأثيراً مباشرةً بُعيد تأسيس الجامعة العربية، عندما خسروا فلسطين بفعل تنفيذ بريطانيا لوعد بلفور المشؤوم، وإعطاء الأراضي الفلسطينية للإسرائيليين، الأمر الذي طبع أحدث تأثيراً عميقاً في الوجدان العربي، وانعكس في كل مندررجات العمل العربي المشترك.

تأتينا اليوم السيّدة "شاميما بيجوم" البريطانية المولد، البنغلاديشية الأصل لتطالب العودة إلى بلادها "بريطانيا" وليس بنغلادش. نعم تريد العودة مرة أخرى إلى "بلاد الكفر" بحسب وصفها وهي غير نادمة على ما فعلته وتؤيّد قطع الرؤوس لإن "الإسلام يأمر بذلك".

"ما بعد إسرئيل- نحو تحوّلٍ ثقافي "كتابٌ لمارسيللو سفيرسكي" لم يحْظَ بالإهتمام اللازم في الإعلام العربي على الرغم من أنه يمثّلُ، بنظري، واحداً من أهم مؤلّفات الباحثين من الداخل الإسرائيلي. إنه بحثُ أكاديمي يتجاوز نقد الممارسات الصهيونية الإضطهادية ومساءلة مُرتكبيها ليصل إلى مُساءلة نشوء إسرائيل والأهم من كل ذلك يذهب للبحث عن "ما بعد إسرائيل" وكيف يمكن تحقيق ذلك.

فجأة قرّرت تركيا التنقيب عن الغاز حول قبرص، بعد أن كان مقرّرا أن تبحث عن موارد الطاقة في البحر الأسود في شهر شباط فبراير الحالي. لا يمكن تحييد القرار التركي المثير للجدل عن تحوّل هام حدث قبل أيام في المنطقة بإعلان سبعة أطراف، هي مصر وقبرص واليونان و"إسرائيل" وإيطاليا والأردن والسلطة الفلسطينية، تأسيس "منتدى غاز الشرق الأوسط".

غالبية الفنزويليين لا يريدون الحرب بل يريدون الحلّ، فخوان غوايدو ليس متوقعاً أن يقود فنزويلا نحو الديمقراطية، بل إلى إنهيار بلد كان خلال العقدين الماضيين حصناً لمقاومة الهيمنة الأميركية.

ألقت الانتخابات الرئاسية في البرازيل في الأشهر الماضية بثقلها على المشهد السياسي والاقتصادي في بلاد السامبا خصوصاً وفي أميركا اللاتينية بالعموم. فقد فاز جائير بولسونارو الضابط السابق في الجيش البرازيلي ب %55،1 من أصوات الناخبين على منافسه فرناندو حداد اللبناني الأصل ب 44،8%.

هيَ الحربُ الناعمةُ. إجراءٌ خفيٌّ يتشكّلُ من عملياتٍ سياسيةٍ وثقافيةٍ واستخباريَّة تقومُ بها أمّةٌ ما أو جهةُ ما لإحداثِ التأثيرِ ولإجراءِ التغييراتِ المطلوبةِ في البلدِ المستهدف. على سبيلِ المثالِ يقولُ عميلٌ سابقٌ رفيعُ المستوى في الاستخباراتِ البريطانيةِ (MI6) إن استراتيجيةَ المخابراتِ السرّيةَ كانت تهدُفُ إلى بناءِ عَلاقاتٍ سرّيةٍ طويلةِ الأمدِ معَ الأشخاصِ المعقولينَ داخلَ الحركاتِ المتطرّفةِ ومِن ثـَمَّ، على مدى فترةٍ طويلةٍ، تقومُ الاستخباراتُ باستخدامِ تلك العَلاقاتِ لفصلِ المُعتدلينَ عنِ المتطرّفينَ وبالتالي "التأثيرُ على الوضعِ".

قد يرى البعض إحتمالية ضغط يدي دونالد ترامب الصغيرتين على الزر النووي أمراً مقلقاً، ولكن المقدرة على تدمير العالم ومفهوم أن الحرب النووية قد تكون بأي معيار رابحة، حوّلت واشنطن إلى "مدينة مجنونة" منذ زمن بعيد قبل أن يلج ترامب المكتب البيضاوي.

العمليات النفسية هي أداة للتأثير السياسي على المُعارضين وحتى المؤيّدين في البيئة المُنافية أو المُحايدة ومع الرأي العام بشكلٍ عام، والتي تُستخدَم على نطاقٍ واسعٍ في العلاقات الدولية والنضال التنافُسي في الأعمال، ويكمن الهدف النهائي لمثل هذه العمليات في القوّة المُكتسَبة لضمان تقديم الخصوم طواعية وتوحيد وتنسيق أنشطة المؤيّدين وضمان مستوى عالٍ من الحوافز بين الحلفاء للدعم.

تزامنت الاحتجاجات في فرنسا (بعيداً عن أسبابها)، مع العديد من «التحليلات» (للأسف تم تعريفها هكذا) التي أطلقها الكثير من المضلَلين والمضللِين، لتبرئة «العنصر الأوروبي الخام» من «همجية المتظاهرين المهاجرين المندسين» في التخريب والهدم. واستعان هؤلاء، بالتقدم التقني والعلمي الذي وصلت إليه الدول الأوروبية، عبر قراءة تحمل في خلفيتها مفهوم غريب بأن «التقدم الغربي مرده إلى هذا العنصر الأوروبي الخام الراقي». يعني ربطة العنق والعِطر و«الكرواسون» عوامل ناتجة عن التقدم التقني والعلمي!

هل لجأتم إلى البحث عن أساليب تقنية لحجْب تواجدكم "أونلاين" على "واتسآب" و"مسنجر"؟ كم من مرة لجأتم إلى إلغاء حسابكم على فايسبوك أو تويتر بهدف الحصول على فترة نقاهة؟ هل تستفزّكم بسرعة تعليقات الآخرين على شبكات التواصل؟ هذا الملف يهدف إلى شرح سيكولوجيا شبكات التواصل الاجتماعي.

عاد إثنان من الادّعاء العام بشأن تحرّيات روبرت مولر في التدخّل الروسي في الانتخابات الأميركية عام 2016 إلى عملهما في وزارة العدل، وهي إشارة توحي باقتراب التحرّيات من نهايتها وإغلاق القضية. ومن بين الأسئلة الكُبرى التي لا تزال مفتوحة على مصراعيها بعد اتّهام بعض أفراد حملة ترامب أو مستشاريه: هل سيتّهم مولر الرئيس ترامب بارتكاب جريمة؟ وكما أكّدت التغطية الإعلامية هناك تقليد عريق في التشريع الأميركي يحول من دون توجيه أيّ اتّهام للرئيس أثناء تولّيه السلطة.

المزيد