التصنيف - فنون

زياد المناضل الإنسان يشبه الكثير من المناضلين الشرفاء الذين عصف بهم الوهن والقهر والأحلام المبتورة، في انهيار البلدان وذبح البؤساء وتدمير الحضارة. لكن ثورة زياد الانسان لم تتحطم ولم تتغيّر.

لن تكف هوليوود عن تصدير أبطالها إلى العالم، فبعد لندن وباريس وموسكو وبرلين وغيرها من عواصم أوروبا جاء دور المستعمرة الإنكليزية السابقة "هونغ كونغ" التي عادت صينية، وها هي تسمح بتصوير شريط أكشن يحترق فيه واحد من أعلى الأبنية الذي يفوق إرتفاعه الـ225 طابقاً، ضمن أحداث فيلم "skyscraper" إخراج ونص "راوسون مارشال ثوربر"، إنتاج (125 مليون دولار) وبطولة "دواين جونسون – ذي روك" في دور "ويل ساوير".

عرض واحد دعت إليه صالة متروبوليس – أمبير ليل الإثنين في 17 تموز/يوليو الجاري. فيلم طويل(84 دقيقة) للمخرج اللبناني المغترب "مازن خالد" عنوانه "شهيد" (martyr)، شكّل مفاجأة إيجابية لنا سينمائياً رغم المناخ الميلودرامي الذي يخيّم عليه، مع توليفة ناجحة جداً لجهة التعامل مع وجوه غير محترفة إستطاعت التأثير إيجاباً على مستوى القبول الجماهيري والنقدي وفتحت الباب على تجارب الهواة الجدد في السينما اللبنانية. الفيلم من انتاج المخرجة "ديالا قشمر" ويعرض جماهرياً بدءاً من الخميس في 19 تموز/ يوليو الجاري.

بالترحاب والتقدير والعرفان والفخر إستقبل جمهور إحتشد في القاعة الرئيسية لـ "مركز كامل يوسف جابر الثقافي الإجتماعي" في النبطية الفنان المخضرم "مرسيل خليفة"، حيث أقيم له مهرجان وطني تكريمي حمل عنوان "لأنك المطر غنتك عصافير الجنوب"، وتم بالمناسبة إطلاق ميدالية برونزية نحتها الفنان "شربل فارس" وأنتجتها شركة "عبسي" تحمل صورة المحتفى به، بيعت عند مدخل المركز بمئة ألف ليرة لبنانية.

تفقد مدير "مهرجان أفلام الأطفال الدولي" والمستشار العالي للسينما في أصفهان "علي رضا رضاداد"، مجمع "سيتي سنتر" الذي يصنّف كرابع أكبر مركز تسوق في العالم، وخلال جولته إطلع على جاهزية قاعات المجمع السينمائي المراحل المختلفة للإعداد من التجهيز الفني وبرنامج الانضمام إلى واجهات العرض.

توفيق عبد العال فنان فلسطيني راحل، جسد هجرته القسرية من مدينته عكا في نكبة فلسطين، أعمالا فنية رائدة، ويستضيف أعماله دار نمر في بيروت حيث عبق عكا، وفلسطين يفوح من أعماله.

أعلنت إدارة "مهرجان أفلام الأطفال واليافعين الدولي باصفهان" عن اختيار 31 طفلا ويافعا للتحكيم في اختيار أفضل أفلام المهرجان المزمع عقده في 30 أغسطس بمدينة أصفهان التاريخية وسط ايران، بعد أن اجتازوا الإمتحان الكتبي للحكام في مؤسسة الامام الصادق (ع) الثقافية في اصفهان.

ألهبت المغنية الكولومبية العالمية اللبنانية الأصل "شاكيرا" أكف وحناجر 13 ألف شخص حضروا حفلها الساحر في إفتتاح "مهرجانات الأرز الدولية" ليل الجمعة في 13 تموز/يوليو الجاري، خصوصاً عندما خاطبتهم بالعربية "مرحبا لبنان..شكراً"، وأمتعت أسماعهم (whenever - underneath your clothers – te amo – hips don’t lie) وعيونهم (وصلات من الرقص الغربي والشرقي)، ولم تبخل عليهم بأغنية المونديال السابق "واكا واكا" رغم أن حبيبها ووالد إبنيها هو اللاعب الدولي "جيرار بيكيه" لم يشارك في اللعب هذا العام.

صهر لبنان بألف خير

النجم العالمي "جورج كلوني" عاد إلى حضنه العائلي بألف خير، بعد حادثة الصدْم التي تعرض لها على طريق "كوستا كورالينا" في جزيرة سردينيا حيث أراد تمضية وقت مريح مع زوجته "أمل علم الدين كلوني" إلى جانب تصوير سداسية تلفزيونية بعنوان "catch 22"، وفاجأه سائق سيارة مسرعة في مواجهته بإنحرافه المفاجئ عليه وصدْمه، ونُقل "كلوني" إلى مستشفى "يوحنا بولس الثاني" القريب مصاباً برضوض متوسطة في الحوض والأطراف.

ليس طبيعياً حشر مشاهد القتل والذبح والدهس على مدى 98 دقيقة في شريط واحد عنوانه (the first purge)، لا يأخذ إستراحة من العنف والدم خصوصاً وأن المخرج (جيرار ماك موراي) وكاتب السيناريو (جيمس دو موناكو)، كما معظم الشخصيات من السود، على خلفية الموضوع الذي يتمحور حول العصابات المحلية السوداء التي لا تجد من يصدّها أو يواجهها لوقف تجاوزاتها وجرائمها.

عمر الشريف. غادرنا يوم العاشر من تموز/ يوليو قبل 3 سنوات. عاش الأشهر الأخيرة من حياته لا يدري من هو ولا أين هو، غلبه "الألزهايمر"، بعدما كان قرر العودة إلى مصر نهائياً بعيداً عن العالمية وأضوائها التي كادت أن تحرقه أكثر من مرة، ليواجه حملة صهيونية ضده كونه "بتاع عبد الناصر"، وبالمقابل إتهمه عرب آخرون بممالأة اليهود في هوليوود لبلوغ البطولات في أفلامها خصوصاً عمله مع اليهودية "باربرا سترايسند".

عشرة أيام (بين 28 حزيران/يونيو، و8 تموز/يوليو الجاري) من العروض السينمائية العربية على شاشة "معهد العالم العربي في باريس"، ضمن إطار "مهرجان السينما العربية" العائد إلى الحياة بعد إنقطاع 12 عاماً لتظاهرة كانت عرفت جماهيرية واسعة، بدءاً من العام 1992 لكن الظروف المادية القاسية أوقفت هذا اللقاء الجامع، إلى أن أعاده سيد المعهد وزير الثقافة الفرنسي السابق "جاك لانغ" وعهد إلى السورية السيدة "ليان شواف" بإدارته.

"بابلو إسكوبار" زعيم كارتل تهريب الكوكايين في أميركا اللاتينية طوال عقدين من الزمن، دوّخ خلالهما أجهزة الأمن في كولومبيا كما في الولايات المتحدة التي أرهقتها كميات المخدرات التي كان يهرّبها إليها بأرخص الأسعار، أوقعت به إمرأة أخيراً فطوى تاريخاً من التهريب والترهيب والقتل، متزامناً مع صورة الشخصية المحبوبة جماهيرياً لدى الفقراء الذين ساعد الآلاف منهم مادياً وبنى لهم مساكن شعبية مجانية، وعندما ضايقته السلطات في كولومبيا وزّع الأسلحة مجاناً على شباب الأحياء الفقيرة في بوغوتا ولحظ مكافآت مادية مجزية لمن يقتل عناصر وضباطاً من سلك البوليس، لتقتله قوة خاصة في شقة متواضعة مع أحد مرافقيه.

يعرف فقط بضع مفردات عربية "حبيبي، شو إسمك، شو بدك مني"، فقد ولد ونشأ في لوس أنجلوس، وعاش في كنف والده المخرج الكبير والمغدور في تفجير إرهابي بعمان مصطفى العقاد، ووجد نفسه منذ 13 عاماً يتحمل مسؤولية التركة الإنتاجية لوالده، ومنها شريطه الأهم "الرسالة" باللغتين العربية والإنكليزية، الذي عرضت نسخته المرممة والمزودة بنظام الـ"4k" الأقرب إلى المرآة في الصورة السينمائية، وأمضينا 3 ساعات إلا 3 دقائق في متابعة النسخة الجديدة مع صوت واضح ومادة مكتوبة بقيمة ودقة مما أشعرنا جميعاً في الصالة بالأمان والطمأنينة.