التصنيف

لم يسمح الزحام ببدء العرض إلاّ عند الثامنة و40 دقيقة في 4 صالات في وقت واحد لإستيعاب كامل من حضر، وهي لوحة نادرة للرغبة في دعم إنتاج لبناني جديد.

عندما تُسأل لماذا لا تلتفتين إلى الشاشة الصغيرة بالقدر الذي تفعلينه مع السينما والمسرح ترد بهدوء "هل تصورتني في معظم الأعمال التي ظهرت في الفترة الأخيرة، أبداً. عندما يصلني نص محترم ودور له قيمة ستراني في مسلسل".

مات مغني الأوبرا الجنتلمان

قيل أن ينتصف نهار الجمعة في 14 كانون الأول/ ديسمبر الجاري لفظ الممثل والمغني المصري الجنتلمان "حسن كامي" أنفاسه الأخيرة عن 82 عاماً أمضى السنوات الست الأخيرة منها في حزن شديد على رحيل شريكته في الحياة "نجوى" التي كان يواظب على زيارة ضريحها كل يوم جمعة، ودأب على ذكرها بالخير، وبكل ما قدمته له من رعاية ودفء عاطفة ومودة زوجية عارمة.

"نيكول كيدمان" تُنجب ملكيْن

هي تحمل الجنسية الأوسترالية لأن والديها كذلك، لكنها من مواليد "هونولولو" (جزر هاواي) وتمتلك جمالاً خاصاً تنفرد به عن باقي النجمات. "نيكول كيدمان" التي تخطّت النصف قرن بعام واحد ما تزال على نضارتها وإشراقها، وتشارك بأحد أدوار البطولة في شريط "Aquaman" للمخرج الماليزي المبدع "جيمس وان" (41 عاماً) في 143 دقيقة مع كلفة 160 مليون دولار.

"جنيفر لوبيز" حلوة وكذابة

هي نجمة غناء أكثر منها ممثلة كبيرة. استعانت بشهرة حنجرتها لدخول استوديوهات هوليوود وقرارها أن تمثل وحسب، وعرفت مسيرتها تقلبات تماماً كما حياتها الخاصة، لكن "جنيفر لوبيز" ثابرت وتحولت إلى منتجة لأفلامها التي تثق بجدواها.

الشريط جدير جداً بالمشاهدة والدرس لما فيه من معالم إيجابية في السينما وفي العلاقات الإنسانية.

"مارون بغدادي" ربع قرن غياب

 قبل 25 عاماً ، في 11 كانون الأول/ ديسمبر 1993، غادرنا في حادث مؤسف المخرج اللبناني العالمي المتميز "مارون بغدادي" عن 43 عاماً تاركاً إرثاً سينمائياً نوعياً كاد لولا القدر أن يبلغ معه هوليوود، بعدما شغل أوساط الفن السابع في دنيا العرب والعالم، إثر نجاحات محلية رائعة خصوصاً مع فيلميه: "بيروت يا بيروت"، و "حروب صغيرة".

حاضر على الساحة الفنية منذ 40 عاماً، مساهماً في تصوير الأفلام والمسلسلات، والإطلالة على الخشبات المسرحية، وتسجيل مئات الأدوارالمدبلجة، ومثلها من الحلقات الإذاعية. إنه الممثل اللبناني "خالد السيد" لعب دور البطولة في الفيلم الإيراني "بتوقيت دمشق" وحظي بردود فعل نقدية إيجابية، أسهمت في تلقيه عروض تمثيل مضاعفة، خصوصاً وأن إعادة حلقات "الهيبة" منحه زخماً في الحضور والتواصل الجماهيري، مستنداً إلى عديد نوعي من الأدوار السينمائية المميزة راهنة (المشهد الأخير، ساعة ونص، شربل) وقديمة (عودة البطل، الممر الأخير، المرمورة، شال الربيع، عروس البحر، المغامرون)، وكذلك على صعيد التلفزيون (كل الحب كل الغرام، رصيف الغرباء، عندي قلب، سكت الورق، تشيللو، سمرة).

على مدى 3 أسابيع بين 7 و31 كانون الأول/ ديسمبر الجاري تُقام الدورة الأولى من "مهرجان أفلام العائلة" نظمته شركة "ميم للإنتاج الثقافي والإعلامي" بإدارة الشيخ "عباس شرارة"، وتشارك فيه 10 دول بينها 9 أجنبية إضافة إلى لبنان، تُقدم أفلاماً متنوعة في 8 صالات موزعة على محافظات لبنان، من دون وجود لجنة تحكيم، لأن الجمهور وحده هو الذي يمنح جائزة بناء على تذوقه للأعمال المعروفة، فيما تكمن الأهمية في أن الآراء تشمل جميع أفراد العائلة، وبالتالي يكون الفوز حاسماً.

تصدّر إسم المخرجة اللبنانية "نادين لبكي" مع فيلمها الأخير "كفرناحوم" لائحة الترشيحات النهائية (5 أفلام) التي أعلنتها لجنة جائزة الصحافة الأجنبية في لوس أنجلوس "الغولدن غلوب" لجائزة أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية، التي تُعتبر أوضح إشارة إلى ترشيحات الأوسكار. فهل تكون "نادين" الثانية بعد اللبناني "غبريال يارد" التي تحصل على أوسكار (حازه عن موسيقى فيلم: المريض الإنكليزي).

فلسطين مكرّمة في الدورة 20 من مهرجان "أيام قرطاج المسرحية" التي تقام في الفترة من 8 إلى 16 كانون الأول/ديسمبر الجاري، وتُفتتح بمسرحية المخرجة البرتغالية "ميكاييلا ميراندا" بعنوان "مروّح ع فلسطين"، بينما على البرمجة 117 عملاً من 39 بلداً، ويُخصص يوم تكريمي لـ 11 مسرحياً عربياً وأفريقياً، وتُنظم تظاهرة بعنوان "إستنطاق الذاكرة" عن نوستالجيا 35 عاماً من عمر المهرجان.

ليست من جميلات هوليوود، لكنها واحدة من أكثرهن جاذبية وأقدرهن على تجسيد الأدوار المركّبة والصعبة. "جوليا روبرتس" تسير بثقة صوب أوسكار شبه مضمون كأفضل ممثلة من الدورة المقبلة للأوسكار عن دورها العميق والجميل والمختلف في فيلمها الجديد "ben is back" للمخرج الأميركي "بيتر هيدجز" (56 عاماً) الذي أسند إلى نجله "لوكاس" (22 عاماً) شخصية "بن" المدمن على المخدرات وتنجح والدته "هولي" (جوليا) في إنقاذه.

بعد ثلاث سنوات على الجزء الأول من "Creed" الذي أنجزه "ريان غوغلر" في 133 دقيقة بميزانية 35 مليون دولار، عاد الفريق العامل أمام الكاميرا (ستالون،مايكل.ب.جوردان، تيسا تومبسون) وصوّر الجزء الثاني (130 دقيقة) بإدارة المخرج "ستيفن كايبل جونيور" عن سيناريو صاغه "ستالون" مع "جويل تايلور" جاء ميلودرامياً حافلاً بالأكشن على إيقاع تنافس الجبارين على الصدارة في لعبة الملاكمة.

صورة قاسم وهو يدأب لمُلاحقة الكرة ليست بنادرةٍ في محيطنا العربي، لكنها مشهد يختصر مُعاناة الطفولة في الحرب، وفي الوقت عينه إرادة الحياة، ومن هنا كان عنوانها "الشغف في الحياة".

ليل الثالث من كانون الأول/ديسمبر الجاري إفتتحت على شاشة مسرح رسالات – بيروت، الدورة الخامسة عشرة لـ "مهرجان أفلام المقاومة"، بالشريط الإيراني "أحداث الظهيرة" (majaray nimroz) أما عنوانه التجاري العالمي فهو "the story of noon" للمخرج "محمد حسين مهدافيان"عن نص له كتبه مع "إبراهيم أميني" وكانت الحصيلة فيلماً ممتازاً في الشكل والمضمون فاجأ المتابعين بمستواه.

هي مخرجة مسرحية ديناميكية والأكثر إطلاقاً لأعمال جديدة سواء على مسرح الجامعة اللبنانية الأميركية (lau) التي تعمل فيها أستاذة مساعدة للفن المسرحي وأسس التواصل الشفهي، أو على الخشبات الخاصة، إنها الدكتورة (في الدراسات المسرحية من جامعة السوربون الجديدة في باريس) "لينا أبيض" التي عرفنا لها أعمالاً عديدة (مرا لوحدها، ألاقي فين زيك يا علي، هيدا مش فيلم مصري، وصفولي الصبر، نوم الغزلان، حبيبتي إرجعي عالتخت، قفص، ما فينا ندفع ما رح ندفع) آخرها رواية الكاتبة اللبنانية الكبيرة التي رحلت منذ أشهر "إميلي نصرالله" بعنوان "طيور الليل".

إختتم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي دورته الأربعين بعد 9 أيام عرض خلالها 169 فيلماً من 59 بلداً، بحفل ضخم في الصالة الكبرى لدار الأوبرا المصرية، تم خلاله توزيع الجوائز الممنوحة للأفلام وصانعيها، ولاحظنا صورة القبول عند الحضور لما إنتهت إليه لجان التحكيم من نتائج توّجت فيلم "ورد مسموم" للمخرج "أحمد فوزي صالح" كأفضل فيلم عربي، بينما ذهب الهرم الذهبي إلى شريط أوراغواي "ليلة الإثني عشر" للمخرج "ألفارو بريخنر" الذي تعانق مع رئيس لجنة التحكيم المخرج الدانماركي "بيل أوغست" ثلاث مرات على الخشبة.

إنه الشريط الخامس بعد (هليوبوليس، ميكروفون، فرش وغطا، ديكور) للمخرج "أحمد عبدالله السيد" بعنوان "ليل/خارجي" عن نص له مضافاً إلى ذلك إدارة التصوير، والنتيجة عالم خاص تم رسمه لعدة ساعات من ليل القاهرة الأجمل من وقت النهار، لثلاث شخصيات (كريم قاسم، منى هلا، والقنبلة الكوميدية شريف دسوقي) متقاربة متنافرة في آن، تفاعلوا بعفوية وقدّموا صوراً ميدانية حقيقية لما يمكن أن يواجهه أي مصري في شوارع العاصمة.

مفارقة لافتة عرفتها الدورة 40 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، التي يرأسها لأول مرة الكاتب والمنتج "محمد حفظي"، تمثلت في إنعدام المقالات والتحقيقات المعتادة عاماً بعد عام التي تنتقد المهرجان رئيساً وأركان تنظيم، بل جاءت ردود الفعل إيجابية جداً أشادت بحفل الإفتتاح ونوعية الحضور، وخيارات الأفلام عربية كانت أم أجنبية، وفاجأنا رئيس المهرجان بأنه لم يطلع على ما يحصل لأنه يركز على ضبط الأمور التنظيمية معلناً عن سعادته لسماع هذا الكلام، الذي يثبت أن التعب في التحضير أثمر رضى الإعلاميين والضيوف على السواء.

ليل الأحد في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري شهدت القاعة الكبرى لدار الأوبرا المصرية عرضاً خاصاً لشريط "جريمة الإيموبيليا" نص وإخراج "خالد الحجر" إنتاج المخرج "خالد يوسف" الذي ألقى كلمة قبل العرض أشار فيها إلى أنه أعجب بالنص فقرر إنتاجه، ولم يتدخل في عمل المخرج "الحجر" حتى إنتهاء التصوير، وأنه أحب الفيلم أكثر عند مشاهدته لأول مرة رغم أن الدماء تميّز أحداثه الدامية جداً والتي تتوّج بمشهد تقطيع جثة على يد بطل الفيلم "كمال" (هاني عادل) ووضع أجزاء الضحية في حقيبة سفر ورمي مافيها ثم العودة إلى المنزل، رغم كونه كاتباً مشهوراً له مؤلفات معروفة في السوق، لكن أزمات متلاحقة داهمته وحوّلته إلى إنسان غير موزون وجاهز لفعل أي شيء دونما تردد.

المزيد