الحلقات

القيادية في مركزِ العملِ الدَوْلي والكاتبة والناشطة السياسية الأميركية سارة فلاوندرز تكشِف عن الأنشطة التي تحضَر عالمياً في 23 من شباط فبراير الجاري للتضامن مع الشعبِ الفنزولي ورئيس الجمهوريةِ البوليفارية نيكولاس مادورو وتحدثـُنا عن الخطة والمطالبِ والشعارات واستمراريةِ هذه الحملةِ من الداخل.

خلف الجدارِ مَليونٌ وأكثرُ من سبعِمئةِ ألفِ عربيٍ،وأكثرُ من أربعين قريةً عربيةً لا تعترفُ إسرائيلُ بوجودِها،هناك خلفَ الجدارِ قرًى دمّرتْها إسرائيلُ ودمّرت أحلامَ قاطنِيها أكثرَ من مئةٍ وثلاثين مرّة. خلفَ الجدارِ قِصصُ معاناةٍ وتمييزٍ وظلمٍ تفوحُ منها رائحةُ الصمود، قِصصُ عربٍ فُرِضَ عليهِمُ العيشُ في إطارِ كِيانٍ أثمرتْ ديمقراطيتُه أخيرًا قانونًا يعطي اليهودَ حصْرًا حقَ تقريرِ المصير، فما هو المسارُ الذي سيسلُكُه فِلَسطينيو الثمانيةِ والأربعين؟ هل يحمِلون رُغمَ اختلافاتِهِم وخلافاتِهم القضيةَ الفلسطينيةَ إلى داخلِ الكنيست في محاولةٍ لكسبِ أبسطِ الحقوقِ المدنيةِ والإنسانيةِ أم يقاطعون المشهدَ السياسيَ الذي أراد نتنياهو استعجالَه كما حصلَ في انتخاباتِ الكنيست عامَ ألفين وواحدٍ حيث لم تتعدَّ نسبةُ مشاركةِ العربِ ثمانيةَ عشَرَ في المئة.

#التنمر #موضوع #مؤلم شغل الكثير من #البيوت.. فضحاياه كثر.. #معاناته كبيرة وهو #منتشر في#صفوف #الصغار و #الكبار…

نناقش وثائقيّ الميادين "حصن العصاة. مدينة الكرك في الجنوب الأردنيّ، حيث العراقة الممتدّة لتاريخ طويل لا يزال حاضرًا ومحفورًا في الذاكرة. تاريخ يتجاوز بدايات المنطقة الى العالم. ولعل اكثر ما يدلّ على ذلك مسلّة حجر مؤاب، المنقوش باللغة الآرامية والموجود حالياً في متحف اللوفر، حيث ترفض الحكومة الفرنسية تسليمه بحسب ما كشف عنه الوثائقيّ الذي أبرز ايضاً كيف تحوّلت المدينة الى أول تجسيد قوميّ عربيّ في التاريخ . الغنى كلمة تختصر الكثير عن الكرك، في التاريخ والحضارة والعراقة والموقع الجيوسياسيّ وفي أهلها وأصالتهم وعمق انتمائهم العروبيّ والتحامهم به في الوجّدان والميدان ضد الغازي. وعن المحتل في سوريا و العراق و لبنان وفي فلسطين المحتلّة بالتأكيد.وفي نقاش حصن العصاة: الكرك بين الأمس واليوم، أهداف محاولات اختراق التنظيمات المتشدّدة لها. الأردن المربّع الامنيّ لشبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر.ما تأثير ذلك على علاقات عمّان؟ صفقة القرن وتأثير موقع الأردن بين الجغرافية والسياسة ، إفشالاً أو تمريرًا.

إن تمسك الحكام بالسلطة يجعلهم يعملون على نشر الفساد في أركان ومؤسسات الدولة حتى يقيدوا الناس بقيود من الفساد فلا يطالب الناس بحقهم في حياة كريمة وحريتهم وحقوقهم الأخرى المشروعة, ويكثر الفساد عندما يشعر الناس أن القانون لا يطبق إلا على البسطاء منهم, بينما كبار الفاسدين لا يقترب أحد منهم وهم فوق القانون. إنّ الآثار المدمّرة والنتائج السلبية لتفشّي الفساد الرسمي والعام والمجتمعي تفضي إلى نهاية الدول وموت المؤسسات, وتتسع دائرة الإنهيار عندما لا يحاسب الفاسدين ويزدادون قوة وبطشا وتحصنا بالدولة ورجالها... فأين الحكام العدول المنصفون الذين يتمتعون بسلامة الفطرة ونظافة الكف, ومما قاله الشيخ محمد متولي الشعراوي: الثائر الحق هو من يثور لهدم الفساد، ثم يهدأ لبناء الأمجاد.

المزيد