الحلقات

قلب الشارع

أثارت شخصية أبي الأعلى المودودي مؤسس الجماعة الإسلامية أحد أكبر الجماعات الدينية بعد جماعة "الإخوان المسلمين" في العالم، حيث أسسها في الهند بعد تأسيس حسن البنا جماعة الإخوان في مصر بثلاثة عشر عامًا تقريبا. أبي الأعلى المودودي من أسرة مسلمة محافظة اشتهرت بالتدين والثقافة، أصر والده على أن لا يعلمه في المدارس الإنجليزية، واكتفى بتعليمه في البيت، فدرس على أبيه اللغة العربية والقرآن والحديث والفقه. وعمل فترة من الزمن في الصحافة و أسس مجلة ترجمان القرآن وغيرها... ولطالما نظر المودودي لمبدأ الحاكمية ومعناها رفض حاكمية البشر وضرورة الثورة عليها، قد أثر أبو الأعلى المودودي على مسار التفكير لكثير من منظري الحركية الإٍسلامية , وكان سيد قطب دائما أن يسمي المودودي "المسلم العظيم". أما خصوم المودودي فيقولون بأنه : راعي وملهمم للإسلام السياسي، وللفكر الشمولي، والذي لم يكن يعرفه الإسلام السني طوال تاريخه. وعلى الرغم من افتقاره لمكونات "العالم الكلاسيكي" ولم يكن فقيها أو عالما دينيا إلا أنه تمتع بالعبقرية الحركية الحزبية.

من هنا نبدأ

مؤسسة كهنوتية إسلامية وهابية تعطي صكوك الغفران لعلماء المسلمين... هؤلاء العلماء تم تكفيرهم او تم انتقادهم وتوصيفهم بأنهم ارهابين هؤلاء تم استخدامهم بما يسمى الربيع العربي، لا يريدون منا الا شعوب كالقطيع وسنكون كالقطيع اذا استرخصنا القرآن اذا تنازلنا عن اسلامنا كما تنازلنا من قبل عن قوميتنا وعن هويتنا وعن ارضنا العربية، تصريحات وزراء الخارجية ورؤوساء الوزراء السابقيين تثبت ان الكل متورط بالدم السوري الكل متورط بالدم العربي.

18-01-2018

18-01-2018

أمين اسكندر – باحث سياسي مصري

17-01-2018

التطوّرات السياسية على الساحة الفلسطينية وموقف الجبهة الشعبية من القرار الأميركي ومسار مواجهته.

MK - أم كامل

16-01-2018

16-01-2018

عباس خامه يار – كاتب وباحث استراتيجي إيراني

15-01-2018

15-01-2018

15-01-2018

مصطفى حمدان – أمين الهيئة القيادية في حركة الناصرين المستقلين - المرابطون

14-01-2018