حوار خاص

برنامج مخصص للحوارات الخاصة مع شخصيات بارزة وفاعلة.

حسين أمير عبد اللهيان - المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني

المحور الأول:

أحمد أبو علي: أهلًا بكم مشاهدينا الكرام إلى هذه المقابلة مع المساعد الخاص لرئيس مجلس ِالشورى الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، وسنتناول تطوّرات الأوضاع والمواقف بعد الجريمة الأميركية المتمثلة باغتيال الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما بغارة قرب مطار بغداد فجر الجمعة. وينضم إلينا في هذا الإطار السيّد حسين أمير عبد اللهيان، مرحبًا وأهلًا بك.

حسين أمير عبد اللهيان: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله.

أحمد أبو علي: في أحدث المواقف لحضرتك تقول إن القرارات التي اتخذها المجلس الأعلى للأمن القومي في اجتماعه يوم الجمعة الماضي كانت دقيقة جدًا، وهي للتنفيذ وليست للإعلان. لكن هل يمكن الحصول على بعض التفاصيل في ما يتعلّق بالرد، والمدى الزمني للرد، وطبيعة الرد خاصة وأن الكل يجمع وكل المواقف الإيرانية تقول إن الردّ سيكون قاسيًا ومؤثرًا؟

حسين أمير عبد اللهيان: في البداية أستميحكم أريد منكم أن تسمحوا لي بأن أعزّي بهذه الشهادة للقائد سليماني وكل أصدقائي في محور المقاومة. في الحقيقة إنّ السيّد سليماني وأصدقاءه الذين التحقوا به في هذه العملية بالشهادة أبارك لهم. ولكن بالنسبة لترامب إن هذا الاغتيال الدنيء للسيّد سليماني أودّ أن أؤكّد هنا أنه مما حصل في جلسة المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران يوم الجمعة القرارات التي اتخذت كانت قرارات مؤثرة جدًا، وكان فيها توصيات وبرامج وخطط واقتراحات من أجل خطوات جادّة وهامة وخطوات رادِعة جدًا، وطبعًا سوف تكون خطوات صادِمة للولايات المتحدة وأيّ طرف له دور في هذه العملية الإرهابية. لذلك أودّ ان أؤكّد مرة أخرى أنه إذا ما انتظرتم قليلًا، وفي المستقبل القريب وليس المستقبل البعيد سوف تردكم الأخبار عن الإجراءات العملية التي تأتي في سياق الرد على هذه العملية الإرهابية من قبل وسوف تقوم بها إيران طبعًا، وسوف تطلّعون على تفاصيلها.

أحمد أبو علي: سيّد حسين تتحدَّث بداية عن أن هذه الخطوات ستكون صادِمة للولايات المتحدة. ماذا تعني بصادِمة ستتفاجأ الولايات المتحدة بهذه الخطوات؟ ولماذا برأيكم ستكون صادِمة بالنسبة إليهم؟

حسين أمير عبد اللهيان: أولًا في البداية إن الإجراء الذي أنجز بشكل مباشر بعد أمر من ترامب كل الذين كان لهم دور في هذه العملية في مستوياتها المختلفة سواء على مستوى العالم المستوى الدولي سوف يواجهون عقوبات وحتى على مستوى العقاب سوف يواجهون العقاب بصراحة، وإن السيّد ترامب يجب أن يواجه بخطوة وعمل صادِم حتى لا يستطيع أن يقوم بمثل هذا العمل، وأن يتجرّأ على التفكير بأن يقوم بعمليات إرهابية ضدّنا وضدّ أيّ من محور المقاومة. وهذا الأمر سوف يكون صادِمًا للولايات المتحدة، وإن الأميركيين يجب أن يتحمّلوا مسؤوليتهم عن العملية الإرهابية التي قاموا بها.

أحمد أبو علي: في ما يتعلّق بالمدى الزمني للرد سيّد حسين تقول حضرتك إذا ما انتظرتم قليلًا فإن الرد سيأتي في المستقبل القريب. ماذا تعني بالمستقبل القريب؟ طبعًا لا يمكننا أن نحدّد تاريخاً معيّناً. لكن هل يمكن القول إن الرد سيكون قبل الانتخابات التشريعية المقبلة في شباط فبراير؟ أم بعد الانتخابات؟ هل يمكن التحديد أكثر؟

حسين أمير عبد اللهيان: بالاستناد إلى التقييم الذي لديّ وبالاستناد إلى المعرفة التي لديّ حول القرارات التي اتخذت في جلسة المجلس الأعلى للأمن القومي، وخاصة في هذا الموضوع المهم والخطير يمكنني أن أقول إن في الوقت المناسب الذي لن يكون بعيدًا سوف نشهد على هذا الأمر، وطبعًا إن سلسلة من الخطوات التي تؤدّي إلى أن يشعر السيّد ترامب بالندم ومَن وقفوا معه في هذه العملية يمكن أن تحصل في وقتها المناسب، وسوف تعلم بها الدول ولا أعتقد إننا سوف ننتظر كثيرًا لحصول هذا الأمر.

أحمد أبو علي: سيّد حسين تتحدّث حضرتك عن سلسلة من الخطوات الرد سيكون على مراحل، وهل كل الرد طبيعته عسكرية ستكون ضربة واحدة ربما يمكن اعتبارها ردًا على هذه الجريمة التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأميركية؟

حسين أمير عبد اللهيان: بالنسبة للإجراءات ما هي مراحلها؟ وما هي تفاصيلها؟ فهذا يعود إلى حجم الجريمة والفاجعة. في الحقيقة إن القائد سليماني قد جاء إلى العراق بدعوة رسمية، وقد دخل إلى مطار بغداد وبطائرة مدنية دخل إلى المطار. وكانت هناك تجربة رسمية لاستقابله، وكان يريد أن يذهب للقاء رئيس الوزراء السيّد عادل عبد المهدي ولم نكن في ظروف وأجواء حرب مع الولايات المتحدة على الرغم من أن أميركا تفرض علينا حربًا اقتصادية، ونحن نعيش هذه الظروف في الحرب، ولكن لم يكن لدينا أية حرب عسكرية مع الولايات المتحدة في تلك الفترة بالذات. واستهداف هكذا شخص ورجل عسكري إيراني مهم وعراقي هو يُدلّل على انتهاك السيادة العراقية وانتهاك السيادة الإيرانية وهو يُعتَبر جناية وعملية إرهابية كبرى.

إن أميركا من خلال القيام بعملية إرهابية أرادت أن تحقّق هدفًا كبيرًا، وأعتقد أن عدم المواجهة وأعتقد إننا سوف نرد وسوف يكون ردّنا في الحقيقة يؤدّي إلى ندم الولايات المتحدة. وطبعًا سوف يندم أيضًا مَن كانوا يعاونون الولايات المتحدة استخباراتيًا، وإن الصهاينة منذ عدّة أشهر كان رئيس وزراء هذا الكيان نتنياهو كان يتحدّث عن اغتيال السيّد سليماني، لذا هو واحد من هؤلاء المُتّهمين. لذلك فإن أميركا وإسرائيل يجب أن يتلقوا الرد القوي ويجب أن يعلموا إن الجمهورية الإسلامية عندما تتعرّض لهكذا بلطجة من قِبَل الولايات المتحدة وبعض الجهات التي تتعامل معها وتتعاون معها لن تركع ولن تتنازل تحت أية ظروف، فإن ترامب لن يستطيع أن يقلّل من حجم الرد وإن  ترامب يجب أن يتحمّل حجم الرد على هذه الجريمة.

أحمد أبو علي: سيّد حسين لو سمحت سؤال أخير في ما يتعلق بالرد الإيراني. أية مناطق سيطاول حضرتك؟ تقول إن الرد سيطاول مصالح أميركا وإسرائيل وحلفائها في المنطقة ممَن لهم دور في اغتيال سليماني. بالنسبة لكم مَن هي الدول التي تعتبرونها كان لها دور في عملية الاغتيال هذه وبالتالي عملية الرد ستطالها؟

حسين أمير عبد اللهيان: قلت لكم إن أية جهة كان لها تعاون وتعامل مع الولايات المتحدة في هذه الجريمة وقد عرف الإيرانيون مؤكّدين أنه كان لهم دور في هذه العملية فهم يتحمّلون المسؤولية. الآن أن ترامب والحكومة الإرهابية في أميركا ونتنياهو والصهاينة يمكنني أن أشير إلى أنهم منخرطون في هذه العملية.

أحمد أبو علي: في ظل كل هذه الأجواء والمواقف الإيرانية سيّد حسين كانت لافتة مواقف محور المقاومة من الفصائل الفلسطينية، وكانت لافتة زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى طهران والمشاركة في مراسم التشييع، وكانت له كلمة لافتة أطلق خلالها العديد من المواقف المهمة، وأيضًا قبل ذلك ما قاله الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله. ما مدى أهمية هذه المواقف وقوى محور المقاومة بالنسبة إليكم في هذه المرحلة الحسّاسة؟

حسين أمير عبد اللهيان: بداية إن اغتيال القائد الكبير سليماني ليس له أي تأثير في الدعم القوي والمقتدر والكبير والضخم لمحور المقاومة من قِبَل إيران ولفلسطين ولتحرير القدس الشريف، بل إن دماء الشهيد سليماني سوف تقوّي المقاومة في المنطقة. ونحن نؤمن بأنه منذ لحظة استشهاد السيّد سليماني أولًا دخلت المقاومة في مرحلة تاريخية جديدة وسوف نشهد على تأثيراتها وسوف يشهد الجميع على أثرها في المستقبل القريب.

ثانيًا إن الأميركيين قد تضرّروا كثيرًا وبحيث أنه لن تعود الأوضاع في المنطقة إلى ما كانت عليه قبل شهادة السيّد سليماني. أجل إن حضور الشيخ إسماعيل هنية وحضور السيّد زياد نخالة والشيخ نعيم وغيرهم كثيرون من أطراف المقاومة الفلسطينية واللبنانية في مراسم تشييع جثامين شهداء هذه الحادثة الإرهابية ومواقفهم تدلّ على أن المنطقة قد دخلت إلى مرحلة جديدة من الدعم ومن إبداعات المقاومة وفي المستقبل سوف يتضرّر الصهاينة.

إن اغتيال السيّد سليماني قد صعّب الظروف على الصهاينة، وقَلَب كل هذه الظروف، وإن إسرائيل والصهاينة ورؤساء الصهاينة منذ تلك اللحظة لم يستطيعوا النوم وهم مرتاحو البال وسوف نريهم أن دم الشهيد سليماني بالنسبة لترامب ونتنياهو والبيت الأبيض إن استشهاده سوف يكون أصعب مما كان عندما كان حيًا.

أحمد أبو علي: سيّد حسين كانت لافتة اليوم زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا ولقاؤه الرئيس بشار الأسد وبالتحديد في دمشق، وهذا طبعًا له رمزية خاصة، كيف تنظرون بدايةً إلى هذه الزيارة وفي أيّ إطار تضعونها؟

حسين أمير عبد اللهيان: إن طهران وموسكو لديهما استشارات مستمرة ودائمة حول الوضع الحالي ومستقبل سوريا، نحن نتحدث مع شريكنا الدائم سوريا والسيّد بشار الأسد حول أوضاع المنطقة بشكل مستمر، السيّد بوتين سفره إلى سوريا نحن نعتبره خطوة في سبيل تثبيت الوضع الحالي في سوريا، ونحن نعتقد أن أميركا وبعض الذين يعملون معها في المنطقة يحاولون منذ سنوات أن يدعموا الإرهابيين وداعش، وكانوا يريدون من خلال ذلك قَلب الحكم في سوريا وإزاحة وتنحية السيّد بشار الأسد.

اليوم السيّد بشار الأسد بكل فخر يقوم في مطار دمشق باستقبال رئيس من أحد رؤساء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وذلك يقول من خلاله وإيران تقول إننا وقفنا إلى جانب سوريا وإلى جانب الحكم في سوريا ولن نسمح بأن يقوم الإرهابيون بدعم من الأميركيين والصهاينة وبعض الدول الأخرى بقلب هذا الحُكم وهذه الرسالة تستند إلى أن سوريا سوف تتابع مسيرها بخطى ثابتة، ونحن كل ما تقوم سوريا باتخاذه من قرارات ندعمه وإن دور الشعب السوري في الانتصار السياسي والانتصار الميداني ضد التكفيريين والإرهابيين في الحرب نحن نعتبره مهمًا جدًا.

أحمد أبو علي: بالحديث عن الوضع في سوريا سيّد حسين استشهاد قاسم سليماني أيّ أثر سيتركه على الوضع الحالي في سوريا برأيكم؟

حسين أمير عبد اللهيان: في البداية أودّ أن أشير إلى هذه النقطة في هذا البرنامج وهي أن القائد سليماني هو كان فرداً كان بمثابة نابغة وعبقري، وكان لديه برنامج في الخطط والاستراتيجيات فكان له تأثيره الخاص في تثبيت السلام والاستقرار والأمن في المنطقة. لكن القائد سليماني في قوّة القدس استطاع أن يوجد هيكلًا ومؤسّسة وهوية وهذه المؤسّسة تقوم بالدفاع عن المقاومة أمام جرائم الصهاينة، وأيضًا تقوم في مواجهة داعش وقد تبدّلت اليوم إلى مؤسّسة مُحترِفة ولديها التجارب والخبرات ولديها المعرفة بكيفية مواجهة الصهاينة وكيفية مواجهة الإرهابيين وتقوية السلام في المنطقة.

الجميع إلا الصهاينة لذلك إن خليفة السيّد سليماني السيِّد قاآني وأيضًا الفريق المحترِف وصاحب الخبرة وكل هذه التجارب التي كانت لدى السيّد سليماني تدلّ على أنه سوف يستمر العمل بطُرُق وأساليب حديثة من أجل تحقيق أهداف اقليمية وسوف يستمرون بنفس الزُخم إلى جانب الشعب العراقي والشعب السوري بمزيد من الدافعية، ولذلك إن اغتيال القائد سليماني قد قرّب نهاية إسرائيل وحتى قرّبها أكثر من التاريخ الذي كان ينتظره الإمام الخميني بالنسبة لنهاية إسرائيل.

أحمد أبو علي: طبعًا هذه العملية، عملية الاغتيال لها تأثير وانعكاسات على عدّة ملفات ولاسيما إسرائيل، ومن هنا يمكن أن نسأل كيف يمكن أن تنعكس عملية الاغتيال على صفقة القرن ومسألة محاولة تمريرها؟

حسين أمير عبد اللهيان: طبعًا سوف أجيب على سؤالكم بهذا الشكل إن المنطقة بعد استشهاد القائد  سليماني سوف يكون لها شكل آخر، هناك تغييرات في المنطقة سوف تحصل بطريقة مختلفة ما قبل استشهاد القائد سليماني إذا ما كان هناك قليل من الحظوظ لطرح صفقة القرن بعد اغتياله انعدمت هذه الحظوظ بشكل نهائي وسوف تخسر وسوف تهزم هذه الصفقة.

إنّ المنطقة لن تعود إلى ما كانت عليه قبل اغتيال القائد وسوف تكون هناك تغييرات مزعجة ومرعبة وصادِمة للأميركيين وللإسرائيليين في هذه المنطقة، ولكن هذه التحوّلات وهذه التغييرات سوف تحصل في سياق تثبيت الأمن الاقليمي، وإن أصدقاءنا سيكونون موجودين في هذه المنطقة ولكنها سوف تسرّع من خروج الأميركيين من منطقة غرب آسيا والشرق الأوسط، وأيضًا سوف تسرّع في انهيار وسقوط هذا الكيان المزعوم للصهاينة.

أحمد أبو علي: في ظل كل هذه المواقف سيّد حسين لا تزال الولايات المتحدة تعمل ومنذ لحظة عملية الاغتيال التي نفّذتها على تواصل مع عدّة أطراف في سبيل طرح أية وساطة والتوصل ربما إلى تفاهم أو إيصال رسالة معيّنة إلى طهران.

آخر هذه الرسائل أو آخر هذه المساعي ما قاله وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي اليوم عن أن الولايات المتحدة دائمًا تتواصل مع الطرف العُماني في سبيل الحد من التوتّر.

بداية كيف تقرأون كل هذه الرسائل التي تحاول إيصالها الولايات المتحدة في هذه المرحلة؟ وفعلًا لا مكان للدبلوماسية في هذه المرحلة بالنسبة إليكم؟

حسين أمير عبد اللهيان: السيّد ترامب هو رجل أعمال وهو مقاوِل وتاجر أنا أعتقد أن السيّد ترامب من أجل تحقيق منافعه ومصالحه الخاصة حتى إنه مستعد لأن يبيع أبناءه وعائلته إذا ما رأى أن في ذلك فائدة مالية عليه. إن شخصيته هي شخصية التاجر الذي يبرم الصفقات السيّد ترامب أقدم على خطوة إرهابية اغتال من خلالها جنرالًا كبيرًا وعظيمًا ورسميًا، وأيضًا اغتال من خلالها قائدًا عراقيًا. ثم جاء يعتذر ويطلب أن يعود إلى المسار الدبلوماسي فإنه قام بهذا الاغتيال والآن يريد أن يستفيد ويقطف كل ثمار السياسة من هذا الاغتيال عبر الدبلوماسية، ماذا فعل ترامب بعد اغتيال القائد سليماني خلال هذه الأيام؟

بداية لم يكن يتصوّر أنه سوف يكون هذا الموج البشري الهائل في إيران وفي أجزاء مختلفة من العالم بإدانة هذا العمل. ثانيًا إن السيّد ترامب من ناحية يقوم بالتواصل مع السفارة السويسرية التي تتولّى المحافظة على المصالح الأميركية في طهران حاول أن يقوم بمبادلة الرسائل معنا، وأحيانًا كان يستخدم أدبيات قاسية وأدبيات حادّة من خلالها يقوم بإرعابنا أنه إذا ما أردنا أن نرد فسوف يقوم بالكثير من الخطوات التصعيدية، وأيضًا السيّد ترامب يستخدم قنوات متعدّدة وهو يريد من خلالها أن يواجه إيران بالمثل، وأيضًا إذا ما اتفق مع إيران سوف تقل نسبة هذه المواجهة، وأيضًا أميركا تريد أن تتقدّم ببعض المقترحات من خلالها تقول بها إيران. ما هي المصالح التي تريد أن تضربها؟ وماذا ستفعل أميركا في الرد المناسب؟

إيران قد أعلنت بشكل صريح أنه لن نسمح لأميركا بأن تتخذ قرارًا حول كيفية ردّنا، وماذا ستفعل في المقابل، وإن السيّد ترامب قد ارتكب خطأ كبيرًا، وقد علق الآن في المستنقع إن تغريداته فيها الكثير من التهديد ولكن إن تصرّفاته السياسية وسلوكاته السياسية تدل على حال القلق التي لديه، لذلك إن السيّد ترامب سوف يندم كثيرًا.

أحمد أبو علي: شكراً جزيلًا لك سيّد حسين أمير عبد اللهيان المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني كنت معنا من طهران.

مشاهدينا الكرام شكرًا جزيلًا للمتابعة وإلى اللقاء.