آلان عون - مرشح التيار الوطني الحر عن دائرة بعبدا

حمد علّوش:  لدائرة بعبدا الإنتخابية أهمية رمزية أنها مسقط رأس الرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وهي مساعدٌ في تحقيق حلم الوصول الى القصر الجمهوري عند كل سياسي ماروني وهي مركز ثقلٍ لكلٍ من حزب الله والتقدّمي الإشتراكي.

قبل القانون الإنتخابي الجديد المعارك فيها غالباً ما كانت مسيحيةً مسيحيةً بامتياز، وكان الصوت الشيعي أيضاً القبّان الذي يرجّح طرفاً على آخر.

 

التحالف العوني مع حزب الله وحركة أمل لا يزال على حاله كما في الإنتخابات البرلمانية السابقة، يومها فاز التحالف بين التيار الوطني وحزب الله وحرك أمل بالمقاعد الستّ وكان الفارق بسيطاً مع لائحة الرابع عشر من آذار.

راهناً التحالف لا يزال على حاله لكن النتائج لن تكون قطعاً كسابقاتها لاعتباراتٍ مختلفة. القانون النسبي عاد خلط الأوراق في هذه الدائرة التي كانت حصناً منيعاً للتيار الوطني الحر منذ عام ٢٠٠٥. أمّا كيفية توزيع الصوت التفضيلي داخل اللائحة الواحدة فيُعتبَر معضلةً أساسية.

 

كيف سيتعامل التاير الوطني الحر في هذه الدائرة وما هي حظوظ مرشّحيه فيها؟ أهلاً بكم الى حوار اليوم مع مرشّح التيار الوطني الحر في دائرة بعبدا النائب آلان عون.

 

 

أهلاً بكم مشاهدينا إذاً الى الإنتخابية لبنان وضيفنا مرشّح عن التيار الوطني الحر في دائرة بعبدا النائب آلان عون. أهلاً وسهلاً بك.

إبتداءً كيف تقيّم الآن ونحن على الأبواب، بدأت المعركة تزداد حماوةً مع اقتراب الإستحقاق الإنتخابي، كيف تقيّم العملية التي تُجرى الآن ما قبل الإنتخابات فيما يتعلّق سواء كان بالبرامج التي تُوزَّع أو بتقبّل الناخبين الذي يُقدَّم لهم من قبَل المرشّحين أم هناك قراءة أوّلية للأوزان المتنافسة؟

 

 

آلان عون: أكيد أولاً هناك درجة وعي متزايدة عند المواطنين للقانون الإنتخابي الجديد، حول طبيعته وطريقة الإ٫تخاب به وخلفياته وكيف تُحتسَب النتائج وغيره، وهذا نلمسه من خلال اللقاءات أن الوعي متزايد عند الرأي العام وعملياً نحن قادمون الى تنافس أكبر وأكبر يقترب ربّما من الحسم. أولاً هناك تنافسين متوازيين، تنافس بين اللوائح على عدد النقاعد وفقاً للنظام النسبي، وهناك تنافس بين المرشّحين حول ترتيب الأوصات التفضيلية وفقاً للنظام الأكثري، أي في مكان ما هناك تنافس، ولو لم يكن مقصوداً ولكنه حكماً موجود، الكل يطمح لثقة وتصويت الناس. هذا نلمسه ويأخذ حدّية معيّنة في بعض الدوائر ويكون صامت في دوائر أخرى وهادئ في دوائر أخرى.

 

 

محمد علّوش: في بعبدا كيف هو قياساً لدوائر أخرى؟

 

 

آلان عون: دائرة بعبدا اليوم تشهد معركة بعيداً عن الحديّية، ليس هناك حدّية بها أبداً لا في التنافس داخل اللوائح ولا بين اللوائح، هناك معركة هادئة نسبياً في بعبدا ولا نشهد توتّر بها لا سياسي ولا ضمن اللائحة الواحدة.

 

 

محمد علّوش: في ٢٠٠٩ كان ناك تحالف بينكم وبي حركة أمل وحزب الله وكان الفوز لصالحكم بالستّ مقاعد، وفق القانون الجديد الأمور مختلفة، تقديرك الى أي حدّ خدم التيار الوطني الحر هذا التحالف أو إعادة التحالف مع حزب الله وحركة أمل في هذه الدائرة؟

 

 

آلان عون: قد يكون في الحساب الإنتخابي ليس بالضرورة خدمه كثيراً وربّما له بعض إيجابيات لأن الحواصل الإنتخابية لكل فريق بالكاد تكفي مرشّحيه عملياً فليس هناك من فائض للتبادل في الحواصل، إنّما على المستوى السياسي كان ضروري وفي هذه الدائرة بالذات التي شهدت هذا التفاهم السياسي بين الحزب والتيار والى حدٍّ ما مع أمل في فترة سابقة، ولأن هذه المنطقة حساسة وهي فعلاً منطقة العيش الواحد بما تحتضن في الضاحية الجنوبية وفي كل ساحل بعبدا المتني، كان ضروري أن تبقى الأمور متماسكة رغم كل الإعتبارات الإنتخابية المختلف في هذه المناطق، فهناك حرص على الأقلّ من قبَلنا وأكيد من قبَل حزب اله وأمل أن..

 

 

محمد علّوش: في خطابه الأمين العام لحزب الله السيّد نصرالله قال أن الوفاق الوطني في هذه الدائرة، أي أشار أكثر من مرّة لهذا المصطلح، وتحدّث عن التحالف معكم. طبعاً التحالف مع حزب الله على ما أعتقد هو فقط في هذه الدائرة ودائرة بيروت الثانية فقط من بين ١٥ دائرة في لبنان. يوجد تصريح له يقول فيه أن تحالفنا مع التيار قد لا يكون لنا مصلحة إنتخابية لكنه تأكيد على الثوابت الأساسية في التحالف معه. هل تعتقد كان يُشير الى بعبدا أم الى دائرة أخرى؟

 

 

آلان عون: أعتق أن بعبدا هي الأكثر رمزيّةً لذها التحالف، هنا وُلد التحالف في مارمخايل في الشياح وهنا عملياً هناك الوجود الأكبر لجمهور حزب الله من ناحية السكن، في النهاية الضاحية الجنوبية هذا قبل الحزب، وهذه المنطقة حكماً تقعد كلها في بعبدا، برج البراجنة، حارة حريك، المريجة، الغبيري كلها مناطق حيث التواجد…

 

 

محمد علّوش: أي دلالتها الرمزية ليس فقط للحزب أيضاً للتيار الوطني من بُعد آخر وهو بُعد العيش المشترك كما تقول.

 

 

آلان عون: طبعاً والوفاق والعيش الواحد كما يُقال، ورمزية التحالف أكبر بكثير في بعبدا مما هو في بيروت الثانية أو غير دائرة، لا يُقاس من ناحية الرمزية لأنه هنا جمهور حزب الله وهنا حصل التفاهم وهنا فعلاً يحصل العيش الواحد وليس في بيروت الثانية.

 

 

محمد علّوش: كان هناك نيّة مسبقة قبل تشكيل اللوائح أن يكون التحالف مع حزب الله وحركة أمل في هذه الدائرة رغم أنها كانت الأمور بدأت تسخن قليلاً وتتوتّر بين التيار وأمل؟

 

 

آلان عون: هن دائماً كان عندنا من الجانبين على الأقلّ من المرشّحين والمعنيين كانت دائماً الكلمة باتّجاه أن يحصل هذا التفاهم لأنا كنّا حريصين عليه ونقدّر رمزيّته، علماً أننا أقلّ دائرة على مستوى المصلحة الإنتخابية يمكن أن نكون بحاجة لوجودنا سوياً، ربّما هنا إذا أردنا أن نتكلّم بمصلحة إنتخابية بحت ليس من الضرورة أن نكون كلنا سوياً ربّما مصلحة ألا نكون مئة بالمئة مع بعض كحسابات إنتخابية وكسور. إنّما رغم ذلك نحن قصدنا أن..

 

 

محمد علّوش: جرى نقاش داخلي أو تواصل مع الأحزاب؟

 

 

آلان عون: أكيد حصل، كل النقاشات الإنتخابية حصلت في مرحلة معيّنة لكن في كل هذه المراحل والنقاشات كان هناك دائماً الرأي الأكبر المحافظة على البُعد السياسي والتفاهم الوطني على الحسابات الإنتخابية الضيّقة وهذا ما جرى.

 

 

محمد علّوش: يباركه الرئيس العون؟

 

 

آلان عون: أكيد.

 

 

محمد علّوش: تعتقد الى أيّ حدّ الآن هذا التحالف قادر أن يعكس، بما أننا نتحدّث عن برامج إنتخابية ربّما قد تكون مختلفة نسبياً وإن كنتم تتّفقون في بعض النقاط، أي حزب الله رفع شعاره الآن مكافحة الفساد وجعله يافطة كبيرة في المشروع لما بعد الإنتخابات. الى أي حد تلتقون مع حزب الله في هذه النقطة وأيضاً مع حركة أمل وأين تختلفون فيها؟

 

 

آلان عون: بالعكس، نظرنا الى إيجابية كبيرة في كلام السيّد نصر الله حين تكلّم عن الموضوع مكافحة الفساد وغيره، عملياً كان هناك دائماً إنطباع عند اللبنانيين أن أولوية حزب الله هو القتال والمقاومة وهذا الجزء العسكري عملياً الذي هو طبعاً لا يزال أولوية عنده، إنّما إنخراطه أيضاً في بناء الدولة وتطويرها الذي نسعى إليه وتحديداً في عهد الرئيس عون هذا عامل مطمئن، الآن يحصل تركيز أيضاً بموازاة التركيز العسكري إنّما أيضاً يوجد تركيز على بنية الدولة وتطويرها وإصلاحها وعلى كل المستويات منهم مكافحة الفساد، إذاً نحن ننظر بإيجابية لهذا الأمر خاصّةً أن أداة حزب الله في المؤوسات إن كان على المستوى النيابي أو على المستوى الوزاري كان أداء يُسجَّل لهم..

 

 

محمد علّوش: تقصد في العهد الجديد؟

 

 

آلان عون: عادةً في الوزارات، عادةً كان أداء جدّي وأداء يشجّع على هذا الأمر.

 

 

محمد علّوش: بماذا تلتقون في دائرة بعبدا مع حركة أمل؟

 

 

آلان عون: حركة أمل معنيين بالعيش الواحد والعيش الواحد لا يجوز أن يُعاد النظر به كلّما اختلفنا في ملفّ سياسي، يوجد ثوابت وطنية لا يجوز أن تتعرّض للإهتزاز كلّما حصلت أزمة سياسية، لهذا السبب كان من الضوري، هم جزء من الضاحية الجنوبية، هم جزء من سكانها ومن هذا العيش الواحد في تلك المنطقة بين المسيحيين والشيعة والسنّة وكل المكوّنات الأخرى الموجودة في المنطقة.

 

 

محمد علّوش: أي أن الأمر لم يعد مرتبط كما يقول البعض وفق معادلة حليف حليفي بالتالي يُصبح لي حليفاً، أي الرابط الأساسي بين حركة أمل والتيار هو حزب الله، إذا انقطع هذا الرابط لا تعود العلاقة كما ينبغي.

 

 

آلان عون: الرابط الأقوى بين التيار وأمل هو حزب الله ولكن علاقة التيار وأمل هي في مدّ وجزر على المستوى السياسي، شهدت تباعدات وتباينات عديدة وكان آخرها رئاسة الجمهورية، أو واحدة منها، من المحطات الأساسية، عاد وجرى هناك محطّات أخرى.

 

 

محمد علّوش: أيضاً ترشيحكم للتمديد أو إعادة إنتخاب الرئيس نبيه بري لدورة جديدة أيضاً..

 

 

آلان عون: في هذا الموضوع لنتّفق على أمر أنا لا أستطيع أن أتكلّم عنه لوحدي، هذا موضوع سيخضع لنقاش داخل التكتّل، ربّما أنا عندي رأيي الخاص ولكن هناك آراء أخرى داخل التكتّل وهذا يُبحَث بعد الإنتخابات النيابية، لكن لنقول نحن عملياً ببلد نحن ملتزمون بمدأ الميثاقية، ما ستخرج عنه إرادة المكوّن الشيعي في ما يخصّ هذا الموقع نحن أكيد نحترمه وهذا أمر طبيعي إنّما في الوقت نفسه على المستوى السياسي هذا خيار تكتّل لبنان القوي الذي سيخرج من تلك الإنتخابات سيكون خيار خاص، أي كما أن الرئيس بري وكتلته رغم ميثاقية العماد عون لم يصوّتوا له في رئاسة الجمهورية..

 

 

محمد علّوش: لا زلتم تحفظون ذلك له.

 

 

آلان عون: لا، أقول لك أن هذه آراء موجودة في التيار، ليس موضوع شخصي، أنا رأيي الخاص، وهناك آراء تقول كما أنهم لم يصوّتوا إذاً لا نصوّت له، هذه أمور تحصل وأنا أكون صريح جداً. الأكيد أن يكون التصويت أبيض في هذه الحالة وليس من الضروري أن يكون التصويت ضد. لكن هذه أمور لماذا أستبقها وآخذ قرار بها، أنا عندي رأي وغيري عنده رأه وهذا يتناقش به مَن سيفوز، ربّما أنا لم أنجح.

 

 

محمد علّوش: أي لا يزال القرار بعد لم يُتّخَذ في هذا المجال، لأن كان معنا ضيف سابقاً معالي الوزير بيار رفّول وقال نحن في التيار بشكل عام ضد التمديد وإعادة تسمية الرئيس بري.

 

 

آلان عون: هذا ليس تمديداً، هذا إنتخاب جديد.

 

 

محمد علّوش: هو اعتبره تمديد وقال نحن ضد التمديد.

 

 

آلان عون: نحن قادمون الى إنتخابات وليس تمديداً. أقول لك على المستوى الميثاقي نحن يجب أن نحترم هذا الخيار إن كان هذا خيار المكوّن الشيعي. على المستوى السياسي يوجد هامش عند التيار أعطته إياه سابقة حركة أمل أو كتلة التنمية والتحرير، من خلال موقفها في اختيار العماد عون رئيساً للجمهورية، فهذه آراء حكماً تدعو للمعاملة بالمثل.

 

 

محمد علّوش: على كل حال قراءة في العلاقة السياسية بين التيار وبقية القوى والأحزاب سيكون موضع نقاش بكل تقدير وتأكيد، لكن الآن لنطّلع أكثر على دائرة بعبدا التنافس بين الأحزاب واللوائح المتنافسة فيها سيكون هناك شرح مفصّل ودسم على ما أعتقد مع الزميل عبدالله ضاهر، تفضّل عبدالله.

 

 

عبدالله ضاهر: صباح الخير محمد، صباح الخير سعادة النائب. هذه الدائرة تضمّ العديد من اللوائح الإنتخابية، الأولى تحت عنوان الوفاق الوطني يدعمها حزب الله، حركة أمل والتاير الوطني الحر والوزير طلال إرسلان، وهناك لائحة وحدة وإنماء بعبدا تدعمها القوات اللبنانية والحزب التقدّمي الإشتراكي وتيار المستقبل، وهناك لوائح أخرى سوف نتعرّف عليها في هذا العرض.

 

أهلاً بكم. تتّخذ دائرة بعبدا طابع التنافس الإنتخابي بين اللوائح والمرشّحين، إنتخاباتٌ يُغلفها صابعٌ سياسي فهي من الدوائر القليلة التي تحالف فيها حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر مع بعضهم في ضلّ إختلافهم ومصالحهم الإنتخابية في بقية الدوائر.

هذه الدائرة يبدو أن عنوانها سيكون مسيحياً مسيحياً حيث التنافس سيكون أكبر على المقاعد المارونية الثلاثة فيما يتوقّع أن تكون محسومةً فيما يتعلّق بالمقعدين الشيعيين اللذين سيذهبان الى مرشّح حزب الله علي عمّار ومرشّح حركة أمل فادي علامة، فيما يرجّح خبراء أن يذهب المقعد السادس الى مرشّح الحزب التقدّمي الإشتراكي هادي أبو الحسن عن لائحة وحدة وإنماء بعبدا.

 

٤ لوائح تتنافس في هذه الدائرة أقواها هي لائحة الوفاق الوطني الذي يدعمها التيار الوطني الحر وحزب اله وحركة أمل والحزب الديمقاطي وتضمّ علي عمار وفادي علامة عن المقعدين الشيعيين، حكت ديب، آلان عون وناجي غاريوس عن المقاعد المارونية، وسهيل الأعور عن المقعد الدرزي.

 

لائحة وحدة وإنماء بعبدا يدعمها تحالف القوات اللبنانية مع الحزب التقدّمي الإشتراكي وتيار المستقبل وضمّت وجوهاً جديدة كسينتيا الأسمر وجوزيف عضيمي وبيار أبو عاصي عن الموارنة، وهادي أبو حسن عن الدروز، وصلاح الحركة عن الشيعة وهي لائحة غير مكتملة.

 

فصلاً عن هاتين اللائحتين هناك لائحة سوا لبعبدا بالتحالف مع مجموعاتٍ بيئية ضمّت بول أبي راشد وإيلي غاريوس ورمزي بوخالد عن الموارنة، وسعيد علامة وألفت السبع عن الشيعة، وأجود العياش عن الدروز.

 

في ما يدعم المجتمعم المدني لائحة مكتملةً تحت عنوان كلنا وطني.

 

يصل عدد الناخبين في دائرة بعبدا الى نحو ١٦٥ ألف ناخب موزّعين طائفياً كالتالي:

  • على ٣٤٪ من الموارنة.
  • ٢٥٪ شيعة.
  • ١٧٪ دروز.
  • و٨٪ أرثوذكس.
  • و٧٪ سنّة.

 

حماوة المعركة بين الطرفين المسيحيين الأساسيين والمشاركة اللافتة للمجتمع المدني واعتماد النسبية سيرفع عدد المقترعين الى نحو ٩٥ ألف ما يعني أن الحاصل الإنتخابي لن يتجاوز عتبة ١٦ ألف صوت.

 

عودة إليك محمد.

 

 

محمد علّوش: عبدالله قبل أن تغادرنا حضرتك تتكلّم عن إحتمالية إرتفاع عدد المقترعين في هذه المعركة نتيجة التنافس وأيضاً وجود المجتمع المدني، ألا تظنّ أنه ربّما البرامج الإنتخابية تلعب دوراً في إرتفاع نسب المقترعين أم أنها متشابهة فيما بينها؟

 

 

عبدالله ضاهر: البرامج الإنتخابية تلعب دوراً ولكن يبقى هناك العامل الطائفي، السياسي، التنافس الإنتخابي بما معنى دور العائلات التي تخرج عن العباءة السياسية أو الطائفية والمذهبية، وبالتالي هناك دور للعائلات. عوامل عديدة تلعب، البرامج الإنتخابية، المعنى السياسي، التحالف الإنتخابي ودور العائلات وأيضاً يُضاف إليها المجتمع المدني الذي رشّح العديد من اللواذح في أغلبية الدوائر الإنتخابية.

 

 

محمد علّوش: ولا سيّما في بعبدا وهي حالة..

 

 

عبدالله ضاهر: ولدينا لائحة مكتملة في بعبدا تحت شعار كلنا وطني.

 

 

محمد علّوش: سنرى إن كان لها إمكانية الحصول على الحاصل الإنتخابي. كل الشكر والتقدير لك أستاذ عبدالله.

عندك تعقيب على هذا الكلام؟

 

 

آلان عون: أتمنى أن تكون المشاركة بهذا الحجم، نحن نتمنّى كثافة مشاركة وهذا الأساس عملياً.

 

 

محمد علّوش: ما هي اللوائح التي تشعر أنها يمكن أن تكون منافس جدّي لكم وتشكّل خطر على مقاعدكم، نتكلّم عن لائحة الميثاق الوطني وحضرتكم جزء منها، وعندنا لائحة وحدة وإنماء بعبدا..

 

 

آلان عون: هاتان اللائحتان اللتين بدأتا السباق ومؤهّلتين وفق المعطيات الإنتخابية، لائحتان على الأقلّ من الآن عندهم الحاصل الإنتخابي متوفّر تلقائياً، ولائحتان أخريان لا أحد يعلم..

 

 

محمد علّوش: يعني لائحتكم بالدرجة الأولى تعتقد؟ ومَن هي اللائحة الثانية؟

 

 

آلان عون: القوات والإشتراكية، هذه هي اللوائة التي هي وفق كل الدراسات، ومؤكّد التأهّل، لا أقول كم مقعد سوف تحصل عليها كل لائحة إنّما التأهّل، إنّما فيما يخص اللائحتان الأخريان لا نعلم من الآن، غير واضح بذات الوضوح الموجود عند هذه اللوائح.

 

 

محمد علّوش: سنُحيل الأمر الي مختصّ في هذا الموضوع وهو الأستاذ عبدو سعد مدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات، أهلاً وسهلاً بك أستاذ سعد. إبتداءً كيف تقيّم لنا حظوظ اللوائح الأربع المتنافسة في دائرة بعبدا؟

 

 

عبدو سعد: بدايةً أودّ أن أعقّب على موضوع التحالف بين الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر، حقيقةً التحالف هو تجسيد للتحالف الإستراتيجي وخصوصاً يمكنني القول أن هذا التحالف كان بمثابة "طفّاية" لحالة الإستياء لدي الطائفة الشيعية والتي ولّدها تخلّي التيار الوطني الحر عن الحليف في دائرة جبيل الشيخ حسين زعيتر، أعتقد أنهم حسناً فعلوا في بعبدا وإلا بدون هذا التحالف كان هناك، لأنه كما أشار الأستاذ ألان أنه التحالف الوحيد الجدّي بين التيار وهو في دائرة بعبدا، فهذا كان جيّداً لتمتين التحالف الإستراتيجي لأنه ممكن أن يكون سبب بنوع من الخدش لهذا التحالف، فخيراً فعلوا هذا ما قوّى تحالفهم وما الى ذلك.

 

أما بالنسبة للسؤال الذي تفضّلت به عن موضوع حظوظ كل لائحة واضح كما أشار الأستاذ ألان وهو أصبح متخصص في هذا المجال نعم، يوجد حواصل إنتخابية عند الطرفين الأساسيين من المرجّح أن لائحة تحالف التيار والثنائي الشيعي أن تحصل حوالى ٤ مقاعد، أي ٣ حواصل وكسور، واللائحة الثانية تحصل على حاصلين إنتخابيين وتفوز بمقعدين. بقية الأطراف لا أرى فيها تنافس جدي، يحصلون على أصوات ولكنها لن تكون كافية للفوز في أيّ مقعد في هذه الدائرة، لأن القوى الأساسية معروف أن القوى الأساسية هي التيار الوطني الحر وأيضاً القوات اللبنانية، بقية الأحزاب لا قوة كافية عندها، حزب الكتائب طبعاً موجود تاريخياً في هذه المنطقة ولا يزال له حضور وله حضور في كل قرية في لبنان ولكن يوجد ضمور للكتائب ولم يعد كما كان أبداً، كان الحزب الأقوى والوحيد تقريباً على الساحة المسيحية الى جانب حزب الأحرار، أما اليوم لم يعد كذلك. بالتالي حظوظ اللائحة أن تفوز بمقعدين، لائحة التيار والثنائي الشيعي يُفترَض أن تفوز ب٤ مقاعد، أي يمكنني القول أنه من المضمونين في هذا الموضوع، طبعاً مُفترَض كما قال الأستاذ آلان عون المقعدين الشيعيين شبه مضمونين لأنه لا يجوز علمياً أن أقول مضمون، كما هو الحال بالنسبة للناذب آلان عون أي أنه المرشّح للفوز الأوّل بالمقعد أو أحد المقاعد..

 

 

محمد علّوش: وكأنّه مستغرب.

 

 

آلان عون: لستُ مستغرب، لكن هذه تقديرات الأستاذ عبدو.

 

 

محمد علّوش: ما هي تقديراتك؟

 

 

آلان عون: أنا أقدّم معركتي على أساس أن المعركة صعبة ولا يمكن أن أجزم مسبقاً كما يُقال السباق لا يُربَح مسبقاً، على الفود أن يركض إليه.

 

 

عبدو سعد: هذا كلام صحيح، لأجل ذلك أنا أقول من ناحية علمية لا يمكن القول أكيد ولكن شبه مؤكّد أن النائب ألان عون يفوز بمقعد ماروني.

 

 

محمد علّوش: يبقي عندنا مقعد واحد من الأربعة، لأننا قلنا ٢ شيعة مع آلان عون ويبقى مقعد من الحواصل المتبقّية.

 

 

عبدو سعد: يوجد مقعد للتيار غير معروف لغاية الآن مَن سيكون الفائز من المقعد الثاني. والمقعد الثالث أعتقد أنه سيذهب الى الوزير بيار أبو عاصي القواتي وطبعاً المقعد الدرزي يذهب الى مرشّح الحزب التقدمي الإشتراكي، وهذا واضح لأن عنده قوة كبيرة جداً، أي يجيّر نحو ٧٥٪ من أصوات الدروز على الأقل بالتالي الحظوظ ضعيفة وهكذا هو التقدير للمرشّح الدرزي الأستاذ سهيل الأعور، بالتالي أعتقد أن بيار أبو عاصي وهادي أبو الحسن.

 

 

محمد علّوش: تقديرك دكتور سعد في حال لم تُدار الماكينات الإنتخابية بشكل سليم لجهة الصوت التفضيلي هل يمكن أن نشهد نوع من المفاجأة في هذه الأرقام؟

 

 

عبدو سعد: أبداً، لا أعتقد أبداً، وماكينة حزب الله أمل أعتقد عندهم جدارة الآن في توزيع الأصوات إن كان هناك من حاجة لتوزيع أصواتهم، رغم أنني أعتقد أنه لا حاجة لتوزيع الأصوات بين المرشّحين الشيعيان. والأمر نفسه بالنسبة للتيارالوطني الحر، لا أعتقد أنه يحصل هناك إدارة للمعركة، أي لا يتمّ هناك توجيه، غير بحاجة الناخبين الى توجيه الى أين سوف تذهب، أو الجهة التي يجب أن تذهب الأصوات لها. الأمر نفسه عند القوات اللبنانية والتي ستُعطي أصواتها التفضيلية لمرشّحها، والأمر نفسه ينطبق على الحزب التقدّمي الإشتراكي.

 

 

محمد علّوش: شكراً جزيلاً لك دكتور عبدو سعد مدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات.

بناءً على ما قاله الدكتور عبدو سعد، كلير شكر في الجمهورية تقول، طبعاً نحن لو بنينا على نفس المعلومات التي نتكلّم بها عن ٤ حواصل أي ٢ شيعة و٢ موارنة، هي تقول ذلك في الجمهورية، تقول أن النائب آلان عون يضمن تحليقه بنسبة الأصوات التفضيلية فيما التنافس بين النائبين حكمت ديب وناجي غاريوس يتخطّى الحدود.

هل ستعيشون مشكلة في توزيع الصوت التفضيلي إذا ضاقت الخيارات أمامكم بالنسبة لمرشّحيكم؟

 

 

آلان عون: كما قال لك الأستاذ عبدو.

 

 

محمد علّوش: لكن يجب أن يكون هناك قرار من الحزب.

 

 

آلان عون: لا يمكن أن يفوز الجميع، سيكون ٢ من نفس الحزب..

 

 

محمد علّوش: توزيع الأصوات التفضيلية قد يضرّ.

 

 

آلان عون: لا يغيّر نهائياً، إذا تحديد عدد المقاعد يكون على أساس الحاصل، في بعبدا اليوم عدد الحواصل التي نحصل عليها يحدد عدد نوابنا، إذا حصلنا على حواصل لنائبين مسيحيين يكون لنا نائبان، إذا حصلنا على حواصل ل٣ يفوز ٣، والأصوات التفضيلية لا تقدّم ولا تؤخّر بمعنى عدد المقاعد التي سنحصل عليها، تقدّم وتؤخّر بمَن سيفوز ومَن لم يفز.

 

 

محمد علّوش: أنتم غير معنيين بالأشخاص هنا بل بالمقاعد؟

 

 

آلان عون: ٣ مرشّحين من الحزب لا توجيه عندهم ونترك للناس خيار فيما بينهم.

 

 

محمد علّوش: أي في اللحظات الأخيرة لن يكون هناك نوع من التوجيه؟

 

 

آلان عون: كيفما كانت النتيجة هم للحزب، كيف سيدخل الحزب طرفاً ويوجّه بين ٣ مرشّحين له؟ إنّما يترك الحرية للناس لتختار بينهم. كيف تفاضل بين ناس لك إذا كان الجميع لك؟ إذا كان ٢ من ٣ لك وإن كانوا ٣ من ٣ لك، فإذاً أنت لا تدخل في عملية توجيه، ممكن أن تدخل في توجيه بين فريقك وحلفاءك لكن حين يكون ٣ مرشّحين لذات الحزب لا تعطي أي توجيه وتترك الخيار للناس هي التي تفصل بينهم، خاصةً أن..

 

 

محمد علّوش: يبدو أن وضعكم مريح لأن بقية الأحزاب تعمل على قاعدة مَن الأفضل ومَن هو الأكثر حظاً ومَن هو الأكثر قدرةً على التمثيل في البرلمان، تكون خياراتها محدودة.

 

 

آلان عون: في هذه الحالة لا نرشّح كل الناس، حين تشّح كل الناس لا تقول لهم لاحقاً.. إمّا أن أرشّح من البداية فقط ٢ أو إذا رشّحت ٣ تترك حرية للناس أن تختار الذي تريد، أو تعتبر أنك لا أفضليات عندك وأي ٢ يفوزا من أصل ٣ مبروك عليهما، وربّما نحن رشّحنا ٣ لأن يوجد في الحسابات سيناريو أنه يمكن أن يفوز ال٣ من هذا المنطلق اتُّخذ هذا الخيار.

 

 

محمد علّوش: في أماكن أخرى عقدتم تحالفات مع شخصيات مستقلة أو من خارج التيار الوطني الحر، في بعبدا الأمر لم يكن كذلك، لماذا لم تعتمدوا نفس الأسلوب؟

 

 

آلان عون: طُرح هذا الموضوع على أساس تعزيز اللائحة وكان ممكن أن تكون اللوائح الأخرى موحّدة كلها في مواجهتنا، هذا السيناريو لم يحصل وانقسمت لوائح الخصم، فأراحت لائحتنا أكثر وحصل نقاش وتمّ الإعتماد في اللحظة الأخيرة الإبقاء على ٣ مرشّحين للتيار، فعملياً هذا الذي جرى.

 

 

 

محمد علّوش: أي كان هناك إمكانية أن يكون هناك.. أي جرى نقاس والبخحث عن تحالف، ما وجدتم أحد؟

 

 

آلان عون: كان هناك إحتمالات إنّما لم تصل الى نهاية بسبب إعتبارات إنتخابية أو اعتبارات سياسية معيّنة وبقينا على هذه الحالة. حكماً نحن اليوم نطمح للفوز بكل المقاعد، لذلك كثافة المشاركة ضرورية وبالقدر التي تكون كبيرة تكون إمكانية الحصول على الحواصل أكبر، هذه نقطة، والآن في حال لم نصل الى الحواصل الكافية لكل المقاعد في هذه الحالة سيفوز مَن ستختاره الناس عملياً. نحن كفريق سياسي لن ندخل طرف فيما بين المرشّحين الحزبيين أي نترك للناس حرية مَن تريد خاصّةً أن توزيع الأصوات أو عدم توزيعها لا يغيّر نهائياً في نتيجة كم مقعد سنحصل عليه، يغيّر فقط داخل اللائحة مَ٫ سيفوز ومَن لن يفوز.

 

 

محمد علّوش: سنتابع معكم مشاهدينا بالتأكيد مع النائب أآلان عون لكن بعد فاصل قصير أرجو أن تتفضّلوا بالبقاء معنا.

 

 

فاصل

 

 

محمد علّوش: نجدد بكم الترحيب مشاهدينا في الإنتخابية لبنان وضيفنا مرشّح التيار الوطني الحر في دائرة بعبدا آلان عون.

أهلاً وسهلاً بك مرّة أخرى سعادة النائب. طبعاً شكاوى كثيرة تُرفَع من قبَل بعض المرشّحين من خارجة دائرة السلطة، إتّهام بالحملة والحديث عن خروقات كثيرة ورفع شكاوى لهيئة الإشراف عن الإنتخابات ولكن دون جدوى في هذا الموضوع. كيف في التيار الوطني الحل هل تجدون أنه فعلاً هناك خروقات وهل وُجّهَت لكم شكاوى أيضاً؟ لأنه حتى الوزير جبران باسيل يُتّهَم على أنه أكثر شخصية في الحكومة اللبنانية التي تُمارس الخروقات من خلال الرحلات وتوظيف وزارة الخارجية في سبي الحملة الإنتخابية بحسب ما يقول المتّهمون.

 

 

آلان عون: هذا موضوع دائماً ما سيحصل إلتباس بين عمل الوزير وعمل المرشّح لأن الوزير لا يمكن أن يوقف عمله بسبب حملته، وهذا ينسحب على كل الوزراء وليس فقط على وزير الخارجية.

 

 

محمد علّوش: إذاً الأفضل ألا يترشّح الوزير أو يستقيل قبل الترشّح، البعض يقول.

 

 

آلان عون: النظام في لبنان ليس كذلك، كل الوزراء بما فيهم وزير الداخلية وهو منظّم العملية الإنتخابية هو مرشّح، لبنان إمّا أن يضع قانون أنه ممنوع على الوزراء أن يترشّحوا، أو يستقيلون قبل أن يترشّحوا، كما يُطلَب من رئيس البلدية مثلاً.

 

 

محمد علّوش: لكن عفواً، البعض يقول لماذا ما بادرتم كخيار، طالما التيار الوطني الحر دائماً يسعى الى دولة المؤسسات والشفافية ويقول في كل برامجه أنه يسعى الى مكافحة الفساد، فلتكن المبادرة من قبَل التيار الوطني الحر ويستقيل الوزير جبران باسيل أو الوزراء ونحن مرشّحين..

 

 

آلان عون: كل الحكومة مرشّحة وقفت على..؟ لا يمكن أن تقوم بذلك لوحدك، دائماً نحن مطلوب منّا أن نكون شهداء الواجب، أي نحن نقوم بالمثاليات وغيرنا يُكمل، إمّا أن يكون هناك قانون يمنع الوزير من أن يترشّح حينئذٍ كل الوزراء في نفس الحالة دون إستثناء، إمّا أن هذا القانون غير موجود ويكون الموضوع إختياري. أنا اليوم في دائرتي الوزير بيار أبو عاصي مرشّح، وأكيد هو مستفيد كثيراً من كونه وزير لأن يترشّح، أيضاً هذا الأمر يعطيه أفضلية أنه وزير وليس فقط شخص من القوات اللبنانية عادي، وهذا حقّه لا أنكره له لكن نوصف واقع، لماذا نعتبر أن هذا الأمر هنا إستغلال وهناك ليس إستغلال؟ وكل الوزراء مرشّحين اليوم من كل الطوائف.

 

 

محمد علّوش: لكن الإتّهام أن وزارة الخارجية قامت بتشكيلات بالقناصل وغيرها وكانوا..

 

 

آلان عون: هذا موضوع سابق للإنتخابات.

 

 

محمد علّوش: نعم، هو سابق للإنتخابات لأنه كان تمهيداً للتأثير على الناخب المغترب. هكذا هي الإتّهامات.

 

 

آلان عون: لا أبداً، بسبب عنصر الناخب يغيّر رأيه في الخارج؟ لا، أيضاً يوجد مبالغات كثيرة..

 

 

محمد علّوش: أي أن الإتّهامات لم تكن في محلّها.

 

 

آلان عون: كله مُبالَغ به. اليوم الوزارات تُكمل عملها إن كانت الداخلية أو الخارجية أو المالية أو الأشغال، والأشغال وزارة خدماتية، أو غيرها وغيرها، كلها يُكمل عمله، هذا واقع موجودون أمامه، أكرر لك اليوم هذهمن الشوائب ورّما تُعطي أفضلية لبعض الأشخاص على حساب الآخرين لأن عندهم سلطة ونفوذ، هذا واقع عليه أن يتغيّر من القانون، أمّا طالما هو موجود لا نبالغ به مع فريق ولا نبالي له مع فريق آخر. اليوم بالتوازي كل الأفرقاء الأساسيين الموجودين في الحكومة حتى لا أقول المعارضين هم اليوم موجودين في مواقع سلطة وفي أحزابهم ولو أن الوزير ليس مرشّحاً يخدم فريقه ويمارسون السلطة. المحاسبة إن كان شخص ما ينتمي لفريق سياسي ويمارس السلطة بالزبائنية أو بفئوية هنا تكون المحاسبة. ونحن في هذا الموضوع كأداء بشكل عام في مسيرتنا لم نكن أصحاب ممارسة فئوية لأننا تعاطينا مع الخدمة العامة ليس كخدمة فريقنا أو حزبنان إنّما كخدمة عامّة بشكل عام، أي لم نتعاطَ بكيدية سياسية داخل وزاراتنا ولم نتعاطَ كأننا حوّلنا الوزارات الى خدمات حزبية فقط، غير صحيح، ربّما ناس من حزبنا خدموا كما خدم ناس من غير حزبنا، المفروض أن يكون اليوم بالحد الأدنى عمل االوزراء هو عمل رجال دولة يتعاطون بالخدمة العامة لكل اللبنانيين وكل المواطنين بدون إستثناء كل المناطق بدون إستثناء. مع الأسف ليس هذا هو..

 

 

محمد علّوش: البعض يقول أن السبب الأساس أنه لا يوجد قانون للفصل ما بين النيابة والوزارة.

 

 

آلان عون: حتى لو كان هناك فصل.

 

 

محمد علّوش: لا، إن كان هناك فصل لا أمل لديه أن يكون نائب وبالتالي يحاول المحافظة على أدائه.

 

 

آلان عون: لا، الفصل لا يكفي، عليك أن تمنع وزير من أن يترشّح لأنه يمكن للوزير ألا يكون نائباً والوزارة لا تمنعه من الترشّح، تمنعه حين يكون نائباً أن يصبح وزيراً، إنّما في الترشيح لا تمنعه لأنه ليس نائباً. إذًا الفصل لا يكفي لوحده، كيف تقول أنت أن رئيس بلدية، وهذا أمر عجيب في لبنان، لماذا تفرض فقط على رؤساء البلديات أن يستقيلوا ولا تفرض على غيرهم؟ الحجة هي ألا يستعملوا نفوذهم، ولكن هذا وزير لا تجبرونه فلماذا تجبر رئيس البلدية وهذا أمر خاطئ برأيي، إمّا أن يتحرّك رؤساء البلدية ومن حقّهم أن يترشّحوا، إّما قصة الإستقالة..

 

 

محمد علّوش: أي أن الإشكالية هي في وجود قانون بتقديرك.

 

 

آلان عون: كيف القانون يمنع رئيس البلدية أن يترشّح قبل الإستقالة يجب أن يكون هناك قانون يمنع الوزير أن يترشّح قبل الإستقالة.

 

 

محمد علّوش: هل تدعمون هكذا قانون؟

 

 

آلان عون: أنا أدعمه.

 

 

محمد علّوش: أتكلّم بشكل عام التيار الوطني.

 

 

آلان عون: أعتقد أن التيار الوطني الحر كل شيء إصلاحي ليس ضدّه.

 

 

محمد علّوش: ألم يُناقَش الموضوع داخل التيار؟ أسمعه من شخصيات من داخل التيار الوطني.

 

 

آلان عون: نحن أصحاب إقتراح تقدّم به تكتّل التغيير والإصلاح منذ ٢٠٠٦ أي التكتّل الذي هو قبل أن أكون به، قدّم إقتراح فصل النيابة عن الوزارة وهذا اليوم موجود في مجلس النواب تمّ درسه إنّما لم يُوافَق عليه بعد، ثمّ أن هذا الموضوع بما يخص الوزير يستقيل قبل النيابة هذا لم يُطرَح بعد.

 

 

محمد علّوش: قبل أن نخرج من فكرة الخروقات المستمرة البعض يقول أن هناك نية من أطراف سياسية أن تمارس الحروقات بهذه الطريقة حتى تطير نتائج الإنتخابات، بمعنى أننا لا نستطيع أن نؤجّل الإنتخابات أو نُسقطها نطيّر نتائجها. في التيار ما تقديركم؟ هل هي مجرّد أخطاء لأنه لا يوجد قانون ضابط وبالتالي الحياة السياسية في لبنان تخضع لمزاجية أم أن هناك نية مبيّتة بالفعل ومهندسة بطريقة حتى نصل الى مستوى أن نلغي بالفعل النتائج لأنه سيظهر في نهاية المطاف أنها…

 

 

آلان عون: من خلال الأخطاء؟

 

 

محمد علّوش: كثرة الخروقات ورفع الشكاوى.

 

 

آلان عون: كثرة الخروقات تعرّض الأشخاص الذين يخرقون للطعن ولا تعرّض كل الإنتخابات للطعن.

 

 

محمد علّوش: لكن نتكلّم عن مستوى ١٢٨ نائب، منهم ١٠٠ نائب..

 

 

آلان عون: لكن أعتقد أن فيها مبالغة. أنا أقوم بحملة إنتخابية ولا أقوم بأي خرق في أي مكان، نحن حملتنا في بعبدا لا يوجد بها خرق.

 

 

محمد علّوش: لم يتّهمك أحد؟

 

 

آلان عون: أبداً، لا أنا ولا زملائي، أعتقد لا أحد يخرق في أي شيء، تأتي وتلغي إنتخابات بعبدا لأن .. يوجد مبالغة، في أماكن يحصل فيها تجاوز إعلامي أو مالي أو غيره، ليتمّ التعاطي مع كل مرشّح على حدا والذي عنده شيء ليطعن به فليطعن به، أما أن تُعمَم الإدنة على الجميع لا غير صحيح.

 

 

محمد علّوش: التعيينات في المجلس الدستوري في هذه الفترة البعض يقول أنه أيضاً فيها توظيف سياسي من قبَل القوى السياسية المشاركة في الحكومة، ما رأيكم بذلك؟

 

 

آلان عون: أكرر هل يا ترى في هذه الحالة الحكومة يجب أن توقف العمل وتجمّده؟ أو تكمل بشكل طبيعي.

 

 

محمد علّوش: يمكن أن تؤجّل خلال شهر لا يؤثّر ذلك.

 

 

آلان عون: كم هي تعيّن؟ شخص؟ شخصان؟ ثلاثة؟ كم صوت يحصلون عليه؟ عائلتهم بشكل مباشر نستفيد منهم؟ يوجد عمل حكومي يجب أن يستمرّ، يوجد تعيينات يجب أن تستمر، يوجد الكثير من المواقع نحن إستراتيجية الرئيس عون منذ وصوله أن يضخّ دم جديد في كل المؤسسات في الإدارة وهذا الذي يحصل تباعاً كنا رأيت وسيُكمل به قبل الإنتخابات بما تبقّى من جلسات حكومية وبعد الإنتخابات حتى لا تقول مرتبطة بالإنتخابات، يوجد تعيينات آتية بعد ذلك.

إذاً موضوع التعيينات مرتبط بقصة تفعيل العهد وتفعيل عمل المؤسسات والإدارات وضخّها من جديد وإصلاح الدولة وغيره، لن يقف ذلك عند محطة الإنتخابات وسيستمرّ من بعدها، وفي النهاية ليس هذا التعيين الواحد أو الإثنان هو الذي سيغيّر نتيجة الإنتخابات على مستوى كل لبنان، فرجاءً ألا يكون هناك مبالغة في هذا الموضوع. الآن أعرف أن هنك قوى سياسية ضد التيار تحبّ أن تستغلّ أي أمر وتكبّره، لكن في النهاية الموضوع ليس بهذه الخلفية.

 

 

محمد علّوش: ما هو أوّل بند سيكون على قائمة الأمور التي سيتفرّغ لها التيار الوطني الحر بعد إنتهاء الإنتخابات وصدور نتائجها في ٧ أيار؟

 

 

آلان عون: أكيد نحن عندنا برنامج كبير وطموح نحمله كتيار وطني حر واليوم يحمله رئيس الجمهورية في عهده، وفيه عدة مسارات. هناك وضع إقتصادي اليوم بدأت معالجته من خلال الخطة الإستثمارية التي نتأمل أن تسبب نمو إقتصادي وتحفّز الإقتصادي وتُعيد النهضة الإقتصادية التي نتوقّعها ونتأمّلها وهذا جزء منها وليس الجزء الوحيد.

 

 

محمد علّوش: التي تعتمد على ١٠ مليار دولار؟

 

 

آلان عون: هذه جزء منها، الخطة الإستثمارية هي على المدى القصير هي من جهة تطوّر البنى التحتية والقطاعات التي أنت بحاجة لأن تطوّرهم لأن هذا جزء من مشروعنا تطوير قطاعات البنى التحتية في البلد إن كانت مواصلات أو اتّصالات أو كهرباء أو غيرها من الأمور، من جهة أخرى اليوم خلق فرص عمل من خلا الخطة الإستثمارية وهذه الأموال التي تُستثمَر في لبنان والتي سوف تُشغّل في قسم كبير منها شركات لبنانية ولبنانيين يفوق ٧٠ أو ٨٠٪ هي التي تقوم بهذه الأعمال. إذاً هذا كله أيضاً حافز وتنشيط لإقتصادينا ومُتوقَّع أن يجلب نمو إقتصادي سينعكس إيجاباً على الوضع الإقتصادي الموجودون به.

هذه نقطة، النقطة الثانية هناك عملية إصلاح الدولة وإستكمالها على كل المستويات، أنت اليوم كل ما قمت به من تعيينات في المؤسسات كانت الإدارية أو العسكرية أو الأمنية أو القضائية أو الدبلوماسية أو غيرها أو اليوم قطاعات المصالح وغيرها في الدولة، هو المطلوب منها أن تُعيد عملية تنشيط وإصلاح داخل هذه المؤسسات حتى تتطوّر المؤسسات ويتحسّن أدائها، على هذا الأساس نحن سنُكمل مسار تطوير الدولة وخدماتها للمواطنين والمسار الإقتصادي، طبعاً المحافظة على الإستقرار نسير به، أكيد موضوع تطوير الدولة وأتكلّم بما يخص خدمات الدولة وقطاعاتها، نتّجه نحو دولة نحارب فيها الفساد على كل المستويات، أي تفعيل مؤسساتي، نريد إنتاجية أكبر في مؤسساتنا، تتحسّن إنتاجية الدولة كلّما تنعكس إيجاباً على المواطنين.

 

 

محمد علّوش: طبعاً واضح جداً، لا سيّما المتابع لتصريحات الوزير جبران باسيل والرئيس سعد الحريري، دائماً ما يتمّ حديث أن هناك أمل كبير فيما يتعلّق بمؤتمر سيدر أو الأموال التي سيدرّها هذا المؤتمر قد توفّر بحسب تصريح الرئيس الحريري ٩٠٠ ألف فرصة عمل في لبنان. تقديراتكم في التيار الوطني الحر أن هذا تصريح إنتخابي أم أنه بالفعل قادرة أن تشغّل هذا الكم؟

 

 

آلان عون: أنا لا أريد الإلتزام برأي، ربّما الرئيس الحريري عنده معطيات ودراسات وضع الرقم على أساسه، لكن أنا ألتقي معه أكيد من ناحية أنها مؤشرات إيجابية، أنت اليوم تتّجه من بعد مرحلة إنكماش وإنحسار إقتصادي كامل الى مرحلة تقوم بها بإستثمارات كبيرة، تضخّ أموال جديدة في البلد وتشغّل شركات لبنانية وتخلق فرص عمل للبنانيين لأن هذه الشركات لكي تؤسس هذه المشاريع الكبرى علييها توظيف ناس كثر وشباب، وكل هذه الشركات وكل القطاعات الأخرى التي سوف تعمل هذه سوف تسبب لك في مكان ما نمو إقتصادي لأنه سوف تُصرَف في لبنان ويصبح صاحب الدكان سوف يستفيد، ليست فقط مرتبطة بالمتعهّد الذي سوف يأخذ هذا العمل أو المهندس، بالآخر هذا سيُنفق أمواله إذاً سينعكس إيجاباً على الدورة الإقتصادية.

 

 

محمد علّوش: ربّما إشكاليتها فقط هو الخوف من الفساد أو الهدر المالي.

 

 

آلان عون: هذا الموضوع علينا أن نضع الضوابط والرقابة اللازمة، نحن اليوم متّجهين أكثر فأكثر الى رقابة من قوى سياسية على بعضها، وهذا يساعد على ضبط الفساد، أنت لستَ بحالة استر عليّ وأستر عليك وكلنا نسكت.

 

 

محمد علّوش: كان لافتاً أقلّه في العهد الجديد نجاح هذا العهد لمَن يثق أنه بالفعل حقق نجاحات عديدة ومنه مؤتمر سيدر، نتيجة التفاهم بين التيار الوطني الحر والرئيس سعد الحريري أو تيار المستقبل، هل هذا التفاهم مستمرّ ما بعد الإنتخابات وبالتالي ربما ستُسمّون الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة القادمة؟

 

 

آلان عون: أكيد. هذا مرتبط أولاً بوضع الرئيس الحريري التمثيلي حكماً ونحن كنّا ملتزمون في وقت التسوية الرئاسية أنه طالما الرئيس الحريري هو الممثّل السني الأوّل سيكون شريك العهد في السلطة التنفيذية. هذا المُرجَّح في الإنتخابات.

 

 

محمد علّوش: هناك مَن يتّهم أن هناك نوع من المحاصصة في الوزارات، بمعنى يوجد تفاهمات حاصلة بين التيارين، المتابع لتغريدات النائب وليد جنبلاط يستشفّ على شيء من هذا القبيل وكأنكم تهيئون لمرحلة قادمة بالتنسيق بما يتناسب بتوزيع الحصص فيما بعد.

 

 

آلان عون: حصص ماذا؟

 

 

محمد علّوش: المقاعد الوزارية، المؤسسات..

 

 

آلان عون: المقاعد الوزارية قواعد تشكيل الحكومة معروفة معروفة تنطلق من توازنات مجلس النواب، تتشكّل..

 

 

محمد علّوش: ممكن أن تتفاهموا على بعض الوزارات الأساسية كوزارة المالية ووزارة الخارجية.

 

 

آلان عون: هذا موضوع آخر، توزيع الحقائب هذا دائماً يحصل حوله نقاش وشدّ حبال حكماً في كل تشكيل حكومي. عدد المقاعد مرتبط بتوازنات الحكومة وكل عمرها هكذا تتشكّل الحكومات وستبقى، غداً في مجلس النواب ستنتج توازنات لهذا المجلس لا نعرف مسبقاً أحجام الكتل كيف ستكون، سيكون هناك أحجام كم هذه الكتل.

 

 

محمد علّوش: إذاً الأمر متأثّر بها.

 

 

آلان عون: أكيد بتوازنات الحكومة من ناحية عدد المقاعد، أمّا من ناحية الحقائب فهي تخضع للمفاوضات التي سوف تحصل وكل واحد عنده مطالب وهذا مشروع تمنّياته إنّما في النهاية المفاوضات سوف تحدد. يوجد شدّ حبال سيحصل كا يحصل عند كل تشكيل حكومي وليس جديداً، ربّما يوجد تمنّيات عند التيار الوطني الحر حكماً وربّما موجودة عند المستقبل وعند الطرف الدرزي والماروني والشيعي، عند كل العالم يوجد تمنّيات بالنسبة للحقائب في المرحلة المقبلة، فلنرى شد الحبال الى أين سيوصلنا.

 

 

محمد علّوش: يبقى سؤال سريع أريد تقديراتكم له بشكل سريع، حول العفو العام لأنه كان هنك تصريح للرئيس قبل أيام أننا لا نوقّف مرسوم عفو عام لمَن تورّط بقتل أحد من الجيش أو القوى الأمنية، والوزير جريصاتي بتصريح للأل بي سي يقول به أعتقد بعض الإنتخابات سنتطرّق الي ملفّ قانون العفو العام بشكل شامل وهادئ، أي أن الأمر لم يُبَت بعد في التيار الوطني الحر والسبب مرتبط بالإنتخابات.

 

 

آلان عون: ليس فقط في التيار الوطني الحر إنّما يوجد صيَغ تُبحَث كانت بين الجميع كمبدأ فُتح باب، في المبدأ شيء  ويوجد في التفاصيل، هناك تفاصيل مقبولة من ناس وغير مقبولة من ناس أخرى، كل واحد يزيد على هذا العفو أمور يمكن أن تسبب رفض عند أصراف أخرى لذلك الحديث اليوم حول التأجيل.

 

 

محمد علّوش: بما أن الحديث يبقى عن الإنسان نصل الى فقرة الإنسان وهي فقرة ولاد البلد، الإنسان ليس رقماً، نشاهد معاً.

 

 

ولاد البلد.

 

 

محمد علّوش: لاحظتك منسجماً ومتعاطفاً أثناء متابعتك الفيديو، هل متعاطف مع المهنة أم مثل هذه الحالات؟

 

 

آلان عون: كل ذلك، مع المهنة والحالات، وربّما مصيبتنا الإقتصادية الآن أننا نقضي، نقول هنا المهن أي ليس معامل البوظة أو الحلويات، هي حرفة يدوية يرثها عن والده وعلى فكرة أنا تذوّقتها وهي طيّبة جداً عنده.

 

 

محمد علّوش: الآن علمنا لماذا كنتَ متعاطفاً.

 

 

آلان عون: لكن الذي أريد أن أقوله أن الذي يوقله أساسي جداً، تعرف ما مشكلة اللبنانيين حالياً في إقتصاديهم؟ أننا نذهب جميعاً لإختصاصات وكلنا جامعيون ونترك كل المهن ما بين بين، يتآكل كل الحرفيين، لم يعد هناك لبنانيين تذهب الى هذه المهن والكل يتّجه..

 

 

محمد علّوش: رغم أن جزء منها يعكس تراث لبنان وأصالته.

 

 

آلان عون: وربّما يستطيع أن يحصّل أموالاً ربّما أكثر من راتبه في الشهادة الجامعية التي يحملها، اليوم الكل يتوجّه نحو شهادات جامعية معيّنة دون أي توجيه يتسبب بفائض كبير بإختصاصات معيّنة لا فرص عمل لها، يتخرّون ولا فرص عمل لهم، في الوقت الذي هناك الكثير من المهن..

 

 

محمد علّوش: عندك شيء تقدّمه لأهل بعبدا وفق هذه الإشكالية التي تابعناها؟

 

 

آلان عون: نحن عندنا مشكلة عامّة نحاول معالجتها، المشكلات الخاصة على صعيد بعبدا نعالجها محليّاً لكن التوجيه العام اليوم للإقتصاد اليوم، يوجد رؤية إقتصادية تحاول وضعها وزارة الإقتصاد ما هي فكرتها؟ أن نضع لأوّل مرّة رؤية إقتصادية للدولة اللبناية حتى تعرف الدولة ما هي القاطعات التي عليها تطويرها وتصلح بها وأىن هي القطاعات التي يجب أن تنمّيها والقطاعات التي وصلت الى الإكتفاء يجب أن نبتعد عنها حتى نعرف كيف نوجّه شبابنا وناسنا الى الأماكن اللازمة.

 

 

محمد علّوش: نتمنى لكم التوفيق، للأسف وصلنا الى ختام الحلقة، كل الشكر والتقدير لك النائب آلان عون مرشّح التيار الوطني الحر في بعبدا ونشكركم مشاهدينا على حسن المتابعة والى اللقاء.