من الداخل

برنامج حواري اجتماعي- سياسي أسبوعي يهدِف إلى كشف ومناقشة قضايا ساخنة وشائكة، أو استضافة شخصيات مثيرة للجدل، من خارج العالم العربي.

الأمن القومي الباكستاني والتحديات اليوم - الجزء الثاني

مستشار الأمن القومي الباكستاني الفريق المتقاعد ناصر خان جانجوا وفي اول إطلالة إعلامية له منذ استلامِهِ هذا المركزَ يحدثـُنا في الجزء الثاني من الحوار من الداخل عن الوضع الأمني المتغير والدينامية وموازين القوى في منطقة جنوب آسيا والآثار المحتمَلة على إسلام اباد في ظل تطور الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني.

 

زينب الصفار: السلام عليكم ورحمة الله. الظروف والأوضاع الجيوسياسية المحيطة بباكستان تغيرت بسرعة مثيرة خلال الأعوام الماضية. إرهاب وتطرف وتجارب نووية في المحيط الهندي وسواه. هذه التطورات في منطقة جنوب آسيا وتداعياتها على باكستان اليوم، نبحثنا مع مستشار الأمن القومي الباكستاني ناصر خان جانجوا من الداخل. معكم زينب الصفار، تابعونا.

 

التقرير

لعل باكستان هي ليست التحدي الوحيد في السياسة الخارجية بالنسبة إلى الهند بحسب مركز ستراتفور الأميركي للدراسات الاستراتيجية والأمنية، حيث هدد التنافس الاستراتيجي بين الهند والصين بفسح المجال أمام مواجهة عسكرية خلال العام المنصرم استمرت 73 يوماً حول هضة “دوكلام” المتنازع عليها في "بوتان". وعلى الرغم من أن الجانبين قد وقفا في نهاية المطاف، إلا أن المشكلة الأساسية ستطاردهما في عام 2018. لقد جعل نفوذ الصين المتنامي في جنوب آسيا التي هي تقليدياً منطقة نفوذ نيودلهي من الهند غير مستقر، كما أنه بث حياة جديدة في النزاعات الحدودية بين البلدين ولا سيما في ظل رغبة الهند بمواجهة الحزم المتنامي للصين في المنطقة، الأمر الذي سيدفع الهند إلى تعميق الشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة واليابان، اللتين تتشاركان الطموح نفسه في عام 2018. مستشار الأمن القومي الباكستاني الفريق المتقاعد ناصر خان جانجوا الذي قاد عمليات سوات وبالوشستان، وفي أول إطلالة إعلامية له منذ استلامه هذا المركز يشرح من الداخل ما يعلنه مسؤولون باكستانيون عن أن دور الهند غير المباشر هو السبب الرئيس وراء العلاقات المتوترة ما بين إسلام أباد وواشنطن، وفي أن الهند كذلك تستخدم الأراضي الأفغانية ضد باكستان، وبالتالي، مع التورط الهندي داخل أفغانستان ونمو التحالف ما بين واشنطن ونيودلهي. الفريق جانجوا كيف يقوّم الدينامية وموازين القوى في المنطقة مع الآثار المحتملة على باكستان اليوم؟

 

ناصر خان جانجوا: أشكرك جزيل الشكر، إنه بالفعل سؤال معقد جداً، لكني أعتقد أن طبيعة السؤال بالأحرى محلية. دعيني أخبرك كيف يتطور المشهد الأمني للعالم، بعدها يمكننا معالجة هذا السؤال. مؤخراً أعلنت الولايات المتحدة كلا من الصين وروسيا كدولتين رجعيتين بكونهما دولتين منافستين استراتيجياً، كما أعلنت الولايات المتحدة كلاً من إيران وكوريا الشمالية دولتين مارقتين، كما أن الولايات المتحدة تحدثت عن باكستان على أنها توفر الملاذ الآمن للإرهابيين. بالتالي هكذا تحدثت أميركا عن أمنها القومي والتحديات التي تواجهه. إذاً، أين هما الدولتان الرجعيتان روسيا والصين؟ إنهما في آسيا. كذلك الأمر في ما يتعلق بكل من كوريا الشمالية وإيران، حيث إنهما في المنطقة ذاتها. إذاً، فهذا منطلق الولايات المتحدة. أنا في العادة أسأل ما هو الأمر الذي لا يمكن لكل من الولايات المتحدة والصين القيام به من خلال التعاون في صالح تحسين هذا العالم؟ لماذا تتنافسان؟ لماذا تتواجهان؟ لكن لسوء الحظ، هذا ما يحصل. مع هذا التطور، أعلنت الولايات المتحدة أيضاً أن الهند بكونها شريكاً استراتيجياً هي مزوّد معتمد للأمن القومي، وخرجتا باستراتيجية الشراكة العابرة للمحيط الهادئ. لقد غيرت هذه الشراكة من الهيكلية الأمنية للمنطقة. السبب هو تلك المنافسة، وبسبب تلك المنافسة لا بد من القضاء استراتيجياً على كل من الصين وروسيا. بالتالي، نرى على الأرض حالياً بأنه جرى استغلال أفغانستان لهذه الخطة بعيدة المدى واللعبة الكبيرة. ما يجري هو أن كلّا من الصين وروسيا قد أصبحتا مدركتين الكيفية التي يُنظر فيها إليهما في أنهما تعرضتا للحصار الاستراتيجي المطبق، الطريقة التي جاءت فيها الهند إلى أفغانستان وكيف تستخدم أراضيها، ما الذي يجري؟ إنها تخلق جبهتي مواجهة أمام باكستان، إحداهما تتمثل في الهند والأخرى متمثلة بأفغانستان. الأمر لا يتوقف عند هذا. الهند نفسها تواجه جبهتين أحد أطرافها متمثل بالصين والطرف الآخر هو باكستان. كما ترين فإن الوضع برمته هش، تظهر علاقات صداقة مستجدة. بهذا، إن قارنا ميزانيات الدفاع لكل من باكستان والهند، بأننا ننفق قرابة 8 مليارات على منظومتنا الدفاعية، يمكن للهند أن تنفق المقدار الذي ترغب به وفقاً لقدرتها الاقتصادية. لقد تخطت ميزانية الـ 50 ملياراً. بالتالي ما يمكن رؤيته هو عدم الكافؤ بين الدولتين، حيث تشعر باكستان بأنها ضعيفة. عندئذ تدركين أن هناك نزاعات كثيرة ضمن المنطقة من دون آلية لحل النزاعات. في المنطقة، أفغانستان غير مستقرة والناس يموتون هناك. الشعب الباكستاني يموت. اقتصاد الإتجار بالمخدرات قد وصل إلى 130 ملياراً.

 

زينب الصفار: هذا رقم هائل.

 

ناصر خان جانجوا: هذا رقم هائل بالفعل. ومن ثم هناك التحول الكبير نحو داعش في أفغانستان، الأمر الذي أصبح يدركه كل من جمهوريات آسيا الوسطى وروسيا. بالتالي هناك الكثير من المجريات التي تجعل من المنطقة تنافسية جداً، لذا أعتقد أننا غير منتبهين إلى الهيكلية الأمنية للمنطقة، وعوضاً عن ذلك ساهمنا في الهشاشة الإقليمية. تلك هي السياسات الموضوعة من قبل الدول المهيمنة المؤمنة بعالم تنافسي. أعتقد أن علينا جميعاً أن نكون مدركين تماماً ونؤمن بعالم متعاون. والآن ننتقل إلى سؤالك.

 

زينب الصفار: نعم.

 

ناصر خان جانجوا: في خضم هذه المستجدات الكبيرة، عندما يجري الهجوم على باكستان من قبل الغرب، عندما يلقى اللوم على باكستان، ما الذي يحدث؟ نحن نتململ وحسب ضمن أرضية أمنية هشة لهذه المنطقة، بينما هذه المنطقة، آسيا وأوروبا، هي منطقة ازدهار وتقدم في المستقبل.

 

زينب الصفار: والمصادر

 

ناصر خان جانجوا: نعم، ونحن نملك الحد الأقصى من المصادر البشرية والحد الأقصى من الأسواق الاستهلاكية..

 

زينب الصفار: وبلدان فتية

 

ناصر خان جانجوا: نعم، والحد الأقصى من القدرة التصنيعية والحد الأقصى من القدرة التنموية والحد الأقصى من إمكانية الاتصال. في الواقع، هذه المنطقة من خلال التواصل في ما بينها، ستضاعف قدرات بعضها بعضاً. هذا هو العالم المستقبلي وهذا هو المستقبل الاقتصادي..

 

زينب الصفار: هذا هو قلب العالم.

 

ناصر خان جانجوا: هذا هو قلب العالم، وعلينا جميعاً أن نساهم في استقراره وألا نزعزعه. هذه المنطقة هي السلة الغذائية المليئة بالطاقة. يمكنك الحصول على كل شيء هنا، وهذه المنطقة يمكنها أن توفر أي شيء وكل شيء يحتاجه العالم. فلنقم بهذا الأمر عبر السلام، فلنستثمر في السلام.

 

زينب الصفار: فلنتعاون كلنا معاً.

 

ناصر خان جانجوا: نعم فلنتعاون.

 

زينب الصفار: اسمح لنا بالتوقف مع فاصل قصير وبعده سنسلط الضوء أكثر على (CPEC) وهو الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، وكيفية كونه وضعاً مربحاً لكل المنطقة. إذاً، فاصل قصير ونعود لا تذهبوا بعيداً.

 

فاصل

 

زينب الصفار: مستشار الأمن القومي الباكستاني الفريق المتقاعد ناصر خان جانجوا، كيف يقرأ الوضع الأمني المتغير والدينامية في منطقة جنوب آسيا وتطور الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الذي يعدّ بحسب الخبراء وضعاً مربحاً للمنطقة برمّتها؟ وماذا عن معارضة الولايات المتحدة الأميركية لهذا الشريان الاقتصادي الحيوي؟

 

ناصر خان جانجوا: أعتقد أننا سبق وناقشنا أن آسيا مع أوروبا هي منطقة ازدهار. هذه منطقة ستزوّد أسباب العيش لكل العالم. هذه منطقة إن كانت متصلة من الداخل ومع العالم الخارجي فإنها ستجعل الحياة أفضل وستساهم بالأفضل لمصالح تحسين العالم، لأن كل شيء متوافر هنا. إن الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني لهو طريقة للتفكير الاقتصادي، كما أشرت سابقاً أن الحرب أيضاً تطور العالم، لكن السلام أيضاً يطور العالم. بالتالي فإن السلام يطور العالم من خلال تجمّع ووحدة الناس مع بعضهم البعض..

 

زينب الصفار: والاقتصاد

 

ناصر خان جانجوا: ومن ثم يأتي الاقتصاد، لكن في البداية الأمر دائماً متعلق بالشعوب. إذاً، عندما يجتمع الناس معاً فإن الخطوة التالية التي تساهم في التحسين هي الاقتصاد. بيد أن الوحدة بين الناس أمر ضروري جداً. الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني هو مسعى سيقوم على تطوير هذه المنطقة اقتصاديا، لكن الممر هو مجرد النصف لأنه يربط الصين وباكستان مع العالم. أين هو النصف الآخر؟ النصف الآخر هو باكستان مع إيران أيضاً..

 

زينب الصفار: لأن لدى إيران أيضاً "جابهار"

 

ناصر خان جانجوا: من ثم أفغانستان ومن ثم جمهوريات آسيا الوسطى وأحياناً روسيا. بالتالي فإن هذا أيضاً اتصال آخر.

 

زينب الصفار: إذاً فإنها مكمّلة

 

ناصر خان جانجوا: إنها بالفعل مكمّلة. إنها في واقع الأمر عملية تواصل ضمن المنطقة، إنها مضاعفة للمنطقة اقتصادياً وكذلك تصل المنطقة بالعالم. إن رأيت هذا، باكستان هو بلد مبارك لأنك إن أتيت إلى باكستان فإن بإمكانك الذهاب إلى كل تلك البلدان التي سمّيتها للتو. مثلاً إن ذهبت إلى الهند لا يمكنك الذهاب إلى كل تلك البلدان. إن ذهبت إلى إيران لا يمكنك الذهاب إلى كل تلك البلدان، لكن إن أتيت إلى باكستان يمكنك الذهاب إلى كل تلك البلدان. لهذا السبب نحن بوابة هذه المنطقة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني وبقية التواصلات. يمكننا أن نأخذ أي أحد وكل الناس إلى كل مكان. عادة ما أقول إن نظرت الهند إلى باكستان بطريقة السلام وحل النزاعات، ما هو الأمر الذي لا يمكننا فعله للهند؟ يمكننا أن نأخذ الهند إلى الصين أولاً، يمكننا أن نأخذها إلى أفغانستان وجمهوريات آسيا الوسطى وروسيا. يمكننا أن نأخذ الهند من باكستان عبر إيران وتركيا إلى أوروبا.

 

ناصر خان جانجوا: بالتالي فإن أهمية السلام تصب في صالح كلا الأمّتين، وفي حال انضمّت الهند إلى الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، يمكن الاهتمام بشمال الهند عبر طريق مختصر لكن عن طريق السلام وعن طريق حل النزاعات، أعتقد أن لدينا إمكانات هائلة وأشعر أن مستقبل الكتلة الاقتصادية هنا أيضاً. كما قلت فإن مستقبل العالم هنا أيضاً. بالتالي، عندما تشيرين إلى الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، فإنه يشكل تحولاً لهذه المنطقة إلى جانب العالم من الناحية الاقتصادية. بشكل أساسي، هذا هو جوهر المسألة وتلك هي الروحية المطلوبة. الآن، في ما يتعلق بمعارضة الولايات المتحدة، ففعلياً هي نوع من المنافسة مجدداً لأن الولايات المتحدة تنظر إلى الصين أو روسيا بكونهما منافستين. أود القول لصالح مستقبل أفضل للعالم، دعونا لا ننظر إلى العالم على هذا النحو. يجب ألا يكون عالماً تنافسيا. يجب أن نتوصل إلى ربط الناس بعضهم ببعض، وأشدد على الشعوب، يجب أن نجمعهم معاً.

 

زينب الصفار: اسمح لي أن أطرح عليك سؤالي الأخير عن شيء كنت تعمل عليه، عافاك الله. الكثير من العمل أنجز بالتواصل مع إصلاحات المدرسة الدينية. هناك 38 ألف مدرسة دينية في باكستان، حيث يتلقى 3؟5 مليون تلميذ تعليمهم. أنت تعمل على إصلاح المدرسة الدينيةفي باسكتان. أخبرنا أكثر عن هذا البرنامج الإصلاحي وعملية تقدّمه وكيف لهذا أن يؤثر في استراتيجية مكافحة الإرهاب؟

 

ناصر خان جانجوا: شكراً سيدتي، لقد طرح علي هذا السؤال بشكل متكرر، وقد جرى إلقاء اللوم على باكستان في هذا الأمر. أولاً دعيني أشير إلى أن مؤسسة المدرسة الدينية هي قديمة قدم الديانة الإسلامية نفسها، لكن عندما تربطين المدرسة الدينية مع هذه المنطقة من ثم مع باكستان، فإنها عام 1979 عندما جاء الاتحاد السوفييتي السابق إلى أفغانستان، فإن أحداً لم يرسل جنوده ليقاتلوا هنا، تعلمين ذلك.

 

زينب الصفار: نعم.

 

ناصر خان جانجوا: لم ترسل الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا أيا من مقاتليها. من قاتل في أفغانستان؟ الشعب الأفغاني. من سانده؟ باكستان. إذاً، كيف كان الوضع؟ فعلياً، السيدة هيلاري كلينتون قالت هذا، في أننا نحن كنا من رفع تلك المدارس الدينية. من كان تلامذة تلك المدارس الدينية، ولماذا؟ لأجل الجهاد. بالتالي لم يجر إساءة استخدام شعبي أفغانستان وباكستان وحسب، بل إن مفهومنا للجهاد جرى إساءة استخدامه أيضاً. هذا جزء من تاريخنا، لكن لا بأس به لأننا كسبنا من في حينه. جميعنا كسبنا منه. لكن ما الذي حدث تالياً؟ ما حدث هو أنه وبعد تفكك الاتحاد السوفييتي ترك الجميع أفغانستان بسرعة. من أين نبعت أحداث 11 أيلول / سبتمبر؟ هناك الكثير من نظريات المؤامرة، لكن في ذلك الوقت بدت كذلك، بالتالي جاءت الولايات المتحدة وهاجمت أفغانستان. إذاً، ما الذي كان يحدث فعليا؟ الأصدقاء في ما مضى تحولوا بشكل عكسي إلى أعداء ههذا الوقت. بالتالي، المدارس الدينية تقع في مكان ما في خضم هذا الالتباس، ولهذا السبب يلقى اللوم على المدارس الدينية. هناك بعض المدارس الدينية الرائعة والجيدة في باكستان، ولا يمكن إلقاء اللوم عليها كلها. مرّ زمن حيث بذلت فيه الجهود لاستغلال تلاميذ المدارس الدينية. اليوم لا يريد طلاب المدارس الدينية أن يجري استغلالهم على هذا النحو. هناك حاجة ملحة لدمجهم مع النظام التعليمي الباكستاني الأكبر.

 

زينب الصفار: وقد أحرزت نجاحاً في ذلك.

 

ناصر خان جانجوا: أنا في طريقي، ولا أطلق على ذلك تسمية إصلاح المدرسة الدينية، لأنه وفي بلادنا هناك حاجة للإصلاح في شتى القطاعات التعليمية، ما أسميته بالرئيسي...

 

زينب الصفار: التكامل

 

ناصر خان جانجوا: إنه تحويل تلامذة المدرسة الدينية نحو المسار الرئيسي بحيث تتوافر لهم كل الفرص المتوافرة لكل التلامذة الآخرين. لا أريد أن يتم تقويض ثقافتنا الدينية، بالتالي نحن فعلياً نحوّل تلامذة المدرسة الدينية نحو المسار الرئيسي، وما نقوم به فعلياً هو أننا نضيف المواضيع التي يدرسها كل التلامذة في باكستان بحيث تكون جاهزة لتعليمهم، كما أنه يجري توجيههم نحو المسار الرئيسي من خلال منحهم الفرص، وسرعان ما سيجري دمجهم في النظام التعليمي الشامل، بالتالي فإن هذا اللوم سيزول.

 

زينب الصفار: الفريق السيد ناصر خان جانجوا مستشار الأمن القومي الباكستاني نشكرك جزيل الشكر على انضمامك إلينا.

 

ناصر خان جانجوا: أشكرك جزيل الشكر على قدومك إلى باكستان. أرجوكم خذوا معكم كل حبنا للناس في بيروت وكل العالم العربي.

 

زينب الصفار: شكراً لك. نحن محظوظون ونتشرف في أن نكون أول قناة إعلامية تجري هذه المقابلة معك ومن مكتبك هنا في مقر رئاسة الوزراء. إنه لشرف عظيم أن نكون معك وأن نستمع إلى آرائك القيمة جداً.

 

ناصر خان جانجوا: شكراً جزيلاً سيدتي

 

زينب الصفار: على الرحب والسعة. إذاً لقاء جديد في الأسبوع المقبل مع ضيف جديد وقضية جديدة، ودائماً من الداخل. السلام عليكم ورحمة الله.