الحلقات

لماذا كلَّما عُقِدَتْ قمة عربية يكون عدد المتشائمين أكثر من المتفائلين بنتائجها وماذا حقَّقت فعلياً القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في بيروت؟ لماذا انخفض مستوى التمثيل فيها؟ هل كان في الأمر ضغوط دَولية وإقليمية، أم أسباب عربية ولبنانية أخرى؟ ما هي العراقيل التي تحدث عنها الرئيس ميشال عون، ومن وضعها؟

يسمّون أشبال الخلافة، بعضهم تعلّم القتل والذبح والاغتصاب، بعضهم الآخر وُلد في مناطق الإرهاب، وغُسلت أدمغته... أي مصير لهؤلاء الأطفال بعد اندحار الإرهاب؟ هل يمكن معالجتهم نفسياً وإعادتهم إلى مجتمعهم، أم أنهم صاروا خلايا نائمة مخيفة وخطيرة؟

لماذا تحولت المطالب الاقتصادية والاجتماعية في السودان إلى المطالبة برحيل الرئيس عمر حسن البشير؟ من هي القـوى الخارجية التي يتهمها البشير بالمؤامرة ضد بلاده؟ أين هي الدول العربية الغنية التي وقف البشير معها ؟ لماذا لا تساعده اقتصادياً؟ وهل لزيارة الرئيس السوداني إلى سوريا علاقة بتسريع الخطـوات في الداخل ضده؟

خسائر بمئات مليارات الدولارات، ملايين القتلى والجرحى والمشردين والنازحين، دول دُمِّرت وأخرى ينهشها الإرهاب والفقر والأمية. هل كان ربيعاً عربياً أم كان خريفاً لم يُفِدْ منه إلا أعداء الأمة؟ حصيلة ثمانية أعوامٍ مما وُصفَ بالربيع العربي.

حين نقول ان الشرق بلا مسيحيين لا معنى له، لا نغالي بالكلام، ففي العلوم كانت معظم الترجمات الاولى من الفلسفات اليونانية وغيرها تتم على ايادي المسيحيين، وفي النضال والعروبة والقومية والنهضة كانت الأسماء المسيحية طليعية، وفي مقاومة الاستعمار والظلم والإرهاب كان المسيحيون في المقدمة... وفي مناهضة إسرائيل تصدر عدد لا بأس به من المسيحيين مشهد المقاومة في فلسطين ولبنان لسنوات طويلة، كيف لنا أن نذكر العربية في هذا الشرق دون المعلم بطرس البستاني مؤسس أول مدرسة عربية حديثة، وأول معجم عربي هو "محيط المحيط"، وأول موسوعة عربية جامعة.. كيف لنا ان نذكر استقلال الدول العربية دون ان تعود الينا صورة فارس الخوري يدخل الى مجلس، الامن بطربوشه الأحمر الشامي يوم حصول سوريا على استقلالها يمثل المسيحيين والمسلمين جميعا. كيف لنا ان نسلك طريق النضال الفلسطيني والقومي والعربي و الحديث والكفاح المسلح دون ان نتذكر أسماء مسيحية كبيرة، كفانا بكاء على الاطلال ونكرانا للجميل، ان المسيحيين كانوا ولا يزالون جوهرة هذا الشرق، وعن دورهم في الثقافة واللغة والنضال والفلسفات سنتحدث في هذه الحلقة من لعبة الأمم.

تطورات كثيرة هدفها محور المقاومة... نتنياهو يهدد لبنان بذريعة أنفاق حزب الله قبل جلسة لمجلس الامن بطلب من اسرائيل وواشنطن. عضوان في مجلس الشيوخ الاميركي يحاولان تمرير مشروع لتشريع احتلال اسرائيل لهضبة الجولان. وها هي أميركا تعلن قرب انسحابها الكامل من سوريا تاركة حلفائها الكرد لمصير الحرب مع تركيا..بينما زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير الى دمشق تشي بعودة العرب الى قلب عروبتهم النابض... وفيما تودع سوريا المراحل الاخيرة للحرب الكونية عليها، يزداد القلق الاسرائيلي من محور المقاومة. وفي سياق هذه القلق، نفذ فلسطيني عملية جريئة من مسافة صفر فقتل ثلاثة جنود اسرائيليين في واحدة من اخطر عمليات المقاومة في فلسطين.هل ان توسع العمليات مجددا بهذه القوة خارج غزة صوب الضفة يؤسس لمرحلة جديدة؟ وهل نحن أمام بداية انتفاضة القرن مقابل صفقة القرن؟ هل لا يزال التفاوض ممكنا بين إسرائيل والفلسطينيين أو مع العرب؟ وعلى أي أساس ولماذا؟ أم ان المفاوضات انتهت الى غير رجعة بعد سياسة التهويد الكبرى واعتبار القدس عاصمة ابدية لاسرائيلي وتقطيع اوصال فلسطين؟

الى أين ستصل الأمور، هل ستهدأ الانتفاضة بفعل التفاوض المرير لاحقا مع الحكومة، أم نحن على أبواب ثورة حقيقية، وهل الانتفاضة هي ثمرة وضع داخلي فقط أم ان ثمة من دخل على خطها انتقاما من فرنسا وأوروبا؟ ومن سيدفع الثمن لاحقا خصوصا ان شبهات التحطيم ذهبت صوب أبناء الضواحي وهم في غالبيتهم من المهاجرين الغاربة والافارقة والأتراك؟ لماذا عنفت الإنتفاضة فحطمت المحال التجارية وبعض الرموز التاريخية، ولماذا تحركت الآلة الأمنية بكل قوتها ضد المنتفضين؟ هل تعيش فرنسا بذور ثورة جديدة أم أن ما يحصل هو غضب معيشي سيهدأ لاحقا وتتراجع السلطة؟

اللبنانيون منذ استقلال بلادهم عن الانتداب الفرنسي، منقسمون على بعضهم وفي الولاء الخارجي، وهكذا فحاليا ثمة من يسير في موكب خصوم حزب الله معتبرينه يسيطر على البلد وانه ذراع لايران، وآخرون يؤيدون الحزب على أساس أنه آخر العرب المقاومين لإسرائيل مع المقاومة الفلسطينية وأن حكمته جنبت لبنان حروبا داخلية كثيرة ورفعت كرامة العرب. وسط هذا الانقسام، ينتظر اللبنانيون منذ أكثر من مئة وسبعين يوما تشكيل حكومتهم برئاسة سعد الحريري، وكلما فُككت عُقدة، ظهرت اُخرى اكثر تعقيدا، وآخرُ العقد حاليا ما تسمى بعقدة توزير نائب سني من خارج كتلة الرئيس الحريري. الاقتصاديون يحذرون من انهيارات مؤكدة اذا استمر العُقم السياسي، واللبنانيون منهكون بالأزمات والغلاء وتدهور العمل المؤسساتي. الأمراض تزداد والفساد يتفاقم والديون وصلت الى خط أحمر، وكأن كلَّ ذلك لا يكفي حتى أضيفت مشاكلُ أمنيةٌ في الايام القليلة الماضية كادت تعيدُ الذكرى المشؤومة للحرب الأهلية.. فهل المشكلة هي فقط في تشكيل حكومة، أم انها أزمة نظام كامل لا بد من إعادة التفكير بأسسه وهنّاته التي تُنبت طائفية بعد طائفية وتؤدي الى اندلاع حرب بعد حرب وأزمة بعد أخرى وفساد بعد فساد؟

بعد هزيمة إسرائيل الأخيرة في غزة واهتزاز حكومتها وأركانها.. ماذا ستفعل؟ ما هي حالياً حدود محور المقاومة وإمكانياته في ظل العقوبات على إيران وبعض التطبيع العربي مع إسرائيل؟ هل نجح المحور فعلاً في إقامة توازن الرعب مع عدوه؟

كتب نتنياهو منذ عام ستة وتسعين أنّ الأردن هو الوطن البديل للفلسطينيين فهل حان وقت تنفيذ أطماع إسرائيل في ظل صفقة القرن؟ هل الضغوط الاقتصادية الأخيرة على الأردن تمهّد لإخضاعه لشروط إسرائيلية ودولية وعربية؟

إسرائيل تضغط على واشنطن لتوافق على تشريع احتلالها الجولان، أبناء الجولان يوجهون بهاماتِهم المرفوعة صفعة انتخابية للمحتل في الهضبة السورية، ماذا تخشى إسرائيل؟ المقاومة والجيش السوري؟ أم إنها لا تستطيع التخلي عن المياه ولها مطامع نفطية؟ كيف ستواجه سوريا وحلفاؤها جشع إسرائيل وعدوانها في الجولان وحوله؟

بعد ثماني سنوات من الحرب عليها وفيها، أي سوريا ستقوم غداً؟ ماذا يُطبَخُ في الكواليس الدولية تحت شعار اللجنة الدستورية؟ هل يُراد الضغط بالسياسة والدستور بعد فشل الحرب والإرهاب؟ هل تبقى سوريا دولة عَلْمانية وكيف سيكون دستورها؟ ماذا عن الثوابت السورية بشأن العروبة والمقاومة وفلسطين؟

هل تُطوى قضية الإعلامي السعودي جمال خاشقجي ثمنا ً لمصالح دولية كما طـُويَت اغتيالات كثيرة لإعلاميين عرب؟ من يحمي الإعلاميين العرب في بلادهم وفي الحروب وعصر الفتن؟ أيُّ دور للإعلامي العربي حيال قضايا أمّتِه، كيف يوفـِّق بين الالتزام والموضوعية.

أميركا تقطع المساعدات، وتضغط على الأونروا.. وإسرائيل تريد إقفالها بالتعاون مع ترامب ، هل تسقط وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين على طريق صفقة القرن؟ أم لا يزال احتمال إنقاذها قائماً؟ لماذا لا يدفع النظام العربيّ ما حجبته أميركا؟ هل هو عاجز أم مقصِّر أم سائر في إنهاء حقِّ العودة وتوطين اللاجئين وإنهاء الصراع والقضية؟

لماذا يحذّر ترامب السعودية ويبتزها ماليا؟ أيريد المال فقط ورفع انتاج النفط؟ أم يضغط لتسريع صفقة القرن وتنفيذ مطالبَ سرّية أخرى دفعته إلى هذا الكلام الاستعلائي ضد دولة حليفة، هل تستطيع السعودية تخفيف الضغط الأميركي من خلال الانتفاح اكثر على روسيا والصين أم تزيد غضب الحليف؟

منذ اجتياحه من قِبَل أميركا وبريطانيا لم يستقرَّ بعد وضع العراق. هل المشكلة من الداخل، أم من التدخلات الخارجية؟ هل من أيادٍ خارجية فعلاً في أحداث البصرة حتى طالب البعض بطرد سفراء أجانب؟ ما كاد العراقيون يدحرون داعش حتى غرِقوا بتعقيدات الحكومة والرئاسة وتفاقمَت المصاعب الاقتصادية.. من السبب؟

أين المثقفون والمبدعون العرب من قضايا أمتهم؟ ما هو موقفهم مما يحصل في فلسطين والعراق وسوريا واليمن وليبيا وغيرها؟ أين هي المنارات الثقافية والإبداعية التي كانت تضيء ليالي الشعوب وتساهم في نهضتها؟ لماذا انكفأ البعض، وغرق البعض الآخر بالفتن واختار البعض الثالث برجا عاجيا بعيدا عن هموم الناس.

تفشل لغة التفاوض في اليمن ويستمرُّ شبح الحرب، فمن يعطل فعلا ً مساعي إنهاء القتال والمجازر؟ ما هي حقيقة المواقف الإقليمية والدولية من حربٍ لا تفرّق بين مقاتل وعسكري وطفل وامرأة وشيخ؟ هل ثمة عجز دولي أم تواطؤ يدمّر إحدى أقدم الحضارات؟

ما هي حقيقة تجارة أعضاء البشر في بلاد الحروب العربية. هل ثـمة قوانين دولية ناجعة فعلاً للجمِ مافيات تجارة الأعضاء؟ ماذا تقول الأديان السماوية عن وهب الأعضاء لإنقاذ حياة آلاف البشر؟ لماذا تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أفلام لشبان يعرضون بيع كِلية مقابل الحصول على لقمة العيش؟

المزيد